إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
بعد 8 ساعات تفاوض.. لبنان و”إسرائيل” يستكملان المفاوضات يوم غد الأربعاء

بعد 8 ساعات تفاوض.. لبنان و”إسرائيل” يستكملان المفاوضات يوم غد الأربعاء

الجلسة الأولى من التفاوض اللبناني مع "إسرائيل" في واشنطن تنتهي بعد 8 ساعات على بدئها، على أن تُستكمل الأربعاء بمشاركة الوفد العسكري اللبناني. بعد 8 ساعات تفاوض.. لبنان و"إسرائيل" يستكملان المفاوضات يوم غد الأربعاء أفاد مراسل في الولايات المتحدة، منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء (بتوقيت بيروت) بانتهاء الجلسة الأولى من جولة التفاوض اللبنانية مع "إسرائيل" في واشنطن، بعد نحو 8 ساعات على انعقادها. وأوضح مراسلنا أنّ المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية ستُستكمل عصر الأربعاء، بمشاركة الوفد العسكري اللبناني. وبحسب مراسل، تطرّق النقاش خلال الجلسة إلى آلية الانسحاب الإسرائيلي من مناطق في جنوب لبنان. من جهته، أعرب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، عن تشاؤمه حيال مستقبل جولة المفاوضات الجارية بين لبنان و"إسرائيل" في العاصمة الأميركية واشنطن، محذراً من أن المسار الذي كانت "إسرائيل" تعوّل عليه للوصول إلى ترتيبات أمنية وسياسية جديدة بات مهدداً بالانهيار. وتجري في العاصمة الأميركية واشنطن جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال الإسرائيلي. بينما دان حزب الله ذلك مؤكداً أنّه "ليس مأمولاً على الإطلاق أيّ خير ينجم عن هذه المفاوضات التصالحية، لأنّ منطلقها خاطئ ومريب وهدفها إذعان واستسلام". ويأتي ذلك في وقت استشهد فيه شخصان وأصيب آخر بجروح، الثلاثاء، جراء إطلاق نار من "الجيش" الإسرائيلي في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وذلك رغم التراجع الكبير في وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية منذ السبت.

عُمان تنسّق ممراً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز

عُمان تنسّق ممراً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز

سلطنة عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت لجميع السفن في مضيق هرمز، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية. عُمان تنسّق ممراً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز أعلنت وكالة الأنباء العُمانية أنّ سلطنة عُمان، نسّقت مع المنظمة البحرية الدولية لإتاحة خيار استخدام ممر بحري مؤقت أمام جميع السفن في مضيق هرمز. وأوضحت الوكالة أنّ السفن الراغبة بالعبور في المضيق، عليها التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية بشأن استخدام هذا الممر المؤقت. ويوم الثلاثاء، بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق اليوم، مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقتشي مستجدات المفاوضات الإيرانية- الأميركية، وذلك خلال استقبال الوفد الإيراني في قصر البركة بالعاصمة مسقط. وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن السلطان استمع إلى إيضاحات الجانب الإيراني بشأن مختلف مسارات المفاوضات، وأعرب عن دعم مسقط لهذه المفاوضات وتمنياته بنجاحها، والتوصل إلى تسوية سلمية ونهائية للملفات العالقة، وفي مقدمتها استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز والملف النووي والقضايا ذات الصلة. وتأتي الخطوة العُمانية في إطار محاولة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، بعد التوترات الأخيرة في الخليج وما رافقها من مخاوف على حركة السفن. ومن خلال التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، تسعى مسقط إلى توفير ممر بحري مؤقت يخفّف المخاطر على السفن الراغبة بالعبور.

بزشكيان لإردوغان: يجب أن يشمل السلام لبنان وفلسطين ووقف الاعتداءات الإسرائيلية

بزشكيان لإردوغان: يجب أن يشمل السلام لبنان وفلسطين ووقف الاعتداءات الإسرائيلية

بزشكيان يؤكد لأردوغان ضرورة أن يشمل مسار السلام لبنان وفلسطين، ومنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية. بزشكيان لإردوغان: يجب أن يشمل السلام لبنان وفلسطين ووقف الاعتداءات الإسرائيلية ناقش الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الاثنين، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، آخر المستجدات الإقليمية، بحسب ما أعلنت الرئاسة الإيرانية. وشدّد الجانبان على ضرورة إرساء السلام والأمن، بما ينسجم مع تطوير العلاقات الدبلوماسية، فيما أكد بزشكيان أنّ الاتفاق هو ثمرة جهود "إخواننا الأعزاء في باكستان وأنتم والدول الإسلامية في المنطقة". وأكد الرئيس الإيراني ضرورة السعي إلى شمول لبنان في هذا السلام، ومنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وفلسطين. وأضاف أنّ إيران على أتم الاستعداد لمواصلة الدبلوماسية بما يتماشى مع القانون الدولي، مشدداً على أنّ طهران "لم ولن تسعى إلى الحرب"، وأنّ الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي هما من ارتكبا العدوان غير المبرر. وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين، أنّ روسيا وإيران أكدتا، خلال مشاورات بين وزارتي خارجيتيهما في موسكو، ضرورة الانسحاب السريع للقوات الإسرائيلية من لبنان. ويأتي ذلك في ظل مفاوضات إيرانية-أميركية غير مباشرة، تضع فيه إيران وقف الحرب في المنطقة خصوصاً في لبنان، بنداً أولاً في مذكرة تفاهمها مع واشنطن، وسط محاولات إسرائيلية حثيثة لفصل الجبهتين.

