إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
عناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 24 تموز/يوليو 2026

عناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 24 تموز/يوليو 2026

الأخبار

 – حزب الله لعون: الانسحاب الكامل أولًا – 

انتفاضة “النواب السنة” على جعجع: لست وصيًا علينا 

– “جبل الفاس”.. هذه رواية إيران – سياسة الكهرباء الجديدة: أرباح الشركات مضمونة بـ”الاحتكارات الإقليمية”

 – سلام يماطل في ملء شواغر “هيئة الشراء العام”

البناء

 – ترامب يلوّح بضربة كبرى وإيران تهدّد بقلب الطاولة والنفط يصوّت ضد الحرب

 – اليمن يستهدف ناقلات سعودية… وخشية إسرائيلية من توسيع الضربات الإيرانية

 – زوطر ممنوعة عن أهلها حتى التحقق… و«الوفاء»: شمال الليطاني بعد الانسحاب

 – بزشكيان والزيدي: تسوية الأزمات الإقليمية لا تتحقق إلا عبر الحوار والدبلوماسية

 – ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية رهن بانضمامها إلى اتفاقات أبراهام

اللواء 

– ترتيبات لوجستية وخدماتية لعودة الاهالي إلى الجنوب… واتصال بري بعون يخفّض التصعيد

 – أزمة كهرباء وأزمة نفايات داهمتان.. وكيرفيلد في بيروت لبحث جدول الجولة المقبلة 

– التصعيد الأوسع: ترامب وتأهب في “إسرائيل” وإجلاء رعايا من طهران – لافروف يحذر روبيو من استمرار شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا

 – بن غفير يدنس ساحات الأقصى بمناسبة يهودية

الجمهورية

 – لبنان يجتاز مرحلة الاختبار المتبادل – هيكل من زوطر: لتامين عودة آمنة 

– لماذا قال ترامب أنه مستعد للتحدث مع حزب الله؟

 – كل يوم تأخير يعني مزيدًا من النهب وإفقار لبنان

الديار

 – سباق الحرب والديبلوماسية… لبنان يدخل مرحلة الترقب؟

 – محطات ميدانية تختبر حقيقة النيات الأميركية جنوبا!

 – شديد كشف لـ”الديار” عن زيارة مرتقبة لروبيو الى بيروت للقاء بري

النهار 

– ضوابط للتفتيش عن السلاح ولا إشارات قضائية حتى الساعة

 – ديفيد شينكر لـ”النهار”: لا انسحاب “إسرائيليًا” قبل نزع سلاح حزب الله – سكة حديد الحجاز: هل للبنان دور في المشروع؟

 – معشوقة الميارات!.. اقتصاديات كرة القدم

نداء الوطن

 – المضائق توسّع الحرب

 – من القمة إلى الميدان…الجنوب يختبر ولادة الدولة 

– جسر إسناد بين واشنطن والرياض… عونًا للبنان 

– قمّة البيت الأبيض: صفحة بيضاء و”شيك” ليس على بياض

تقارير: رئيس الموساد زار واشنطن وقدم معلومات عن “جبل الفأس” الإيراني

تقارير: رئيس الموساد زار واشنطن وقدم معلومات عن “جبل الفأس” الإيراني

كشفت تقارير أمريكية أن مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي الجديد (الموساد) رومان غوفمان التقى قبل أسبوعين مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب، أثناء زيارة له إلى واشنطن قدم خلالها معلومات استخباراتية بشأن إيران.

وأفاد مصدر -لشبكة “سي إن إن” الأمريكية- بأن غوفمان قدم معلومات استخباراتية عن اليورانيوم والاقتصاد الإيراني ومشروع “جبل الفأس”، وهو موقع محصن تحت الأرض يرتبط ببرنامج إيران النووي.

وتولى غوفمان قيادة الموساد في وقت سابق من هذا العام، بعد أن شغل منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتعدّ هذه الزيارة الأولى له إلى العاصمة الأمريكية منذ توليه منصبه.

