إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
كاتس: نريد ضرب منشآت الطاقة الإيرانية وأمريكا تمنعنا حاليًا

كاتس: نريد ضرب منشآت الطاقة الإيرانية وأمريكا تمنعنا حاليًا

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تمنع بلاده من استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية لأسباب اقتصادية ومتعلقة بالطاقة.

وأوضح كاتس في تصريحات خلال مؤتمر صحفي نظمته القناة 14 الإسرائيلية: “نرغب بشدة في استهداف مواقع الطاقة الإيرانية، لكن الولايات المتحدة لا توافق على ذلك في الوقت الراهن”.

وأضاف أن واشنطن تخشى أن تؤدي مثل هذه الهجمات إلى رد إيراني ضد الدول المجاورة، ما قد يُشعل أزمة نفط عالمية.

وأكد كاتس أن المقاتلات الأمريكية تنطلق من “إسرائيل” في طريقها لشن غارات على إيران.

وقال: “الإيرانيون يطلقون النار على جميع دول المنطقة باستثناء دولة واحدة، وهي “إسرائيل”. إنهم يعلمون أن الطائرات المقاتلة الأمريكية وطائرات التزود بالوقود تنطلق من هنا لتنفيذ غارات”.

ترامب يرفض ضغوط نتنياهو بشأن إيران قبيل لقائهما بالبيت الأبيض.. ماذا قال؟

وجدّد كاتس تحذيراته لإيران بالقول: “إذا تعرضت “إسرائيل” للهجوم، فسنرد بكل قوة. لقد ضربنا إيران مرتين، ونحن على استعداد لضربها للمرة الثالثة”.

جاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي قبل ساعات من الاجتماع المقرر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض بوقت لاحق الثلاثاء، وهو أول لقاء يجمعهما منذ الحرب مع إيران.

وأقر كاتس بوجود خلافات بين البلدين حول كيفية المضي قدمًا في استراتيجية التعامل مع إيران.

وقال: “للولايات المتحدة مصالح في إيران تتجاوز مصالح “إسرائيل”. في الوقت الراهن، لسنا وحدنا، فالولايات المتحدة تدعمنا. لنرَ ما ستفعله: هل ستعود إلى الحملة أم ستختار مسارا آخر؟”

تقديرات إسرائيلية: ضابط قُتل بنيران صديقة خلال أحداث بلدة تل بالضفة

تقديرات إسرائيلية: ضابط قُتل بنيران صديقة خلال أحداث بلدة تل بالضفة

ذكرت هيئة البث الرسمية، الأحد، أن تقديرات متزايدة لدى الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن ضابطا برتبة رائد قُتل “بنيران صديقة” خلال الأحداث التي شهدتها بلدة تل في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، الجمعة الماضية.

وقالت الهيئة إن الجيش يحقق في ملابسات مقتل الرائد يوفال عذرا، خلال المواجهات التي أسفرت أيضا عن مقتل مستوطن إسرائيلي آخر أثناء تصدي الأهالي لهجوم المستوطنين.

ونقلت عن الجيش أنه يُجري تحقيقا موسعا في الواقعة، على أن تُعرض نتائجه على عائلات القتلى الإسرائيليين فور استكمالها.

وكان أربعة فلسطينيين ومستوطنان إسرائيليان قُتلوا، الجمعة، خلال هجوم شنّه مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي على بلدة تل، وفق مصادر فلسطينية.

وقال رئيس مجلس قروي تل وليد زيدان، في حينها، إن نحو 20 مستوطنا اقتحموا أطراف البلدة بحماية الجيش الإسرائيلي وحاولوا إحراق منازل فلسطينية، ما أدى إلى تصدي الأهالي لهم واندلاع اشتباكات، قبل أن يطلق مستوطنون مسلحون وجنود إسرائيليون النار باتجاه الفلسطينيين.

