by | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
مساعد قائد حرس الثورة الإيراني يؤكد أنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة، مشيراً إلى وجود إجماع في البلاد على الحفاظ على الممر المائي. مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني أكّد مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، الخميس، أنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة، مشيراً إلى وجود إجماع في البلاد على الحفاظ على الممر المائي. وقال جواني، في تصريح له، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيأخذ حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري معه إلى القبر”. وأضاف العميد جواني: “هناك إجماع تام في إيران بين مسؤولي البلاد على حفظ هذا الممر المائي الاستراتيجي وفرض الترتيبات الإيرانية عليه”. كما أشار إلى أنّ “القدرة العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية على حفظ هذا الممر المائي والسيطرة عليه متوفرة بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي للخليج ومضيق هرمز وبحر عمان”. ولفت مساعد قائد حرس الثورة، في الوقت نفسه، إلى أنّ وجود “دعم كامل من قبل كافة الإيرانيين لهذه السياسة وهذا القرار السيادي بحيث إن الشعب لا يكتفي بدعم السيطرة على المضيق فحسب بل يطالب بها أيضاً كأولوية قصوى”. وتابع: “الشعب الإيراني والعالم لن ينسوا أبداً كيف هدد هذا ترامب الشرير والخبيث وصاحب الملف المخزي والفاضح لإبستين إيران بتدمير حضارتها التي تمتد لآلاف السنين بين عشية وضحاها”. “الطاقة للجميع أو لا أحد” كذلك، علقّ العميد جواني على تهديدات ترامب بتدمير البنية التحتية في إيران، وقال: “ترامب يتصور أن بمقدوره بسهولة عبر تدمير البنية التحتية لإيران وحرمان شعبنا من الطاقة الانتقام من شعب مقاوم وصامد في وجه الأطماع الأميركية”. وأردف متوعداً: “يجب على العالم أجمع بما في ذلك القادة في أميركا وأوروبا والمناطق الأخرى ومنهم الحكام في دول المنطقة، الانتباه إلى هذه النقطة المهمة والمصيرية: إذا ارتكب الجيش الأميركي الإرهابي مثل هذا الخطأ الاستراتيجي فعلى الجميع توديع الطاقة في المنطقة”. وأضاف جواني: “إيران اتخذت سياسة حاسمة في هذا الشأن وهي: ‘الطاقة للجميع أو لا أحد'”. وأعلنت إيران، قبل أيام، إغلاق هرمز بالكامل مجدداً، بعد أن كانت سمحت للسفن التجارية بسلوك ممرات يحددها حرس الثورة داخله، وذلك على إثر خرق واشنطن لمذكرة التفاهم بين الطرفين. على الجهة المقابلة، تقوم الولايات المتحدة بشن اعتداءات على المناطق الساحلية الإيرانية، فضلاً عن إعادة فرض الحصار البحري.
by | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
حرس الثورة يؤكد تركيز العمليات الإيرانية على استهداف البنية الهجومية الأميركية في المنطقة، والجيش الإيراني يربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ واشنطن مذكرة التفاهم ووقف الأعمال العدائية. لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة تعرض صورة ترامب في نعش مع نص باللغة الفارسية يقول “نحن نقتل ترامب”، ميدان انقلاب في طهران أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران حسين محبي أنّ العمليات الإيرانية تتركز حالياً على تدمير البنية التحتية الهجومية للولايات المتحدة في المنطقة. وقال المتحدث باسم الحرس “لا ينبغي أن يعتقد العدو أنّه قادر على مواصلة المعادلة الراهنة للقتال وتحويل الحرب إلى حرب استنزاف”. وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أنّ مضيق هرمز سيبقى مغلقاً إلى أن تصبح آلية إدارته خاضعة للإرادة الإيرانية. وأوضح العميد نيا أنّ إعادة فتح المضيق مشروطة بالتزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم، ووقف الأعمال العدائية، واعتماد القوانين الإيرانية. ويأتي ذلك بالتزامن مع عدوان أميركي يستهدف موانئ ومناطق في جنوبي إيران خلال ساعات ليل وفجر الأربعاء – الخميس. في المقابل، ترد إيران على العدوان الأميركي المتواصل منذ أيام باستهداف قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. وأعادت إيران إغلاق مضيق هرمز بسبب العدوان الأميركي وتحركاته في هذا الممر المائي فضلاً عن إعادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضه الحصار البحري. وكان ترامب قد قال إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، مقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”.
