إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
حرس الثورة يكشف تفاصيل الهجوم على قادة التنف ويؤكد: السيطرة على هرمز بيدنا

حرس الثورة يكشف تفاصيل الهجوم على قادة التنف ويؤكد: السيطرة على هرمز بيدنا

حرس الثورة الإسلامية في إيران يكشف تفاصيل استهداف قاعدة التنف الأميركية في سوريا ويؤكد استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز. حرس الثورة يكشف تفاصيل الهجوم على قادة التنف.. ويؤكد: السيطرة على هرمز بيدنا كشف حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الاثنين، تفاصيل استهداف قاعدة التنف الأميركية في سوريا، كما أكد استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز. “الهجوم على التنف أسفر عن عدد قتلى كبير بين الجنود الأميركيين” وقال حرس الثورة، في بيان، إنّ “الهجوم على القاعدة التنف أسفر عن مقتل عدد كبير من القوات الأميركية وتدمير منظومة رادار وعدد من المروحيات”. ولفت البيان إلى أنّ “الهجوم على القاعدة الأميركية في التنف هو إهداء إلى الجنود المظلومين الذين استشهدوا في بمبور بمدينة إيران شهر”. وأعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران، الجمعة، أن مقاتلي القوة الجو فضائية التابعة للحرس نفذوا، ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية “نصر 2″، عملية مفاجئة استهدفت مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو في منطقة التنف السورية، وذلك رداً على العدوان الأميركي الذي استهدف البلاد. “السيطرة الكاملة على مضيق هرمز لا تزال بيد قواتنا” على صعيد آخر، أكّد حرس الثورة الإسلامية أنّ السيطرة الكاملة على مضيق هرمز لا تزال بيد قواته. كما شددّ على أنّه “طالما استمرت الأعمال العدائية الأميركية فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط أو الغاز عبر مضيق هرمز”. وأعلنت قيادة القوة البحرية في حرس الثورة، قبل أيام، إغلاق مضيق هرمز بالكامل حتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة.

“إسرائيل” تستعد لاندلاع الحرب مجددا ونتنياهو قد يبادر لمهاجمة إيران دون ضوء أخضر أمريكي

“إسرائيل” تستعد لاندلاع الحرب مجددا ونتنياهو قد يبادر لمهاجمة إيران دون ضوء أخضر أمريكي

يزداد صيف تموز سخونة في الشرق الأوسط بسبب تصاعد التراشق بالنار بين الولايات المتحدة وإيران، التي تسببت باستهداف مواقع مدنية، لا عسكرية فحسب، وبمقتل وإصابة جنود أمريكيين في الأردن. وفيما تترقب “إسرائيل” وتستعد لاندلاع الحرب مجددا، يحذر مراقبون محليون أيضا من أن رئيس حكومة الاحتلال ربما يبادر لمهاجمة إيران، سواء بموافقة أو عدم موافقة البيت الأبيض، وذلك طمعا بغايات سياسية داخلية.

ورغم أن الولايات المتحدة وإيران وجهات عربية وغيرها غير معنية بالحرب، خوفا من تبعاتها ونتائجها الوخيمة، غير أن شبحها يلوح في الأفق نتيجة تجدد التراشق بالنار منذ أسبوع، فالتاريخ شهد حروبا اندلعت رغم أن المتورطين فيها لم يرغبوا بها أصلا.

وتزداد إيلاما “لعبة عض الأصابع” بين طهران المصممة على استثمار مضيق هرمز، مستفيدة من حساسية موقعه ومن موارده المادية، وبين واشنطن الراغبة بإعادة حالته إلى ما كانت عليه قبل شن الحرب في العام الماضي، كممر دولي.

تحذيرات أمريكية

وحتى الآن، ترفض الولايات المتحدة انضمام “إسرائيل” إلى هذه الضربات، لكن رئيس حكومتها يحلم بأن تنفجر وتتحول إلى حرب ينضم إليها بضوء أخضر أمريكي أو بدونه، لا سيما في حال تعرض “إسرائيل” لهجمة إيرانية.

