by | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
حركة حماس تؤكد أن عزم الاحتلال إقامة بؤر استيطانية شمال غزة يثبت مخططات التهويد والتهجير، وتطالب الوسطاء ومحكمة الجنايات الدولية بالتحرك الفوري. مشهد للدمار الناجم عن العدوان الإسرائيلي في حي الزرقاء شرقي مدينة غزة (د ب أ) أكّدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنّ ما أعلنه وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي “إسرائيل كاتس”، بشأن عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية في شمال قطاع غزة، يكشف مجدداً عقلية التهجير والتطهير العرقي التي تحكم قادة الكيان المجرم. وأوضحت الحركة، في بيان لها، أنّ هذه الإعلانات تثبت أنّ الاحتلال ماضٍ في مخططاته لتهويد الأرض الفلسطينية، في تجاهل واستخفاف تامين بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وضع الوسطاء وإدارة ترامب أمام مسؤولياتهم وشددت حماس على أنّ نوايا “كاتس” وحكومته الفاشية تضع الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيهم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمام مسؤولياتهم المباشرة في الوقوف أمام هذا التحدي الصهيوني الوقح، القائم على فرض الوقائع على الأرض بقوة السلاح والغطرسة. واعتبرت أنّ هذا السلوك الفاشي يستدعي تحركاً فورياً وجدياً لكبح جماح حكومة الاحتلال التوسعية. تصريحات كاتس دليل إضافي على الإبادة الجماعية وفي سياق متصل، أشارت الحركة إلى أنّ تصريح الوزير الإسرائيلي بشأن ارتياحه وشعوره “الجيد” عند مشاهدته الدمار في قطاع غزة بفعل آلة الحرب الإسرائيلية، يُشكل دليلاً إضافياً قاطعاً على وجود النية المسبقة لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة. واختتمت حماس بيانها بالتأكيد أنّ هذا الاعتراف الصريح يستدعي تحركاً عاجلاً من محكمة الجنايات الدولية، ومن كافة المحاكم المختصة حول العالم، لإصدار مذكرات اعتقال بحق إسرائيل كاتس وكافة مجرمي الحرب الصهاينة الذين يواصلون التنكيل بالشعب الفلسطيني. كاتس يتفاخر بالدمار ويخطط للاستيطان وفي إقرار صريح بنيّة ارتكاب الإبادة الجماعية، تفاخَر كاتس، خلال جولة له في شمال قطاع غزة بالدمار الهائل الذي ألحقه جيشه بالمنطقة، معتبراً إياه “نتيجة سياسة مدروسة”. وأكد في مقابلة بثتها “القناة 14” الإسرائيلية أنّ مشاهدة هذا الدمار تمنحه “شعوراً جيداً”. وكشف كاتس عن هدف استراتيجي جديد يتمثل في فرض وجود استيطاني يهودي دائم في شمال القطاع، معلناً عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري (تُعرف بنوى ناحال) في المواقع التي كانت قائمة قبل اندحار الاحتلال من غزة عام 2005.
by | 13 July 2026 | إعلام عبري
استطلاع رأي لـ “أسوشيتد برس” و”نورك” يكشف تراجع أهمية دعم “إسرائيل” لدى الشباب اليهود الأميركيين، حيث يرى 37% منهم أن سلوكها في غزة يرقى للإبادة الجماعية. يهود في الولايات المتحدة الأميركية من حركة مناهضة للصهيونية (أ ف ب) أظهر استطلاع رأي جديد، نُشرت نتائجه اليوم الاثنين، تراجعاً واضحاً في أهمية دعم “إسرائيل” بالنسبة إلى الشباب اليهود الأميركيين، والذين باتوا يفضلون قنوات ووسائل أخرى للتواصل مع هويتهم الثقافية والدينية، نشرته صحيفة “ذا هيل” الأميركية. وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية بالتعاون مع مركز “نورك” للأبحاث العامة ونقله موقع “ذا هيل”، فإنّ 42% فقط من اليهود الأميركيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً يرون أنّ دعم “إسرائيل” يمثّل ركيزة مهمة لهويتهم الدينية، في مقابل 53% لدى الشريحة العمرية الأكبر سناً (45 عاماً فما فوق). وفي المقابل، يُولي الشباب اليهود الأميركيون اهتماماً أكبر بالطقوس الدينية التقليدية، إذ عبّر 72% من الفئة الشابة عن أهمية الاحتفال بالأعياد اليهودية لهويتهم، مقارنة بـ 50% فقط من الفئة الأكبر سناً.
