by الناشر | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، من “تداعيات” حال تحركت الولايات المتحدة ضد جزيرة خرج، وذلك رداً على سؤال حول التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجزيرة.وخلال مؤتمر صحفي عُقد في طهران، سُئل بقائي عما وصفه صاحب السؤال بأنه تهديد ترامب المتكرر، عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، بالاستيلاء المحتمل على الجزيرة، وما ستكون عليه العواقب.
وقال بقائي: “سيواجهون التداعيات. هناك العديد من الأشخاص في تلك المناطق ينتظرون وصولهم بفارغ الصبر”.ولم يصرح بقائي بمزيد من التفاصيل حول الإجراءات التي قد تتخذها إيران.وسبق وهدد ترامب في أوقات سابقة بأن الولايات المتحدة ستستولي على جزيرة خرج، وبنية تحتية نفطية أخرى في إيران.وتمثل الجزيرة الصغيرة الواقعة في الخليج شريان حياة اقتصاديا لإيران، ويتم عبرها التعامل مع حوالي 90% من صادرات البلاد من النفط الخام.
يأتي ذلك في وقت أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية، الاثنين، وصول وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام أباد، في ظل التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران.واستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، مؤمني ووفدًا من المسؤولين الإيرانيين في المطار، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، معربًا عن أمله في أن يكون مؤمني قد “حمل أخبارًا سارة”.وأضاف نقوي: “نأمل أيضًا في إحراز تقدم في الحل الإقليمي”.
وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) قد ذكرت في وقت سابق أن من المتوقع أن يناقش مؤمني العلاقات الثنائية، بما في ذلك “التعاون الاقتصادي والعبوري والزراعي” بين إيران وباكستان، خلال زيارته التي تستغرق يومًا واحدًا إلى إسلام أباد.
by الناشر | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، على خط الأزمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعمدة نيويورك زهران ممداني، الذي واصل تأكيده على اعتقال نتنياهو حال وصوله نيويورك بسبب قرار المحكمة الجنائية الدولية.وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: “لن يُعتقل بنيامين نتنياهو، بأي شكل من الأشكال، أثناء وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية”.وتابع: “إنه يُحارب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي قتلت مؤخرًا 52 ألف متظاهر بريء، وأمضت السنوات السبع والأربعين الماضية في قتل جنود أمريكيين وغيرهم”.وواصل حديثه بالقول: “من يجب اعتقالهم هم فقط من قادوا إيران إلى هذه الدوامة غير المسبوقة من الموت والدمار، وهو أمر كان ينبغي على الرؤساء السابقين معالجته منذ سنوات”.
كان ممداني صرح في بودكاست لصحيفة نيويورك تايمز بأن الدائرة القانونية في حكومة ولايته تناقش بجدية إمكانية اعتقال نتنياهو، وهو أمر تعهد بمتابعته خلال حملته الانتخابية.وقال ممداني في بودكاست “المقابلة”: “أعتقد أن مكان رئيس الوزراء نتنياهو هو لاهاي”. وذلك في إشارة إلى مقر محكمة العدل الدولية.وأضاف: “إنه مجرم حرب وقد وجهت إليه المحكمة الجنائية الدولية تهمًا. وستجدون أن هذا رأي شائع بين الكثيرين نظرًا لما أحدثته أفعاله على مدى السنوات الماضية”.
وعندما سُئل عما يعتقد أن القانون يسمح له بفعله، أجاب ممداني: “هذا موضوع نقاش مستمر مع دائرتنا القانونية. ومع ذلك، لاحظنا على المستوى الوطني رغبةً في بعض الأحيان في سن قوانين خاصة، وتجاوز حدود القانون.
وهذا ليس ما نرغب فيه”.وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق نتنياهو وقادة إسرائيليين آخرين في عام 2024، واتهمتهم بارتكاب جرائم حرب خلال وبعد هجمات حركة حماس على “إسرائيل” في 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.
