by الناشر | 24 July 2026 | إقليمي ودولي
قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، الجمعة، إن ضربة صاروخية استهدفت مقرا تابعا للحرس الثوري الإيراني في محافظة جيلان بشمال البلاد، مما أدى إلى تضرر جزء من معدات المنشأة.
واستهدفت الضربة مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في قرية زيباكنار المطلة على بحر قزوين، بحسب ما نقلت وكالة (إرنا) عن السلطات المحلية.
وأشارت الوكالة إلى عدم ورود أنباء عن وقوع ضحايا.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء الخميس، أنها استهدفت “مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية”، في الليلة الـ13على التوالي من ضرباتها ضد إيران.
ولم تقدم (سنتكوم) تفاصيل محددة عن مواقع الضربات، ولم يتسن لشبكة CNN التحقق بشكل مستقل من ادعاءات إيران.
by الناشر | 24 July 2026 | إقليمي ودولي
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ”النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة”، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
by الناشر | 24 July 2026 | إقليمي ودولي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر اليوم الجمعة، شن جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية لليلة الـ13 على التوالي، في حين أصيب شخصان جراء الهجمات على مدينة بندر عباس، وفق ما أفاد به مسؤول في محافظة هرمزغان جنوبي إيران.
وتركزت الهجمات الأمريكية في جنوبي وجنوب غربي إيران، وقالت القيادة المركزية إن ضرباتها تهدف لمحاسبة إيران والحد من تهديداتها على حركة الملاحة التجارية.
وذكر مسؤول في محافظة خوزستان أن انفجارات دوّت في 7 مناطق بمدينة الأهواز جراء هجمات صاروخية استهدفت أيضا محيط مدينتي أميدية وأنديمشك في المحافظة الواقعة جنوب غربي البلاد.
وأشار محافظ هرمزغان إلى إصابة شخصين إثر هجوم أمريكي على مدينة بندر عباس، أسفر أيضا عن تضرر في شبكة الكهرباء.
وأفاد التلفزيون الإيراني ووكالات محلية إلى دوي انفجارات شملت إضافة إلى المناطقة آنفة الذكر كلا من جزيرة قشم بمحافظة هرمزغان التي شهدت تحليق مقاتلات في أجوائها، ومدينة كنارك بمحافظة سيستان بلوشستان جنوب شرقي إيران.
وفي السياق، قال الجيش الكويتي، مساء أمس الخميس، إن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية و”طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم”.
by الناشر | 23 July 2026 | إقليمي ودولي
قال مصدر مطلع إن أحد عملاء الخدمة السرية في فريق الأمن الخاص بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يخضع لمراجعة داخلية، وتم وضعه في إجازة إدارية بعد الاشتباه في تسريب معلومات لتقرير إخباري تضمن تفاصيل حول رحلات فانس.
وأكد مصدر ثانٍ أن المسؤولين حددوا هوية الشخص الذي يُعتقد أنه كان يسرب معلومات عن فانس.
وقال المصدر الأول إن المراجعة يجريها قسم الشؤون الداخلية في جهاز الخدمة السرية، وإنه من غير الواضح ما إذا كان من الممكن فرض أي عقوبة إدارية محتملة أو اتهامات جنائية.
ويُشتبه في أن الموظف كان مصدرا لتقرير نُشر مؤخرا على موقع MS NOW حول انزعاج عناصر فريق الأمن الخاص بفانس من الأعباء التي يفرضها جدول السفر الشخصي لنائب الرئيس على فريقه الأمني. وفي إطار تغطيته، تناول MS NOW أيضا رحلات فانس المخطط لها، بما في ذلك رحلة كان يعتزم القيام بها مع ابنه على متن مروحية تابعة لسلاح مشاة البحرية لحضور درس في الغولف، وهي خطط تم إلغاؤها في وقت لاحق.
وذكر المصدر الأول أن التقرير لفت انتباه مسؤولي الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والبيت الأبيض، الذين أبدوا استياء شديدا من الكشف عن تفاصيل عملياتية في وسائل الإعلام.
وتواصلت شبكة CNN مع جهاز الخدمة السرية للحصول على تعليق.
ولم يرد المتحدث باسم MS NOW على طلب التعليق فورا.
ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تعهدت فيه إدارة ترامب باتخاذ إجراءات صارمة ضد ما تعتبره تسريبات غير مصرح بها لوسائل الإعلام.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، تلقى 4 صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز مذكرات استدعاءات للإدلاء بشهادتهم أمام هيئة محلفين فيدرالية كبرى، وذلك في إطار تحقيق يتعلق بتقاريرهم حول التجهيزات الأمنية على متن الطائرة الرئاسية الجديدة التي أهدتها دولة قطر لدونالد ترامب.
by Rajaa Jaafar | 23 July 2026 | أخبار لبنان
لن تنقص فريق المطلبين الوسائل لتحويل زيارة الرئيس جوزيف عون إلى الولايات المتحدة إلى «الحدث التاريخي». ولا يجب استبعاد أن تنافس الصورة في البيت الأبيض، صور البطريرك الياس الحويك، وحتى ذكراه الخاصة بإعلان لبنان الكبير. ذلك أن ما شهدناه في البلاد منذ تنصيب عون رئيساً للجمهورية، يفوق كل خيال. فكيف الحال، وقد باركه «القديس» دونالد ترامب، وطوّبه «وسيماً ورائعاً».
والمشكلة هنا لا تتعلق بحقيقة ما حصل خلال هذه الزيارة. ليس لأن أحداً سيهتم بما تم نشره، بل لكون ما لم يُنشر، وقد لا يُنشر، هو الحدث الحقيقي، وهو ما يهم الولايات المتحدة الأميركية، والتي لطالما أبلغت عون، أن رغبته بزيارة البيت الأبيض، تحتاج إلى بطاقة مرور، وهي بطاقة مصنفة عن رجل مثل دونالد ترامب بين فئتين: أولى، تتضمن صفقة تلمع فيها الأموال، أو التزاماً سياسياً تلمع فيه النجوم.
وفي حال عون ولبنان، فإن الأموال ليست واردة، بينما يمكن للنجوم أن تلمع على شكل أضواء في معارك تخدم الأمن القومي للولايات المتحدة. ومن أجل إنجاز «المهمة الإلهية» لم يكن ينقص لبنان، سوى «هبيلة» يصطف إلى جانب أقرانه الكثر من سياسيّي البلاد. وهو ميشال عيسى، الآتي من غياهب التاريخ، والذي يعرف أمراً وحيداً عن أميركا وعن مهمته كسفير، وهو: «مهمتي هي إرضاء الرئيس، فإياكم وإغضابه!».
لكن، ماذا أراد ترامب، وما الذي يمكن لعون أن يقدمه لسيده الأبيض؟
ربما هناك حاجة للإشارة إلى مسألة تتعلق بملف التفاوض الذي جرى ويستمر بين وفد سلطة الوصاية وبين العدو، لأجل تقديم صورة عما كانت عليه محادثات عون في البيت الأبيض. إذ عندما تقرر إرسال وفد عسكري إلى جولة المحادثات في واشنطن، فوجئ المستضيف الأميركي بأن حقائب الوفد العسكري مليئة بالملفات والأوراق والخرائط. لكن الصدمة ظهرت على وجه الوفد السياسي اللبناني.
حيث تبين أن الوفد العسكري كان قد أعد ملفات تتعلق بكل ما يوجد في منطقة الجنوب، ومواقع العدو، ونقاط احتلاله بالدقة المطلوبة، إضافة إلى تقارير تخص سير المواجهات العسكرية التي كانت قائمة، مع ملفات تعرض للخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية والتي تعود إلى أكثر من عشرين سنة خلت، إضافة إلى الجرائم التي ارتبكها العدو والتي توجب ملاحقته قانونياً، وتظهر خرقه لكل القوانين والاتفاقات والقرارات الدولية، إلى جانب تصور عملاني منطقي، لتنظيم عملية الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من الجنوب، والإجراءات التي يقدر الجيش على الالتزام بها.
الفكرة هنا، أن الوفد السياسي لم يكن يهتم أصلاً لكل ما حمله الوفد العسكري، بل أكثر من ذلك، فهو كان يعلم، وخصوصاً رئيسه سيمون كرم، أن المفاوضات هي إجراء شكلي، وأن على لبنان التوقيع على الأوراق كما أعدتها وزارة الخارجية الأميركية، وعندما جرت محاولة للنقاش، جاءت التعليمات من بيروت واضحة: وقّعوا ونقطة على السطر!
الفولكلور اللبناني لا ينفع في تغيير صورة الرجل الجالس في حضرة من نصّبه رئيساً وينتظر منه تنفيذ ما التزم به
بهذه العقلية، كان جوزيف عون يستعد لزيارة واشنطن. وهو في هذه الحال، ليس بحاجة إلى ملفات أو تصورات لمشاريع أو خلافه. وكل ما عليه أن يقوم به، هو الالتزام بعبارات تم اختيارها بعناية من قبل «لبنانيي واشنطن» لأجل إرضاء غرور الرئيس الأميركي وعدم إغضابه، إضافة إلى الاستماع جيداً وتدوين مطالب واشنطن كما يعرضها ترامب نفسه. والمشكلة، أن عون ذهب إلى الولايات المتحدة، متجاهلاً كل التطورات التي حصلت خلال الشهور الأربعة الماضية. ولم يكن ليهتم أصلاً، بأن ترامب نفسه، لم يكن يوم الثلاثاء، هو نفسه الذي كان عليه قبل عشرين ثلاثاء.