وينطق وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير بأطماع نتنياهو من هذه الناحية، بقوله للإذاعة العبرية اليوم الأحد إن “إسرائيل” بحاجة إلى استئناف الحرب على إيران “لاستكمال المهام”.

ومضى بن غفير في التعبير عن أمنياته وأمنيات حكومته: “نرجو أن يفهم ترامب أن إيران هي مصدر الشر وتتحدث مع العالم بالصواريخ، ولا مجال للتفاوض والاتفاق معها”.

وتشير القناة 14 العبرية، التي تعتبر بوقا لنتنياهو، إلى وجود عدة مؤشرات على أن الحرب ستعود مجددا خلال أيام، بما يشمل “إسرائيل”، منها توسيع الهجمات العسكرية على إيران ومقتل وإصابة جنود أمريكيين.

وتسوغ ترجيحها بأن الحرب باتت خلف عتبة الباب بالقول: “عندما تتراكم المؤشرات، من الصعب تجاهل المسار، وهذا ما يجعل الفترة الحالية حساسة جدا”.

تحذيرات من شهوة الحرب

في المقابل، هناك مراقبون إسرائيليون يحذرون من شهوات الحرب ومن مغامرات عسكرية جديدة.

وفي هذا السياق، قال رئيس القسم الأمني السياسي في وزارة الأمن سابقا، الجنرال في الاحتياط عاموس غلعاد، للإذاعة ذاتها اليوم، إن واشنطن هي صاحبة القرار بشن الحرب على إيران.

ودعا غلعاد “إسرائيل” إلى الحفاظ على التنسيق مع الولايات المتحدة، لأنها لا تملك خيارا آخر، كون الأمريكيين هم الحلفاء الحقيقيون لها الآن وحتى في العقود القادمة.

وردا على سؤال، قال غلعاد إن الأهم الآن هو أن تستعد “إسرائيل” عسكريا وعملياتيا لكل الخيارات، بدلا من إضعاف الجيش بإعفاء قسم من الإسرائيليين من الخدمة العسكرية وبالتحريض على قادته.

ومضى غلعاد في توجيه انتقادات لحكومة الاحتلال لفقدانها رؤية إستراتيجية: “عسكريا، أدى الجيش وظائفه بشكل ممتاز في الحروب المتتالية منذ السابع من أكتوبر، بيد أن الحكومة تصرفت دون رؤية سياسية، وفشل سياسيونا في هذا المضمار، إذ لم يربطوا المكسب العسكري بقرار سياسي”.

وانتقد غلعاد أيضا الرهان الإسرائيلي على القوة فقط، وسخر من خطة إسقاط النظام الحاكم في إيران ومحاولة تنصيب محمود أحمدي نجاد رئيسا لإيران بمساعدة الأكراد، ووصف خطة الموساد بأنها “مضحكة”، منوها إلى أن “إسرائيل” لا تتعلم من دروسها، فقد فشلت في تنصيب بشير الجميل رئيسا للبنان رغم احتلال لبنان عام 1982.

من جهته، يرى المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هارئيل أن “إسرائيل” ربما تنضم إلى الحرب على إيران رغم الرفض الأمريكي.

ويوضح هارئيل، في تحليله اليوم، أن هناك مؤشرات كثيرة على التصعيد المتوقع، ويضيف: “هناك من يقول إن أمريكا تخطط لحملة برية. حاليا، الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى “إسرائيل”، وإيران تحاذر إدخالها في الحرب، لكن نتنياهو ربما ينضم بدوافع سياسية بالتزامن مع جبهة أخرى يقوم بها ضد قائد الجيش وضد الصحافة”.

يشار إلى أن هناك مراقبين إسرائيليين كثرا يتوقعون أن يبادر نتنياهو، إلى إشعال حرب بكل ثمن، بغية تحسين وضعه السياسي الداخلي أو إنتاج حالة طوارئ تبرر إلغاء الانتخابات العامة المقررة في الخريف القادم.

