إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إردوغان: ضمان الهدوء في منطقتنا لا سيما بغزة ولبنان مسؤوليتنا جميعاً

إردوغان: ضمان الهدوء في منطقتنا لا سيما بغزة ولبنان مسؤوليتنا جميعاً

الرئيس التركي يؤكد خلال قمة الناتو، وجود مسؤولية جماعية لضمان الهدوء في غزة ولبنان، معلناً دعم بلاده لمبادرات السلام واستعدادها لتأمين الملاحة بمضيق هرمز. الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في كلمة له خلال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” 8 تموز/يوليو “الأناضول” أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في كلمة له خلال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، أن ثمة مسؤولية تقع على عاتق الجميع لضمان الهدوء والاستقرار في المنطقة، ولا سيما في قطاع غزة ولبنان. وجدد الرئيس التركي تأكيده أن مفتاح السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط يكمن في تحقيق حل الدولتين. وعلى صعيد الالتزامات العسكرية والدفاعية داخل الحلف، أعلن إردوغان تخصيص ميزانية إضافية بقيمة 24 مليار دولار لمشروع “القبة الفولاذية” بهدف تعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية لحلف الناتو، مشيراً إلى اتخاذ أنقرة الإجراءات اللازمة لرفع نسبة الإنفاق الدفاعي التركي إلى 3.5% قبل حلول العام 2030. ودعا الرئيس التركي الحلفاء الأوروبيين إلى تحمل المزيد من المسؤولية في الدفاع عن الناتو من دون عرقلة وحدته، مشدداً على أن استبعاد الحلفاء غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي -رغم إمكانية بناء نموذج تعاون يقوم على العقل والمنطق- سيؤدي إلى انقسام مصطنع داخل أوروبا. وأعرب في الوقت نفسه عن ترحيبه بتأكيد مسؤولي الدول والحكومات خلال منتدى الصناعات الدفاعية على ضرورة رفع القيود المفروضة بين الحلفاء لتحقيق “هدف الناتو 3.0”. وفي سياق استعراض القدرات العسكرية لبلاده، أوضح إردوغان أن تركيا تمتلك أكبر جيش بري في قارة أوروبا وتحرص على وضع قدراتها في خدمة الناتو كلما دعت الحاجة إلى ذلك، لافتاً إلى أن بلاده حققت طفرة في الصناعات الدفاعية وأصبحت ضمن أكبر 10 دول في العالم من حيث قدرات الإنتاج والتصدير. كما جدد التذكير بضرورة أن يكون الحلف في حالة تضامن كامل في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره. “ندعم التوصل إلى تسوية سلمية في أوكرانيا” أما بشأن الملفات الإقليمية والدولية، فقد أعرب الرئيس التركي عن مشاركته الرئيس الأميركي دونالد ترامب رؤيته للسلام بشأن الحرب في أوكرانيا، معلناً دعم بلاده لمبادرة “قوائم الاحتياجات ذات الأولوية” الخاصة بكييف، وتابع بالقول: “نحن ندعم أوكرانيا وفي الوقت نفسه نستفيد من قنوات الاتصال المفتوحة مع روسيا من أجل التوصل إلى تسوية سلمية”. كما أبدى إردوغان استعداد الدولة التركية لتقديم المساهمة اللازمة لتطهير مضيق هرمز من الألغام لضمان سلامة الملاحة الدولية.