وأضاف أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، رافضا الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن تعرّض مستوطنين لهجوم من سكان البلدة، ووصفها بأنها “كاذبة وعارية عن الصحة”.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، أن حصيلة الشهداء في بلدة تل بلغت أربعة فلسطينيين، إضافة إلى أربعة مصابين، بينهم ثلاث حالات وُصفت بالحرجة.

في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين استولوا على سلاح أحد عناصر الأمن وأطلقوا النار على إسرائيليين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد”، قبل أن يفرض حصارا على مدينة نابلس وبلدة تل.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن لاحقا مقتل مستوطنين اثنين في الحادثة، فيما قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن أحدهما هو الرائد يوفال عذرا (27 عاما) من مدينة هرتسليا.

وتأتي أحداث بلدة تل في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي أسفرت، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة الآلاف واعتقال نحو 24 ألفا.

(الأناضول)

حظر منتجات المستوطنات يكشف انقسام أوروبا الحاد تجاه “إسرائيل”

حظر منتجات المستوطنات يكشف انقسام أوروبا الحاد تجاه “إسرائيل”

تشهد أروقة الاتحاد الأوروبي انقساما حادا بشأن فرض حظر على واردات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما يعكس معركة سياسية ودبلوماسية شرسة حول كيفية التعاطي مع “إسرائيل” في ظل تنامي الاستياء الشعبي الأوروبي من سياساتها وتوسعها المستمر في الأراضي الفلسطينية.

ونقل تقرير في نيويورك تايمز عن أستاذ القانون في باريس ألبيرتو أليمانو أن النقاشات القانونية المعقدة الجارية في أروقة الاتحاد الأوروبي بشأن “إسرائيل” لا تعدو كونها “غطاءً لحجب التردد السياسي والدبلوماسي في اتخاذ مواقف حاسمة”.

ويأتي هذا الجدل في وقت يعيش فيه أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة تحت وطأة التوسع الاستيطاني الذي بات يضم نحو 500 ألف مستوطن، وسط رفض قاطع من الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة لأي أفق لإقامة دولة فلسطينية.

وتتصدر دول مثل إسبانيا وأيرلندا وهولندا وبلجيكا حراكاً أوروبياً لفرض قيود صارمة وحظر شامل على منتجات المستوطنات، كالمحاصيل الزراعية والنبيذ ومواد البناء.

وتدعم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس هذا التوجه مستندة إلى إمكانية تمرير القرارات بـ”الأغلبية المؤهلة” (موافقة 55% من الدول الأعضاء التي تمثل 65% من سكان الاتحاد)، دون الحاجة إلى إجماع كامل، في حين اقترحت المفوضية الأوروبية مؤخراً حزمة تدابير تشمل فرض تعريفات جمركية وحظر البضائع المنتجة داخل الأراضي المحتلة.

في المقابل، تقود ألمانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك معسكر الرفض لمنهج الحظر؛ إذ تفضل برلين نهج “الحوار” لتجنب إثارة الشارع الإسرائيلي قبل الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول، متذرعة بـ”العلاقة الخاصة” والتاريخية التي تربطها بـ “إسرائيل”.

أما إيطاليا، فتمارس رئيسة وزرائها جورجيا ميلوني سياسة توازن دقيقة عبر الإصرار على شرط “الإجماع” لإقرار أي قيود، وهو شرط يرى فيه الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات مجرد “إلهاء وعذر لتبرير العجز والتقاعس”، مشيراً إلى ضغوط متضاربة تواجه القادة الأوروبيين، أبرزها المخاوف من تداعيات محتملة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وتستند المطالبات بالحظر إلى الفتوى التاريخية لمحكمة العدل الدولية الصادرة عام 2024، والتي أقرت بعدم شرعية الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، ودعت إلى وقف أي تبادل تجاري يساهم في تكريس هذا الوضع غير القانوني.

ورغم أن الاتحاد الأوروبي استثنى منتجات المستوطنات -التي تُقدر صادراتها للكتلة بنحو 300 مليون دولار سنوياً من أصل 50 مليار دولار من التبادل التجاري العام- من المعاملة الجمركية التفضيلية منذ عقدين، فإن آلية الاعتماد على الرموز البريدية أثبتت فشلها.

