by الناشر | 29 July 2026 | أخبار لبنان
أثار كشف صحفي إسرائيلي عن مأدبة عشاء أقيمت في العاصمة الأمريكية واشنطن، جمعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورجل الأعمال اللبناني أنطون الصحناوي، عاصفة من الجدل والغضب في الأوساط اللبنانية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وسط تباين في القراءات حول خلفيات اللقاء ودلالاته السياسية والدولية.
بدأت تفاصيل القضية عقب منشور للصحفي الإسرائيلي في موقع أكسيوس باراك رافيد على منصة إكس، تضمن صورة من مأدبة عشاء تكريمية لذكرى السيناتور الراحل ليندسي غراهام، أقيمت ليلة الاثنين في فندق “فور سيزونز” بالعاصمة واشنطن.
وبحسب المنشور، نظّم العشاء كل من رئيس مجلس إدارة مجموعة “سوسيتيه جنرال في لبنان” أنطون الصحناوي، والمبعوثة الأمريكية السابقة إلى لبنان مورغان أورتاغوس.
وقد شهد الحفل حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، إلى جانب عائلة السيناتور الراحل، والسيناتور الجديدة دارلين غراهام وزوجها وابنتها، بالإضافة إلى قرابة 20 سيناتورا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وعدد من مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
هذه الصورة أثارت ردود فعل غاضبة في الشارع اللبناني وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة أن اللقاء يأتي في أعقاب العمليات العسكرية والحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على لبنان، وما أسفرت عنه من خسائر بشرية ومادية كبيرة.
ورأى مغردون وناشطون أن هذا الحضور لا يمثل مجرد تصرف فردي، بل يطرح إشكاليات قانونية وسياسية حادة، أبرزها المخالفة الصريحة لقانون العقوبات اللبناني الذي يحظر أي شكل من أشكال التواصل أو الصلات غير المشروعة مع الطرف الإسرائيلي.
كما انتقد المعلقون الأزمة الأخلاقية والوطنية الناتجة عن الجلوس مع مسؤول يُحمل المسؤولية عن استهداف المدنيين، وتدمير القرى، واقتلاع المزارع، وقتل الصحفيين.
وشدد المتابعون على ضرورة التفريق بين المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية الرسمية لوقف الحرب واسترجاع الأراضي وحماية المواطنين، وبين تصرفات شخصيات مالية تُتهم باستغلال ملفات المنطقة لحجز مقاعد في دوائر النفوذ بواشنطن وتبييض سجلاتها السياسية والمالية.
وفي سياق التحليلات التي رافقت الصورة، اعتبر بعض المراقبين أن أنطون الصحناوي يُعد جزءا من شبكة نفوذ عابرة للحدود تتجاوز حدود الاقتصاد والمال إلى التأثير في صنع القرار السياسي على الساحة الدولية.
وأشار متابعون إلى أن قوة هذه المنظومات، أو ما يُعرف بالدولة العميقة، تكمن عادة في العمل من خلف الكواليس وتجنب الأضواء، موضحين أن ظهور هذه الشخصيات في العلن بشكل استعراضي قد يفقدها جزءا من هامش نفوذها الحذر الذي اعتمدت عليه لسنوات طويلة.
في المقابل، برزت أصوات تُقلل من الربط المباشر بين هذا العشاء والتطورات الميدانية في لبنان، مدافعة عن طبيعة اللقاء بحكم النفوذ الدولي للجهات المنظمة.
وأوضح أصحاب هذا الطرح أن الصحناوي ليس مجرد رجل أعمال محلي، بل هو رئيس ومساهم رئيسي في مجموعة مصرفية دولية تمتلك مؤسسات مالية في فرنسا وموناكو والولايات المتحدة، وأن المناسبة كانت حدثا سياسيا أمريكيا داخليا لتكريم شخصية سيناتور أمريكي بارز بحضور قيادات من الحزبين، ولم تكن موجهة أو متعلقة بالملف اللبناني الداخلي.