ويحذر هارئيل، على غرار غلعاد، من التورط بعقلية القوة: “عدا خيار الانتصار الأمريكي الواضح، وهذا لا يرى في الأفق، لن تربح “إسرائيل” من حرب واسعة في المنطقة”.

لا توجد طريق لـ”إنهاء العمل” مقابل إيران

ويذهب المحلل السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية شمعون شيفر في انتقاداته إلى أبعد من ذلك، بالقول في مقاله اليوم إن القوة فقط ليست طريقا، محذرا من أن النتيجة ستكون حربا أبدية مكلفة.

وينتقد تحول “إسرائيل” إلى ما يشبه المطرقة التي ترى كل من حولها مسامير لا بد من دقها، مثلما ينتقد الرهان على الاغتيالات، وعن ذلك يتابع: “الاغتيالات فقط لا تجدي. مؤسساتنا الأمنية صارت ماكينة القتل الأخطر في العالم”.

وضمن انتقاداته للمؤسسة الأمنية، من ناحية فقدان الكثير من استقلاليتها مقابل المستوى السياسي الذي يخلط الحسابات، يكشف، ضمن إشارته إلى استقلالية وقوة الموساد مقابل الحكومة، أن الموساد رفض طلبات متكررة من المخابرات الإيرانية باغتيال الخميني وهو في باريس عشية الثورة عام 1979.

ويرى المعلق الإسرائيلي يورام كاتس، مهندس حاسوب وأخصائي نفسي يعمل في صناعات الهايتك، أن البحث عن “الانتصار المطلق” على إيران قد أدى إلى نتيجة معاكسة، هي عزل “إسرائيل” في العالم.

وفي تحليله اليوم، يقول كاتس إن نتنياهو أعلن أن “زئير الأسد” سيدمر النظام في إيران، وسيعزز العلاقة مع أمريكا، ويحسن مكانة “إسرائيل” في المنطقة، مشددا على أن أيا من هذه الغايات لم يتحقق.

وتابع: “بالعكس، ازدادت إيران قوة هي ومحور المقاومة في هذه الحرب، فقد نجا نظامها من الهجمة وزادت مناعته، وتدهورت مكانة “إسرائيل” إلى الحضيض، والرأي العام الأمريكي صار معاديا للحرب ومناهضا لـ “إسرائيل”. أزمة الطاقة قوّت إيران وأضعفت الولايات المتحدة ودول الخليج، وأثارت موجة غضب على “إسرائيل” في العالم”.

هيئة البث: سيناريوهان قد يعيدان “إسرائيل” لمهاجمة إيران

هيئة البث: سيناريوهان قد يعيدان “إسرائيل” لمهاجمة إيران

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، عن تحديد “إسرائيل” سيناريوهين قد يعيدانها إلى مهاجمة إيران، الأول في حال استهدفتها الأخيرة، والثاني بطلب أمريكي رسمي.

وقالت الهيئة إن “إسرائيل” تتابع التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقديرات بأن طهران لا ترغب، في المرحلة الحالية، في مهاجمة “إسرائيل” وجرّ الجيش الإسرائيلي إلى جولة المواجهة الدائرة مع القوات الأمريكية.

وأضافت أن هذه التقديرات تأتي رغم توسيع الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وإبلاغها “إسرائيل” بنيتها توسيع نطاق الأهداف لتشمل منشآت البنية التحتية والطاقة، إلى جانب المواقع العسكرية التي تعرضت للهجوم خلال الأيام الماضية.

ونقلت عن مصدر إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن هذه التقديرات لا تشكل ضمانة لعدم تعرض “إسرائيل” لهجوم إيراني، وإن الجيش الإسرائيلي يستعد لمختلف السيناريوهات المحتملة.

وذكرت الهيئة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى سيناريوهين قد يؤديان إلى عودة “إسرائيل” للمشاركة المباشرة في المواجهة، أولهما شن إيران هجوماً على أهداف داخل “إسرائيل”، والثاني تلقي طلب أمريكي رسمي بالانضمام إلى العمليات العسكرية ضد إيران.

