إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
تجاوز الرقابة العسكرية.. كاتس يكشف عن ضربات أمريكية انطلقت من “إسرائيل” ضد إيران

تجاوز الرقابة العسكرية.. كاتس يكشف عن ضربات أمريكية انطلقت من “إسرائيل” ضد إيران

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن طائرات حربية أمريكية أقلعت من قواعد إسرائيلية لشن هجمات على إيران، في تصريح قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه تجاوز قيود الرقابة العسكرية.

وذكر كاتس خلال مؤتمر للأمن بثته القناة 14 الإسرائيلية أن “الإيرانيين يعلمون أن طائرات أمريكية تقلع من هنا لتنفيذ الضربات”، مؤكدا أن تل أبيب سترد بكل قوة حال تعرضها لإطلاق النار وأنها مستعدة لضرب إيران بشكل مستقل.

وأضاف متباهيا أن “الإيرانيين يطلقون النار على كل شيء في المنطقة باستثناء دولة واحدة، دولة “إسرائيل”، لكنه عاد للقول إن هذا الواقع في الوقت الراهن قد يتغير خلال ساعة.

وجاءت تصريحات كاتس بعد أن توقفت الجمعة الماضية أحدث موجة من الضربات الأمريكية على إيران استمرت 13 يوما، فيما ردت خلالها طهران بهجمات قالت إنها استهدفت مصالح أمريكية في دول خليجية إضافة إلى الأردن.

وفي حين لم تشارك “إسرائيل” في الهجمات الأخيرة ضد إيران، أشار كاتس إلى أن تل أبيب ترغب بشدة في مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية إلا أن الولايات المتحدة لا تسمح بذلك حاليا.

وذكر الوزير الإسرائيلي أن للولايات المتحدة اعتبارات ومصالح في الملف الإيراني تختلف عن مصالح “إسرائيل” وتتجاوزها.

وفي السياق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن كاتس تجاوز اليوم قيود الرقابة العسكرية بقوله إن المقاتلات الأمريكية كانت تنطلق من “إسرائيل” لتهاجم إيران.

وبينت أن هذه المعلومة لم تسمح الرقابة العسكرية بنشرها قبل الكشف عنها من قبل كاتس، مشيرة إلى أن القانون الإسرائيلي يسمح فقط لرئيس الحكومة بالكشف عن معلومات خاضعة للرقابة العسكرية ولا صلاحيات لوزير الدفاع بفعل ذلك.

وتتزامن التصريحات الإسرائيلية مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفوكس نيوز، عن أن واشنطن أجرت محادثات جيدة مع إيران، مهددا في الوقت ذاته بتدمير الجسور ومحطات الطاقة حال عدم إبرام اتفاق مع بلاده.

وخلال الأيام الماضية دفعت واشنطن بمزيد من طائرات التزود بالوقود إلى “إسرائيل”، وقالت وسائل إعلام عبرية إن الجيش الأمريكي يعتزم نشر 100 طائرة للتزود بالوقود في القواعد العسكرية الإسرائيلية ومطار رامون جنوب “إسرائيل”.

«حماس» في القاهرة… 3 ملفات على الطاولة وترقب لمخرجات لقاء ترمب ونتنياهو

«حماس» في القاهرة… 3 ملفات على الطاولة وترقب لمخرجات لقاء ترمب ونتنياهو

مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط»: المحادثات تشمل بحث دخول لجنة التكنوقراط لغزة

تبدأ حركة «حماس» مشاورات جديدة في القاهرة مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، أملاً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة والمتعثر منذ اندلاع حرب إيران نهاية فبراير (شباط) الماضي، وسط ترقب لمخرجات لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.

وكشف مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك ثلاثة ملفات رئيسية ستُطرح على طاولة المحادثات في القاهرة تشمل دخول لجنة التكنوقراط وقوة الاستقرار إلى القطاع، في ضوء البناء على موافقة “إسرائيل” بدخول تلك القوات والدفع بالاتفاق، إضافة إلى ملف السلاح وتقييم مخرجات لقاء ترمب ونتنياهو.