ونقل موقع أكسيوس الأمريكي -أمس الأربعاء- عن مصدرين مطلعين لم يسمِّهما أن رئيس جهاز الموساد اجتمع في واشنطن بمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) ‌جون راتكليف ومسؤولين في البيت الأبيض، وناقش الاجتماع مسألة الحرب على إيران.

وذكر مصدر إسرائيلي أن أحد أهداف زيارة غوفمان كان التنسيق مع البيت الأبيض بشأن المفاوضات مع إيران بشأن الاتفاق النووي.

ويُعتبر راتكليف ضمن الدائرة المقربة من ترمب، وهو من بين أكثر الأصوات تشكيكا في مذكرة التفاهم مع إيران التي تم التوصل إليها في 18 يونيو/حزيران الماضي.

ولم تُدلِ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ولا الموساد بأي تعليق بشأن زيارة غوفمان لواشنطن.

خندق التماسيح.. حيلة “إسرائيل” لحماية سجن عناصر حماس

خندق التماسيح.. حيلة “إسرائيل” لحماية سجن عناصر حماس

بدأت “إسرائيل” تنفيذ مشروع تجريبي لإنشاء خنادق مخصصة لإيواء التماسيح حول جناح شديد الحراسة في سجن كتسيعوت جنوب البلاد، في خطوة أثارت جدلا قانونيا وبيئيا واسعا، رغم تخصيص السلطات 21 مليون شيكل (6.3 مليون دولار) للمشروع، ومعارضة هيئة الحياة البرية وتحذيرات من أن الخطة قد تتطلب تشريعا أساسيا.