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– كشفت مصادر، لشبكة CNN، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فاجأ الحلفاء في دول الخليج والعديد من مساعديه بخطته لفرض رسوم على مضيق هرمز، مما أثار سباقاً دولياً محموماً لإقناعه بالتراجع عن مطلبه.وجاء الإعلان المفاجئ، الاثنين، رغم تحذيرات استمرت لأشهر من مستشاري ترامب أنفسهم بعدم المضي قدماً في هذه الفكرة، خشية أن تقوض أهداف الولايات المتحدة الحربية، فضلاً عن إضفاء الشرعية على خطط إيران لفرض رسوم في المضيق، والتي وصفتها إدارة ترامب مراراً وتكراراً بأنها “غير قانونية”.لكن بينما كان ترامب يتابع الصراع المتصاعد حول المضيق الذي أعاد الولايات المتحدة إلى حرب شاملة، مضى قدماً على أي حال، و بدا عليه الإحباط.وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال”، الاثنين: “ستُعرف الولايات المتحدة الأمريكية، من الآن فصاعدًا، باسم حامي مضيق هرمز”، متعهدًا بفرض رسوم بنسبة 20% على جميع البضائع المنقولة عبر المضيق.وأثار هذا التوجيه المفاجئ حالة من الاستنفار على مدار 24 ساعة داخل الإدارة الأمريكية وفي أنحاء الشرق الأوسط لمحاولة فهم تفاصيل اقتراح بدا أن ترامب قد ابتكره على الفور. ورغم تراجعه عن خططه الثلاثاء، إلا أن هذا الموقف أكد مجددًا على الطبيعة الارتجالية والنفعية لنهج ترامب في السياسة الخارجية، حتى في خضم حرب طويلة الأمد لا يملك فيها رؤية واضحة لكيفية إنهائها.قد يهمك أيضاًترامب يتراجع عن رسوم مضيق هرمز: البديل استثمارات خليجية وداخل البيت الأبيض يوم الاثنين، سارع مساعدوه إلى وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب اللوجستية لإنشاء نظام رسوم غير مسبوق كهذا، بما في ذلك تحديد الجهة التي ستدفع الرسوم وكيفية تحصيلها. وافترض العديد من المسؤولين والمحللين الخارجيين في البداية أن شركات الشحن ستتحمل التكاليف، لكن الأمر ازداد تعقيدًا بعد إعلان ترامب في وقت لاحق من الاثنين أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج سيدفعون الرسوم بدلًا من ذلك.وفي الوقت نفسه، كان قادة دول الخليج هؤلاء يعملون جاهدين للتواصل مع ترامب هاتفيًا في الوقت المناسب لإقناعه بالعدول عن الفكرة تمامًا.وبحلول صباح الثلاثاء، تكللت جهود الدول – بما فيها السعودية والإمارات والبحرين وقطر – بالنجاح، فبدلًا من أن تجمع الولايات المتحدة رسومًا، أعلن ترامب أن هذه الدول تعهدت بضخ مبالغ جديدة غير محددة في الاستثمارات الأمريكية.والتزمت دول الخليج بالفعل باستثمار تريليونات الدولارات في الولايات المتحدة، مع أنه لا يزال من غير الواضح مقدار ما ستنفقه فعليًا خلال السنوات القليلة المقبلة.وقال ترامب الثلاثاء عن خطته غير المسبوقة لفرض رسوم: “لقد طرحتها بالأمس، واعتقدت أنها جيدة، و تلقيتُ اتصالات من أشخاص مختلفين، من دول مختلفة، من ملوك وأمراء، ومن جميع الأشخاص الذين نعرفهم ونحبهم. وبصراحة، كانوا شركاء أقوياء للغاية. وقالوا إنهم يرغبون في اتباع نهج مختلف”.