وخرج اتفاق وقف إطلاق النار إلى النور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على ثلاث مراحل نُفذت أغلب بنود مرحلته الأولى، وسط تعثر للانتقال إلى الثانية التي تتضمن بنوداً، أبرزها نزع سلاح «حماس»، وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع. ويختلف الجانبان على أولوية تنفيذ أحد البندين قبل الآخر.

وقالت حركة «حماس» في بيان إن الزيارة تهدف إلى «استكمال المفاوضات حول تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار»، لافتة إلى أنه «من المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع المسؤولين المصريين والإخوة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، وكذلك مع الفصائل والقوى الفلسطينية».

وأوضحت أن المباحثات تهدف إلى «تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق كافة الالتزامات التي تم الاتفاق عليها في شرم الشيخ، خصوصاً ما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في القطاع والانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب».

وبحسب مصدر مصري مطلع، فإن أهداف زيارة وفد الحركة تركز على ثلاث نقاط؛ أولاها الوقوف على كل التفاصيل المتعلقة بتشكيل اللجنة المسؤولة عن القوة الدولية، بجانب معرفة الخطوات التنفيذية المقبلة لتفعيل لجنة التكنوقراط ودخولها حيز التنفيذ، ومناقشة ملف السلاح.

وشدد على أن توقيت الزيارة يتزامن مع زيارة نتنياهو لواشنطن، مما يتيح فرصة لتقييم الموقف الشامل، واختبار مدى جدية الالتزام الإسرائيلي بالتفاهمات المطروحة، أو ما إذا كانت هناك محاولات للمراوغة.

وتتنوع الملفات في اجتماع ترمب ونتنياهو بين إيران وقطاع غزة، ويأتي اللقاء بعد يومين من موافقة إسرائيلية على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة خلال اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغر يوم الأحد.

وأفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية – نقلاً عن مصدر مطلع – بأن دخول القوات الدولية قطاع غزة سيكون إلى منطقة ضيقة ومحددة في رفح؛ ونشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقطعاً مصوراً يُظهر قاعدة عسكرية قالت إنه يجري إنشاؤها بالقرب من منطقة كرم أبو سالم تمهيداً لاستقبال القوات متعددة الجنسيات.

وقتها أكد ممثل «مجلس السلام» في غزة، نيكولاي ملادينوف، في بيان، أن موافقة “إسرائيل” على نشر قوات دولية تشكل جزءاً أساسياً من الإطار المتفق عليه لتحقيق الاستقرار بالقطاع ودعم نزع السلاح، وتمكين انتقال الإدارة إلى سلطة فلسطينية انتقالية فعالة تحت مظلة اللجنة الوطنية لإدارة غزة.

في ضوء ذلك يشير المصدر المصري إلى أن زيارة «حماس» تتركز في الأساس على استيضاح الخطوات التالية في أعقاب موافقة الجانب الإسرائيلي على مقترح تشكيل قوة دولية، وبحث الدور والمساندة التي يمكن أن تقدمها مصر في هذا الإطار.

ولفت المصدر إلى أن إجراءات تشكيل القوة الدولية قد بدأت بالفعل على أرض الواقع، وقال: «الأمر لم يعد يقتصر على مشاركة قبرص والمغرب فحسب، بل إن هناك دولاً أخرى بصدد الإعلان عن انضمامها، من بينها دول كانت قد أبدت تحفظها في السابق مثل باكستان وإندونيسيا».

وتأتي زيارة وفد «حماس» إلى القاهرة في السياق الطبيعي لمتابعة المفاوضات، حسب المحلل الفلسطيني المختص بشؤون الحركة، إبراهيم المدهون، الذي لفت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى وجود مستجدات تتعلق بالقوات الدولية وبالترتيبات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، إلى جانب أهمية الدور المصري كوسيط أساسي في هذه المفاوضات.

