إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
حرس الثورة: احتراق ناقلة نفط جنوب هرمز.. والمضيق سيظل مغلقاً

حرس الثورة: احتراق ناقلة نفط جنوب هرمز.. والمضيق سيظل مغلقاً

حرس الثورة يحيط بحادثة اشتعال ناقلة نفط حاولت العبور جنوب مضيق هرمز، ويؤكد استمرار إغلاقه الكامل حتى إنهاء العدوان الأميركي بالمنطقة. 

أعلن حرس الثورة في إيران، اشتعال النيران في ناقلة نفط تعرّضت لانفجار، وذلك أثناء محاولتها عبور المسار المزروع بالألغام جنوبي مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه بعد وقوع الانفجار واندلاع الحريق الشديد في الناقلة، غيرت سفينتان أخريان مساريهما.

 كما أكد حرس الثورة أن مضيق هرمز تحت السيطرة الكاملة للقوات الإيرانية، وسيظل مغلقاً بالكامل ما دامت الأعمال العدوانية التي تقوم بها الولايات المتحدة مستمرة في المنطقة. كذلك، حذّر حرس الثورة من أن كل سفينة “تنخدع بأميركا وتحاول العبور من دون تنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستلقى المصير نفسه”، مشدداً على أنه يتوجب على الولايات المتحدة إنهاء تدخلاتها التي لا تتسبب سوى في إحداث أزمة في الطاقة وانخفاض الأسمدة الزراعية. 

حرس الثورة يحذّر من سلوك المسارات البديلة في هرمز وأمس الأربعاء، أكّدت القوة البحرية في حرس الثورة،من أنّ مداخل ومخارج مضيق هرمز آمنة وتحت سيطرتها الكاملة، محذرة السفن من سلوك الطرق البديلة لأنها غير آمنة وخطيرة، لما لها من عواقب وخيمة لا يمكن تداركها. وفي وقت سابق، جدّد التلفزيون الإيراني التأكيد أنّ الملاحة في المضيق ما زالت تدار وفق الترتيبات الإيرانية، لافتاً إلى أنّ بحرية حرس الثورة تبقي المضيق مغلقاً ولا يمكن لأيّ سفينة أو زورق عبوره. كذلك، أشار إلى أنّ إرادة الجمهورية الإسلامية ما زالت حتى اللحظة تتجه نحو مواصلة إغلاق مضيق هرمز.

 وإذ لفت إلى أنّ “الجيش الأميركي يحرّض بعض السفن على المرور عبر مسار غير قانوني في المياه الجنوبية للخليج”، فإنه أكّد أنّ بحرية حرس الثورة تعترض بحزم السفن التي تنوي ارتكاب مخالفات ملاحية واختيار مسارات أخرى للعبور.

 تأتي هذه المواقف الحازمة في وقت جدّدت فيه الولايات المتحدة الأميركية عدوانها على إيران منذ أيام، حيث تركّزت الاعتداءات في معظمها على الساحل الجنوبي، مستهدفة الموانئ وأبراج المراقبة الساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية الأمر الذي أدى إلى ارتقاء شهداء. 

ورداً على هذا العدوان، قامت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف القواعد والمصالح الأميركية الممتدة في المنطقة، من الخليج وصولاً إلى الأردن وسوريا، إضافة إلى استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.

هدنة لم تتم وسقف جديد للتهديدات.. حرب إيران على مسار تصعيد أكبر

هدنة لم تتم وسقف جديد للتهديدات.. حرب إيران على مسار تصعيد أكبر

تتزايد المؤشرات على احتمال اتساع الحرب بين أمريكا وإيران، مع بقاء مقترح هدنة لعشرة أيام بلا موقف إيراني نهائي معلَن، وتبادل التهديدات بشأن مضيق هرمز والبنى التحتية، واستمرار الضربات والردود العسكرية.

فقد اقترح وسطاء هدنة لعشرة أيام تمهيدا لاستئناف العمل بمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تسلّمت أفكارا ومقترحات من الوسطاء لخفض التوتر، من دون الخوض في تفاصيلها أو إعلان قبولها أو رفضها.

ومع أن طهران لم تعلن موقفها النهائي من مقترح العشرة أيام، فقد شدد بقائي على أن مذكرة التفاهم تقوم على التزام متبادل، وأن إيران أوقفت تنفيذ التزاماتها ردا على ما تصفه بانتهاكات أمريكية. ويشير ذلك إلى أن أي مسار للتهدئة سيصطدم بخلاف أوسع حول تنفيذ المذكرة، لا بمجرد مدة الهدنة.

ويرى مراقبون أن الخلاف لا يبدو محصورا في مدة الهدنة، إذ تميل إيران إلى ربط أي وقف للقتال بالعودة إلى تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، لا بمهلة قصيرة ومنفصلة قد تُقرأ في طهران كفرصة لإعادة تنظيم الصفوف قبل استئناف الحرب. لذلك، يبدو أن التحفظ الإيراني يتصل بطبيعة التهدئة المقترحة بقدر اتصاله بمدتها.

