إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
هيئة بريطانية: اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف شرقي ليما في عُمان

هيئة بريطانية: اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف شرقي ليما في عُمان

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد باندلاع حريق في ناقلة شرقي ليما في سلطنة عُمان بعد إصابتها بمقذوف مجهول، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية أو تأثيرات بيئية. موقع الناقلة التي اندلع فيها حريق من جراء إصابتها بمقذوف شرقي ليما في سلطنة عمان (الهيئة البريطانية) أفادت هيئة ​عمليات التجارة البحرية ‌البريطانية، اليوم الثلاثاء، باندلاع حريق في ناقلة بعد ⁠إصابتها ​بمقذوف مجهول على ​جانبها الأيسر في أثناء إبحارها ​جنوباً على ​بعد نحو 14.8 ‌كيلومتر ⁠شرقي ليما في سلطنة عمان. وأضافت الهيئة ​أنه ​لم ⁠ترد تقارير عن ​وقوع خسائر ​بشرية ⁠أو أي تأثير بيئي. كما أوضحت أنّ السلطات “تجري تحقيقاً في الأمر”، فيما نصحت السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه. وكانت بحرية حرس الثورة الإسلامية في إيران قد أكّدت أن المسار الوحيد المسموح به لعبور مضيق هرمز هو المسار الذي حددته وأعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل رسمي، محذرةً من أن حركة السفن والملاحة خارج هذا النطاق تُعد خطيرة للغاية ومحظورة كلياً.

بقائي رداً على وزير خارجية ألمانيا: يجب محاسبة برلين على تواطئها في العدوان علينا

بقائي رداً على وزير خارجية ألمانيا: يجب محاسبة برلين على تواطئها في العدوان علينا

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يصف تصريحات وزير الخارجية الألماني حول مضيق هرمز بأنها “مخزية”، مشدداً على ضرورة محاسبة برلين على تواطئها في العدوان العسكري على بلاده. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) وصف المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تصريحات وزير الخارجية الألماني، يوهان واديفول، بشأن مضيق هرمز، بأنّها مخزية، ومحاولة لقلب الحقائق. وكتب بقائي في منشور على منصة “إكس”، فجر الثلاثاء، رداً على تصريحات وزير الخارجية الألماني بشأن الوضع في مضيق هرمز: “إن تصريحات وزير الخارجية الألماني بشأن مضيق هرمز مخزية، وهي، من حيث تحريف الحقائق والتلاعب بالألفاظ، تُذكّر بشخصية “مفيستوفلس” في مسرحية “فاوست” لغوته”. وأضاف أنّه “يجب محاسبة ألمانيا بالكامل على تواطئها في العدوان العسكري على إيران، ودفع تعويضات عن أفعالها غير القانونية والإجرامية”. كما أكد بقائي قائلاً: “لا يمكن لهذه الأنواع من الإجراءات أن تعفي النظام الحاكم في برلين من مسؤوليته عن المشاركة في حرب غير شرعية وارتكاب جرائم حرب ضد الإيرانيين”. وفي وقتٍ سابق، قال وزير الخارجية الألماني إنّ إيران “يجب أن تتحمل في نهاية المطاف تكلفة أي عملية دولية لإزالة الألغام من مضيق هرمز”. وجاءت تصريحات يوهان واديفول في مقابلة مع صحيفة “هاندلسبلات”، وذلك رداً على سؤال عما إذا كانت الدول الأوروبية قد تقدم حوافز مالية لإيران لضمان موافقتها على مهمة إزالة الألغام. وقال واديفول: “لسنا بحاجة إلى تقديم أي شيء لطهران على الإطلاق؛ بل على العكس تماماً، فقد قامت إيران بزرع ألغام بشكل غير قانوني في ممر ملاحي دولي”. وأضاف: “إذا قمنا بإزالة الألغام بالتعاون مع شركاء أوروبيين آخرين، فإننا لا نعتزم فرض رسوم مقابل ذلك في هذه المرحلة”.

إيران تحذّر: مضيق هرمز ليس ساحة استعراض للقوى غير الإقليمية

إيران تحذّر: مضيق هرمز ليس ساحة استعراض للقوى غير الإقليمية

رئيس وفد التفاوض الفني كاظم غريب آبادي يؤكد أنّ أمن مضيق هرمز مسؤولية الدول الساحلية المشاطئة، محذرًا من عواقب أي تحرك عسكري في هذا الممر الحساس. إيران تحذّر: هرمز ليس ساحة استعراض للقوى غير الإقليمية حذّر رئيس وفد التفاوض الفني الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكدًا أنّ المضيق “ليس ساحة استعراض عسكري للقوى غير الإقليمية”. وقال غريب آبادي إنّ إيران، بصفتها القوة المسؤولة والضامنة لأمن المضيق، تحذّر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس. وشدّد على أنّ أمن هرمز يقع على عاتق الدول الساحلية المطلة عليه، مضيفاً أنّ “مفتعلي الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم”، معتبرًا أنّ هذا التحذير جاد. وفي 3 تموز/يوليو، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ “إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”. وأضاف: “اتفقنا مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استنادا للبند الخامس من مذكرة التفاهم”. ويُعدّ مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، نظرًا إلى موقعه الاستراتيجي في الخليج. وتشدّد إيران، في مواقفها المتكررة، على أنّ أمن المضيق مسؤولية الدول المشاطئة، لا القوى القادمة من خارج المنطقة.