ويرجح المدهون أن تشمل الزيارة لقاءات ومشاورات مع الفصائل الفلسطينية، بهدف تثبيت المرحلة الأولى والانتقال إلى الثانية، ومناقشة الملفات العالقة، في مقدمتها ملف السلاح وآليات الانتقال بين المراحل، بما يضمن تجنيب الشعب الفلسطيني أي مواجهة جديدة.

وقال: «(حماس) معنية بوقف العدوان، ومعنية بإنجاح الاتفاق والتقدم فيه من المرحلة الأولى إلى الثانية»، لافتاً إلى أهمية أن تلتزم “إسرائيل” بما تم الاتفاق عليه، وأن تتوقف عن الاغتيالات والقتل والتدمير والاستهداف، وأن تُفتح المعابر وتُدخل المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة.

وهو يعتقد أن تكون الحركة، بعد انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي، معنية أكثر من أي وقت مضى بدفع المسار السياسي والتفاوضي إلى الأمام، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، والانتقال إلى المرحلة الثانية، ووقف هذه الحرب الطويلة.

ويخلص المدهون إلى أن وفد «حماس» سيذهب إلى القاهرة «بقدر من المرونة السياسية، وبإجابات واضحة تساعد الوسيط المصري على دفع المفاوضات إلى الأمام وإنجاحها، والتعامل مع الأسئلة والقضايا التي طُرحت خلال الفترة الماضية، سواء في المقترحات المتداولة، بما يُنجحها ويفتح الطريق أمام تثبيت الاتفاق والانتقال إلى المرحلة التالية».

“إسرائيل” تقول إن طائرات حربية أمريكية أقلعت من قواعدها لضرب إيران

“إسرائيل” تقول إن طائرات حربية أمريكية أقلعت من قواعدها لضرب إيران

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء (28 يوليو/تموز 2026) خلال مؤتمر للأمن بثته القناة 14 الإسرائيلية “الواقع أنه في الوقت الراهن، وقد يتغير هذا خلال ساعة، فإن الإيرانيين يطلقون النار على كل شيء في المنطقة باستثناء دولة واحدة، دولة “إسرائيل” “.

وأضاف “إنهم يعلمون أن طائرات أمريكية تقلع من هنا لتنفيذ الضربات.”

وتابع كاتس “هذا لا يعني أننا نعرف ما سيحدث غدا، بل يعني أننا نعرف ما هو ردنا. لقد أعلنت ذلك، ورئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) أعلن ذلك، وقد أوضحنا الأمر بشكل قاطع، إذا تعرضت “إسرائيل” لإطلاق نار، فسوف نرد بكل قوة”.

ولم تشارك “إسرائيل” في الجولة الأخيرة من التصعيد ضمن الحرب التي بدأت في أواخر شباط/فبراير، مع موجة من الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وتوقفت الضربات الأمريكية على إيران منذ الجمعة بعد 13 يوما من تجدد القتال وذلك بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نيسان/أبريل.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب الاثنين عن تفاؤله بشأن فرص التوصل إلى نتيجة إيجابية في المباحثات مع ايران، علما أن طهران نفت إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

لوموند: الضفة الغربية في مواجهة إرهاب المستوطنين الإسرائيليين

لوموند: الضفة الغربية في مواجهة إرهاب المستوطنين الإسرائيليين

تناولت صحيفة لوموند الفرنسية في افتتاحيتها تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وأكدت حقيقة دامية تفيد بأنه كلما توسعت “إسرائيل” في الاستيطان اندلع العنف بشكل أكبر، مشيرة إلى أنه دون ضغوط خارجية قوية لن يتغير شيء.

وانطلقت الصحيفة من الوفيات الأخيرة المسجلة يوم الجمعة 24 يوليو/تموز، وقالت إن الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين وإسرائيليين اثنين نجمت عن غارة شنها مستوطنون مسلحون على قرية فلسطينية قرب نابلس، مشيرة إلى أن مثل هذه الهجمات أصبحت الآن روتينا يوميا.