وأكد مسؤول في البيت الأبيض تصريحات ترامب، قائلاً: “بالنظر إلى انتهاكات إيران للاتفاق بشأن إبقاء المضيق مفتوحًا، فإن الرئيس أبقى جميع الخيارات مطروحة، وقرر بحكمة أن تُعوَّض الولايات المتحدة عن سنوات طويلة من حماية السفن العابرة لهذا الممر المائي. وفي نهاية المطاف، عرض حلفاؤنا في الخليج تقديم استثمارات للولايات المتحدة، وهو ما فضّله الرئيس”.قد يهمك أيضاًردّ “ساخر” من إيران بشأن تصريح ترامب عن فرض رسوم على السفن في مضيق هرمز ومنذ عودة الولايات المتحدة إلى الصراع النشط الأسبوع الماضي، أكد ترامب أن الحرب قد حُسمت فعليًا، وأن حملة قصف مكثفة أخرى، وإن كانت قصيرة، هي كل ما يلزم لإخضاع إيران. وفي الوقت نفسه، أصرّ على أن الوصول إلى مضيق هرمز لا يزال حرًا ومفتوحًا.لكن هذه الادعاءات تناقضت حتى الآن مع الواقع على الأرض، بما في ذلك قدرة إيران المستمرة على تهديد أي سفن تحاول عبور المضيق بشكل كافٍ. ونتيجة لذلك، انخفضت حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي انخفاضًا حادًا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات لم تُسجل منذ ما قبل اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي.وكان ترامب هدد بفرض رسوم على المضيق في بؤر التوتر السابقة خلال الحرب، وسط استياء من الأهمية المبالغ فيها لهذا الممر الملاحي الذي اشتكى من اضطراره لتأمينه بمفرده، على الرغم من أن الولايات المتحدة نفسها لا تعتمد عليه في نقل النفط.وفي إبريل/نيسان، اقترح أن تفرض الولايات المتحدة رسومًا لأنها “المنتصرة” في الحرب، ثم عاد لاحقًا ليطرح فكرة “مشروع مشترك” مع إيران للسيطرة على المضيق. ومؤخرًا، هدد بفرض رسوم إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق سلام دائم، واصفًا ذلك بأنه “تعويض” عن تكاليف الحرب.ومع ذلك، فقد أثارت هذه الاقتراحات معارضة مستمرة من مستشاري ترامب، وفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات، حيث جادلوا بأن القيود الجديدة لن تؤدي إلا إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، مما يزيد الضغط السياسي على الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي من المتوقع أن تتمحور حول مخاوف القدرة على تحمل التكاليف. وحذروا من أمر قد يكون أكثر إثارة للقلق، وهو أن هذه الخطوة ستتعارض مع المبادئ التي وضعتها الإدارة الأمريكية، والتي تعارض مبدأ فرض أي دولة لرسوم على ممر مائي.وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في أواخر يونيو/ حزيران قبيل انضمام الولايات المتحدة إلى بيان مشترك يرفض “أي رسوم أو أتعاب أو محاولات لفرض السيطرة” على مضيق هرمز – قائلاً: “لا يُسمح لأي دولة بفرض رسوم أو أتعاب على ممر مائي دولي؛ فهذا هو مقتضى القانون الدولي القائم، هكذا هو الحال في الممرات المائية الدولية في جميع أنحاء العالم، وهكذا نتوقع أن يكون الوضع هنا أيضاً”.وفي تأكيد لتلك المخاوف، سارع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى استغلال تصريحات ترامب، الاثنين، قائلاً: “الرئيس الأمريكي محق تماماً؛ فمن يضمن العبور الآمن والمأمون للسفن التجارية عبر مضيق هرمز ينبغي أن يتلقى مقابلاً لهذه الخدمة”، واختتم حديثه قائلاً: “بالطبع، نسبة 20% تُعد مبالغاً فيها؛ وسنكون منصفين”.