قطر: التصعيد في لبنان يهدّد مسار التفاوض بين واشنطن وطهران

قطر: التصعيد في لبنان يهدّد مسار التفاوض بين واشنطن وطهران

قطر تؤكد أنّ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تهدف إلى وقف الحرب، وتحذّر من أن أي تصعيد في لبنان أو المنطقة سيؤثر في مسار التفاوض قطر: التصعيد في لبنان يهدّد مسار التفاوض بين واشنطن وطهران أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، أنّ هدف مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران هو وقف الحرب وتشكيل إطار عمل مؤسسي للعملية التفاوضية. وأشار بن عبد الرحمن إلى أنّ الوساطة واجهت مشكلات مرتبطة بلبنان ومضيق هرمز، لافتاً إلى أنّه جرى وضع آليات لمعالجتها. وشدّد على أنّ أي تصعيد في المنطقة، سواء في لبنان أو في غيره، سينعكس على المفاوضات الإيرانية ـ الأميركية، موضحاً أنّ المفاوضات ستشهد نقاطاً خلافية كثيرة، وأنّ هناك أطرافاً تسعى إلى تخريب مسار التفاوض. وأضاف أنّ قطر عملت مع باكستان على وضع إطار يحمي العملية التفاوضية ويجعلها أكثر صلابة. لجنة رفيعة المستوى للإشراف على مسار الوساطة وكانت قد أعلنت قطر وباكستان، في بيان مشترك، إحراز تقدّم مشجّع في مسار الوساطة بين واشنطن وطهران، بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية. وأشار البيان إلى أنّ اللجنة رفيعة المستوى اتفقت على خريطة طريق للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، بناءً على مذكرة التفاهم بين الطرفين. وبحسب البيان، اتُفق على إنشاء لجنة رفيعة المستوى تتولى توفير إشراف سياسي على مسار الوساطة، بما يضمن متابعة العملية التفاوضية ضمن إطار واضح.

النائب فضل الله: أي اتفاق إيراني-أميركي سينعكس على لبنان والمقاومة ترفض صيغ الاستسلام

النائب فضل الله: أي اتفاق إيراني-أميركي سينعكس على لبنان والمقاومة ترفض صيغ الاستسلام