وندد كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس السابق جو بايدن بمذكرة المحكمة الجنائية الدولية.
ويثير جدلاً بفيديو “النكبة” ولم تصادق الولايات المتحدة على نظام روما الأساسي، الذي يُلزم الدول باعتقال الأشخاص الصادرة بحقهم مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية.
وصعّدت إدارة ترامب معركتها المستمرة منذ فترة طويلة ضد المحكمة، حيث تعهد وزير الخارجية ماركو روبيو مؤخرا بـ”تفكيك” المحكمة، متهماً إياها بـ”شن حرب على بلادنا – لا بالرصاص أو الصواريخ – بل بقوة ما يُسمى بالقانون الدولي”.وممداني منتقد شرس للحكومة الإسرائيلية، وقد انتقد مراراً الحرب التي تشنها “إسرائيل” في غزة ووصفها بأنها “إبادة جماعية”، وهي مزاعم تنفيها “إسرائيل”.
ووصف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، السبت، تعليقات عمدة نيويورك بأنها “مسرحية سياسية بحتة” وأشار إلى أن الولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وفي حديثه إلى سيد روزنبرغ من محطة WABC في وقت سابق من هذا الأسبوع، رفض نتنياهو المخاوف بشأن دعوات ممداني لاعتقاله.
by الناشر | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
تعتزم الولايات المتحدة إرسال طائرات مقاتلة إضافية من طراز إف-16 وإف-35 من قواعدها في أوروبا إلى منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى طائرات تزويد بالوقود جواً إضافية، وفقاً لمسؤول أمريكي.قد تُوسّع هذه الموارد الإضافية خيارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يُفكّر في كيفية المضي قدمًا في الصراع المُتصاعد.في الأسبوع الماضي، تلقى ترامب إحاطة في غرفة العمليات حول خيارات تصعيد الحرب. درس الرئيس الأمريكي إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي مركز تصدير إيراني رئيسي، أو قصف المنشآت النووية الإيرانية في جبل بيكاكس.قد يهمك أيضاًتحليل.. الصراع الأمريكي الإيراني يتصاعد ومخاوف من خروجه عن السيطرة مع ذلك، لم يستبعد ترامب تمامًا اللجوء إلى حل دبلوماسي، وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ليلًا بأن باب العودة إلى طاولة المفاوضات لا يزال مفتوحًا.
by الناشر | 20 July 2026 | إعلام عبري
“الشيطان الأكبر” كشف مرة أخرى عن وجهه الحقيقي، المغرض والوحشي. للشعب الإيراني ولمحور المقاومة دروس لا تنسى لتعليم واشنطن” – هكذا هدد الزعيم الأعلى لإيران مجتبى خامنئي. ولمزيد من الأمان، أطلق تهديداته خطياً من مكان مخبئه. ومثل مسؤولين آخرين، أعلن هو الآخر بأن مذكرة التفاهم التي وقعت مع الولايات المتحدة لم تعد سارية المفعول.
بالتوازي مع التقارير عن الاستعدادات الأمريكية لضخ طائرات قتال وشحن بالوقود أخرى إلى المنطقة، أنهت القيادة المركزية للجيش الأمريكي جولة الهجمات الثامنة على التوالي ضد أهداف إيرانية. ولم يتأخر الرد الإيراني على ذلك؛ فقد توجه هذه المرة أيضاً إلى العقبة في الأردن وبمحاذاة المجال الإسرائيلي.
وهكذا تبدأ تهديدات ترامب تتحقق بمهاجمة بنى تحتية حيوية ثنائية الاستخدام في إيران. حالياً بتقنين وبعناية – لكن الاتجاه واضح. الرد الإيراني ضد حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين يحاول خلق تماثل وصياغة معادلة تمنع واشنطن من مزيد من التصعيد – حتى الآن بلا نجاح. رسم الهجمات البياني يبين ميلاً واضحاً للتصعيد. وحتى لو كان مقنوناً الآن، فإن هوامش الأمن باتت أقل اتساعاً، وبات خطر الاشتعال كبيراً.
