إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
طهران رداً على باريس: إزالة الألغام من مضيق هرمز مهمة إيرانية حصرية

طهران رداً على باريس: إزالة الألغام من مضيق هرمز مهمة إيرانية حصرية

إيران تؤكد رفضها أي تدخل خارجي في إزالة الألغام من مضيق هرمز، وذلك رداً على إعلان ماكرون عن تعاون فرنسي- عُماني لتأمين الملاحة في المضيق. طهران: إزالة الألغام من مضيق هرمز مهمة إيرانية حصرية (جيتي) أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني غريب كاظم أبادي، رفض إيران القاطع أي مشاركة خارجية في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، مؤكداً أن تنفيذ هذه المهمة سيقتصر حصراً على طهران. وأضاف أبادي في تصريحاتٍ له، أن "إيران وحدها ستتولى عملية إزالة الألغام من مضيق هرمز وفقاً لمذكرة التفاهم"، مشدداً على أن طهران "لن تسمح من حيث المبدأ لأي دولة بمشاركتها في نزع ألغام المضيق". وأشار إلى أن "الوضع في مضيق هرمز حساس ومعقد"، داعياً فرنسا إلى "عدم تعقيد الأوضاع باستفزازاتها". جاء هذا الموقف رداً على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن تعاون بلاده مع سلطنة عُمان لتأمين الملاحة في المضيق. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن، في وقتٍ سابق، عن اتفاق بين فرنسا وسلطنة عُمان للعمل مع الشركاء لإزالة الألغام من مضيق هرمز، في إطار ما وصفه بـ "جهود تهدف إلى خفض التوترات وضمان أمن الملاحة وحرية العبور في أحد أهم الممرات البحرية العالمية". وأوضح ماكرون في منشورٍ عبر منصة "إكس"، في أعقاب لقائه سلطان عُمان، هيثم بن طارق، في قصر الإليزيه، أن باريس ومسقط تسعيان أيضاً إلى الإسهام في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتصاعدة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية. يُذكر أنه في وقتٍ سابق الاثنين، أعلنت وزارة الخارجية العُمانية أن اللجنة المشتركة العُمانية – الإيرانية عقدت، في العاصمة مسقط، اجتماعها الأول لتبادل الآراء بشأن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز. وأوضحت الوزارة أن الجانبين بحثا سبل تعزيز التنسيق حول القضايا المرتبطة بالمضيق، بما ينسجم مع المصالح المشتركة للبلدين. وأضافت أن الاجتماع تناول أيضاً أطر التعاون في مجالات الملاحة البحرية، انطلاقاً من كونهما الدولتين المشاطئتين لمضيق هرمز.

عُمان وإيران تعقدان أول اجتماع للجنة إدارة مضيق هرمز

عُمان وإيران تعقدان أول اجتماع للجنة إدارة مضيق هرمز

اللجنة العُمانية الإيرانية تعقد أول اجتماعاتها في مسقط لبحث الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز وتعزيز التعاون الملاحي. مسقط وطهران تبحثان مستقبل إدارة مضيق هرمز وتعزيز التعاون في الملاحة البحرية أعلنت وزارة الخارجية العُمانية أن اللجنة المشتركة العُمانية – الإيرانية عقدت، في العاصمة مسقط، اجتماعها الأول لتبادل الآراء بشأن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز. وأوضحت الوزارة أن الجانبين بحثا سبل تعزيز التنسيق حول القضايا المرتبطة بالمضيق، بما ينسجم مع المصالح المشتركة للبلدين. وأضافت أن الاجتماع تناول أيضاً أطر التعاون في مجالات الملاحة البحرية، انطلاقاً من كونهما الدولتين المشاطئتين لمضيق هرمز. وكان قد أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي اليوم، عقد الاجتماع الأول للجنة مضيق هرمز المشتركة مع الجانب العُماني، وذلك خلال زيارته إلى مسقط. وأوضح غريب آبادي أنه جرى خلال الاجتماع، تبادل وجهات النظر مع الجانب العُماني بشأن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز، وذلك وفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وبما يراعي حقوق الدول المشاطئة للمضيق. وكانت إيران وسلطنة عُمان قد اتفقتا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث إدارة الملاحة في مضيق هرمز، في إطار متابعة مذكرة التفاهم والتأكيد على أمن وسلامة الملاحة، بما يحفظ حقوق الدول المشاطئة واستقرار هذا الممر الحيوي.

حرس الثورة الإيراني يبلغ السفن بوجوب المرور جنوب جزيرة لارك للإبحار في الخليج وهرمز

حرس الثورة الإيراني يبلغ السفن بوجوب المرور جنوب جزيرة لارك للإبحار في الخليج وهرمز

القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية في إيران تبلغ السفن بأن الإبحار في الخليج وعبر مضيق هرمز يجب أن يكونا من جنوب جزيرة لارك. حرس الثورة الإيراني يبلغ السفن بوجوب المرور جنوب جزيرة لارك للإبحار في الخليج وهرمز أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الاثنين، بأن القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية حذرت السفن وأبلغتها بأن الملاحة والعبور في الخليج ومضيق هرمز يجب أن يكونا من جنوب جزيرة لارك. وأكدت بحرية حرس الثورة أنّ الإبحار خارج مسار جنوب جزيرة لارك سيكون "خطيراً للغاية وغير مقبول". وفي السياق، أشار مراسل الفزيون الإيراني إلى أنّ عدد السفن التي تختار المسار جنوب جزيرة لارك يتزايد يومياً. مسقط تتيح ممراً مؤقتاً في مضيق هرمز بالتعاون مع "البحرية الدولية" في المقابل، أعلنت سلطنة عُمان، الأربعاء، أنها نسّقت مع المنظمة البحرية الدولية لإتاحة خيار استخدام ممر بحري مؤقت أمام جميع السفن في مضيق هرمز. وأوضحت الوكالة أنّ السفن الراغبة بالعبور في المضيق، عليها التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية بشأن استخدام هذا الممر المؤقت. اتفاق إيراني عُماني بشأن مضيق هرمز ويوم الخميٍس، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي اتصالاً وصفه بالمثمر مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، جرى خلاله التأكيد على إطلاق حوار بين الجانبين لتحديد مستقبل الإدارة وخدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وقال عراقتشي إن طهران عازمة على المضي قدماً في هذه العملية، وتابع قائلاً: "مستقبل الإدارة والخدمات البحرية في المضيق سيتم تحديده من خلال الحوار مع جيراننا". وكان الوفد الإيراني، الذي وصل إلى سلطنة عُمان، قبل أسبوع، بعد جولة في سويسرا، قد بحث مع الجانب العُماني سبل تعزيز التعاون الثنائي بين طهران ومسقط، فيما شكلت ترتيبات إدارة مضيق هرمز مستقبلاً محوراً أساسياً في اللقاء الذي استمر نحو ساعتين. واتفقت إيران وعُمان، في بيان مشترك أعقب لقاءً بين السلطان العماني هيثم بن طارق والوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الثلاثاء، على مواصلة مناقشة ملف مضيق هرمز عبر تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتَي خارجية البلدين، بهدف التوصل إلى تفاهم بشأن إدارة الملاحة في المضيق مستقبلاً، والخدمات المرتبطة بها والتكاليف المتعلقة بها وفق المعايير الدولية.

غريب آبادي يعلن عقد أول اجتماع للجنة مضيق هرمز المشتركة مع سلطنة عُمان

غريب آبادي يعلن عقد أول اجتماع للجنة مضيق هرمز المشتركة مع سلطنة عُمان

مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي يعقد الاجتماع الأول للجنة مضيق هرمز المشتركة مع الجانب العُماني. مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، عقد الاجتماع الأول للجنة مضيق هرمز المشتركة مع الجانب العُماني، وذلك خلال زيارته إلى مسقط. وأوضح غريب آبادي أنه جرى خلال الاجتماع، تبادل وجهات النظر مع الجانب العُماني بشأن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز، وذلك وفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وبما يراعي حقوق الدول المشاطئة للمضيق. وفي السياق نفسه،كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي قد أكد في وقت سابق مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، على إطلاق حوار بين الجانبين لتحديد مستقبل الإدارة وخدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وكانت إيران وسلطنة عُمان قد اتفقتا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث إدارة الملاحة في مضيق هرمز، في إطار متابعة مذكرة التفاهم والتأكيد على أمن وسلامة الملاحة، بما يحفظ حقوق الدول المشاطئة واستقرار هذا الممر الحيوي.

عراقتشي من بغداد: أي تدخل في إدارة هرمز سيؤخر فتحه… وعلى واشنطن الضغط لانسحاب “إسرائيل” من لبنان

عراقتشي من بغداد: أي تدخل في إدارة هرمز سيؤخر فتحه… وعلى واشنطن الضغط لانسحاب “إسرائيل” من لبنان

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يعقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع نظيره العراقي فؤاد حسين ، يؤكد فيه أن فتح مضيق هرمز مرتبط بعدم التدخل في إدارته، ويدعو واشنطن إلى الضغط على "إسرائيل" للانسحاب من لبنان. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ونظيره العراقي فؤاد حسين في مؤتمر مشترك اليوم وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، اليوم الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد، حيث عقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع نظيره العراقي فؤاد حسين، تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، إضافة إلى ملفي مضيق هرمز والعدوان الإسرائيلي على لبنان. وأكد عراقتشي أن هدف زيارته إلى بغداد هو توطيد العلاقات بين إيران والعراق، مشيراً إلى أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية، إلى جانب مراسم تشييع القائد الأمة الشهيد السيد علي خامنئي في العراق. عراقتشي: أي تدخل في إدارة هرمز سيؤخر فتحه وشدد عراقتشي على أن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، مؤكداً أن الأوضاع فيه ستعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب. وأضاف أنه "أي تدخل من أي طرف غير إيران في إدارة المضيق سيؤدي إلى تأجيل إعادة فتحه وزيادة منسوب التوتر في المنطقة". ويأتي ذلك بعدما شهدت إيران اعتداءات أميركية، على الرغم من توقيع الطرفين مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، والتي تمهد لمفاوضات تستمر 60 يوماً نحو توقيع اتفاق سلام شامل. كما واعتبرت طهران هذه الاعتداءات خرقاً فاضحاً للتفاهم، مؤكدة أن ردها سيكون حاسماً على أي انتهاك. كما دعا عراقتشي الولايات المتحدة إلى كبح الكيان الصهيوني الذي يواصل عدوانه على لبنان، مؤكداً أنه، وفق مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، يتعين على واشنطن الضغط على "إسرائيل" للانسحاب من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها. العراق: أولويتنا هي إنهاء حالة الحرب من جانبه، دعا وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى تطبيق التفاهمات التي توصل إليها الطرفان الأميركي والإيراني، بما يفضي إلى فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن إيران. وأكد أن العراق عارض الحرب على إيران لأنها تهدد بتدمير المنطقة بأكملها، مشيراً إلى استعداد بغداد لاستضافة أي فعالية تُعنى بأمن المنطقة وتطوير العلاقات الاقتصادية، مشدداً على أن "أمن المنطقة يجب أن يصنعه أبناؤها". ولفت حسين، أنّ بلاده على "علاقة جيدة مع كل من أميركا وإيران والأولوية هي لإنهاء حالة الحرب".

Akhbar961
تابعنا