بحسب البرنامج الذي فشلت الآلة العسكرية في تحقيقه، كان يفترض بترامب، أن يقول لعون، احمل أغراضك، وتوجه إلى تل أبيب، واتفق مع بنيامين نتنياهو على آلية العمل والتعاون في المرحلة المقبلة. لكن التطورات، دفعت ترامب في مرحلة أولى، إلى التفكير بأن يجمع الرجلين عنده، كون “إسرائيل” باتت في وضع إشكالي أكثر من السابق.
لكن بعد مرور الوقت، صار ترامب يلقي بمسؤولية الفشل ليس على إدارته وجيشه، بل على “إسرائيل” نفسها. حتى وصل به الأمر حدّ الاقتناع، بأن نتنياهو فشل في مهمته، فلا هو حقق ما وعد بتحقيقه في إيران، بل هو فشل في إنهاء المهمة في لبنان. وبعد ذلك، وجد ترامب، أن نتنياهو بات يتحول إلى عبء قد يجعل الولايات المتحدة تخسر ما لديها. وهو ما دفعه إلى إشهار «غضبه» من «رئيس حكومة الحرب»، وإطلاق ورشة عمل، عنوانها، أنه يجب البحث عن بدائل لمعالجة المشكلات التي أطلقها بيبي!
لندع ملف غزة وسوريا وإيران جانباً، ولنركز البحث في ملف لبنان. حيث بات كل زائر للعاصمة الأميركية، يلمس مباشرة نوع النزاع القائم حول تقييم مستقبل الوضع في لبنان. بين تيار لا يزال يدعم أن تطلَق يد “إسرائيل” للقيام بالمزيد من عمليات القتل وصولاً إلى تهجير كل «مجتمع المقاومة»، وبين فريق يعتقد أن الأمر مستحيل من حيث القدرة، وأن الخسائر الناجمة عن الفشل قد تطيح كل ما تحقق من مكاسب. وهو ما دفع ترامب، إلى سؤال من يثق به من فريقه الاستشاري، عن الحل الأمثل، فجاءه الجواب، بأن الفكرة تتطلب الخروج من الصندوق التقليدي، وأن “إسرائيل” لم تعد قادرة على توفير الأمان حتى لحلفاء أميركا، وأنه لا بد من تسوية جديدة، تجعل أميركا توكل أطرافاً أخرى، ببعض المهام المركزية، حتى ولو أدى ذلك إلى غضب الحليف الإسرائيلي. مع هامش إضافي، لا يزال ممنوعاً من التداول، وفيه، أن على “إسرائيل” اختيار «رئيس حكومة السلم» في الانتخابات المقبلة.
لم يتأخر الوقت، حتى وصول ترامب إلى قناعة، تم تثبيتها خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا، عندما وجد أن الحل للمسألة اللبنانية، يمكن تحقيقه عبر حل يربطه بتصور أميركي جديد للوضع في سوريا والعراق أيضاً، وهناك، برزت تركيا كلاعب مركزي. وهي ستتولى تنسيق العمل في هذه المنطقة، بالتعاون والتنسيق مع السعودية، ولذلك، فإن المشروع يتطلب في مرحلة ما، التقدم أكثر في الملف اللبناني، عبر أدوات تغطي الوصاية السعودية القاصرة عن القيام بكل شيء. وليس في يد ترامب حيلة أخرى، غير الإدارة السورية المتمثلة بأحمد الشرع، الذي بدأ عملية التدخل في لبنان، عبر خطوات سياسية تجري بالتنسيق الكامل مع تركيا والسعودية، والتي ستكون
مقدمة لأشكال إضافية من التدخل المباشر، الذي يتولاه فريق رافق وزير الخارجية أسعد الشيباني ولم يغادر بعد انتهاء الزيارة…
وبانتظار أن يخرج من بعبدا أو البيت الأبيض من يقرّ بالحقيقة، فإن خلاصة ما سمعه عون في البيت الأبيض هو، أنه عليه، ومن معه في السلطة، الذهاب إلى دمشق وأنقرة، وإدراك أن لبنان ليس في موقع يفرض فيه على أحمد الشرع أو رجب إردوغان زيارة بيروت، وأن العلاقة مع هذين البلدين، تمثل معبراً إلزامياً لأجل تحقيق المهمة نفسها، في القضاء على حزب الله وإنهاء النفوذ الإيراني في لبنان… وربما كانت فظاظة ترامب مفيدة في قول الأمور كما هي: إما أحمد الشرع…أو العودة إلى نتنياهو!
ابراهيم الامين (جريدة الاخبار)