وفي الجنوب الإيراني الذي تعرض لضربات أمريكية مكثفة، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية علي زيني وند إن وزير الداخلية يزور المحافظات الجنوبية برفقة ممثلين عن وزارات الزراعة والطرق والنفط، وإن من أولويات الحكومة تأمين الاحتياجات الأساسية وإدارة الطاقة ودعم المحافظات التي تعرضت للهجوم.

وتبقى جزيرة خارك نقطة حساسة في هذا المسار، فقد قال بقائي إن أمريكا “سترى تبعات” أي مغامرة في الجزيرة، ردا على تهديدات مرتبطة باحتمال السيطرة عليها. وفي المقابل، أكد محافظ بوشهر عدم صدور أوامر أو طلبات لإخلاء سكان خارك، واستمرار حركة الملاحة والخدمات فيها.

وعسكريا، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها نفذت -في 21 يوليو/تموز الجاري ولليلة الحادية عشرة على التوالي- ضربات على أهداف عسكرية إيرانية، بينها مراكز عمليات وقدرات بحرية وحظائر طائرات ومنشآت طائرات مسيّرة وإمداد عسكري.

ونقلت رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن بعض الضربات قد تُفهم بوصفها عمليات تمهيدية لخيارات عسكرية أوسع، وأن خططا سابقة ناقشت إمكان نشر قوات قرب الساحل الإيراني أو في خارك. لكن لا يوجد إعلان أمريكي رسمي عن قرار بتدخل بري أو إنزال في الجنوب.

واستهدفت ضربات أمريكية جزر قشم وكيش وأبو موسى ومدنا ساحلية بينها بندر عباس، مما يبرز حساسية الجبهة البحرية والجزر الجنوبية في أي مرحلة لاحقة من القتال.

من جانبه، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الأربعاء- سقف التهديد، إذ قال إن أمريكا ستضرب جسرا أو محطة كهرباء إيرانية مقابل كل هجوم إيراني على سفينة في مضيق هرمز، بما في ذلك منشآت تقع في طهران أو قربها.

وفي رد إيراني، كتب رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن “معادلة هذه الحرب هي: إما الجميع أو لا أحد”، مضيفا أن المنطقة التي لا تبيع فيها إيران نفطها “لن يبيع أحد فيها نفطه”.

وقال قاليباف إن غياب أمن إيران يعني أن “لا بنية تحتية ستكون آمنة”، وإن أمن مضيق هرمز مرهون بغياب القوات الأمريكية، مكررا القول بأن وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب.

وفي موازاة ذلك، قالت الخارجية البريطانية إن موظفيها سُحبوا مؤقتا من إيران بسبب الوضع الأمني، وإن السفارة تواصل العمل عن بُعد.

ولا تُثبت هذه المعطيات منفردةً قرارا أمريكيا نهائيا بالتدخل البري أو رفضا إيرانيا رسميا لمقترح الهدنة. لكنها تكشف تراجع فرص خفض التصعيد واتساع دائرة التهديد من المواجهة العسكرية إلى الملاحة والطاقة والبنية التحتية.

إيران تتوعّد حال تنفيذ التهديدات الأميركية: لن يتم تصدير قطرة نفط واحدة وسنستهدف البنية التحتية في المنطقة

إيران تتوعّد حال تنفيذ التهديدات الأميركية: لن يتم تصدير قطرة نفط واحدة وسنستهدف البنية التحتية في المنطقة

توعدت إيران، الأربعاء، بالرد على أي استهداف لبنيتها التحتية عبر ضرب البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة، مؤكدة أنها لن تسمح بتصدير “قطرة نفط واحدة” عبر مضيق هرمز إذا نُفذت التهديدات الأميركية.

تهديد بالرد على استهداف البنية التحتية

جاءت التصريحات رداً على ما نُقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال: “إذا استهدفت إيران أي سفينة، فسنقصف مقابل ذلك جسراً أو محطة كهرباء في إيران”.

وقال مقر “خاتم الأنبياء المركزي” العسكري إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة إذا تعرضت إيران لأي هجوم، مؤكداً أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، وأن عبور السفن يجب أن يتم وفق الترتيبات التي أعلنتها طهران.

وأضاف أن التهديدات الأميركية “لن تسفر إلا عن امتداد الحرب في المنطقة وخارجها”.

تأكيد السيطرة على مضيق هرمز

ونقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر إيراني قوله إن طهران تمتلك “إرادة فولاذية” في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز، مؤكداً أن مرور السفن سيكون آمناً إذا جرى بالتنسيق مع إيران، بينما ستتعامل مع أي عبور خارج الترتيبات المعلنة.