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بشكل غير محدد إلى إمكانية شن حملة برية مع تصاعد التوتر في الحرب مع إيران، لكنه لم يذكر أي تفاصيل محددة.وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” تعليقاً على فكرة الحرب البرية: “لا أريد القيام بذلك”، مضيفا: “أحياناً تكون هناك حاجة لحملة برية، لكن لدينا أطراف أخرى ستقوم بتنفيذ الحملة البرية نيابة عنا”، دون أن يوضح هوية هذه الأطراف.ويرى محللون أن المواقع المحتملة لمثل هذه الحملة تشمل جزيرة “خرج” – وهي المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني – أو السواحل الجنوبية لإيران المطلة على الخليج.ولكن، سواء كانت القوات أمريكية أو تابعة لدولة أخرى، فإن إنزالها على السواحل الإيرانية – وبأعداد كافية للحفاظ على وجودها – يُعد عملية معقدة وخطيرة.ونظراً لأن عمليات الإنزال البرمائي تتطلب ظروفاً برية وبحرية محددة لضمان نجاحها، يمكن للطرف المدافع تركيز دفاعاته في المواقع المتوقع حدوث الإنزال فيها.كما يمكن تلغيم مسارات اقتراب سفن الإنزال أو سدها بالعوائق، ومن ثم توجيه نيران الأسلحة الحديثة – مثل الطائرات المسيرة ذات الاتجاه الواحد (الدرونات الانتحارية) – بالإضافة إلى المدفعية التقليدية وقذائف الهاون وأسلحة المشاة الخفيفة، نحو القوات التي تنجح في الوصول إلى الشاطئ.ويشير المحللون أيضاً إلى أن المتطلبات اللوجستية لإمداد القوات التي تم إنزالها بالذخيرة والمساعدات الطبية والغذاء والماء تجعل سفن الإمداد عرضة لنفس الأسلحة التي واجهتها القوة الغازية.وفي هذا السياق، كتب النقيب في الجيش الأمريكي دانيال هوجستين، في عدد شهري مايو ويونيو من مجلة “المراجعة العسكرية” التابعة للجيش، أن “موازين القوى في الحروب الساحلية قد مالت بقوة لصالح الطرف المدافع”.القوات الأمريكية في المنطقة: تُظهر مواد إعلامية صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية أن “وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة” (11th MEU) – التي يبلغ قوامها عادة أكثر من 2000 جندي – موجودة في المنطقة على متن سفن “مجموعة الاستعداد البرمائي” التابعة للسفينة “يو إس إس بوكسر”.وعادة ما تُستخدم هذه الوحدات الاستكشافية في مهام مثل عمليات الإجلاء والعمليات البرمائية التي تتطلب الانتقال من السفن إلى الشاطئ، كالغارات والهجمات العسكرية. كما تضم هذه الوحدات عناصر قتالية برية وجوية، وتتلقى بعض وحداتها تدريبات خاصة لتنفيذ عمليات نوعية.بالإضافة إلى ذلك، يمكن نشر “قوة الاستجابة الفورية” التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً في الجيش الأمريكي خلال ساعات معدودة لتنفيذ مهام مثل السيطرة على الموانئ أو المطارات.قد يهمك أيضاًصباح الأربعاء.. ضربات إيران في الخليج والأردن والرد الأمريكي
