إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
تحذير أميركي لإيران من تقويض مذكرة التفاهم بسبب رسوم هرمز

تحذير أميركي لإيران من تقويض مذكرة التفاهم بسبب رسوم هرمز

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن مبعوثي البيت الأبيض ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر يحاولان إيصال رسالة لإيران مفادها أن مطالبتها بفرض رسوم مرور في مضيق هرمز قد تؤدي إلى انهيار الاتفاق بين طهران وواشنطن.

وبحسب المسؤول الأميركي فإن رسالة واشنطن لطهران كانت أن المبالغ التي يمكن أن تجنيها من بيع النفط، بعد رفع العقوبات، ستكون أكبر بكثير، من فرض الرسوم.
وأكد “أكسيوس” أن اجتماعات الدوحة غير المباشرة سارت على نحو جيد، وتم التوصل إلى تفاهم يقضي بإبقاء الأمور هادئة خلال الأسبوع المقبل ليتسنى العمل على إحراز تقدم في مختلف المجالات.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري اختتام الوسطاء القطريين والباكستانيين الأربعاء في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.
وقال الأنصاري في منشور على حسابه في “إكس”: “اختتم الوسطاء القطريون والباكستانيون اليوم في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، حيث تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن”.
وأضاف: “اتفقت الأطراف على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الإيراني السابق”.
وبدأت في الدوحة، الأربعاء، محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.
وانخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف يونيو، في مفاوضات من المقرر أن تستمر 60 يوما قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
وبعدما تبادلتا الهجمات على خلفية السيطرة على مضيق هرمز، أعلنت الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
ونصّت المذكرة على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بالتقدم المحرز في المفاوضات، مشيرا إلى “اجتماعات جيدة جدا” بين الجانبين.
وأوضح ترامب أنه “بناء على سير الأمور، فإن نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد. لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما سيحدث”، مضيفا “لقد ضربناهم بقوة شديدة… ولكننا نتفاهم بشكل جيد جدا”.
وزارة الدفاع الإيرانية: القدرات الصاروخية والمسيّرات خط أحمر.. وسنواصل تطويرها

وزارة الدفاع الإيرانية: القدرات الصاروخية والمسيّرات خط أحمر.. وسنواصل تطويرها

القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني يؤكد أن طهران ستواصل تطوير قدراتها العسكرية بالاعتماد على الإمكانات والقدرات المحلية. القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني: قدراتنا الصاروخية والمسيّرات خط أحمر.. وسنواصل تطويرها أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، اليوم الأربعاء، أن القدرات الدفاعية والصاروخية والطائرات المسيّرة تمثل "خطاً أحمر" بالنسبة للأمن القومي الإيراني. وأضاف، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، أن طهران ستواصل تطوير قدراتها العسكرية بالاعتماد على الإمكانات والقدرات المحلية. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إيران تأكيد جاهزية قواتها المسلحة، بالتوازي مع رسائل سياسية وعسكرية تؤكّد استمرار نهج الردع وعدم تقديم تنازلات في القضايا التي تعتبرها مرتبطة بأمنها القومي. جنوح سفينة أجنبية في هرمز وفي سياق آخر، أفاد التلفزيون الإيراني بجنوح سفينة أجنبية في مضيق هرمز، مشيراً إلى أنها كانت تسلك مساراً مخالفاً للمسار المحدد وفق التعليمات الإيرانية. وعن مضيق هرمز الاستراتيجي، أشار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي إلى أنه "جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الإيرانية، وإدارته هي مسؤولية طهران وحدها". وتباطأت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بشكل حاد، خلال اليومين الماضيين، بعدما تجنّبت السفن اتباع المسار الجنوبي قبالة السواحل العُمانية، في ظلّ التوترات الأخيرة في المنطقة. ويأتي هذا التراجع بعد تجدد التحذيرات الإيرانية للسفن من استخدام مسارات غير معتمدة لعبور المضيق، فضلاً عن حادثة إصابة ناقلة نفط بمقذوف يوم السبت، ما أدى إلى أضرار مادية من دون تسجيل إصابات.