ووفق ما نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت، وانطلقت أعمال الحفر، الأربعاء، داخل السجن حول أحد أجنحته الخاصة، حيث يمتد الخندق لنحو 170 مترا، وفقا لمسؤول في المجلس الإقليمي رمات النقب، الذي أوفد مفتشا لمعاينة الأعمال.
وقال المسؤول إن الخندق لا يمكن رؤيته من خارج السجن، مضيفا أنه لا أحد يعلم ما إذا كانت التماسيح ستوضع بالفعل في الموقع، إلا أن الاستعدادات جارية.
وأكدت وزارة الأمن القومي الإسرائيلية بدء إنشاء القنوات المخصصة للتماسيح، وذلك عقب قرار وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، الأسبوع الماضي، تصنيف تمساح النيل “حيوانا بريا مستأنسا”، رغم معارضة المسؤولين المهنيين في وزارتها.
من جانبه، قال مكتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن القرار مهد الطريق لتنفيذ المشروع، مضيفا أن المشروع التجريبي بدأ رسميا في أحد أجنحة سجن كتسيعوت، بعد توقيع الوزيرة والتصنيف الرسمي لتمساح النيل، بما يسمح بإنشاء ما وصفه بـ”سجن التماسيح”.
ووفقا للوزارة، أعدت مصلحة السجون الإسرائيلية خطة مفصلة تشمل صيانة التماسيح والإشراف عليها وإيواءها، كما تلقى أفرادها تدريبات على حراسة الموقع والتعامل مع الحيوانات.
وأكدت الوزارة تخصيص 21 مليون شيكل لإنشاء القنوات، مشيرة إلى أن المشروع سيخفف العبء عن عناصر مصلحة السجون المكلفين بحراسة عناصر قوة النخبة التابعة لحركة حماس المتورطين في هجوم السابع من أكتوبر.
وأضافت الوزارة: “كل من قتل وذبح واغتصب وتصرف كالحيوان، يستحق أن يحرسه حيوان مثله”
وتوجد حاليا أعداد محدودة من تماسيح النيل في موقع الحياة البرية بحمات غادر، فيما تضم مزرعة “كروكولوكو” للتماسيح في صحراء عربة أكثر من 200 تمساح، لكنها أكدت أنه لم يتواصل معها أحد لتوريد تماسيح لاستخدامها في تأمين السجون.
في المقابل، عقد مجلس هيئة الطبيعة والمتنزهات اجتماعا خاصا، الثلاثاء، لمناقشة استخدام التماسيح من قبل مصلحة السجون، وأبدى جميع الحاضرين معارضتهم للمقترح.
وأثار المشروع جدلا منذ إعلان سيلمان، الخميس الماضي، التصنيف الجديد، بعدما اتخذت القرار خلافا لرأي المستشار القانوني لوزارتها والموقف المهني لهيئة الطبيعة والمتنزهات.
وحذر الخبراء من عدم وجود سابقة أو أسس مهنية لاستخدام التماسيح في تأمين السجون، معتبرين أن المقترح قد يتعارض مع القوانين الحالية.
وقالت هيئة الطبيعة والمتنزهات إن القانون لا يسمح بالاحتفاظ بهذا النوع من الحيوانات البرية إلا لأغراض التعليم أو البحث أو التوعية العامة.
وأضاف مسؤولو الهيئة، في رسالة إلى بن غفير وسيلمان: “من المفترض أن نحمي هذه الحيوانات، لا أن تجعل هي من تحمينا. هذا ليس ما يقصده القانون”.
وكان الهدف من تصنيف تمساح النيل كحيوان بري مستأنس إيجاد مسار قانوني لتنفيذ الخطة، بعدما سبق أن منح هذا التصنيف للسماح بتربيته تجاريا من أجل جلود التماسيح.
لكن هذه السياسة ألغيت لاحقا بعد تكرار مشكلات، من بينها هروب تماسيح ومخاوف من انتقالها إلى البرية وتعريض السكان للخطر، لينهي وزير حماية البيئة السابق غلعاد إردان هذا التصنيف بناء على توصية من الهيئة الاستشارية التابعة لهيئة الطبيعة والمتنزهات.
وأعاد قرار سيلمان، عمليا، تفعيل بند معطل في قانون حماية الحياة البرية، لكنه أضاف فئة جديدة تتمثل في “حيوان بري مستأنس يستخدم لأغراض أمنية”.
وبموجب القرار، يمكن لجهة أمنية الاحتفاظ بهذه الحيوانات بعد موافقة وزير حماية البيئة على الحاجة الأمنية، بينما يرى خبراء قانونيون أن هذا التغيير الجوهري قد يتطلب تشريعا أساسيا يصدر عن البرلمان، وليس مجرد لائحة وزارية.
قانون الدفاع الأمريكي: أكثر من تريليون دولار للجيش وتحفظات بشأن “إسرائيل”

قانون الدفاع الأمريكي: أكثر من تريليون دولار للجيش وتحفظات بشأن “إسرائيل”

أقر مجلس النواب الأمريكي -أمس الأربعاء- بأغلبية ضئيلة نسخته من مشروع قانون ضخم ‌يتعلق بالسياسة الدفاعية، على الرغم من مخاوف الديمقراطيين بشأن تكلفته الباهظة والحرب مع إيران، وبند من شأنه تعزيز علاقات البنتاغون مع “إسرائيل”.

ووافق مجلس النواب على قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027، الذي يخصص أكبر ميزانية على الإطلاق للجيش تبلغ 1.15 تريليون دولار، بموافقة 216 صوتا مقابل معارضة 212 صوتا.

وصوت جميع الجمهوريين باستثناء سبعة لصالح مشروع القانون، ورفضه جميع الديمقراطيين باستثناء ستة.

واعترض الديمقراطيون على المبلغ الضخم الذي تم تخصيصه للبنتاغون، في وقت يخفض فيه الرئيس دونالد ترمب والجمهوريون الإنفاق على البرامج الاجتماعية. ويعترضون أيضا على الحرب المتواصلة مع إيران، والتي لا تلقى تأييدا في صفوف كثير من الأمريكيين وفقا لاستطلاعات الرأي، وقال البنتاغون -في أحدث تقديراته- إن تكلفتها بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن.