كما أعلنت القوة البحرية في حرس الثورة أن مداخل ومخارج مضيق هرمز “تحت السيطرة الكاملة”، محذرة من استخدام أي طرق بديلة، ووصفتها بأنها “غير آمنة وخطيرة”.

قاليباف: أمن هرمز مرتبط بخروج القوات الأميركية

من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن أمن مضيق هرمز “لن يتحقق إلا في غياب القوات الأميركية”، مشدداً على أن وضع المضيق “لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”.

كما جدد التلفزيون الإيراني التأكيد أن الملاحة في المضيق تُدار وفق الترتيبات الإيرانية، وأن بحرية حرس الثورة تمنع أي عبور خارج المسارات المحددة.

موسوي: استهداف منشآتنا سيقابله انقطاع الكهرباء عن حلفاء واشنطن

بدوره، توعد قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة، مجيد موسوي، بقطع الكهرباء عن الدول المضيفة للقواعد الأميركية إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لهجمات.

وقال إن استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة في إيران سيقابله انقطاع التيار الكهربائي عن “حلفاء ومضيفي” القوات الأميركية.

عراقتشي: عقيدتنا الدفاعية “العين بالعين”

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن العقيدة الدفاعية الإيرانية تقوم على مبدأ “العين بالعين”، مشدداً على أن أي عدوان على إيران أو بنيتها التحتية سيواجه “برد قوي وحاسم”، وأن أي جهة تقدم دعماً لهذا العدوان ستُعد “هدفاً مشروعاً”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري، وسط تأكيدات إيرانية بأن القوات المسلحة استهدفت قواعد ومصالح أميركية في المنطقة رداً على الهجمات التي طالت الموانئ والبنى التحتية الإيرانية.

قاليباف: معادلة هذه الحرب واضحة وتتلخص في إما الجميع أو لا أحد

قاليباف: معادلة هذه الحرب واضحة وتتلخص في إما الجميع أو لا أحد

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد أن معادلة الحرب هي “إما الجميع أو لا أحد”. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن معادلة هذه الحرب واضحة، وتتلخص في “إما الجميع أو لا أحد”. وشدد قاليباف، في منشور له عبر منصة “إكس”، على أنه “في المنطقة التي لا نتمكن فيها من بيع النفط، لن يتمكن أحد من بيع النفط”، مضيفاً أنه “إذا لم يتم ضمان أمننا فلن تكون أي بنية تحتية آمنة”. وحول الوضع الميداني والأمني في المنطقة، أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى أن “أمن مضيق هرمز لن يتحقق إلا في غياب القوات الأميركية”. واختتم قاليباف موقفه بالتأكيد مجدداً أن “وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”. إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع وفي السياق ذاته، أكد مستشار قائد الثورة والجمهورية للشؤون السياسية والدولية، علي أكبر ولايتي، أن إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع، محذراً من أن “أي تصور بإمكانية توجيه ضربة منخفضة الكلفة إلى إيران هو خطأ قد تمتد تداعياته إلى ما هو أبعد بكثير من الميدان العسكري”. وشدد ولايتي على أنه “على البيت الأبيض أن يدرك أن تهديد إيران وحشد الحلفاء الإقليميين وتفعيل اللوبي الأوروبي لن يؤدي إلى مزيد من الأمن”. تأتي هذه المواقف الحازمة في وقت جددت فيه الولايات المتحدة الأميركية عدوانها على إيران منذ أيام، حيث تركّزت الاعتداءات في معظمها على الساحل الجنوبي، مستهدفة الموانئ وأبراج المراقبة الساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية. ورداً على هذا العدوان، قامت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف القواعد والمصالح الأميركية الممتدة في المنطقة، من الخليج وصولاً إلى الأردن وسوريا، بالإضافة إلى استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.

هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين نشطتين في إيران واليمن؟ تحليل لرويترز يجيب..

هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين نشطتين في إيران واليمن؟ تحليل لرويترز يجيب..

مسؤولون أميركيون: حصار اليمن البحري للسعودية قد يوسع المواجهة الإقليمية

حذّر مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، في تصريحات لوكالة “رويترز”، من أن فرض اليمن حصاراً بحرياً على السعودية في البحر الأحمر قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب مع إيران بشكل كبير، ويفرض ضغوطاً إضافية على الجيش الأميركي الذي يركز حالياً على مواجهة إيران في المنطقة.

وكان اليمن قد أعلن أنه “لن يسمح للسفن بتحميل أو تفريغ الشحنات في الموانئ السعودية”، رداً على الحصار السعودي على البلاد، وهو ما قد يعطل صادرات النفط السعودية ويحجب نحو 7% إضافية من إمدادات الخام العالمية.