حيال تهديدات ترامب لضرب الجسور ومنشآت الطاقة، يصدح في طهران تحذير الناطق بلسان “القوات المسلحة الإيرانية” بأن يكون الرد “هجوماًساحقاً، واسعاً وهداماً أكثر من أي وقت مضى للبنى التحتية في المنطقة”.
**يصحو من التفاؤل**
رغم التصعيد، لا يزال ترامب معنياً بحل سياسي، وهو يقول ذلك. هذا هو هدف الضغط العسكري – الاقتصادي المتداخل. لكن الشهر المنقضي، منذ وقعت مذكرة التفاهم، كان قد ساعد في صحوته من تفاؤل حاول واضعو الوثيقة نثره حوله. وإن كان ترامب ذكر جداول زمنية للهجوم على البنى التحتية في إيران، لكن لا حاجة للوقوف مع ساعة توقيت يدوية، فساعة التوقيت مرنة جداً في هذه المواضيع. ودورها الأساس تشجيع الوسطاء الذين يبدو أنهم هم فقدوا أيضاً الأمل في صيغة حل وسط تكون مقبولة على الطرفين.
يشدد مسؤولون إيرانيون على أن موقفهم غير قابل للتفاوض. “مضيق هرمز يعود لإيران، ولن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”، أعلن علي أكبر ولاياتي، مستشار الزعيم الأعلى.
في طهران، مثلما في واشنطن، ليسوا معنيين بتصعيد الحرب. من ناحيتهم،يعدّ مضيق هرمز رافعة الضغط الفاعلة الوحيدة التي تبقت لهم حيال الولايات المتحدة. إذا صودرت منهم السيطرة عليه، فسيخضعون تماماًلرحمة ترامب، بخاصة في مسائل اقتصادية حرجة لبقاء النظام. هم يشدون الحبل ويأملون بألا ينقطع. لكن لا مفر لترامب من كسر مقاومتهم. بالنسبة له، كان فتح المضيق المكسب الأساس، إن لم يكن الوحيد، من “مذكرة التفاهم”. إذا ما استسلم في هذه المسألة، فيمكننا تخيل كيف ستبدو المفاوضات على مسائل النووي المعقدة.
من ناحية ترامب، فإن وقف النار مع إيران أتاح هدوءاً للاحتفال بيوم الاستقلال الولايات المتحدة الـ 250، ويوم ميلاد الرئيس الثمانين، ومباريات المونديال. كان تخفيفاً، وإن كان مؤقتاً على الطاقة والاقتصاد العالمي، وليس أقل أهمية – شحن بطارية الشرعية الأمريكية ولو لـ “إسرائيل”، التي بتدخلها ستكون الحرب أقوى وأوسع. والآن، هو محرر أكثر في قدرته على اتخاذ القرارات في مسألة إيران، حتى وإن كانت انتخابات منتصف الولاية لا تزال تشكل اعتباراً.
إذا قرر ترامب توسيع القتال وهاجم محطات توليد طاقة، وجسوراً ومنشآت طاقة وبنى تحتية مدنية حيوية في إيران، فستكون هذه نقطة انعطاف حرجة في الحرب. معنى مثل هذه الخطوة هو الانتقال من هجوم على أهداف عسكرية وسلطوية إلى ضرب مباشر لاستقرار الدولة ونسيج الحياة المدنية فيها.
خطر فقدان السيطرة
الضرر الوظيفي الذي سيلحقه مثل هذا الهجوم سيضعضع صمود الحكم. في المستوى العالمي، سيؤدي مثل هذا التطور إلى احتدام الأزمة الاقتصادية والطاقة العالمية. في المستوى المدني، يؤدي إلى رد فعل متسلسل وإلى “حرب بنى تحتية”، ستُدخل “إسرائيل” إلى الحرب.