وقد كشف تقرير حديث لمنظمة “غلوبال إيكو” عن تعرض المستهلك الأوروبي “لتضليل ممنهج” على مدار قرابة عقد كامل بشأن مصادر هذه البضائع.

وفي هذا السياق، تؤكد المحامية والمؤسسة للمنظمة المذكورة إميلي شيفر عمر-مان أن حظر التجارة يُعد الأداة الأكثر مباشرة لكبح آلة الاستيطان المتسارعة، خاصة مع تخصيص “إسرائيل” مؤخراً أكثر من 430 مليون دولار لإنشاء 43 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية، وهو ما تباهى به وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش كخطوة لقطع الطريق أمام الدولة الفلسطينية.

على الجانب الإسرائيلي، هاجم سفير “إسرائيل” لدى الأمم المتحدة داني دانون المقترحات الأوروبية واصفاً إياها بـ”المضللة والهدَّامة”، معتبراً أنها جزء من حملة لعزل “إسرائيل” وتضر بالاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي المتداخلين.

لكن هذا الطرح يصطدم بالواقع الميداني؛ إذ تؤكد السفيرة الفلسطينية لدى الاتحاد الأوروبي أمل جادو الشكعة أن الحظر هو السبيل الوحيد لامتثال أوروبا للقانون الدولي.

ويروي مؤسس مجموعة “الأرض” لتصدير المنتجات الزراعية في مدينة نابلس زياد عنبتاوي حجم المعاناة التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون من تحويل لمصادر المياه، وتدمير للمحاصيل، وقطع للطرقات على أيدي المستوطنين.

ويؤكد عنبتاوي أن الخطوات الأوروبية لا تتعلق بالسياسة فحسب، بل بضمان بيئة عمل عادلة واحترام لحقوق الإنسان والنشاط التجاري المسؤول في ظل عدم توقع أي تحرك أوروبي فعلي قبل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل. 

نتنياهو حوّل الضفة إلى “برميل بارود”.. تحذيرات في الكنيست من “انتفاضة ثالثة”

نتنياهو حوّل الضفة إلى “برميل بارود”.. تحذيرات في الكنيست من “انتفاضة ثالثة”

حذرت القيادة الأمنية في “إسرائيل” القيادة السياسية وقادة المستوطنين من انزلاق الأمور في الضفة الغربية وفقدان السيطرة مع تصاعد عنف المستوطنين، داعية إلى ضرورة تهدئة الأوضاع، وفق ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية.

وتأتي التحذيرات في أعقاب استشهاد ‌‌أربعة فلسطينيين ومقتل جنديين إسرائيليين، أحدهما منسق أمني محلي، يوم الجمعة، عندما اقتربت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين من قرية تِل الفلسطينية جنوب غربي نابلس.

وبينما تنذر الأوضاع في الضفة بمزيد من التوتر، نقلت القناة 12 عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين تحذيرهم من خطورة الدعم الكبير الذي يقدمه القادة السياسيون إلى المستوطنين الذين أشعلوا الليلة الماضية حرائق في خمسة مواقع بجانب توثيق 219 هجوما لهم في الأشهر الأخيرة.

واليوم الأحد، قال مسؤولون فلسطينيون إن مستوطنين إسرائيليين هاجموا -في وقت مبكر- قرى فلسطينية في الضفة الغربية، وأضرموا النار في مسجدين، وكتبوا عبارات على الجدران.

وتشهد الضفة سلسلة متصاعدة من هجمات المستوطنين، إذ تشير إحصاءات الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية إلى أنها أدت إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين هذا العام وإصابة المئات.

ووفق ما ذكرته القناة الإسرائيلية نقلا عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، يتجه الجيش الإسرائيلي إلى إمكانية الدفع بتعزيزات في الضفة الغربية تحسبا للأعياد اليهودية.