ورغم أن السعودية، التي تستضيف قوات أميركية، لم تطلب حتى الآن دعماً عسكرياً من واشنطن، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن أي تحرك يمني لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر قد يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل، قائلاً: “إذا حدث شيء من هذا القبيل، فسنتعامل معه.. لقد فعلنا ذلك مع اليمن من قبل”.

هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين؟

يرى مسؤولون أميركيون أن مواجهة القوات المسلحة اليمنية لن تكون مهمة سهلة، إذ اكتسبت سمعة بأنها قوات متمرسة وسريعة الحركة، ونجحت في الصمود أمام حملات القصف السعودية والأميركية السابقة.

وأشار المسؤولون إلى أن أي مواجهة جديدة ستؤدي إلى استنزاف الموارد الأميركية، التي تتركز حالياً على الحرب ضد إيران والحفاظ على الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الخليج.

وقال جيسون كامبل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية، إن الولايات المتحدة ستضطر إلى تقسيم مواردها بين جبهتين نشطتين، مضيفاً أن التصدي للتهديد في البحر الأحمر قد يتطلب نقل سفن حربية أميركية من الخليج إلى مناطق أقرب إلى اليمن لتنفيذ عمليات ضد القوات المسلحة اليمنية والتصدي لصواريخها.

مخاوف من استنزاف القدرات العسكرية

بحسب التقرير، فإن دخول اليمن على خط المواجهة يمثل تطوراً جديداً في الحرب، ويزيد الضغوط السياسية والعسكرية على إدارة ترامب.

وأوضح التقرير أن اضطرار البحرية والطيران الأميركيين إلى اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ اليمنية قد يؤدي إلى استنزاف مخزونات الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأميركية، وهو أمر حذر منه عدد من الخبراء العسكريين.

صمود اليمن في مواجهة الحملات العسكرية

أشار التحليل إلى أن اليمن أثبت خلال السنوات الماضية قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة حملات القصف التي شنها التحالف بقيادة السعودية، وكذلك خلال الضربات الأميركية المكثفة الأخيرة.

وقال مايكل مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط، إن اليمنيين أثبتوا مراراً قدرتهم واستعدادهم لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

قيود على الموارد الأميركية

ذكر التقرير أنه خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف في اليمن بهدف حماية الملاحة في البحر الأحمر، فيما كثف ترامب تلك العمليات العام الماضي دعماً لقطاع غزة.

ورغم ذلك، يرى خبراء أن الحملات العسكرية لم تنهِ قدرة اليمن على تهديد الملاحة البحرية، فيما تطلبت العمليات الأميركية السابقة استخدام حاملتي طائرات وسفن حربية وطائرات مقاتلة وقاذفات استراتيجية من طراز “بي-2”.

وأكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي، رغم كونه الأعلى تمويلاً في العالم، يواجه قيوداً على الموارد، إذ تُستخدم حالياً الكثير من الأنظمة العسكرية المطلوبة في اليمن ضمن العمليات الجارية ضد إيران.

وأضاف أحد المسؤولين: “إننا مشغولون جداً بالفعل”، مشيراً إلى أن عدداً من السفن الحربية أمضى فترات أطول من المعتاد في البحر، الأمر الذي يزيد الضغط على القوات ويتطلب أعمال صيانة دورية للسفن.

تعزيزات أميركية وتحذيرات من فتح جبهة جديدة

تنشط حالياً أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، فيما أكد مسؤول أميركي ثانٍ أن قوات إضافية تتجه إلى المنطقة لدعم العمليات المرتبطة بالصراع مع إيران.

وأشار المسؤولون إلى أن أي مواجهة قرب اليمن ستتطلب موارد بحرية وجوية واستخباراتية كبيرة، نظراً إلى الحاجة لتقييم القدرات العسكرية اليمنية التي قد تكون تطورت خلال العام الماضي.

واتفق مارك كانسيان، الضابط المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية والباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مع هذا التقييم، معتبراً أن فتح جبهة ثانية في البحر الأحمر سيشكل عبئاً إضافياً على القوات البحرية الأميركية.

القوات المسلحة اليمنية: الحصار دخل حيّز التنفيذ

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، قبل يومين، دخول الحصار البحري على السعودية حيّز التنفيذ، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي رداً على الحصار المفروض على اليمن.

وشددت القوات المسلحة على حق الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لجميع الخيارات خلال المرحلة المقبلة.

كما دعت أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة التعبئة العامة والنفير العام والاستعداد لمختلف السيناريوهات، بما في ذلك دعم الجبهات بالمقاتلين.

ويُشار إلى أن قوات تحالف العدوان فرضت في 9 آب/أغسطس 2016 حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء بالكامل أمام الرحلات التجارية، علماً أن المطار يمثل الشريان الجوي الرئيسي لنحو 20 مليون يمني، أي ما يقارب 80% من سكان البلاد.

Akhbar961
تابعنا