وثمة بديل آخر تحت تصرف ترامب، وهو ممارسة ضغط اقتصادي وعسكري متواصل ومتداخل بقوة ثابتة أو متصاعدة لكن بحدود واضحة، دون الهجوم على بنى تحتية مدنية. لكن ثمة نقيصة في هذا البديل تكمن في طول المدة الزمنية المطلوبة لتحقيق نتائج، وكذا في مخاطر فقدان السيطرة نتيجة لأحداث موضعية، كتلك التي كانت في الهجوم في الأردن. تصعب معرفة إذا كان ترامب سينجح بهذه الطريقة في ليّ ذراع نظام طهران قبل انتخابات منتصف الولاية. الواضح أن عملاً بهذه الطريقة سيساعد في إضعاف النظام وتجديد الدوافع الاقتصادية للاحتجاج الداخلي ضده.
على “إسرائيل” أن تفترض أنها آجلاً أم عاجلاً ستُضم إلى الحرب أو تنضم إليها، سواء مباشرة حيال إيران، أم حيال فروعها: حزب الله في لبنان أو الحوثيين. محظور أن تؤثر اعتبارات الانتخابات في هذا الشأن: لا تجاه الدفع إلى ذلك ولا للامتناع عن ذلك. ويجدر استغلال النافذة الزمنية استعداداً لجملة السيناريوهات المتنوعة ولتحسين الجاهزية في الدفاع والهجوم.
مئير بن شبات
“إسرائيل” اليوم 20/7/2026
by الناشر | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الطائرة التي أهدتها قطر له، والتي كانت تُستخدم كطائرة رئاسة أمريكية، ستُرسل لإجراء تحديثات عليها، وذلك بعد مخاوف بشأن قدراتها الأمنية.وعند نزوله من الطائرة بعد عودته من نهائي كأس العالم لكرة القدم في نيوجيرسي، الأحد، سُئل ترامب عن قدرات الدفاع الصاروخي للطائرة التي خضعت للتحديث مؤخرا.وقال ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة: “إنها تمتلك العديد من القدرات، ولكن على حد علمي، سيتم إرسالها في غضون شهر أو نحو ذلك لتحديثها بأقصى طاقتها”.وأضاف: “سيتم إرسالها، وسيتم تحديثها بالكامل. سيستغرق الأمر حوالي شهر”.وحسبما ذكرت شبكة CNN، فقد برزت المخاوف بشأن الطائرة الجديدة، التي تبلغ قيمتها 400 مليون دولار أمريكي التي أهدتها قطر، منذ مطلع هذا الشهر، عندما تخلى ترامب عنها بشكل غير متوقع أثناء عودته من قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في تركيا، وقال إنه سيرسل الطائرة الجديدة إلى قاعدة ميلدنهال الجوية في إنجلترا. وقال ترامب إن التغيير في الطائرات كانت ببساطة لمنح أفراد الخدمة الأمريكية المتمركزين في القاعدة “فرصة للقيام بجولة في الطائرة”.قد يهمك أيضاًأمريكا.. تحويل الطائرة القطرية إلى “رئاسية” يثير انتقادات في مجلس النواب وبحسب ما ذكرت شبكة CNN، قال مسؤولان أمريكيان إن أفراد الأمن شعروا براحة أكبر مع الرئيس على متن الطائرة الأقدم – التي صُممت خصيصا لمراعاة سلامة القائد الأعلى – على عكس الطائرة التي خضعت مؤخرا لتحديثات بعدما تبرعت بها قطر.وأفاد مصدران مطلعان على الأمر، بأن الطائرة الأحدث لا تمتلك نفس القدرات لضمان سلامتها في المجالات الدولية، على الرغم من أن مصدرا ثالثا قال إنها مجهزة بالعديد من نفس الميزات التي كانت تمتلكها الطائرة القديمة.ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” في وقت سابق، تقارير عن المخاوف الأمنية المتعلقة بالطائرة القطرية.