ورأت الافتتاحية أن التقارب بين اليمين المتطرف العنصري والمتمسك بتفوق العرق، وبين حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي منح اليمين صلاحيات مطلقة في الضفة الغربية، لا يتوقف عن التعاظم في الواقع.

وقد تجلى ذلك -حسب الصحيفة- بوضوح في 24 يوليو/تموز من خلال زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لمستوطن تم توقيفه واحتجازه على خلفية هجوم عنيف شنه في قرية فلسطينية أخرى في مارس/آذار الماضي، وهو يخوض إضرابا عن الطعام.

وبالفعل كثفت الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو منذ أواخر عام 2022، بناء المستوطنات غير القانونية وفق القانون الدولي -حسب الصحيفة- وأسهمت في تسريع عمليات تهجير الفلسطينيين، بينما عجز الجيش الإسرائيلي عن كبح جماح المستوطنين المتطرفين، مما دفع بعض الإسرائيليين إلى وصف هذه الهجمات بأنها “إرهاب”.

ورأت الافتتاحية أن هذا الانحراف الإسرائيلي يستفيد من إفلات تام من العقاب على الصعيد الدولي، إذ ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العقوبات التي كانت مفروضة على بعض المستوطنين الذين يعتبرون من بين الأكثر خطورة، والتي كانت قد فرضتها بخجل إدارة سلفه جو بايدن الديمقراطية، رغم أنها وفرت دعما أعمى للائتلاف الأكثر يمينية في تاريخ “إسرائيل”.

وفي أوروبا، عندما يتعلق الأمر بالاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، تقتصر الشجاعة السياسية والحرص على احترام حقوق الإنسان، على بيانات مهدئة وفارغة المضمون.

وذكرت الصحيفة أن إسبانيا وأيرلندا وحدهما تحظران استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، مع أن هذه القرارات الرمزية ليست كفيلة بوقف آلة الضم الجبارة لأراضي الضفة الغربية، التي لا تمتلك “إسرائيل” أي حق فيها.

وقد نددت منظمتان غير حكوميتين إسرائيليتان هما “السلام الآن” و”كيريم نانوت”، بهذه الآلة الاستيطانية الجبارة -على حد وصف الصحيفة- وسلطتا الضوء على تسارع وتيرة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وعمليات طرد المجتمعات المحلية، وبناء الطرق المخصصة للمستوطنين حصريا طوال السنوات الثلاث الماضية.

وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن الضغوط الدولية القوية هي السبيل الوحيد -من وجهة نظرها- للحد من التغول الاستيطاني والعنف المرتبط به، مع الإشارة إلى أن أبرز منافسي نتنياهو في الانتخابات المقبلة لا يبدون استعدادا لإبطاء سياسة الاستيطان.

أول لقاء لهما منذ بدء حرب إيران.. ترمب يستقبل نتنياهو في البيت الأبيض

أول لقاء لهما منذ بدء حرب إيران.. ترمب يستقبل نتنياهو في البيت الأبيض

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -اليوم الثلاثاء- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، في ثامن لقاء يجمعهما منذ عودة ترمب إلى الرئاسة، وذلك بعد وصول نتنياهو إلى الولايات المتحدة الاثنين.

ويعد هذا الاجتماع الأول بين ترمب ونتنياهو منذ فبراير/شباط الماضي، أي قبل الحملة الجوية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران.

وقبيل اللقاء، أكد ترمب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أن الولايات المتحدة “في موقف قوي للغاية”، مجددا التأكيد على استعداده لتوجيه ضربات جديدة إلى إيران إذا فشلت المساعي للتوصل إلى اتفاق.

وفي معرض تبريره لتفضيل الخيار السلمي قال ترمب “علينا أن نأخذ في الاعتبار مصير نحو 91 مليون نسمة قد يجدون أنفسهم بلا كهرباء ولا جسور، إنها مسألة تتطلب توازنا دقيقا للغاية، لكننا في موقف قوي جدا الآن، وهم يدركون أنني سأقدم على تلك الخطوة إذا لم يبرموا اتفاقا”.