وبعد تحرك مجموعة من المحامين بتقديم اخبار امام النيابة العامة التمييزية ضد انطوان الصحناوي النائب العام التمييزي يوعز بفتح تحقيق بشأن صورة أنطوان الصحناوي على مأدبة طعام مع نتنياهو.
ويكلّف شعبة المعلومات بإجراء التحقيقات اللازمة للتثبت من صحة الصورة، وما إذا كانت حقيقية أو مركّبة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في ضوء النتائج التي ستخلص إليها التحقيقات.
تحديث : بلاغ بحثٍ وتحرٍّ بحق أنطوان الصحناوي بجرم التعامل مع العدو
أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج سطّر بلاغ بحثٍ وتحرٍّ لمدة 30 يومًا بحق أنطوان الصحناوي، بجرم التعامل مع العدو “الإسرائيلي” وخرق قانون مقاطعة “إسرائيل”.
وأضافت الوكالة أن القرار جاء بعد أن بيّن تحليل المكتب الفني للمعلومات أن الصورة التي جمعت الصحناوي برئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو صحيحة، ولم تخضع لأي تعديل أو تحريف رقمي أو عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
by الناشر | 29 July 2026 | أخبار لبنان
البناء
– خفايا: وفق مصادر دبلوماسية، لم تنجح محادثات الوفد العُماني في طهران نهائياً، لكنها لم تفشل؛ لأن العقدة ليست إيرانية – عُمانية، بل إيرانية – سعودية وتتجاوز ترتيبات هرمز.
وتحمّل طهران الرياض مسؤولية ثلاثة مسارات، طرح المبادرة العُمانية وفق نتائج الاجتماع الخليجي الأميركي في المنامة الذي تصفه طهران “بيان الانقلاب على مذكرة التفاهم”، بعد أسبوع على توقيع المذكرة؛ ودعم الاتفاق اللبناني “الإسرائيلي” الذي حظي بمباركة مسبقة من الاجتماع نفسه؛ والتصعيد ضد اليمن واستهداف الطائرة الإيرانية في مطار صنعاء، بدلاً من تسهيل استئناف تنفيذ تفاهمات عام 2022، وفي مقدمها فك الحصار.
لذلك تبقى المشاورات التقنية والسياسية الإيرانية العُمانية مفتوحة بعد مغادرة الوفد العماني طهران، لكن حلّها يرتبط بتفكيك التعقيد السعودي الإيراني الذي يحكم ملفات المنطقة.
ورغم تجنب الرياض وطهران المواجهة المباشرة وتمسكهما بإطار الاتفاق الصيني، فإن هذا الاتفاق منع العودة إلى القطيعة، من دون أن يتحوّل إلى شراكة تضبط الخلافات في هرمز ولبنان واليمن.
– كواليس: وفق مصادر إعلامية أميركية جاء الإخراج الأميركي للقاء ترامب نتنياهو أقرب إلى توبيخ بروتوكولي منه إلى تكريم حليف، لا صورة رسمية من البيت الأبيض، ولا صحافة قبل الاجتماع أو بعده، ولا استقبال عند المدخل، ولا ظهور مشترك أمام الصحافيين لا قبل الاجتماع ولا بعده؛ بل دخول من باب جانبيّ وبيان مقتضب جمع اللقاء باجتماع ترامب مع زيلينسكي ووصفهما معاً بأنّهما «إيجابيان ومثمران».
وقرأت «واشنطن بوست» المشهد تحت عنوان عودة نتنياهو إلى «ترامب المتشكك»، متحدثة عن اتساع الخلاف حول مواصلة الحرب أو التوجه إلى التسوية، فيما وصفت «أكسيوس» نتنياهو بأنه وصل إلى واشنطن «منقوص القوة والنفوذ».
أما «رويترز» فركزت على انزعاج ترامب من محاولة نتنياهو استخدام المعلومات عن المنشأة النووية الإيرانية لدفعه نحو التصعيد، بينما رأت «أسوشيتد برس» في الزيارة محاولة لترميم العلاقة قبل الانتخابات “الإسرائيلية”.