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– قال مصدران، لشبكة CNN، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتلقى مقترحات وخيارات بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بما في ذلك خلال اجتماع عُقد الثلاثاء في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض، وركّز على “سبل تكثيف الجهود لكسر قبضة إيران على مضيق هرمز”.وصرّح ترامب علناً بنيته توجيه ضربات أقوى لإيران خلال الأسبوع المقبل، ملوحاً باستهداف البنية التحتية المدنية وربما منشآت الطاقة. وفي الكواليس، يناقش ترامب مع كبار المسؤولين سيناريوهات مختلفة للعمل العسكري المستقبلي، آملاً في إيجاد طرق للضغط على إيران وإجبارها على الرضوخ للمطالب الأمريكية، وذلك بعد فشل الجهود الحالية في إخضاع طهران.قد يهمك أيضاًالجيش الأمريكي يكشف كواليس “تعطيل أول سفينة منذ إعادة الحصار على إيران” وعلى مدى الأيام الخمسة الماضية، نفذت الولايات المتحدة ضربات يومية استهدفت مواقع إيرانية على امتداد مضيق هرمز، شملت الأربعاء ضربة استهدفت جزيرة “طنب الكبرى” الصغيرة الواقعة في المضيق، والتي تُستخدم كقاعدة للجيش الإيراني.وأوضح مسؤولون أن الهدف من هذه الضربات هو تقويض قدرة إيران على منع السفن التجارية من عبور الممر المائي، غير أنهم أشاروا أيضاً إلى أن تدمير أهداف مثل منصات إطلاق الصواريخ والرادارات قد يمهد الطريق لعمليات عسكرية أمريكية أوسع نطاقاً يدرس ترامب تنفيذها.ووفقاً للمسؤولين، يدرس ترامب حالياً خيار شن عملية للسيطرة على جزيرة “خرج” -وهي مركز حيوي للصادرات الإيرانية- وقصف مجمعات تحت الأرض في منطقة “جبل بيك أكس” ، التي يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.وأكد ترامب اهتمامه بهذين الهدفين خلال مقابلات أجراها هذا الأسبوع، وإن كان ألمح إلى أن العملية البرية للسيطرة على جزيرة “خرج” قد تتولاها دولة أخرى.وقال في تصريح لشبكة “فوكس نيوز”: “لدينا أطراف أخرى ستتولى تنفيذ الحملة البرية نيابة عنا”، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.وسبق لترامب أن أظهر -سواء علناً أو في أحاديث خاصة- استعداداً للتصعيد، لكنه كان يتراجع عن ذلك لاحقاً، غير أنه بات يشعر بالإحباط لعدم رضوخ إيران لـ “الخطوط الحمراء” التي وضعها بشأن الملف النووي، واستمرارها في تقييد حركة الملاحة عبر المضيق.وتذبذب موقف الرئيس الأمريكي بين التشكيك في استعداد إيران للتفاوض بشأن اتفاق، وبين الزعم بأن طهران مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات. وقال الأربعاء خلال فعالية لقطاع الصناعات الدفاعية في ولاية بنسلفانيا: “إنهم يرغبون بشدة في التوصل إلى تسوية، إنهم لا يحبون ما نقوم به، وهم يريدون حقاً التوصل إلى تسوية، وسنرى ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق معهم أم سنحسم الأمر تماماً”.وكان ترامب طرح وجهة نظر مختلفة قبل أسبوع، معتبراً أن مواصلة المفاوضات مع إيران “مضيعة للوقت”.وفي مقابلة استمرت 3 ساعات مع الإعلامي جو روغان، الثلاثاء، صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وهو كبير مفاوضي إدارة ترامب مع إيران، بأن الحرب “لن تُحسم بالقوة العسكرية وحدها”.وقال: “يمكنك قصفهم، وتدمير راداراتهم، وتحييد بعض طائراتهم المسيرة وصواريخهم، لكن من السهل للغاية إطلاق النار على السفن في المضائق. لذا، لا بد أن تكون مستعداً فعلياً للحوار ومحاولة إيجاد حل للمشكلة”.