إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
شهداء في اعتداء إسرائيلي استهدف ورشة حدادة جنوب غربي مدينة غزة

شهداء في اعتداء إسرائيلي استهدف ورشة حدادة جنوب غربي مدينة غزة

استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف ورشة حدادة جنوب غربي مدينة غزة. استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على شارع الصناعة بمدينة غزة (أرشيفية) أفاد مراسل في غزة باستشهاد 4 فلسطينيين جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف ورشة حدادة قرب شركة الحداد في شارع الصناعة جنوب غربي مدينة غزة. وأوضح مراسلنا أن طائرة إسرائيلية مسيّرة أطلقت ثلاثة صواريخ على الورشة الواقعة قرب شركة الحداد، ما أدى إلى ارتقاء الشهداء. وفي سياق متصل، أشار مراسلنا إلى أن طائرات الاحتلال استهدفت منطقة البصة غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وفي وقتٍ سابق اليوم، استشهد مواطنان أحدهما طفلة برصاص “جيش” الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع، وخرقه للبند الإنساني.

طفلة شهيدة وحيدةُ أمّها.. وشهداء ومصابون في اعتداءات الاحتلال على قطاع غزة

طفلة شهيدة وحيدةُ أمّها.. وشهداء ومصابون في اعتداءات الاحتلال على قطاع غزة

يواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يُستشهد على إثرها ويصاب ويُفقد مدنيون، وتُنسف مبانٍ سكنية. الصورة التي التقطها محمد سالم من وكالة “رويترز”، لسيدة فلسطينية وهي تحتضن جثة ابنة أخيها البالغة من العمر 5 سنوات، فازت بجائزة مؤسسة الصحافة العالمية للصور استشهد مواطنان أحدهما طفلة، اليوم الأحد، برصاص “جيش” الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة. وفي التفاصيل، أفاد مراسل في غزة باستشهاد الطفلة تالا أبو مطر (8 سنوات) شرق المنطقة الوسطى، بالتوازي مع ارتقاء شهيد متأثراً بإصابته أمس برصاص الاحتلال شرقي مخيم البريج. وحيدةُ أمّها وللإشارة، فإن الطفلة تالا وحيدةُ أمّها، وهي واحدة من عشرات الآلاف من الأطفال الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الإبادة وحتى اللحظة – عدا عن المصابين ومبتوري الأقدام والأيدي – أمام مرأى المجتمع الدولي. شهداء ومصابون من جراء اعتداءات الاحتلال كذلك، استشهد مواطنون وأصيب آخرون من جراء اعتداءات الاحتلال بغارات على محل تجاري في حارة الريس غرب مدينة غزة. وفي التفاصيل، تعامل مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مع شهيدين وصلا أشلاء، وإصابة، من جراء استهداف ورشة الصيانة في الحارة بحي الصبرة. إضافةً إلى ذلك، أصيب مواطنون من جراء قصف بـ 3 صواريخ من طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب شركة الحداد بشارع الصناعة جنوب غربي مدينة غزة. إبادة ممنهجة متواصلة ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع، وخرقه للبند الإنساني.

“كنيست” الاحتلال يصوت في القراءة الأولى على قانون لتشكيل لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر

“كنيست” الاحتلال يصوت في القراءة الأولى على قانون لتشكيل لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر

الهيئة العامة لـ”كنيست” الاحتلال تصادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون لتشكيل لجنة تحقيق حكومية في أحداث 7 أكتوبر 2023، وسط مقاطعة المعارضة التي اتهمت الائتلاف بالسعي إلى التستر على المسؤوليات. من بين أهداف الاقتراح إجراء “تحقيق كامل وشامل ومستقل” في أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 صدّقت الهيئة العامة لـ”الكنيست” الإسرائيلي، الاثنين، في القراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بتشكيل لجنة تحقيق حكومية في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأفادت “القناة 12” الإسرائيلية بأنّ “59 عضواً صوتوا مع مشروع القانون من دون معارضة، حيث قاطعت المعارضة الجلسة ولم يشترك فيها رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو، على الرغم من أنّه هو من دفع نحو تشكيل هذه اللجنة خلافاً لموقف المعارضة التي طالبت بلجنة تحقيق رسمية ومحايدة”. ومن المقرر أن يُعاد المقترح الآن إلى لجنة الدستور لمزيد من المناقشة قبل طرحه للتصويت مجدداً بالقراءتين الثانية والثالثة ليصبح نافذاً، بينما لم يعرف بعد فيما إذا كان الائتلاف الحاكم سينجح في تمرير مشروع القانون قبل الخروج إلى عطلة الانتخابات بعد أسبوع، حسبما قالت القناة. من جهته، قال رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، في منشور عبر “إكس”، إنّ “المعارضة لن تكون جزءاً من تمثيل زائف هدفه الوحيد التستر على أكبر كارثة حلت بنا منذ المحرقة ومنع التحقيق فيها”. وينص مشروع القانون على تشكيل لجنة من 3 من أعضاء من الائتلاف و3 من أعضاء المعارضة، ويتيح للجنة أن تنعقد بثلاثة ممثلين وذلك لرفض المعارضة المشاركة في أعمالها. ومن بين أهداف الاقتراح إجراء “تحقيق كامل وشامل ومستقل” في أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 والظروف التي أدت إليها.