لذلك بدا وصف نتنياهو الاجتماع بأنه «من أفضل اللقاءات» وقيامه بتوزيع الصورة اليتيمة للاجتماع محاولة منفردة لتعويض مشهد حجب فيه البيت الأبيض عنه صورة الحليف المميّز، وأظهر أن واشنطن ما زالت تتواصل معه، لكنها لم تعد تمنحه المكانة التي كان يتمتع بها.
اللواء
– همس: ينشط «اللوبي اللبناني» للحفاظ على صورة النجاح لزيارة رئيس الجمهورية، وجعل المحطات التجريبية المقبلة قابلة للحياة… – غمز: تكاد الاتصالات بين مرجع كبير وتيار مسيحي أن تكون شبه مقطوعة، فلا اتصالات ولا زيارات، ولا لقاءات على أي مستوى..
– لغز: تجدَّد البحث في استقدام بواخر كهرباء إذا تفاقمت مشكلة وزارة الطاقة في توفير ما يلزم من فيول وغيره للحفاظ على استمرارية التغذية ولو بالحدود الدنيا …
الجمهورية
– أبدت جهات مانحة تحفّظًا عن تمويل مشاريع لا تخضع لآلية شفافة ومستقلة.
– أثار مشروع الإقامة الاستثمارية انقسامًا بين الباحثين عن الأموال والمطالبين بإصلاحات مصرفية أولًا.
– تدرس كتلة نيابية ربط أي تشريع مالي بضمان واضح لحقوق صغار المودعين.
النهار
– لم تعلن نتائج الفحوص الطبية التي أجريت للشيخ خلدون عريمط بعدما أصدرت محكمة الجنايات في بيروت قرارًا بتعيين طبيب للكشف على عريمط في مكان توقيفه في سجن وزارة الدفاع، ما اعتبره البعض بحثًا عن مخرج لإطلاق سراحه بعدما طال أمد توقيفه.
– لفت في بيانات ارقام المدفوعات المتأخرة لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان ان للأخيرة في ذمة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي مبلغ 85 مليون دولار اميركي من العام 2022 الى العام 2025.
في حين ان متأخرات مؤسسة مياه لبنان الشمالي لا تتجاوز الـ 15 مليون دولار.
– أصدر مجلس شورى الدولة قرارًا بشأن التوظيف في مؤسسة “اوجيرو” واعتبره غير شرعي في ما يستوجب اعادة النظر في القرارات.
– يغيب رئيس لجنة نيابية عن التواصل مع الاعلاميين منذ مدة بعد أن كان يمطرهم باتصالاته وذلك بعد استطلاعات للآراء تنبئ بتراجع حظوظه النيابية المقبلة.
– سارع مصرفيون أمس وإثر الاعتداء على فروع مصرفية في منطقة سن الفيل والمكلس إلى اتهام الذين قاموا بالحراك بأنهم يبتزون المؤسسات المصرفية لمصالحهم الشخصية دون اي اعتبار لمصالح المودعين في محاولة للإيقاع بينهم وبين المواطنين الاخرين.
نداء الوطن
– أعاد تقرير MTV حول مقتل القبطان البحري وسيم الثمين خلال أحداث عبرا فتح الملف وتتحدث مصادر عن أن عناصر من سرايا المقاومة من الذين شاركوا في الأحداث تواروا عن الأنظار عقب بث التقرير وغادر بعضهم إلى العراق ووفق المصادر: الثمين لم يشارك وكان موجودًا في المسجد وقت الصلاة قبل أن يُقبض عليه ويُقتل.
– جاءت استقالة أحد أعضاء مجلس إدارة مؤسسة رسمية على خلفية رفض اقتراحه تعيين أحد الموظفين في موقع مستحدث يمس صلاحيات رئيس مجلس الإدارة المدير العام. وهذه الاستقالة هي الثانية في أقل من 10 أيام.