قاليباف: اتفقنا مع مسقط على آلية لإدارة هرمز.. ولن نسمح لواشنطن بالتدخل فيه

قاليباف: اتفقنا مع مسقط على آلية لإدارة هرمز.. ولن نسمح لواشنطن بالتدخل فيه

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد أن “إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”. رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن “إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”. وقال قاليباف: “ماضون في تنفيذ آلية الملاحة في مضيق هرمز، وسنتشاور مع الدول المطلة على الخليج”. وأضاف: “اتفقنا مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استناداً إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم”. وأشار إلى أن “الإسرائيليين يسعون إلى إفشال مذكرة التفاهم، لكن قوة الردع لدى طهران في المنطقة ستمنعهم من بدء الحرب مجدداً”. وفي السياق نفسه، أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا أنّ بلاده ستردّ على أي خرق لوقف إطلاق النار من دون تردد، مشدداً على أنّ إيران تثق بإخوانها، لكنها لا تثق بالعدو، وأنّ “الأيدي على الزناد”. وقال ابن الرضا: “لا شك في أنّنا سنتخذ الإجراءات والردود المناسبة والضرورية عند أي خرق لبنود وقف إطلاق النار”، مؤكداً في الوقت نفسه أنّه لا يجوز استغلال مضيق هرمز من قبل دول غير إقليمية.

الولايات المتحدة تحذر إيران من أن “إسرائيل” تحاول اغتيال مسؤولين كبار

الولايات المتحدة تحذر إيران من أن “إسرائيل” تحاول اغتيال مسؤولين كبار

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الخميس، نقلا عن مصادر أمريكية حالية وسابقة، أنه خلال المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في الربيع الماضي للتوصل إلى اتفاق مؤقت، ظهرت مخاوف حقيقية في واشنطن من أن “إسرائيل” ستحاول اغتيال العضوين البارزين في فريق التفاوض الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
بحسب التقرير، تزايدت المخاوف الأمريكية مع تقدم المحادثات التي بدأت في أبريل/نيسان.
ورأى مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن “إسرائيل” قد تعتبر هذين المسؤولين الكبيرين هدفين مشروعين خلال الحرب، لكنهم حذروا من أن القضاء عليهما في هذه المرحلة المتقدمة من المحادثات قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات وتجدد القتال.
ولهذا السبب، طلبت الولايات المتحدة من عدة دول في المنطقة توجيه تحذيرات إلى إيران بشأن احتمال شنّ هجوم إسرائيلي.
بحسب صحيفة التايمز، فقد تفاقمت الخلافات بين واشنطن وتل أبيب خلال الفترة الماضية. وبينما سعت إدارة ترامب إلى استنفاد جميع القنوات الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق مع طهران، أعربت “إسرائيل” عن تشككها في وقف إطلاق النار واستمرار المحادثات في مراحلها الأولى.
كما ورد أن “إسرائيل” والولايات المتحدة قامتا في أواخر مارس/آذار بحذف اسمي عراقجي وقليباف مؤقتاً من قوائم أهداف الاغتيال، لبضعة أيام، للسماح باستئناف المحادثات.
ومنذ ذلك الحين، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتوقيع مذكرة تفاهم، واستمرت الاتصالات بين الطرفين.
بحسب التقرير، وقبل زيارة قاليباف المرتقبة إلى إسلام آباد لعقد اجتماعات متعلقة بالمفاوضات، خشيت طهران من أن تحاول إسرائيل استغلال الفرصة لاغتياله أو اغتيال وزير خارجيته عراقجي.
وطالب الإيرانيون بضمانات من الولايات المتحدة، عبر وسطاء من باكستان وقطر، بعدم اتخاذ أي إجراء إسرائيلي ضدهم.
عقب ورود بلاغ، رافقت القوات الجوية الباكستانية طائرات الوفد الإيراني من الحدود الإيرانية إلى إسلام آباد ثم العودة.
ووفقا لمصادر وردت في التقرير، فقد وردت معلومات استخباراتية أثناء عودة الوفد إلى طهران تفيد بأن “إسرائيل” تخطط لمهاجمة الطائرة التي تقل قاليباف، بل وزُعم أن طائرتين مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني من جهة الحدود مع العراق. 
وعلى إثر هذا الإنذار، هبطت الطائرة اضطراريًا في مدينة مشهد، ومنها أكمل الوفد رحلته برًا إلى طهران، واستغرقت الرحلة نحو ثماني ساعات
Akhbar961
تابعنا