وأضافت أنه، في المرحلة الحالية، لا ترى “إسرائيل” أن أياً من السيناريوهين قد تحقق، فيما لا تزال المواجهة محصورة بصورة أساسية بين الولايات المتحدة وإيران.

وسبق أن حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران من مهاجمة “إسرائيل”، مهدداً بأن الرد سيكون “أقوى من السابق”، ومؤكداً استعداد “إسرائيل” لمختلف السيناريوهات.

وقالت الهيئة إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراقب تطورات المواجهة، في ظل التهديدات الإيرانية بتوسيع هجماتها إذا واصلت الولايات المتحدة تصعيد عملياتها العسكرية، معتبرة أن ذلك يثير احتمالات انتقال المواجهة إلى مرحلة أوسع قد تغير الحسابات الإسرائيلية.

وسبق أن حرضت “إسرائيل” الولايات المتحدة على استئناف هجماتها على إيران، فيما تحدث مسؤولون إسرائيليون عن إعداد الجيش قائمة أهداف يعتزم مهاجمتها إذا تهيأت الظروف لعودة الصراع بين الطرفين.

وتتهم تل أبيب وواشنطن طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مخصص لأغراض سلمية، وتتهم الولايات المتحدة و”إسرائيل” باتخاذه ذريعة للتدخل العسكري، متوعدة بالرد على أي هجوم.

وفي 13 يونيو/حزيران 2025، شنت “إسرائيل” هجوماً على إيران استمر 12 يوماً، قبل أن تنضم الولايات المتحدة لاحقاً باستهداف منشآت نووية إيرانية.

ومنذ 28 فبراير/شباط 2026، تشهد المنطقة تصعيداً في المواجهة المباشرة بين “إسرائيل” وإيران، بعدما شنت “إسرائيل” والولايات المتحدة ضربات جوية على أهداف داخل إيران، أسفرت، وفق ما أُعلن، عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين.

وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه “إسرائيل” وأهداف أمريكية في دول خليجية، ما أدى إلى اتساع المواجهة إقليمياً، قبل إعلان هدنة هشة في أبريل/نيسان، أعقبها تجدد التوترات في يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية الدولية لاحتواء التصعيد وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع. 

الإمارات تدعو لوقف التصعيد في المنطقة وعدم استهداف البنى التحتية

الإمارات تدعو لوقف التصعيد في المنطقة وعدم استهداف البنى التحتية

(CNN)– دعت الإمارات إلى الوقف الفوري للتصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الأخيرة، مؤكدة أن استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت المدنية في المنطقة “لا يمكن قبوله أو تبريره تحت أي ظرف”.وأعربت الخارجية الإماراتية في بيان، السبت، عن “بالغ القلق” بعد التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران داعية إلى “عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها أن تفاقم من التوترات وحالة عدم الاستقرار في المنطقة”.ودعت الإمارات “إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب التداعيات الخطيرة، وانزلاق المنطقة إلى مستويات جديدة من العنف وعدم الاستقرار.”وطالب البيان بالوقف “الفوري لكافة الأعمال العدائية والعودة فورًا إلى طاولة المفاوضات، مؤكدة أهمية ضمان حرية وسلامة واستمرارية الملاحة عبر مضيق هرمز، باعتبارها أمرا حيويا للاقتصاد العالمي”.وأكد البيان أن “استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت المدنية في المنطقة، بما في ذلك المدارس والجامعات والمستشفيات ومحطات تحلية المياه ومنشآت الطاقة ومراكز النقل والمناطق السكنية، يعد انتهاكاً صارخاً وجسيماً للمبادئ والأحكام الراسخة للقانون الدولي، ولا يمكن قبوله أو تبريره تحت أي ظرف من الظروف”. قد يهمك أيضاًسنتكوم: مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر في أعقاب غارات إيرانية وأعلن الجيش الأمريكي، السبت، مقتل اثنين من جنوده وفقدان ثالث، مُسجلاً بذلك أولى الخسائر في صفوف القوات الأمريكية في الحرب مع إيران منذ مارس/آذار الماضي.كانت دول الكويت والبحرين والأردن وقطر تعرضت، الجمعة، للمزيد من الهجمات الإيرانية. وقالت الكويت إن إيران قصفت محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.وشنت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران، وأفادت وسائل إعلام رسمية في إيران باستهداف عدة جسور في جنوب البلاد وبرج للمراقبة البحرية.وزعمت إيران أنها استهدفت القوات الأمريكية في سوريا، على الرغم من أن الجيش الأمريكي ومسؤولين سوريين نفوا ذلك.ونفذت الولايات المتحدة ليلة سابعة من الضربات (امتدت من ليل الجمعة وحتى السبت)، مستهدفة مناطق ساحلية بالقرب من الخليج ومضيق هرمز، بالإضافة إلى البنية التحتية للنقل في الداخل، حسبما أوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية.وأسفرت الهجمات عن تضرر محطة لتحلية المياه في جنوب البلاد، مما أدى إلى انقطاع المياه عن 20 قرية، بحسب نائب حاكم محافظة هرمزكان. وأعلنت الكويت والبحرين والأردن والسعودية تفعيل أنظمة الإنذار أو التصدي لهجمات إيرانية، وقالت الكويت إن محطة أخرى لتحلية الطاقة والمياه تعرضت للقصف.قد يهمك أيضاًكيف تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني هذا الأسبوع؟.. تفاصيل هجمات طهران على دول خليجية وعربية