– انطباع في الأوساط الجنوبية بأن الوعود المتعلقة بتوزيع بدلات الإيواء خلال الخريف غير متساوية إذ تتحدث معلومات عن قيام روابط الحزب بحصر المساعدات بعائلات محددة تحت عنوان “الأولويات” وسط اتهامات بأن الاستفادة تقتصر على المنتمين حزبيًا.
by الناشر | 29 July 2026 | أخبار لبنان
البناء
– استقبال فاتر لنتنياهو من ترامب… ونقاش في مستقبل العلاقة الأميركية “الإسرائيلية”
– طهران تتمسك في مفاوضاتها مع عمان بالسيادة… وواشنطن مع الخيار الدبلوماسي
-الصحناوي يولم لنتنياهو فماذا تفعل السلطة؟… القوات في الكهرباء: لا بدنا ولا فينا
-طهران تحذر ترامب من استخدام أصولها المجمدة
-الزيدي يلتقي أردوغان واتفاق على تعاون طاقوي شامل
الأخبار
-الصحناوي يكسر حرمة التطبيع السياسي: عشاء على شرف نتنياهو
-“إسرائيل” لا تريد الانسحاب ولا تريد الأوروبيين
– طهران – مسقط مشروع اتفاق حول “هرمز”
– دفع “إسرائيلي” نحو استئناف الحرب| ترامب
– نتنياهو “إيجابية غامضة” – استيطان رعوي في سورية: العدو يستنسخ “نموذج الضفة”
اللواء
– عون إلى أنقرة غدًا.. وواشنطن: مناقشات روما لتنفيذ “اتفاق الإطار”
– المعلومات “الإسرائيلية” حول النووي الإيراني لم تفد ترامب.. ونتنياهو يشيد بالاجتماع | لقاء قصير بين ترامب ونتنياهو ومشاركة فانس تزعجه
– ترامب: منشأة جبل الفأس ليست مشكلة كبيرة.. وبلا اتفاق ستستكمل الحرب
-أردوغان يستقبل الزيدي في أنقرة ويبحثان التعاون الثنائي
الجمهورية
– تفاهم أميركي “إسرائيلي” على إيران
– قمة ترامب – نتنياهو: لا نووي لإيران
– انسحاب “إسرائيل” بين الحقيقة والوهم
– لبنان بند “تجريبي” في اللقاء بين ترامب ونتنياهو
الديار
– ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي… ولبنان ثالثهما
«حج خليجي» الى بيروت… وتحرك «عنيف» للمودعين
– عون إلى تركيا غدًا مع ملفات متشعبة
– 4 مطالب لبنانية في مفاوضات روما2 وعون يسعى لترجمة ضمانات واشنطن
– القطاع المصرفي لا يستطيع أن يقرض إل من الأموال الخاصة الزائدة
– الشرق الأوسط يستدرج موسكو وبكين إلى سيناريو الحرب
النهار
– قلاع جبل عامل صارت محمية دوليًا لتحرس تاريخ الجنوب
– ترامب ونتنياهو لقاء غامض يفتح باب التأويل
– انزعاج تركي من ترسيم حدود لبنان مع قبرص
نداء الوطن
– لبنان يتحضّر لروما… والمناطق النموذجية تحت الاختبار
– زيادة الرواتب ودفع الودائع على بعد خطوة
– هكذا حاولوا تفخيخ العفو العام بقانون إلغاء عقوبة الإعدام
by الناشر | 29 July 2026 | إقليمي ودولي
في أعقاب زيارة لإيران، دعا حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، دول المنطقة إلى تجنب السيناريوهات السيئة في ظل الصراع الحالي، معتبرًا أن التعامل مع تسرب نووي مقصود أو غير مقصود سيكون السيناريو الأسوأ.
وصرح الشرقاوي في مقابلة مع CNN بالعربية، أن زيارته إلى إيران جاءت “في وقت حرج يعصف بالمنطقة”، مشيرًا إلى أن هدفها كان دعم العمل الإنساني بشكل أساسي وإنقاذ المتأثرين بتلك الأزمة في المنطقة.
وأوضح أن تلك الزيارة ركزت على مراكز الإغاثة والصحة وفرق الإسعاف والطوارئ والمستجيبين الأوائل للدمار الذي حدث بسبب الحرب، وتركزت على طهران وضواحيها.وحول الأوضاع في إيران حاليًا، قال الشرقاوي إن “الوضع في طهران مستقر إلى حد ما، ولكن حذر جدا.