حماس: ملتزمون وقف إطلاق النار والاحتلال يعرقل انتقال إدارة غزة

حماس: ملتزمون وقف إطلاق النار والاحتلال يعرقل انتقال إدارة غزة

حركة حماس تؤكد التزامها اتفاق وقف إطلاق النار وتدعو الوسطاء للضغط على الاحتلال من أجل تمكين اللجنة الوطنية من إدارة قطاع غزة. حماس: ملتزمون وقف إطلاق النار والاحتلال يعرقل انتقال إدارة غزة أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يوم الاثنين، التزامها الكامل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع بنوده، ومواصلة العمل بمقتضاه حتى انتقال إدارة القطاع بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وأوضحت الحركة أنّ الخطوة المسؤولة التي اتخذتها الجهات الحكومية في قطاع غزة، والمتمثلة في حل لجنة الطوارئ الحكومية، وتقديم رئيسها ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد عبد الخالق الفرا، استقالته من منصبه، تأتي في إطار استكمال الاستعدادات والترتيبات الإدارية والقانونية اللازمة لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وحذّرت حماس من المحاولات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي لإعاقة تنفيذ الاتفاق وتخريب مساره، وسعيه إلى فرض واقع من الفراغ الإداري، بهدف تعميق معاناة الشعب الفلسطيني، وإفشال الجهود الرامية إلى استعادة الحياة الطبيعية في قطاع غزة. وطالبت الحركة الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك العاجل، والضغط على الاحتلال لوقف محاولات عرقلة تنفيذ الاتفاق، والإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من دخول القطاع ومباشرة مهماتها فوراً، بما يفوّت الفرصة على الاحتلال، ويعزز صمود الفلسطينيين، ويخفف من معاناتهم. وكانت قد رحّبت فصائل المقاومة الفلسطينية، الاثنين، بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة تقديم استقالتها، معتبرةً أنّ الخطوة تعكس الجدية والحرص على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ونقل مسؤولية إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. ويندرج تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة ضمن بنود الاتفاق الذي جرى توقيعه في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بوصفه أحد المسارات الهادفة إلى ترتيب إدارة القطاع في المرحلة الانتقالية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية ومنع أي فراغ إداري أو أمني. إلا أنّ تنفيذ هذا البند ما زال يصطدم باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق، ولا سيما عبر منع توفير الظروف اللازمة لعمل اللجنة وممارسة مهامها داخل قطاع غزة.

فصائل المقاومة ترحّب باستقالة لجنة الطوارئ في غزة: خطوة لترتيب البيت الداخلي

فصائل المقاومة ترحّب باستقالة لجنة الطوارئ في غزة: خطوة لترتيب البيت الداخلي

فصائل المقاومة الفلسطينية ترحب باستقالة لجنة الطوارئ الحكومية في غزة، معتبرةً الخطوة مدخلاً لترتيب البيت الداخلي وتسليم إدارة القطاع للجنة الوطنية، مع التشديد على منع أي فراغ في الخدمات وحفظ حقوق الموظفين. فصائل المقاومة ترحّب باستقالة لجنة الطوارئ الحكومية في غزة: خطوة لترتيب البيت الداخلي رحّبت فصائل المقاومة الفلسطينية، يوم الاثنين، بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة تقديم استقالتها، معتبرةً أنّ الخطوة تعكس الجدية والحرص على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ونقل مسؤولية إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وأكدت الفصائل أنّ هذه الخطوة الوطنية تمثّل استجابة جديدة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني، داعيةً جميع الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع في العمل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي، من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومباشرة مهماتها ودورها ومسؤولياتها الوطنية. ووجّهت الفصائل التحية والتقدير إلى أعضاء لجنة الطوارئ الحكومية، الذين أدّوا دورهم وواجبهم الوطني والإنساني في ظروف استثنائية، خدمةً لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة، رغم البطش والقتل والاستهداف الممنهج لرموز العمل الحكومي. كما حيّت جميع الموظفين الذين أدّوا واجبهم بإخلاص وتفانٍ وتضحية، وكانوا هدفاً للاحتلال، مؤكدةً أنّهم “موظفو دولة” قدّموا خدماتهم لشعبهم في أصعب الظروف، وأنّ حقوقهم الوظيفية والمالية يجب أن تُصان وتُحفظ، باعتبارها حقاً أصيلاً لا يجوز المساس به. ودعت الفصائل الأجهزة الحكومية في غزة، المدنية والأمنية، إلى مواصلة أداء تكليفها الوطني والإنساني، كلٌّ في موقعه، وعدم السماح بحدوث أي فراغ في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، والعمل على تعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني في القطاع، خلال المرحلة الانتقالية إلى حين تسلّم اللجنة الإدارية مهامها. ويندرج تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة ضمن بنود الاتفاق الذي جرى توقيعه في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بوصفه أحد المسارات الهادفة إلى ترتيب إدارة القطاع في المرحلة الانتقالية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية ومنع أي فراغ إداري أو أمني. إلا أنّ تنفيذ هذا البند ما زال يصطدم باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق، ولا سيما عبر منع توفير الظروف اللازمة لعمل اللجنة وممارسة مهامها داخل قطاع غزة.

Akhbar961
تابعنا