إيران تحذّر من خرق وقف النار وتؤكد أنه لا يجوز استغلال هرمز من قبل دول غير إقليمية

إيران تحذّر من خرق وقف النار وتؤكد أنه لا يجوز استغلال هرمز من قبل دول غير إقليمية

القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية يؤكد جهوزية طهران للرد على أي خرق لوقف إطلاق النار، ويحذّر من الوجود الأجنبي في مضيق هرمز والمنطقة. إيران تحذّر من خرق وقف النار: أيدينا على الزناد أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، العميد مجيد ابن الرضا، اليوم الثلاثاء، أنّ بلاده ستردّ على أي خرق لوقف إطلاق النار من دون تردد، مشدداً على أنّ إيران تثق بإخوانها، لكنها لا تثق بالعدو، وأنّ "الأيدي على الزناد". وقال ابن الرضا إنّه "لا شك في أنّنا سنتخذ الإجراءات والردود المناسبة والضرورية عند أي خرق لبنود وقف إطلاق النار"، مؤكداً في الوقت نفسه أنّه لا يجوز استغلال مضيق هرمز من قبل دول غير إقليمية. وأضاف أنّ انتشار القوات الأجنبية لا يسهم في استتباب الأمن، بل يزيد من سوء الفهم وانعدام الثقة وانعدام الأمن في المنطقة. وأشار ابن الرضا إلى أنّ الدعم الأميركي لجرائم الكيان الإسرائيلي في غزة وسوريا ولبنان وقطر وإيران، أدى إلى بقاء هذا الكيان واستمرار غطرسته، لافتاً إلى أنّ استمرار الكيان الإسرائيلي مرهون بخلق الأزمات والتوترات. ويأتي ذلك بعد أيام على اختتام جولة المحادثات الفنية الأولى بين الوفدين الإيراني والأميركي في سويسرا، في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، في ظل تضارب الأنباء حول عقد جولة جديدة من المفاوضات، ربما تكون في قطر. وكانت طهران قد أعلنت، قبل ذلك، دخول مذكرة التفاهم مع واشنطن حيّز التنفيذ بعد اكتمال التوقيع الرقمي عليها، مؤكدةً أن المفاوضات المقبلة ستنحصر في آليات تنفيذ بنودها.

أرقام الملاحة تعكس عزوف الناقلات عن المسار الذي “تحميه” القوات الأميركية في مضيق هرمز

أرقام الملاحة تعكس عزوف الناقلات عن المسار الذي “تحميه” القوات الأميركية في مضيق هرمز

حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تتباطأ بشكل حاد خلال اليومين الماضيين، بعدما تجنّبت السفن اتباع المسار الجنوبي قبالة السواحل العُمانية، في ظلّ التوترات الأخيرة في المنطقة. سفن في مضيق هرمز يوم أمس الأحد (رويترز) تباطأت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بشكل حاد خلال اليومين الماضيين، بعدما تجنّبت السفن اتباع المسار الجنوبي قبالة السواحل العُمانية، في ظلّ التوترات الأخيرة في المنطقة. بالأرقام.. هكذا انخفضت حركة الملاحة في هرمز وأفادت شركة الأبحاث "HFA Research"، بأن 4 ناقلات نفط وسفينة حاويات واحدة فقط استخدمت المسار الجنوبي قبالة عُمان أول من أمس الأحد، برفقة سفن تابعة للبحرية الأميركية، فيما لم تعبره أي سفينة من الخليج، بحسب بيانات شركة "كبلر" لتتبع الملاحة البحرية. ووفقاً لـ "كبلر"، انخفض عدد السفن المحمّلة بالمواد الأولية التي عبرت المضيق من 29 سفينة يوم السبت إلى 12 سفينة فقط يوم الأحد. كذلك، أظهرت البيانات أنه حتى الساعة الـ 15:00 بتوقيت غرينتش من يوم الاثنين، استخدمت سفينة واحدة فقط المسار العُماني لمغادرة الخليج، فيما دخلت سفينة أخرى عبره. من جهتها، رصدت شركة "إكس مارين" 36 عملية عبور يوم السبت و19 عملية يوم الأحد، ما يعكس تباطؤاً واضحاً في وتيرة الملاحة مقارنة بالفترة التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن في 17 حزيران/يونيو، حين سجل مرور نحو 70 سفينة في يوم واحد. تحذيرات من مسارات غير معتمدة لعبور المضيق ويأتي هذا التراجع بعد تجدد التحذيرات الإيرانية للسفن من استخدام مسارات غير معتمدة لعبور المضيق، فضلاً عن حادثة إصابة ناقلة نفط بمقذوف يوم السبت، ما أدى إلى أضرار مادية من دون تسجيل إصابات. ورغم أن السفن واصلت استخدام الممر الجنوبي عبر المياه العُمانية بعد الحادثة، فإن بيانات التتبع أظهرت تباطؤاً تدريجياً في الحركة. في المقابل، دخل عدد أكبر من السفن إلى الخليج خلال عطلة نهاية الأسبوع مقارنة بتلك التي غادرت، في إطار عمليات إجلاء نحو 11 ألف بحار من المنطقة. أول اجتماع للجنة إدارة مضيق هرمز وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت طهران عقدَها اجتماعاً مع سلطنة عُمان لبحث إدارة مضيق هرمز، بعدما كان مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي قد أعلن عقدَ الاجتماع الأول للجنة مضيق هرمز المشتركة مع الجانب العُماني، وذلك خلال زيارته إلى مسقط. وكانت إيران وسلطنة عُمان قد اتفقتا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث إدارة الملاحة في مضيق هرمز، في إطار متابعة مذكرة التفاهم والتأكيد على أمن وسلامة الملاحة، بما يحفظ حقوق الدول المشاطئة واستقرار هذا الممر الحيوي.

عزيزي: إدارة هرمز مسؤولية طهران وحدها.. وسيادة لبنان لا تتحقق بنزع السلاح

عزيزي: إدارة هرمز مسؤولية طهران وحدها.. وسيادة لبنان لا تتحقق بنزع السلاح

رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي يقول إن مضيق هرمز "جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الإيرانية، وإدارته هي مسؤولية طهران وحدها". رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي (وكالة تسنيم) قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي، إن عهد التدخل الأميركي في الشؤون الإقليمية قد ولّى، مؤكداً أنّ "عودة المهزومين لا تُحقق أي مكسب". وعن مضيق هرمز الاستراتيجي، أشار عزيزي إلى أنه "جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الإيرانية، وإدارته هي مسؤولية طهران وحدها". وعلى المقلب اللبناني، أكد عزيزي أن السيادة اللبنانية لا تُضمَن بـ "نزع سلاح المقاومة"، وإنما بـ "إنهاء الاحتلال والعدوان". وفيما يخص هرمز، أعلنت طهران عقدَها اجتماعاً مع سلطنة عُمان لبحث إدارة مضيق هرمز، بعدما كان الطرفان قد اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث إدارة الملاحة في المضيق، في إطار متابعة مذكرة التفاهم والتأكيد على أمن وسلامة الملاحة، بما يحفظ حقوق الدول المشاطئة واستقرار هذا الممر الحيوي. وفي لبنان، أُعلن الجمعة الفائت، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين الدولة والكيان الإسرائيلي، ما وُصف على أنه إذعان وتواطؤ وتسليم السيادة للعدو، عدا عن الرفض الشعبي والحزبي الواسع لمسار كهذا. وفي الإطار الأميركي، أكدت طهران، بلسان رئيسها مسعود بزشكيان، أنها ستلتزم بمذكرة التفاهم إذا التزمت بها الولايات المتحدة، بعدما كانت الخارجية الإيرانية قد أكدت أنّ تركيزها ينصبّ حالياً على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأنّ أولويتها هي ضمان تنفيذها بجدية.

Akhbar961
تابعنا