كنا نسمع أصوات انفجارات ليلا وكان من الصعب تحديد موقع تلك الانفجارات.
الحياة تسير بشكل شبه عادي لكن الأكيد أن القلق والتوتر موجود دائما”.ولفت إلى أن التأثير الأساسي للحرب يتمثل في الغلاء الذي “تأثرت به أغلب الحاجات الأساسية”، مضيفًا أن المواد المستخدمة لإنتاج المستلزمات الطبية والإغاثية والأدوية بدأت في الاختفاء أو ارتفع سعرها بشكل فاحش”.
وأشار المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى أن هذا النقص سببه “تدمير كثير من المصانع التي تنتج هذه المواد وأيضًا لأن السفن التي كانت تحمل تلك المواد لم تعد قادرة على الوصول إلى إيران”.
وتفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على إيران، في وقت أعلنت فيه واشنطن وقف الضربات بعد 13 يومًا من الهجمات المتواصلة على إيران، التي ردت باستهداف مواقع في دول خليجية.
وأشار الشرقاوي في حديثه لـCNN بالعربية، إلى أنه سوف يزور جمعيات الهلال الأحمر في دول الخليج مثل قطر والسعودية والإمارات “لأنهم معرضون لنفس الخطر”، مضيفًا: “الجميع يعمل على زيادة الجاهزية والاستعداد.
نواجه وضعا لم تعتده المنطقة لعقود، وهذا ليس سهلا”.وحول احتمالية استهداف منشآت طاقة نووية ووجود تسرب نووي، قال الشرقاوي إن “هذا هو أسوأ سيناريو يمكن التعامل معه، ومن الصعب أن تكون هناك خطة لدى أي دولة في العالم للتعامل مع سيناريو تلوث نووي مقصود أو غير مقصود”.
وتابع: “هناك بروتكولات معينة متبعة في هذه الحالات وراجعناها مع المعنيين وهم على دراية كاملة بما يجب أن يعمل في هذه الحالات، لكن السيناريو الأساسي الذي نريد العمل عليه من الجميع هو الوقاية من أي تلوث حتى التلوث في المياه سواء بواخر النفط ومصافي تحلية المياه وغيره”.
كما دعا الشرقاوي الأطراف المعنية في الصراع إلى “تأمين الحماية للفرق الطبية والمدنيين والمنشآت المدنية خلال الصراع”، لافتًا إلى أن “الاتفاقيات الهشة بوقف إطلاق النار لا تفيد أحد، إمكانياتنا محدودة ونقوم بدورنا الإنساني مع دعوتنا للحكومات والجهات المعنية للعمل على الوصول إلى سلام”.
وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهديداته بشن هجوم على موقع جبل الفأس في إيران، مسلطاً الضوء بذلك على موقع نووي يُشتبه في وجوده تحت الأرض، حيث تعتقد “إسرائيل” أن طهران تخزن جزءاً من مخزونها من اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متطورة للتخصيب.
وخلال سلسلة الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران، قُتل 60 شخصا وأصيب 670 آخرين، وفق ما نقلته وزارة الصحة الإيرانية الثلاثاء.
by الناشر | 29 July 2026 | إقليمي ودولي
قالت صحيفة “تايمز أوف “إسرائيل”، نقلا عن مسؤول في مجلس السلام المعني بقطاع غزة والمدعوم أمريكيا، إن عملية التدقيق الأمني اكتملت لمجموعة أولية تضم نحو 5 آلاف فلسطيني من قطاع غزة، تمهيدا لإخضاعهم للتدريب بهدف تشكيل نواة قوة شرطة فلسطينية جديدة في القطاع.
وأضاف المسؤول أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تلقت أكثر من 200 ألف طلب للانضمام إلى قوة الشرطة منذ أن فتحت باب التسجيل في وقت سابق من هذا العام، مشيرا إلى أن اللجنة، بدعم من قوة الاستقرار الدولية التي يُفترض أن تتولى تدريب القوة الجديدة والانتشار معها، أنجزت ما يكفي من التدقيق الأمني لـ”دفعة أولى من 5 آلاف متدرب”.
