by الناشر | 28 July 2026 | إقليمي ودولي
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن طائرات حربية أمريكية أقلعت من قواعد إسرائيلية لشن هجمات على إيران، في تصريح قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه تجاوز قيود الرقابة العسكرية.
وذكر كاتس خلال مؤتمر للأمن بثته القناة 14 الإسرائيلية أن “الإيرانيين يعلمون أن طائرات أمريكية تقلع من هنا لتنفيذ الضربات”، مؤكدا أن تل أبيب سترد بكل قوة حال تعرضها لإطلاق النار وأنها مستعدة لضرب إيران بشكل مستقل.
وأضاف متباهيا أن “الإيرانيين يطلقون النار على كل شيء في المنطقة باستثناء دولة واحدة، دولة “إسرائيل”، لكنه عاد للقول إن هذا الواقع في الوقت الراهن قد يتغير خلال ساعة.
وجاءت تصريحات كاتس بعد أن توقفت الجمعة الماضية أحدث موجة من الضربات الأمريكية على إيران استمرت 13 يوما، فيما ردت خلالها طهران بهجمات قالت إنها استهدفت مصالح أمريكية في دول خليجية إضافة إلى الأردن.
وفي حين لم تشارك “إسرائيل” في الهجمات الأخيرة ضد إيران، أشار كاتس إلى أن تل أبيب ترغب بشدة في مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية إلا أن الولايات المتحدة لا تسمح بذلك حاليا.
وذكر الوزير الإسرائيلي أن للولايات المتحدة اعتبارات ومصالح في الملف الإيراني تختلف عن مصالح “إسرائيل” وتتجاوزها.
وفي السياق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن كاتس تجاوز اليوم قيود الرقابة العسكرية بقوله إن المقاتلات الأمريكية كانت تنطلق من “إسرائيل” لتهاجم إيران.
وبينت أن هذه المعلومة لم تسمح الرقابة العسكرية بنشرها قبل الكشف عنها من قبل كاتس، مشيرة إلى أن القانون الإسرائيلي يسمح فقط لرئيس الحكومة بالكشف عن معلومات خاضعة للرقابة العسكرية ولا صلاحيات لوزير الدفاع بفعل ذلك.
وتتزامن التصريحات الإسرائيلية مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفوكس نيوز، عن أن واشنطن أجرت محادثات جيدة مع إيران، مهددا في الوقت ذاته بتدمير الجسور ومحطات الطاقة حال عدم إبرام اتفاق مع بلاده.
وخلال الأيام الماضية دفعت واشنطن بمزيد من طائرات التزود بالوقود إلى “إسرائيل”، وقالت وسائل إعلام عبرية إن الجيش الأمريكي يعتزم نشر 100 طائرة للتزود بالوقود في القواعد العسكرية الإسرائيلية ومطار رامون جنوب “إسرائيل”.
by الناشر | 28 July 2026 | إقليمي ودولي
قال مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، اليوم الثلاثاء، إن أي شركة أو دولة ترحب بمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحصول على تعويضات عن سفنها المتضررة من أموال إيرانية مجمدة أو تستفيد من هذه الأموال لن يُسمح لها بعبور مضيق هرمز.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم المقر إبراهيم ذوالفقاري قوله إن مقترح الرئيس الأمريكي “يأتي في إطار سياساته العدوانيه ومساعيه المستمرة لزعزعة استقرار المنطقة”.
وتابع قائلا: “نحذر الرئيس الأمريكي من تداعيات هذا الإجراء غير القانوني”.
وكان ترمب قد هدد باستخدام الأموال الإيرانية المجمدة لتعويض الأضرار التي تلحق بالسفن في مضيق هرمز نتيجة الهجمات الإيرانية.
وتغيب الأرقام الرسمية لحجم الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، لكن تقديرات غير رسمية تشير إلى وجود نحو 50 مليار دولار في كل من الصين والعراق واليابان وكوريا الجنوبية ولا يمكن تحويلها إلى إيران بسبب العقوبات.