“إسرائيل” ترتكب إبادة جماعية في غزة وفي مؤشرٍ بارز على التحول السياسي والفكري داخل المجتمع اليهودي الأميركي، كشفت نتائج استطلاعات الرأي أنّ 37% من البالغين اليهود (دون سن 45 عاماً) يرون أنّ الأعمال العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ترقى بوضوح إلى مستوى جريمة “الإبادة الجماعية”، بينما يتبنى 23% ممن تبلغ أعمارهم 45 عاماً فما فوق هذا الرأي. ويأتي هذا التراجع اللافت عقب التآكل المستمر في الدعم الدولي للاحتلال على خلفية حربه على غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفي هذا الإطار، خلص فريق مستقل من الخبراء بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الشهر الماضي، إلى أنّ “إسرائيل” ارتكبت بالفعل إبادة جماعية في قطاع غزة. إيمانويل: نتنياهو يقود “إسرائيل” إلى طريق مسدود وعلى صعيد الانتقادات الدبلوماسية الموجهة لـ”إسرائيل”، حذّر السفير الأميركي السابق لدى اليابان رام إيمانويل، في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي في جامعة “تل أبيب”، من السياسات العقيمة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقود البلاد إلى “طريق مسدود”، ودعا في الوقت عينه إلى تعاون أفضل مع الدول العربية. وانتقد إيمانويل الاعتماد المفرط للاحتلال على القوة العسكرية وحدها، مستشهداً بمثل أميركي يقول: “إذا لم يكن لديك سوى مطرقة، فكل ما تنظر إليه هو مسمار”، مضيفاً بشكل مباشر: “ستصبح إسرائيل أسيرة أدواتها… جيشكم مطرقة، ولذلك، بالنسبة لرئيس الوزراء نتنياهو، فإن كل تحدٍ أمني هو مسمار”.
by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
وزارة الزراعة الفلسطينية تؤكد تعرض القطاع الزراعي في غزة لدمار واسع خلال حرب الإبادة الشاملة بين عامي 2023 و2025، ما أدى إلى انهيار شبه كامل في البنية الإنتاجية الزراعية. وزارة الزراعة الفلسطينية: خسائر القطاع الزراعي في غزة تتجاوز 3.4 مليارات دولار (أرشيف) أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية أن القطاع الزراعي في قطاع غزة تعرض لدمار واسع خلال حرب الإبادة الشاملة بين عامي 2023 و2025، ما أدى إلى انهيار شبه كامل في البنية الإنتاجية الزراعية، مع تجاوز نسبة الأضرار في معظم القطاعات 85%، وذلك استناداً إلى تحليل صور جوية عالية الدقة، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، وقواعد البيانات الزراعية الرسمية. وأوضحت الوزارة أن إجمالي خسائر القطاع الزراعي بلغ نحو 3.49 مليارات دولار أميركي، منها 1.90 مليار دولار أضرار مباشرة، و1.59 مليار دولار أضرار غير مباشرة. أضرار واسعة في الإنتاج النباتي وأكدت الوزارة أن قطاع الإنتاج النباتي شهد تراجعاً حاداً في إنتاج المحاصيل، ما انعكس سلباً على القدرة على توفير الغذاء محلياً، بعد تضرر نحو 158,909 دونمات من أصل 182,247 دونماً، بنسبة بلغت 87.1%. كما أدى العدوان إلى انهيار شبه كامل في منظومة الري الزراعي، مع خروج نحو 8,700 بئر زراعي عن الخدمة بشكل كامل، وتضرر 3,828 بركة مياه زراعية، إضافة إلى تدمير 1,371 كيلومتراً من خطوط نقل المياه الزراعية. انهيار الإنتاج الحيواني والثروة السمكية وأشارت الوزارة إلى أن نسبة الضرر في قطاع الإنتاج الحيواني بلغت 90.3%، وشملت الأضرار أكثر من 5,450 مزرعة مجترات، ونحو 2,300 مزرعة دواجن، إلى جانب نفوق نحو 69 ألف رأس من الحيوانات