صحيفة إسرائيلية: هرمز.. مأزق ترامب

صحيفة إسرائيلية: هرمز.. مأزق ترامب

يُعد مضيق هرمز حاليًا محور النزاع بين إيران والولايات المتحدة. القضية التي لم تكن جزءًا من جولات القتال السابقة مع طهران أصبحت هي القضية الرئيسية التي تؤدي إلى تصعيد يومي. إيران تهاجم السفن التي لم تحصل على إذن بالمرور عبر المضيق أو التي تسلك طرقًا غير مصرح بها، وترد الولايات المتحدة بقوة على مواقع إيرانية استراتيجية.

بعد عملية “زئير الأسد”، رسّخت إيران سيطرتها على مضيق هرمز. فقد أنشأت “سلطة المضيق الفارسي”، وهي هيئة مسؤولة نيابةً عنها عن الموافقة على مرور جميع السفن في المضيق، وتطالب بالسيطرة الكاملة مستقبلاً – بالتعاون مع سلطنة عُمان – على جميع المعابر، بما في ذلك تحصيل رسوم العبور. من جانبها، تُرسل عُمان رسائل متضاربة؛ فهي تُجري مباحثات مع إيران حول إدارة المضيق مستقبلاً، لكن مسألة تحصيل الرسوم، وما إذا كانت ستُسمى بهذا الاسم، لا تزال غير واضحة.

ووفقاً لتقرير نُشر على موقع بلومبيرغ، أوضحت عُمان في الأسابيع الأخيرة للمسؤولين الأوروبيين أنه لا سبيل للعودة إلى الوضع السابق الذي كان سائداً في مضيق هرمز قبل الحرب، وأنه من الممكن تحصيل رسوم معينة من السفن العابرة. وصرّح وزير خارجيتها، بدر البوسعيدي، الشهر الماضي بأن “عُمان لا تُؤيد فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، مع التزامها بقواعد القانون الدولي”. في الأيام الأخيرة، صرّح أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية تباعًا بأن “إيران تضع شروطها الخاصة في مضيق هرمز” وأنها “ستدير المضيق، سواءً مع عُمان أو من دونها”.