وفي وقت سابق، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -الذي يواجه انتخابات في أكتوبر/تشرين الأول- بشن عملية أمنية واسعة النطاق في الضفة وإلغاء إجازات العسكريين، في حين دعا وزير المالية المنتمي إلى اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى ضم الضفة التي احتلتها “إسرائيل” عقب حرب عام 1967.

وأدى قرار نتنياهو إلى انتقادات داخل الكنيست والمعارضة. وقال عضو الكنيست جلعاد كريف -الأحد- إن رئيس الوزراء ووزير ماليته بتسلئيل سموتريتش يريدان “انتفاضة ثالثة” في الضفة الغربية.

وأوضح -في تغريدة على حسابه بمنصة إكس- أن حكومة نتنياهو تريد إشعال الوضع في الضفة الغربية بدلا من تهدئة الموقف فيها.

وتابع كريف، وهو عضو في الكنيست عن حزب الديمقراطيين “هناك جماعة هنا (في “إسرائيل”) تدفعنا عمدا نحو انتفاضة ثالثة، ونتنياهو يفعل ذلك لأسباب سياسية، وسموتريتش يفعل ذلك لأنه جزء من خطته الحاسمة”.

وأشار كريف إلى أنه كان قد حذر منذ شهور من أن الضفة الغربية على وشك الانفجار، وأن هناك جهدا متعمدا من حكومة نتنياهو لخلق احتكاك متزايد بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

واستطرد عضو الكنيست أن “هذا الاحتكاك يجري بطريقة لا يستطيع الجيش من خلالها توفير الحماية للمواطنين الإسرائيليين ولا للفلسطينيين، من عنف المستوطنين المتطرفين”. وأردف في تغريدته “مهمتنا تتركز في إيقاف هذا الجنون ومنع المزيد من إراقة الدماء وفقدان الأرواح”.

وجاءت الانتقادات أيضا من رئيس “حزب الديمقراطيين” يائير غولان، الذي اتهم حكومة نتنياهو بتعمد خلق واقع قابل للانفجار في الضفة الغربية وتحويلها إلى “برميل بارود” يهدد أمن “إسرائيل”، عبر اشعال المنطقة وجر الجيش الى مواجهة أوسع.

من جانب آخر، قال مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني في بيان عبر ‌‌منصة إكس “إرهاب المستوطنين المدعوم من الدولة الإسرائيلية يتصاعد إلى مذابح منهجية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة”.

وتشهد الضفة تصعيدا إسرائيليا متواصلا، حيث اعتقل الجيش -السبت- أكثر من 75 فلسطينيا خلال اقتحامات لمناطق متفرقة، بينهم أكثر من 40 في بلدة تِل قرب نابلس، في حين أصيب 8 فلسطينيين في اعتداء نفذه مستوطنون على قرية فرعتا شرقي قلقيلية.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 1182 فلسطينيا وأصيب الآلاف في الضفة الغربية، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وثائقي يكشف هوس ليندسي غراهام بإسقاط النظام الإيراني

وثائقي يكشف هوس ليندسي غراهام بإسقاط النظام الإيراني

أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، في تقرير حصري لها، أن لقطات غير منشورة من فيلم وثائقي عن السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام كشفت جانبا غير مسبوق عن دوره في الدفع نحو مواجهة عسكرية مع إيران، كاشفة عن تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة استمرت سنوات، وعلاقات مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة لإقناع واشنطن بالمضي أبعد في الحرب وإسقاط النظام الإيراني.

وذكرت الصحيفة، في تقرير حصري للصحفي جوش دوسي، أن المخرج أليكس هولدر رافق غراهام منذ عام 2023 وصوّر مئات الساعات من حياته السياسية، قبل أن يُتوفى السيناتور في وقت سابق هذا الشهر.

وتظهر اللقطات كيف جعل غراهام من ملف إيران القضية المركزية في نشاطه السياسي، حتى إنه كان يسعى في بعض الأحيان إلى خطوات عسكرية أكثر جرأة مما كان يفضله نتنياهو نفسه.