كما كرر ترمب تهديده باستهداف جبل الفأس الإيراني، وهو منشأة محصنة تقع في عمق الأرض قرب أحد المواقع النووية الرئيسية، قائلا: “إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسنقوم بتدميره بسهولة تامة”.

من جانبه، قال نتنياهو، قبيل مغادرته إلى واشنطن، إنه سيبحث مع الرئيس الأمريكي “جميع القضايا المطروحة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها إيران”، مضيفا أن هدف بلاده هو “الحفاظ على أمنها وتوسيع دائرة السلام في المنطقة”.

وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي، إن نتنياهو دخل البيت الأبيض من بابه الخلفي، في حين قال مراسل الجزيرة في فلسطين إلياس كرام إن دخول نتنياهومن الباب الخلفي، يمثل خطوة تقرأ في “إسرائيل”، باعتبارها انعكاسا لعدم وجود رغبة أمريكية في إظهار اللقاء بصورة علنية في بدايته، مرجحا أن تنشر لاحقا صور أو مقاطع مصورة من الاجتماع.

وأضاف أن نتنياهو كان يسعى منذ نحو أسبوعين إلى ترتيب هذا اللقاء، مشيرا إلى أن تسريبات من البيت الأبيض تحدثت عن محاولات إسرائيلية للترويج إعلاميا لانعقاده قبل الحصول على موافقة رسمية، قبل أن تسهم مناسبة جنازة السيناتور ليندسي غراهام في عقده.

وأوضح كرام أن الأسابيع الأخيرة شهدت تصاعدا في الخلافات بين ترمب ونتنياهو، لافتا إلى ما وصفته تقارير إعلامية بالمكالمة الصاخبة بين الطرفين، والتي تضمنت توبيخا حادا من ترمب لنتنياهو بسبب تحركات إسرائيلية اعتبرتها واشنطن غير منسجمة مع المصالح الأمريكية.

وأشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن انقطاع التواصل بين الرجلين لفترة غير مسبوقة، بعدما اعتادا التواصل بصورة شبه يومية خلال فترة الحرب.

ولفت كرام إلى أن نتنياهو يسعى خلال لقائه مع ترمب إلى الدفع باتجاه تنفيذ عمل عسكري أكثر كثافة ضد إيران، انطلاقا من قناعة إسرائيلية بأن الحرب الأخيرة لم تحقق أهدافها المعلنة.

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيحاول إقناع الرئيس الأمريكي بأن المسار الدبلوماسي واتفاق الإطار المبرم مع إيران لا يحققان المصالح المطلوبة، مستندا إلى مواقف لمسؤولين إسرائيليين اعتبروا أن الاتفاق يعكس حالة من الضعف والتراجع.

وقبل انعقاد الاجتماع، تجمع متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين أمام البيت الأبيض في واشنطن، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تنتقد الدعم الأمريكي لـ “إسرائيل”.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بوضع حد لما وصفوها بالإبادة في قطاع غزة، وطالب أحد المتظاهرين حكومة الولايات المتحدة بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية واعتقال نتنياهو.

وكان ترمب قد صرّح بأن نتنياهو لن يُعتقل أثناء وجوده في الولايات المتحدة.

وفي “إسرائيل”، وَجّهَ نحو 600 من المسؤولين السابقين في الجيش الاسرائيلي والموساد وجهاز الشاباك والسلك الدبلوماسي رسالة الى الرئيس دونالد ترمب طالبوه فيها بإثارة موضوع ما سموه إرهاب المستوطنين اليهود في الضفة الغربية خلال اجتماعه المرتقب مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وحذر المسؤولون السابقون من تداعيات العنف المتزايد في الضفة الغربية على أمن “إسرائيل”، وقالوا إن ترمب وحده هو القادر على منع حصول ما وصفوه بالكارثة.

Akhbar961
تابعنا