وأوضح المسؤول أن تشكيل قوة الشرطة يمثل أولوية لمجلس السلام، ضمن مساعيه لتثبيت ترتيبات أمنية وإدارية جديدة في غزة، بما يتيح -وفق ما تقول الصحيفة- تقليص وجود كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقوات الاحتلال الإسرائيلي في القطاع تدريجيا.
بيد أن المسؤول شدد على أنه لا يوجد جدول زمني محدد لنشر القوة داخل غزة، وأن بدء عملها “مرتبط بالظروف”.
وأضاف أن كثيرا من المرشحين يحتاجون إلى استكمال التدريب خارج القطاع قبل إعادتهم إليه، قائلا إن مجلس السلام يأمل بدء تدريب المجموعة التي اجتازت التدقيق “خلال الأسابيع المقبلة”.
وفيما يتعلق بمعايير الانضمام إلى القوة، قال المسؤول إن عملية التدقيق نفذتها اللجنة الوطنية لإدارة غزة بدعم من قوة الاستقرار الدولية، وبالاستعانة بمعلومات من جهات أخرى لم يسمها.
وربطت الصحيفة ذلك بما قالت إنه دور محتمل للأجهزة الأمنية الإسرائيلية في فحص المرشحين، ولا سيما مع إصرار “إسرائيل” على استبعاد أي مرشحين تقول إن لهم صلات بحركة حماس من القوة الجديدة.
وكان دبلوماسي عربي قد قال للصحيفة في مارس/آذار الماضي إن فلسطينيين سبق لهم العمل موظفين مدنيين في الحكومة الفلسطينية السابقة في غزة، والتي كانت تديرها حماس، سُمح لهم بالتقدم للانضمام إلى القوة، لكنّ قبولهم النهائي سيخضع لتدقيق جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك”.
ويأتي ذلك بعد يومين من نقل وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المجلس الوزاري الأمني المصغر في “إسرائيل” وافق على إطار قانوني يسمح بدخول قوة الاستقرار الدولية إلى غزة بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار في القطاع.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن القوة ستضم 200 عنصر من “دول صديقة مثل أوغندا والمغرب”، على أن تنتشر في مناطق لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن دخول كل وحدة منها إلى القطاع سيتطلب موافقة إسرائيلية منفصلة. ولم يتضح بعد موعد انتشار هذه القوات.
ونقلت تايمز أوف “إسرائيل” عن مسؤول مجلس السلام أن دخول قوة الاستقرار الدولية سيكون مرتبطا أولا بمنطقة إنسانية تجريبية يخطط المجلس لإقامتها في محيط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال المسؤول “نحن قريبون من وضع اللمسات النهائية على الخطط مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة بشأن كيفية إدارتها للمنطقة من الناحية القانونية”.
وأضاف أن المجلس حصل على “التزامات ثابتة” بتمويل المنطقة التجريبية، ولديه “خطط تشغيلية واضحة” سيرتبط بها التمويل، من دون أن يوضح مصادر هذا التمويل.
وأشار إلى أن الخطوات الأولى قبل أي انتشار لقوة الاستقرار أو الشرطة الفلسطينية ستتركز على “تجهيز الموقع” في رفح، مؤكدا أن هذه العملية لم تبدأ بعد على نطاق فعلي.
وكانت خطة ترمب لغزة قد نصت على زيادة المساعدات الإنسانية، وإقامة إدارة مدنية فلسطينية، ونزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، إضافة إلى إنشاء مجلس سلام يتولى الإشراف على تنفيذ الإطار، بما في ذلك قوة الاستقرار الدولية.
لكنّ الخطة ما زالت متعثرة؛ إذ بقيت اللجنة الوطنية لإدارة غزة خارج القطاع، في حين تسيطر “إسرائيل” فعليا على نحو 64% من مساحة غزة، بينما يعيش معظم سكان القطاع، البالغ عددهم قرابة مليوني نسمة، في شريط ضيق على الساحل، داخل خيام مؤقتة أو مبان متضررة، وسط أوضاع إنسانية قاسية خلّفتها الحرب الإسرائيلية على القطاع.