وقد أعلن ترمب سابقا في إطار مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في يونيو/حزيران الماضي أن الأموال الإيرانية المجمدة في حال الإفراج عنها ستستخدم حصرا لشراء المواد الغذائية من المزارعين الأمريكيين.
by الناشر | 28 July 2026 | إقليمي ودولي
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -اليوم الثلاثاء- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، في ثامن لقاء يجمعهما منذ عودة ترمب إلى الرئاسة، وذلك بعد وصول نتنياهو إلى الولايات المتحدة الاثنين.
ويعد هذا الاجتماع الأول بين ترمب ونتنياهو منذ فبراير/شباط الماضي، أي قبل الحملة الجوية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران.
وقبيل اللقاء، أكد ترمب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أن الولايات المتحدة “في موقف قوي للغاية”، مجددا التأكيد على استعداده لتوجيه ضربات جديدة إلى إيران إذا فشلت المساعي للتوصل إلى اتفاق.
وفي معرض تبريره لتفضيل الخيار السلمي قال ترمب “علينا أن نأخذ في الاعتبار مصير نحو 91 مليون نسمة قد يجدون أنفسهم بلا كهرباء ولا جسور، إنها مسألة تتطلب توازنا دقيقا للغاية، لكننا في موقف قوي جدا الآن، وهم يدركون أنني سأقدم على تلك الخطوة إذا لم يبرموا اتفاقا”.
كما كرر ترمب تهديده باستهداف جبل الفأس الإيراني، وهو منشأة محصنة تقع في عمق الأرض قرب أحد المواقع النووية الرئيسية، قائلا: “إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسنقوم بتدميره بسهولة تامة”.
من جانبه، قال نتنياهو، قبيل مغادرته إلى واشنطن، إنه سيبحث مع الرئيس الأمريكي “جميع القضايا المطروحة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها إيران”، مضيفا أن هدف بلاده هو “الحفاظ على أمنها وتوسيع دائرة السلام في المنطقة”.
وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي، إن نتنياهو دخل البيت الأبيض من بابه الخلفي، في حين قال مراسل الجزيرة في فلسطين إلياس كرام إن دخول نتنياهومن الباب الخلفي، يمثل خطوة تقرأ في “إسرائيل”، باعتبارها انعكاسا لعدم وجود رغبة أمريكية في إظهار اللقاء بصورة علنية في بدايته، مرجحا أن تنشر لاحقا صور أو مقاطع مصورة من الاجتماع.
وأضاف أن نتنياهو كان يسعى منذ نحو أسبوعين إلى ترتيب هذا اللقاء، مشيرا إلى أن تسريبات من البيت الأبيض تحدثت عن محاولات إسرائيلية للترويج إعلاميا لانعقاده قبل الحصول على موافقة رسمية، قبل أن تسهم مناسبة جنازة السيناتور ليندسي غراهام في عقده.
وأوضح كرام أن الأسابيع الأخيرة شهدت تصاعدا في الخلافات بين ترمب ونتنياهو، لافتا إلى ما وصفته تقارير إعلامية بالمكالمة الصاخبة بين الطرفين، والتي تضمنت توبيخا حادا من ترمب لنتنياهو بسبب تحركات إسرائيلية اعتبرتها واشنطن غير منسجمة مع المصالح الأمريكية.
وأشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن انقطاع التواصل بين الرجلين لفترة غير مسبوقة، بعدما اعتادا التواصل بصورة شبه يومية خلال فترة الحرب.
ولفت كرام إلى أن نتنياهو يسعى خلال لقائه مع ترمب إلى الدفع باتجاه تنفيذ عمل عسكري أكثر كثافة ضد إيران، انطلاقا من قناعة إسرائيلية بأن الحرب الأخيرة لم تحقق أهدافها المعلنة.
وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيحاول إقناع الرئيس الأمريكي بأن المسار الدبلوماسي واتفاق الإطار المبرم مع إيران لا يحققان المصالح المطلوبة، مستندا إلى مواقف لمسؤولين إسرائيليين اعتبروا أن الاتفاق يعكس حالة من الضعف والتراجع.