المجترة و2.79 مليون طائر، فضلاً عن تضرر 28,400 خلية نحل. وأضافت أن قطاع الثروة السمكية تعرض أيضاً لخسائر كبيرة، تمثلت في تضرر 1,674 وسيلة صيد بحرية، و7 مزارع للاستزراع السمكي، ونحو 450 بركة ثنائية الاستخدام، إضافة إلى تدمير المفرخ السمكي الوحيد، ما أدى إلى توقف شبه كامل لأنشطة الصيد والإنتاج السمكي. تدمير البنية التحتية الزراعية وأوضحت الوزارة أن الأضرار طالت كذلك البنية التحتية الزراعية، مع تضرر 93 مشتلاً زراعياً، و18 فقاسة، و134 ثلاجة تخزين زراعي بشكل شبه كلي، فضلاً عن تدمير المراكز الحكومية والمختبرات البيطرية ومحطات التجارب ومعالجة المياه، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بمرافق وموانئ الصيادين والبنية الخدمية المرتبطة بها. وأكدت وزارة الزراعة أن هذا الدمار أدى إلى شلل شبه كامل في منظومة الإنتاج الزراعي، وتراجع حاد في الأمن الغذائي، وفقدان آلاف الأسر مصادر دخلها، ما أدى إلى زيادة الاعتماد على المساعدات الإنسانية والإغاثية. ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والجهات المانحة، إلى التحرك العاجل لدعم إنعاش القطاع الزراعي وإعادة تأهيل بنيته التحتية، وتمكين المزارعين والصيادين ومربي الثروة الحيوانية من استئناف الإنتاج، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم التعافي الاقتصادي في قطاع غزة.
by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
الحكومة البريطانية تعلن تخصيص أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني لتعزيز “أمن الجالية اليهودية” في البلاد، في أعقاب سلسلة هجمات استهدفتها خلال الأشهر الأخيرة. بريطانيا تستثمر 250 مليون جنيه إسترليني لتعزيز أمن الجالية اليهودية ومكافحة “معاداة السامية” أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، تخصيص أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني لـ”تعزيز أمن الجالية اليهودية” في البلاد، في أعقاب سلسلة هجمات استهدفتها خلال الأشهر الأخيرة. وبحسب بيان حكومي، ستُنشر نحو 500 عنصر شرطة إضافي في المناطق التي تضم كثافة سكانية يهودية، من بينهم 300 ضابط في لندن، مع تكثيف الدوريات الأمنية حول المعابد والمدارس اليهودية، إلى جانب نشر عناصر بزي مدني. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في بيان صادر عن وزارة الداخلية، إن “تصاعد معاداة السامية الذي شهدناه في السنوات الأخيرة شكّل اختباراً لقيمنا كدولة”، مؤكداً التزام الحكومة بحماية جميع المواطنين. وأوضح البيان أن قيمة الاستثمار، البالغة 250 مليون جنيه إسترليني (نحو 293 مليون يورو)، ستُصرف على مدى ثلاث سنوات، وسيُخصص جزء منها لتمويل برامج “مكافحة معاداة السامية”، مع التركيز على المبادرات التعليمية. من جانبه، قال نائب مفوض شرطة العاصمة لندن، مات جوكس، إن “المجتمعات اليهودية تواجه تهديداً استثنائياً يتمثل في تصاعد جرائم الكراهية، إلى جانب مخاطر الإرهاب والتدخل من دول معادية”، مشيراً إلى أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تعزيز الحماية والردع. يذكر أن الإبادة الجماعية التي نفذتها “إسرائيل” في قطاع غزة، رفعت من منسوب التضامن العالي مع القضية الفلسطينية، وتزايد الاستياء من الاحتلال وسياساته، وقد شهدت بعض الدول الأوروبية في الأشهر الفائتة بعض الحوادث التي تستهدف الجاليات اليهودية.