وتنقل اللقطات مكالمة هاتفية جرت في مارس/آذار الماضي بين غراهام ونتنياهو، عندما كان السيناتور يخطط لإقناع ترمب بالمشاركة في قصف مواقع لحزب الله في لبنان بالتزامن مع الحرب ضد إيران. إلا أن نتنياهو نصحه بالتريث، مؤكدا أن الأولوية يجب أن تبقى لإيران، وأن توسيع الحرب في تلك المرحلة قد يدفع حزب الله إلى رد شامل لا يخدم المصالح الإسرائيلية.

ويقول التقرير إن غراهام استجاب للنصيحة واعتبرها “رأيا حكيما”، لكن التسجيلات تكشف أيضا حجم اندفاعه نحو توسيع نطاق المواجهة، مؤكدا لنتنياهو أنه نجح بالفعل في حشد تأييد جمهوري وديمقراطي لهذا المسار.

وتبرز اللقطات كذلك العلاقة الوثيقة التي ربطت غراهام بترمب، فبعد بدء الضربات الأمريكية على إيران، ظهر السيناتور وهو يعبر عن سعادته قائلا إنه “كاد يبكي من شدة الفرح”، مضيفا أن الرئيس الأمريكي أخبره هاتفيا بأن العملية العسكرية “أفضل ما فعله على الإطلاق”، وأنه -أي ترمب- “يعشق تفجير الأشياء”، في عبارة تعكس، بحسب الصحيفة، طبيعة النقاشات الخاصة بين الرجلين.

كما تظهر التسجيلات أن غراهام كان يختلف أحيانا مع بعض المقربين من ترمب بشأن إدارة الملف الإيراني. فقد أعرب في حديث مع مستشار الأمن القومي السابق جيك سوليفان عن اعتقاده بأن وزير الخارجية ماركو روبيو هو الشخص الأنسب لإدارة المفاوضات، معتبرا أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواجهان تضاربا في المصالح، وهو تقييم رفضه البيت الأبيض.

دوسي: تكشف اللقطات عن توتر متزايد بين غراهام وترمب بعد توقيع اتفاق أولي مع إيران، إذ رأى السيناتور أن الرئيس بدأ يتراجع عن نهجه المتشدد

وتضيف “وول ستريت جورنال” أن غراهام كان يعتقد أن النظام الإيراني سيفقد السيطرة على مدن رئيسية خلال أسابيع قليلة، وهو تقدير أثبتت الأحداث لاحقا عدم دقته. كما أبدى استياءه من تردد بعض الجمهوريين في الدفاع العلني عن الحرب، معتبرا أن الإدارة لم تبذل جهدا كافيا لتسويقها للرأي العام.

وفي المقابل، تكشف اللقطات عن توتر متزايد بين غراهام وترمب بعد توقيع اتفاق أولي مع إيران، إذ رأى السيناتور أن الرئيس بدأ يتراجع عن نهجه المتشدد، وقال في أحد آخر لقاءاته المصورة إنه سيذهب شخصيا لإقناع ترمب بعدم “إضاعة الفرصة”.

ويشير التقرير إلى أن الفيلم، الذي يحمل عنوانا أوليا هو “لعبة ليندسي”، لا يقدم فقط رواية عن الحرب على إيران، بل يرسم صورة لسياسي جعل من النفوذ الشخصي والعلاقات المباشرة مع قادة العالم وسيلته للتأثير في السياسة الخارجية الأمريكية.

وبينما يرى مؤيدوه أنه لعب دورا محوريا في ملفات الأمن القومي، يعتبر منتقدوه أن سعيه الدائم للبقاء في قلب الأحداث دفعه إلى تقديم تنازلات سياسية وأخلاقية، خصوصا في علاقته المتقلبة مع ترمب، الذي انتقل من اعتباره “خطرا على أمريكا” إلى وصفه لاحقا بأنه “أعظم رئيس في التاريخ الأمريكي”.

Akhbar961
تابعنا