وقبل انعقاد الاجتماع، تجمع متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين أمام البيت الأبيض في واشنطن، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تنتقد الدعم الأمريكي لـ “إسرائيل”.
ورفع المحتجون لافتات تطالب بوضع حد لما وصفوها بالإبادة في قطاع غزة، وطالب أحد المتظاهرين حكومة الولايات المتحدة بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية واعتقال نتنياهو.
وكان ترمب قد صرّح بأن نتنياهو لن يُعتقل أثناء وجوده في الولايات المتحدة.
وفي “إسرائيل”، وَجّهَ نحو 600 من المسؤولين السابقين في الجيش الاسرائيلي والموساد وجهاز الشاباك والسلك الدبلوماسي رسالة الى الرئيس دونالد ترمب طالبوه فيها بإثارة موضوع ما سموه إرهاب المستوطنين اليهود في الضفة الغربية خلال اجتماعه المرتقب مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وحذر المسؤولون السابقون من تداعيات العنف المتزايد في الضفة الغربية على أمن “إسرائيل”، وقالوا إن ترمب وحده هو القادر على منع حصول ما وصفوه بالكارثة.
by الناشر | 28 July 2026 | إقليمي ودولي
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تمنع بلاده من استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية لأسباب اقتصادية ومتعلقة بالطاقة.
وأوضح كاتس في تصريحات خلال مؤتمر صحفي نظمته القناة 14 الإسرائيلية: “نرغب بشدة في استهداف مواقع الطاقة الإيرانية، لكن الولايات المتحدة لا توافق على ذلك في الوقت الراهن”.
وأضاف أن واشنطن تخشى أن تؤدي مثل هذه الهجمات إلى رد إيراني ضد الدول المجاورة، ما قد يُشعل أزمة نفط عالمية.
وأكد كاتس أن المقاتلات الأمريكية تنطلق من “إسرائيل” في طريقها لشن غارات على إيران.
وقال: “الإيرانيون يطلقون النار على جميع دول المنطقة باستثناء دولة واحدة، وهي “إسرائيل”. إنهم يعلمون أن الطائرات المقاتلة الأمريكية وطائرات التزود بالوقود تنطلق من هنا لتنفيذ غارات”.
ترامب يرفض ضغوط نتنياهو بشأن إيران قبيل لقائهما بالبيت الأبيض.. ماذا قال؟
وجدّد كاتس تحذيراته لإيران بالقول: “إذا تعرضت “إسرائيل” للهجوم، فسنرد بكل قوة. لقد ضربنا إيران مرتين، ونحن على استعداد لضربها للمرة الثالثة”.
جاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي قبل ساعات من الاجتماع المقرر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض بوقت لاحق الثلاثاء، وهو أول لقاء يجمعهما منذ الحرب مع إيران.
وأقر كاتس بوجود خلافات بين البلدين حول كيفية المضي قدمًا في استراتيجية التعامل مع إيران.
وقال: “للولايات المتحدة مصالح في إيران تتجاوز مصالح “إسرائيل”. في الوقت الراهن، لسنا وحدنا، فالولايات المتحدة تدعمنا. لنرَ ما ستفعله: هل ستعود إلى الحملة أم ستختار مسارا آخر؟”
by الناشر | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، في تقرير حصري لها، أن لقطات غير منشورة من فيلم وثائقي عن السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام كشفت جانبا غير مسبوق عن دوره في الدفع نحو مواجهة عسكرية مع إيران، كاشفة عن تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة استمرت سنوات، وعلاقات مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة لإقناع واشنطن بالمضي أبعد في الحرب وإسقاط النظام الإيراني.
وذكرت الصحيفة، في تقرير حصري للصحفي جوش دوسي، أن المخرج أليكس هولدر رافق غراهام منذ عام 2023 وصوّر مئات الساعات من حياته السياسية، قبل أن يُتوفى السيناتور في وقت سابق هذا الشهر.