وقال الجمهوريون إن الإنفاق ‌-الذي يفوق تريليون دولار- ضروري لدعم الجيش في وقت يخوض فيه حربا ‌مع إيران، ولتمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء المعدات، وتوفير مزايا للجنود مثل زيادات في الرواتب تصل إلى 7%، وبناء ‌ثكنات ومساكن لأسرهم.

ومن الإجراءات الأخرى التي أثارت قلق الديمقراطيين بند من شأنه توسيع نطاق التعاون التكنولوجي العسكري بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” بشكل كبير، على الرغم من دعوات كثير من الأمريكيين -ولا سيما من المنتمين لليسار- إلى تقليص الدعم الأمريكي لـ “إسرائيل”، بسبب حرب الإبادة التي نفذتها في قطاع غزة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وإلى جانب قانون سياسة الدفاع، أقر مجلس النواب الأمريكي أيضا إطار ميزانية بقيمة 95 مليار دولار (تمثل حزمة تمويل طارئة ومستقلة)، قبل إحالته إلى مجلس الشيوخ الذي ليس من المعروف ما إن كان سيصادق عليه أم لا.

وينص إطار الميزانية على تخصيص 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات، خصوصا لتمويل العمليات المرتبطة بالحرب ضد إيران، و12 مليارا كمساعدات للمزارعين المتضررين من الحرب التجارية التي يخوضها الرئيس دونالد ترمب.

كما ستخصص بموجبه 10 مليارات دولار لبرامج مرتبطة بالانتخابات كجزء من مساعي ترمب لفرض قيود جديدة على التصويت على مستوى البلاد، في حين أن قانون “إنقاذ أمريكا” الأوسع نطاقا يفتقر إلى الدعم الكافي للمضي قدما.

ويمثل مشروع الميزانية المقترح آخر تحرك تشريعي رئيسي للجمهوريين قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، والتي ستحدد نتائجها ما إن كانوا سيحتفظون بأغلبيتهم في الكونغرس، وبالتالي ستحدد مسار ما تبقى من الولاية الثانية لترمب.

المطلوب استراتيجيا أمنية جديدة | مختارات من الصحف العبرية

المطلوب استراتيجيا أمنية جديدة | مختارات من الصحف العبرية

انتهت الهدنة! هكذا صرخ الرئيس ترامب مؤخراً في حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، في تعبير جديد عن النهاية المبكرة لمذكرة التفاهم المتعثرة التي وُقِّعت مع إيران قبل نحو شهر. ترامب، الذي عاد إلى لهجته التصعيدية المعهودة، استأنف الاعتماد على أدوات تقليدية أحادية، مثل استخدام القوة في الخليج العربي. وفي المقابل، يعلن قادة الجمهورية الإسلامية استعدادهم لخوض حرب استنزاف تمتد أعواماً عديدة، مع إظهار قدرة كبيرة على التكيف مع واقع متغيّر.

فعلاً إنها صورة قاتمة ومضطربة، لا تنسجم – إذا جاز التعبير – مع ما كان يأمله القادة في واشنطن والقدس، عشية الانطلاق إلى هذه المواجهة، التي كانت موضع خلاف منذ لحظاتها الأولى بين المتخصصين والخبراء. وسيُكتب كثير من الكتب وتُنتَج الأفلام في الولايات المتحدة، والتي تروي كيفية انجرار ترامب إلى مغامرة واهمة تتطور إلى حرب شاملة أشبه بحرب “يأجوج ومأجوج”، والتي تقترب من يومها الـ150. الرئيس ترامب سيدفع ثمن هذه المغامرة سياسياً في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل؛ وتتراكم صعوبات إضافية على ساحات أُخرى أيضاً:

في لبنان، لا يزال وقف إطلاق النار هشاً، ولا يضع الأسس اللازمة للتعامل مع حزب الله، أو لنزع سلاحه.

وفي قطاع غزة، بعد عامين ونصف العام من الحرب التي ألحقت ضرراً بالغاً بصورة “إسرائيل” على الساحة الدولية، تواصل حركة “حماس” تعزيز قوتها، ولا يلوح في الأفق أي طرف فلسطيني، أو دولي، قادر على الحلول محلها.

