إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
حماس تعلن انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد السنوار.. من هو؟

حماس تعلن انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد السنوار.. من هو؟

حركة حماس تعلن رسمياً انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد يحيى السنوار، بعد نفيها شائعات وتقارير إعلامية سبقت الإعلان. رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية (أرشيف) أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رسمياً عن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار. ويأتي هذا الإعلان الرسمي بعد أن كانت الحركة قد نفت، يوم أمس الأحد، جملةً وتفصيلاً الأنباء والتقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام خلال الساعات الأخيرة بشأن العملية الانتخابية الداخلية للحركة. وارتقى القائد السنوار، في الـ17 من تشرين الأول/أكتوبر 2024، في اشتباك ميداني مباشر مع قوات “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، في رفح جنوبي قطاع غزة، بعد مسيرة عمل عسكري أمني سياسي طويلة، كان آخرها معركة “طوفان الأقصى”، وتسلّمه رئاسة المكتب السياسي لحماس خلفاً للشهيد إسماعيل هنية. من هو القيادي خليل الحية؟ وُلد خليل الحية في قطاع غزة عام 1960، ويُعدّ من القيادات التأسيسية البارزة في حركة”حماس” إذ انضم إليها منذ انطلاقتها عام 1987، وذلك بعد التحاقه بصفوف الحركة الإسلامية في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. المسيرة القيادية والسياسية بدأ بروز اسمه بشكل لافت خلال الانتخابات التشريعية عام 2006، حيث مثل الحركة في عدة محطات حاسمة. وتدرج الحية في الهيكلية التنظيمية للحركة من المناصب القيادية المحلية في مدينة غزة، وصولاً إلى قيادة القطاع والتمثيل القيادي العام في المكتب السياسي، بدعم وثقة متواصلين من قيادة المقاومة وجناحها العسكري. وفي إطار توزيع المهام القيادية وتكليفه بملفات العلاقات الخارجية ومتابعتها، غادر الحية قطاع غزة قبيل معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لتولّي مسؤوليته في الخارج إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي. تضحيات واستهدافات صهيونية متكررة قدّم القيادي خليل الحية وعائلته تضحيات جسام من جراء الاستهداف الإسرائيلي المتواصل لشخصه ولعائلته: – عام 2007: تعرّض منزل عائلته في حي الشجاعية بمدينة غزة لقصف إسرائيلي غادر أسفر عن ارتقاء عدد من أقاربه شهداء. – عدوان 2014: استهدفت طائرات الاحتلال منزل نجله الأكبر أسامة، ما أدّى إلى استشهاده مع زوجته وأطفاله الثلاثة. – في (أيلول/سبتمبر) 2025: تعرّض لمحاولة اغتيال إسرائيلية استهدفته مع قيادات من الحركة في العاصمة القطرية الدوحة، ما أسفر عن ارتقاء نجله همام وثلاثة من مرافقيه شهداء. – عدوان 2026 (أيار/مايو): ارتقى نجله عزام شهيداً في إثر عدوان بغارة إسرائيلية استهدفته في مدينة غزة.

قطاع غزة: 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة

قطاع غزة: 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة

وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تعلن وصول 3 شهداء و22 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. قطاع غزة: 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة (صورة أرشيفية) أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. وأكدت الوزارة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرق، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين أول/أكتوبر 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 1,158، فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات 3,756، ووصل إجمالي حالات الانتشال إلى 802. وبحسب الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، وصل العدد التراكمي للشهداء 73,283 شهيداً، فيما وصل العدد التراكمي للإصابات إلى 173,864 مصاباً. ويواصل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لـ”وقف إطلاق النار” في يومه الـ284، مستهدفاً مختلف مناطق قطاع غزة، كما يواصل استهداف خيام النازحين في أنحاء متفرّقة من قطاع غزة، وينفذ عمليات نسف واسعة لمربّعات سكنية.

رودريغيز: “إسرائيل” تواصل القتل في غزة مستفيدة من صمت الإعلام ودعم واشنطن

رودريغيز: “إسرائيل” تواصل القتل في غزة مستفيدة من صمت الإعلام ودعم واشنطن

وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يندد بمواصلة الاحتلال الإسرائيلي لعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، مطالباً بوضع حد لهذه الممارسات الإسرائيلية. وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيفية) ندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، الجمعة، بمواصلة الاحتلال الإسرائيلي لعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، مطالباً بوضع حد لهذه الممارسات الإسرائيلية. وقال رودريغيز، في منشور على حسابه على منصة “إكس”: “تواصل إسرائيل قتل الفلسطينيين في غزة، مستفيدةً من صمت وسائل الإعلام الكبرى ومن الإفلات من العقاب الذي يوفره لها داعمها، حكومة الولايات المتحدة”. كما أشار إلى أنّ “عدد الشهداء 73250 فلسطينياً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 173751. ومنذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، قتل الجيش الإسرائيلي 1127 فلسطينياً”. وأضاف رودريغيز: “يضاف إلى ذلك تدمير المستشفيات والبنية التحتية للمياه، وتعميق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة”. وطالب وزير الخارجية الكوبي بوقف الجرائم الإسرئيلية في غزة، وقال: “لقد حان الوقت لوضع حد لهذه الوحشية وللإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”. وتأتي هذه المواقف الكوبية في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر عمليات القصف والنسف والتدمير، فضلاً عن التنصل من الالتزامات المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية والتجهيزات اللوجستية الأساسية إلى القطاع.