**بالاستناد إلى مذكرة التفاهم**

تستند إيران أيضاً إلى المادة 5 من مذكرة التفاهم التي أبرمتها مع الولايات المتحدة، والتي تمنحها السيطرة المستقبلية. تنص المادة على ما يلي: “ستبذل الجمهورية الإسلامية قصارى جهدها لضمان المرور الآمن للسفن التجارية مجانًا لمدة 60 يومًا فقط من الخليج العربي إلى بحر عُمان، وبالعكس. وستجري إيران حوارًا مع سلطنة عُمان لتحديد إدارة مضيق هرمز والخدمات البحرية فيه مستقبلًا، وذلك بالتشاور مع الدول الأخرى المطلة على الخليج العربي، وفقًا للقانون الدولي والحقوق السيادية للدول الساحلية في مضيق هرمز”. مع ذلك، لا يوجد في القانون الدولي إطار قانوني يسمح بإغلاق المضيق إغلاقًا تامًا.

أعلن ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستكون “حامية مضيق هرمز” وستحصل على 20 في المئة من رسوم العبور. ثم أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن “إيران كانت وستظل حامية مضيق هرمز إلى الأبد”، مضيفًا: “الرئيس الأمريكي مُحق تمامًا. يجب تعويض أي جهة تُؤمّن مرورًا آمنًا للسفن عبر هرمز. 20 في المئة نسبة مرتفعة جدًا. فلنكن أكثر عدلًا”. إلا أن ترامب تراجع أمس عن نيته فرض ضريبة عبور في المضيق، وعلى الفور انخفضت أسعار النفط.

وبحسب التقارير، توجد في الأصل ثلاثة ممرات ملاحية رئيسية منفصلة في مضيق هرمز: منطقة عبور تقع شمال المضيق وتخضع لسيطرة إيران. هناك، على الأقل عندما يكون المضيق مفتوحًا، تسمح إيران بمرور سفن مُحددة، ولكن فقط بالتنسيق مع “سلطة مضيق هرمز”. وثمة طريق آخر كان يُستخدم قبل الحرب ويمر عبر وسط المضيق، أما الطريق الثالث فهو الطريق الجنوبي الذي يمر قبالة سواحل عُمان، والذي تحظر إيران المرور عبره حاليًا.

في حزيران، أعلنت عُمان عن فتح ممر بحري مؤقت لعبور السفن عبر مضيق هرمز، مع اشتراط التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية لعبور السفن الراغبة في ذلك. وبالطبع، لم تقبل إيران بهذا القرار، وأعلنت أن أي طريق غير خاضع لتنظيمها جنوب جزيرة هرمز غير مقبول وخطير للغاية.

**الجزر المستهدفة**

في غضون ذلك، تُحاصر السفن في المضيق، وهي السفن التي من المفترض أن تدخل أو تغادر منطقة الخليج العربي. وقد أُغلق المضيق، الذي لا يتجاوز عرضه 34 كيلومترًا، وأُعيد فتحه بشكل متقطع تبعًا لتبادل إطلاق النار المتقطع والتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في الأسابيع الأخيرة.

تشمل منطقة المضيق أيضاً جزرًا إيرانية استراتيجية، تتعرض لهجمات، من بينها هجمات أمريكية. تقع جزر لارك وهرمز وقشم عند المدخل المباشر لمضيق هرمز. وتكتسب جزيرة قشم أهمية خاصة نظراً لحجمها، كما أنها تُعد قاعدة عمليات أمامية لإيران لقربها من الساحل وارتباطها بميناء بندر عباس، مما يمنحها دوراً محورياً في الدعم اللوجستي والإمداد.

أما جزيرة لارك، فتقع بالقرب من الممرات الملاحية وتوفر إمكانيات مراقبة، كما تُمكّن جزيرة هرمز إيران من السيطرة الفعّالة على الممر البحري. ومن الجزر الأخرى: طنب الصغرى، وطنب الكبرى، وأبو موسى، وهي جزر متنازع عليها منذ زمن طويل مع الإمارات العربية المتحدة. وتقع جزيرة كيش، وهي جزيرة مركزية أخرى، غرب المضيق، وقد تعرضت لهجوم في الأيام الأخيرة. كما تقع غرب المضيق جزيرتا لاوان وسيري، اللتان تستخدمهما البحرية الإيرانية.

ليئور بن آري

يديعوت أحرونوت 15/7/2026

Akhbar961
تابعنا