أمّا في سورية، فإن سياسة إنشاء الجيوب الأمنية ربما تكون صائبة في المدى القصير، لكنها لا توفّر أي أفق لتسوية سياسية.

وفيما يتعلق بدول اتفاقيات أبراهام، لا توجد استراتيجيا ترسم مساراً يمكن اعتباره قصة نجاح.

أمّا العلاقات مع أوروبا، فإنها تشهد تدهوراً حاداً؛ وبالنسبة إلى العلاقات مع الولايات المتحدة، فالوضع واضح إلى درجة لا تحتاج إلى تعليق، وتتحمل حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتشددة مسؤولية التراجع الكبير في مكانة “إسرائيل”، وهي التي تسببت بأخطر تدهوُر في العلاقات بين البلدين، وفي صورة “إسرائيل” لدى الرأي العام الأميركي.

في ضوء سلسلة الإخفاقات المنهجية للحكومة في مختلف الساحات، فإن “اليوم التالي “سيفرض صيغة استراتيجية إسرائيلية جديدة متعددة الأبعاد، تُبنى من الصفر، لمواجهة التحديات الهائلة القائمة. وهذه الرؤية لن تقتصر على إعادة النظر في أهداف بناء قوة الجيش الإسرائيلي، بل أيضاً ستتطلب إعادة إطلاق العلاقات مع الإدارة الأميركية والرأي العام الأميركي، وبلورة تصوُّر مشترك للتهديدات؛ إحياء أدوات “القوة الناعمة”، مثل الدبلوماسية العسكرية والسياسية؛ السعي للتوصل إلى اتفاقيات؛تطوير منظومة إعلامية واتصالية أكثر فاعلية.

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى المبادرة التي أطلقها عضوا الكنيست غادي أيزنكوت ويولي إدلشتاين، للدفع بقانون استراتيجية الأمن القومي (2025)، الذي يُلزم الحكومة إقرار استراتيجيا سياسية وأمنية شاملة خلال150 يوماً من تأليفها.

في ظل حالة الفوضى الراهنة، يشكل هذا القانون بوصلة وطنية لوضع أسس للتخطيط البعيد المدى، بما يحدّ من قدرة الحكومات على اتخاذ قرارات استراتيجية، استناداً إلى اعتبارات، أو نزوات سياسية، وهي من بين الأسباب التي أوصلت “إسرائيل” إلى الوضع الحالي.

إن اعتماد آليات مؤسسية مشابهة لقانون استراتيجية الأمن القومي من شأنه أن يقلل من احتمالات الانخراط في مغامرات عسكرية متسرعة وكارثية، تفتقر إلى هدف استراتيجي واضح، ويمكن أن تجرّ البلد إلى نتائج كارثية.

إن انهيار وهم النظام الأميركي، الذي سعى له الرئيس، واتّسمت سياساته بالتقلب بين التصعيد والتراجع، يعيد الشرق الأوسط إلى واقع مألوف تسوده الدماء والعنف، ويطرح من جديد سؤالاً إسرائيلياً ملحّاً: كيف وجدت “إسرائيل” نفسها منجرفة إلى مواجهة طويلة ودامية مع إيران، لم تكن ترغب فيها، ومن دون استراتيجية خروج واضحة، مع استمرار الارتجال التكتيكي؟

غير إن السؤال الأهم هو: كيف يمكن أن يؤدي السعي لإسقاط النظام الإيراني إلى دفع قادته، بعكس ذلك، نحو امتلاك السلاح النووي؟

هذه الأسئلة الجوهرية تتجاوز اللحظة الراهنة وتمتد آثارها إلى الأجيال المقبلة، لأنها تكشف عمق الأزمة والضرر الاستراتيجي الذي خلّفته الحرب، بما يستوجب، على الأقل، إجراء تحقيق خارجي ومستقل في مجريات الأحداث.

Akhbar961
تابعنا