النائب حسن فضل الله يؤكد أنّ أي اتفاق إيراني-أميركي سيترك انعكاسات مباشرة على لبنان، مشدداً على أنّ المقاومة ترفض أي صيغة تتضمن تنازلات للاحتلال أو إجلاء أبناء الجنوب من قراهم فضل الله: أي اتفاق إيراني-أميركي سينعكس على لبنان والمقاومة ترفض صيغ الاستسلام أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله أنّ أي اتفاق إيراني – أميركي ستكون له انعكاسات مباشرة على لبنان، مشدداً على أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستصرّ على تضمين الملف اللبناني في أي اتفاق، بما يشكّل عنصر دعم وقوة للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي. وقال فضل الله إنّ الاتفاق، في حال حصوله، سينعكس على لبنان "سواء قبلت السلطة أم لم تقبل"، لأنّ الأميركيين لن ينتظروا السلطة اللبنانية، بل يتعاملون معها وفق مصالحهم ويستخدمون بعض من فيها. وأضاف أنّ لدى المقاومة ثقةً كاملة بإيران، التي تصدّت للعدوان الإسرائيلي، مؤكداً أنّ إدراج الملف اللبناني في الاتفاق لا يعني أن تحلّ طهران محل الدولة، بل أن تدعوها إلى الاستفادة من المسار السياسي المستجد، على أن تتابع معالجة الملفات المتصلة بالبلد. وأشار فضل الله إلى أنّ الأولوية هي مواجهة العدوان الإسرائيلي، من دون إغلاق الأبواب السياسية أمام الحلول التي يمكن أن تنتج من مفاوضات غير مباشرة، مدعومة بالمسار الذي يتشكّل في مفاوضات إسلام آباد. ورأى أنّ هذا المسار "يمثّل عامل قوة للبنان، إلا أنّ بعض من في السلطة لا يريدون الاستفادة منه، بل يسعون إلى تعطيل أي استفادة محتملة"، مضيفاً أنّ المسار سيستمر معهم ومن دونهم، وداعياً إياهم إلى الاستفادة منه قبل فوات الأوان. الخيار المتاح هو مواصلة التصدي للاحتلال ومقاومته وفي ما يتصل بالمواجهة مع الاحتلال، شدّد فضل الله على أنّ لبنان يواجه حرباً عدوانيةً وجوديةً تستهدفه، ولا سيما الجنوب، مؤكداً أنّ الخيار المتاح هو مواصلة التصدي والمقاومة والثبات، مهما بلغت الآلام والتضحيات والأثمان. وأوضح أنّ الخيارات السياسية المعروضة على لبنان تعني، بحسب قوله، استسلاماً كاملاً وخضوعاً للعدو، محذراً من أنّ كلفة الاستسلام تفوق كلفة المقاومة، إذ يؤدّي إلى ضياع الجنوب وبقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية وتسليم أمن البلاد له. وأضاف أنّ من يريد الاستسلام من السلطة فليذهب وحده، مؤكداً أنّه لن يتمكن من جرّ البلد إلى هذا الخيار، وأنّ الاستسلام ليس وارداً في قاموس المقاومة. وانتقد فضل الله الإدارة السياسية في لبنان، معتبراً أنّها تقدّم التنازلات تباعاً على حساب مصلحة البلاد، فيما لم يُطرح أي خيار سياسي قابل للنقاش أو التطبيق. وتطرّق إلى مقترحات وقف إطلاق النار، قائلاً إنّها لم تقدّم حلاً حقيقياً، بل تضمنت شروطاً أسوأ من الحرب، من بينها إجلاء حزب الله من جنوب الليطاني، ومنح الاحتلال حق ضرب بيروت في حال قصف شمال فلسطين المحتلة. ولفت إلى أنّ المقاومة أبلغت من راجعها من المسؤولين رفضها هذه الصيغة، متسائلاً عن كيفية موافقة السلطة على طرح يتضمن إجلاء أبناء البلد من قراهم. وأكد فضل الله أنّ المقاومة ليست ضد الدبلوماسية التي تستند إلى القوة والحق، أو ضد المفاوضات غير المباشرة، مشدداً في المقابل على رفض المفاوضات المباشرة، باعتبارها مخالفةً للقانون والدستور ووثيقة الوفاق الوطني، وتمثّل مساراً سياسياً تنازلياً. السلطة تفاوض على ما لا تستطيع تطبيقه وأضاف أنّ السلطة اللبنانية تفاوض على ما لا تستطيع تطبيقه، لأنّ أي نتائج لا يمكن تنفيذها من دون موافقة المقاومة، مؤكداً أنّ ثنائي المقاومة يرفض الصيغ التي تتضمن تنازلات للاحتلال ولا تحمل حلاً واقعياً وحقيقياً. وشدّد فضل الله على أنّ المعركة الأساسية هي مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأنّ المقاومة لا تريد الانجرار إلى معارك جانبية أو صراعات داخلية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنّه لا يجوز لأي طرف دفع البلد نحو هذا النوع من الصراعات. كما انتقد مواقف صادرة عن بعض من في السلطة، وصفها بأنّها "استفزازية وانفعالية وغير مسؤولة"، ولا سيما الادعاء بأنّ دماء الشهداء وتضحيات أبناء الجنوب تقع خارج القانون، أو توصيف العدوان على لبنان بأنّه حرب بين إيران و"إسرائيل" تدور على الأرض اللبنانية. ورأى أنّ أصحاب هذه المواقف لا يعترفون بوجود عدوان على بلدهم، ولا يقرأون الأطماع الإسرائيلية، ولا يتعاملون مع الجنوب باعتباره جزءاً من مسؤولياتهم، معتبراً أنّ خطابهم لا يستفيد منه سوى الاحتلال. وختم فضل الله بالتأكيد أنّ لبنان يحتاج إلى رجالات دولة يطبّقون الدستور والميثاق والقوانين ويرعون مصالح جميع اللبنانيين، مشدداً على أنّ "كل موقف يخدم العدو هو ضد الدستور والقانون والميثاق والبلد، وكل موقف يسيء إلى تضحياتنا، هو موقف مرفوض ومدان ومستنكر من أي موقع أتى، وكل موقف استفزازي لن يفيد أصحابه". وزعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، التوصل إلى "تسوية رائعة" مع إيران، وذكر إمكانية توقيع اتفاق معها في أوروبا في الأيام المقبلة، "بمجرد الانتهاء من إعداد الوثائق".

Akhbar961
تابعنا