by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم مباحثاتٍ لمناقشة مدى توافر الدعم الكافي لاتخاذ تدابير جديدة من أجل الحد من التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل – بلجيكا (رويترز) يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، مباحثاتٍ لمناقشة مدى توافر الدعم الكافي لاتخاذ تدابير جديدة من أجل الحد من التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد دبلوماسيون ومسؤولون أوروبيون. 3 خيارات مختلفة للتعامل مع القرار وتستند المناقشات إلى ورقة سرية أعدّتها المفوضية الأوروبية، تطرح 3 خيارات مختلفة للتعامل مع التجارة المرتبطة بالمستوطنات، تشمل فرض نظام تراخيص على الواردات، أو تطبيق رسوم جمركية مرتفعة، أو المضي نحو حظر شامل. ويواجه الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة صعوبة في تبني قرارات رئيسة بشأن قضايا منطقة “الشرق الأوسط”، نتيجة الانقسامات المستمرة بين الدول الأعضاء الـ 27، ولا سيما حيال القضية الفلسطينية. بالمقابل، تتصاعد الضغوط داخل الاتحاد لاتخاذ إجراءات بشأن المستوطنات، بسبب تزايد عنف المستوطنين والاستياء من حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بسبب استمرارها في توسيع الاستيطان. العدل الدولية: بناء المستوطنات في الضفة الغربية غير قانوني وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض في أيار/مايو عقوبات على 4 كيانات و3 أفراد، على خلفية الانتهاكات الخطيرة والممنهجة لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وفي تموز/ يوليو من العام 2024، شددت محكمة العدل الدولية على أن احتلال “إسرائيل” للأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات في الضفة الغربية غير قانونيين، إذ “ينبغي على الدول اتخاذ خطوات لمنع العلاقات التجارية أو الاستثمارية التي تساعد في استمرار هذا الوضع”. كذلك، خلُصت هيئات تابعة للأمم المتحدة ومعظم الدول إلى أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير قانونية. ماذا عن الآلية؟ بالنسبة للآلية، قال دبلوماسيون إن حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية يتطلب “أغلبية مؤهلة”، أي ما لا يقل عن 15 من دول الاتحاد الأوروبي على أن تمثل 65% من إجمالي سكان الاتحاد، لكن ورقة المفوضية تشير إلى أن الحظر قد يحتاج إجماع آراء، ما يجعل تمريره أكثر صعوبة. إبادة مقنّعة في الضفة الغربية المحتلة وتستمر اعتداءات الاحتلال في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار اقتحام المدن والبلدات الفلسطينية من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، وسط تصاعد أعمال العنف التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم، ولا سيما في محيط الطرق الرئيسة والقرى القريبة من المستوطنات شرق رام الله وفي مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وللإشارة، استشهد – منذ بدء الإبادة في تشرين الأول/أكتوبر عام 2023 – 1200 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وأُصيب 12600 مواطن بجراح متفاوتة، في حين قامت قوات الاحتلال بتنفيذ 24000 حالة اعتقال. في الفترة عينها، دمّر “جيش” الاحتلال 55% من مساحة مخيم جنين، ما أدى إلى نزوح أكثر من 25 ألف مواطن فلسطيني فقد أكثر من 25% منهم مصدر رزقهم. كذلك، دمرت قوات الاحتلال 40% من مباني مخيمي نور شمس وطولكرم، ما دفع أكثر من 40 ألف مواطن للنزوح عن مساكنهم، في أكبر عملية تهجير للفلسطينيين منذ عام 1967، بحسب ما أشارت تقارير الأمم المتحدة.