وتظهر اللقطات كيف جعل غراهام من ملف إيران القضية المركزية في نشاطه السياسي، حتى إنه كان يسعى في بعض الأحيان إلى خطوات عسكرية أكثر جرأة مما كان يفضله نتنياهو نفسه.
وتنقل اللقطات مكالمة هاتفية جرت في مارس/آذار الماضي بين غراهام ونتنياهو، عندما كان السيناتور يخطط لإقناع ترمب بالمشاركة في قصف مواقع لحزب الله في لبنان بالتزامن مع الحرب ضد إيران. إلا أن نتنياهو نصحه بالتريث، مؤكدا أن الأولوية يجب أن تبقى لإيران، وأن توسيع الحرب في تلك المرحلة قد يدفع حزب الله إلى رد شامل لا يخدم المصالح الإسرائيلية.
ويقول التقرير إن غراهام استجاب للنصيحة واعتبرها “رأيا حكيما”، لكن التسجيلات تكشف أيضا حجم اندفاعه نحو توسيع نطاق المواجهة، مؤكدا لنتنياهو أنه نجح بالفعل في حشد تأييد جمهوري وديمقراطي لهذا المسار.
وتبرز اللقطات كذلك العلاقة الوثيقة التي ربطت غراهام بترمب، فبعد بدء الضربات الأمريكية على إيران، ظهر السيناتور وهو يعبر عن سعادته قائلا إنه “كاد يبكي من شدة الفرح”، مضيفا أن الرئيس الأمريكي أخبره هاتفيا بأن العملية العسكرية “أفضل ما فعله على الإطلاق”، وأنه -أي ترمب- “يعشق تفجير الأشياء”، في عبارة تعكس، بحسب الصحيفة، طبيعة النقاشات الخاصة بين الرجلين.
كما تظهر التسجيلات أن غراهام كان يختلف أحيانا مع بعض المقربين من ترمب بشأن إدارة الملف الإيراني. فقد أعرب في حديث مع مستشار الأمن القومي السابق جيك سوليفان عن اعتقاده بأن وزير الخارجية ماركو روبيو هو الشخص الأنسب لإدارة المفاوضات، معتبرا أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواجهان تضاربا في المصالح، وهو تقييم رفضه البيت الأبيض.
دوسي: تكشف اللقطات عن توتر متزايد بين غراهام وترمب بعد توقيع اتفاق أولي مع إيران، إذ رأى السيناتور أن الرئيس بدأ يتراجع عن نهجه المتشدد
وتضيف “وول ستريت جورنال” أن غراهام كان يعتقد أن النظام الإيراني سيفقد السيطرة على مدن رئيسية خلال أسابيع قليلة، وهو تقدير أثبتت الأحداث لاحقا عدم دقته. كما أبدى استياءه من تردد بعض الجمهوريين في الدفاع العلني عن الحرب، معتبرا أن الإدارة لم تبذل جهدا كافيا لتسويقها للرأي العام.
وفي المقابل، تكشف اللقطات عن توتر متزايد بين غراهام وترمب بعد توقيع اتفاق أولي مع إيران، إذ رأى السيناتور أن الرئيس بدأ يتراجع عن نهجه المتشدد، وقال في أحد آخر لقاءاته المصورة إنه سيذهب شخصيا لإقناع ترمب بعدم “إضاعة الفرصة”.
ويشير التقرير إلى أن الفيلم، الذي يحمل عنوانا أوليا هو “لعبة ليندسي”، لا يقدم فقط رواية عن الحرب على إيران، بل يرسم صورة لسياسي جعل من النفوذ الشخصي والعلاقات المباشرة مع قادة العالم وسيلته للتأثير في السياسة الخارجية الأمريكية.
وبينما يرى مؤيدوه أنه لعب دورا محوريا في ملفات الأمن القومي، يعتبر منتقدوه أن سعيه الدائم للبقاء في قلب الأحداث دفعه إلى تقديم تنازلات سياسية وأخلاقية، خصوصا في علاقته المتقلبة مع ترمب، الذي انتقل من اعتباره “خطرا على أمريكا” إلى وصفه لاحقا بأنه “أعظم رئيس في التاريخ الأمريكي”.