شهداء وجرحى في اعتداءات إسرائيلية على غزة.. ومجزرة بالمشيّعين في مخيم النصيرات

شهداء وجرحى في اعتداءات إسرائيلية على غزة.. ومجزرة بالمشيّعين في مخيم النصيرات

حصيلة جديدة من الشهداء والجرحى في قطاع غزة جراء اعتداءات الاحتلال، مع استهداف جموع المشيعين عند بوابة مسجد في النصيرات. شهداء وجرحى في اعتداءات إسرائيلية على غزة.. ومجزرة بالمشيّعين في مخيم النصيرات وصل إلى مستشفيات غزة 6 شهداء بينهم امرأتان أصيبوا بنيران قوات الاحتلال في مناطق عدة من القطاع، وذلك منذ فجر اليوم. فيما استشهد 8 فلسطينيين وأصيب 20 حتى الآن، في مجزرة استهدفت جموع المشيعين عند بوابة أحد المساجد في مخيم النصيرات وسط القطاع. واستشهدت أماني إبراهيم أبو جزر (49 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في منطقة الكنيس جنوب غربي مدينة خان يونس، فيما استشهد سليمان إبراهيم فرج الله متأثراً بجراحه إثر استهداف المخيم الجديد غرب النصيرات. كما استشهدت أنعام عبد الله العطار (52 عاماً) إثر إلقاء طائرة إسرائيلية مسيّرة من نوع “كواد كابتر” قنبلة قرب مدرسة أبو تمام في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأشار مراسلنا إلى إصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال في منطقة السطر الغربي شمال مدينة خان يونس، فيما وصل إلى مجمع ناصر الطبي رفات شهيد مجهول الهوية انتُشل من غربي المدينة. كما أفاد بإصابة عدد من الفلسطينيين جراء استهداف طائرة إسرائيلية مسيّرة مواطنين أمام مسجد أحمد ياسين في مخيم النصيرات وسط القطاع. وفي سياق متصل، قصفت قوات الاحتلال خيمة في شارع النخيل بمدينة دير البلح، بالتزامن مع مطالبة سكان المناطق الشرقية لدير البلح، ولا سيما منطقة أبراج القسطل، بالإخلاء الفوري عبر طائرات “كواد كابتر” ومكبرات الصوت. ووفق الحصيلة المحدثة للشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة حتى الساعة 3:20 من بعد ظهر اليوم الجمعة 17 تموز/يوليو 2027، بلغ عدد الشهداء 4، بينهم شهيدان في شمال القطاع وشهيدان في وسطه. الإعلام الحكومي يطالب الوسطاء بالتحرك بدوره، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي صعّد عملياته العسكرية ضد المدنيين في قطاع غزة خلال الـ72 ساعة الماضية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 25 فلسطينياً في عدة مجازر. وقال المكتب إن عمليات القتل والقصف تتواصل بوتيرة متصاعدة، مستنكراً استهداف الأسواق الشعبية، وجنازات المشيعين، وتجمعات المواطنين، والشقق السكنية، معتبراً ذلك استمراراً لنهج استهداف المدنيين. وأضاف أن التصعيد يأتي رغم مرور 280 يوماً على قرار وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنه وثق أكثر من 3750 خرقاً للقرار من قبل الاحتلال. وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي، وكل من يدعمه بالصمت أو السلاح، المسؤولية عن استمرار ما وصفه بـ”حرب الإبادة الجماعية”، مطالباً الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالخروج عن صمتهم وممارسة ضغوط فعلية على الاحتلال لوقف الانتهاكات. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع، وخرقه للبند الإنساني.

برلين: الشرطة تقمع احتجاجاً ضد تسليح شركة ألمانية لـ “إسرائيل”

برلين: الشرطة تقمع احتجاجاً ضد تسليح شركة ألمانية لـ “إسرائيل”

الشرطة الألمانية تقمع وقفة احتجاجية أمام منشأة لشركة “راينميتال” تنديداً بتزويدها الاحتلال بالذخائر، بمشاركة الناشطة غريتا تونبرغ، وتعتقل عدداً من المتظاهرين. الشرطة الألمانية تقمع احتجاجاً ضد تسليح “إسرائيل” استخدمت الشرطة الألمانية في العاصمة برلين، الثلاثاء، القوة لتفريق ناشطين تظاهروا أمام منشأة تابعة لشركة الأسلحة الألمانية “راينميتال”، احتجاجاً على تزويدها “إسرائيل” بالذخائر والأسلحة. ونظّم أكثر من 30 ناشطاً، بدعم من مجموعة “النضال السلمي ضد الإبادة الجماعية”، وقفة احتجاجية بالقرب من منشأة الشركة في حي “فيدينغ” ببرلين. وعندما حاول المحتجون المؤيدون لفلسطين تنفيذ اعتصام في الشارع، تدخلت عناصر الشرطة بعنف لتفريقهم بالقوة وإجبارهم على الانتقال إلى الرصيف، قبل أن تعمد إلى تقييد أيدي عدد منهم واعتقالهم، وسط فرض إجراءات أمنية مشددة أمام المنشأة. وفي الجهة المقابلة من الشارع، نظّمت مجموعة أخرى وقفة احتجاجية داعمة شاركت فيها الناشطة السويدية في مجال المناخ، غريتا تونبرغ، حيث ردد المتظاهرون هتافات غاضبة تندد بالدعم العسكري للاحتلال، ومنها: “الحرية لفلسطين”، و”الحرية لغزة”، و”أسلحتكم تقتل الأطفال”، إضافةً إلى “أسلحتكم وأموالكم ترتكب جرائم قتل حول العالم”. يُذكر أن الآونة الأخيرة شهدت تصاعداً في الاحتجاجات أمام منشأة “راينميتال” في برلين، رفضاً لإنتاج الشركة ذخائر تُستخدم في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين، وكان آخرها مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف الأشخاص في الـ 11 من تموز/يوليو الجاري للتنديد بأنشطة الشركة العسكرية.

Akhbar961
تابعنا