فصائل المقاومة ترحّب باستقالة لجنة الطوارئ في غزة: خطوة لترتيب البيت الداخلي

فصائل المقاومة ترحّب باستقالة لجنة الطوارئ في غزة: خطوة لترتيب البيت الداخلي

فصائل المقاومة الفلسطينية ترحب باستقالة لجنة الطوارئ الحكومية في غزة، معتبرةً الخطوة مدخلاً لترتيب البيت الداخلي وتسليم إدارة القطاع للجنة الوطنية، مع التشديد على منع أي فراغ في الخدمات وحفظ حقوق الموظفين. فصائل المقاومة ترحّب باستقالة لجنة الطوارئ الحكومية في غزة: خطوة لترتيب البيت الداخلي رحّبت فصائل المقاومة الفلسطينية، يوم الاثنين، بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة تقديم استقالتها، معتبرةً أنّ الخطوة تعكس الجدية والحرص على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ونقل مسؤولية إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وأكدت الفصائل أنّ هذه الخطوة الوطنية تمثّل استجابة جديدة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني، داعيةً جميع الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع في العمل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي، من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومباشرة مهماتها ودورها ومسؤولياتها الوطنية. ووجّهت الفصائل التحية والتقدير إلى أعضاء لجنة الطوارئ الحكومية، الذين أدّوا دورهم وواجبهم الوطني والإنساني في ظروف استثنائية، خدمةً لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة، رغم البطش والقتل والاستهداف الممنهج لرموز العمل الحكومي. كما حيّت جميع الموظفين الذين أدّوا واجبهم بإخلاص وتفانٍ وتضحية، وكانوا هدفاً للاحتلال، مؤكدةً أنّهم “موظفو دولة” قدّموا خدماتهم لشعبهم في أصعب الظروف، وأنّ حقوقهم الوظيفية والمالية يجب أن تُصان وتُحفظ، باعتبارها حقاً أصيلاً لا يجوز المساس به. ودعت الفصائل الأجهزة الحكومية في غزة، المدنية والأمنية، إلى مواصلة أداء تكليفها الوطني والإنساني، كلٌّ في موقعه، وعدم السماح بحدوث أي فراغ في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، والعمل على تعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني في القطاع، خلال المرحلة الانتقالية إلى حين تسلّم اللجنة الإدارية مهامها. ويندرج تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة ضمن بنود الاتفاق الذي جرى توقيعه في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بوصفه أحد المسارات الهادفة إلى ترتيب إدارة القطاع في المرحلة الانتقالية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية ومنع أي فراغ إداري أو أمني. إلا أنّ تنفيذ هذا البند ما زال يصطدم باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق، ولا سيما عبر منع توفير الظروف اللازمة لعمل اللجنة وممارسة مهامها داخل قطاع غزة.

تقرير إسرائيلي يستعرض “وثائق عن رهانات السنوار على حزب الله في 7 أكتوبر”

تقرير إسرائيلي يستعرض “وثائق عن رهانات السنوار على حزب الله في 7 أكتوبر”

استعرض تقرير إسرائيلي وثائق قال إنها تكشف مسار التنسيق بين حركة حماس وحزب الله في السنوات التي سبقت هجوم “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتقدم رواية بشأن عدم انضمام الحزب إلى الهجوم في ذلك اليوم.

وبحسب تقرير لإذاعة الجيش الإسرائيلي، نُشر اليوم الأحد، واستند إلى ما وصفتها بأنها “وثائق دراماتيكية”، فإن رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، كان يقدّر أن حزب الله وإيران باتا أكثر استعدادًا لبناء “تحالف” مع حماس في مواجهة “إسرائيل*، وأن هذا التقدير تعزز لديه خلال الأشهر التي سبقت الهجوم.

ونشرت الإذاعة أجزاء من هذه الوثائق، وقالت إن باحثين في “معهد عَميت لأبحاث الإرهاب والاستخبارات” الإسرائيلي حللوها، فيما لم يتسن التحقق من مضمونها الكامل بصورة مستقلة. وبحسب التقرير، تتناول الوثائق مسارًا بدأ عام 2019، حين كانت حماس تمضي في التحضير للهجوم تحت عنوان “خطة حسم فرقة غزة”.

وفي ذلك العام، أرسل رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، رسالة إلى الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، جاء فيها: “إخوتك وأهلك في فلسطين واثقون بأنك لن تخذلهم في معركتهم ضد عدوهم، وأنك ستكون دائمًا لهم عونًا وسندًا حتى تحقيق النصر”. وأضاف، بحسب ما أوردته الإذاعة: “هم واثقون بأنك ستجد دائمًا الطريق للمشاركة معهم في معركة صمودهم”.

وقال التقرير إن أول اختبار مهم لهذا المسار جاء خلال معركة “سيف القدس” كما سمتها المقاومة الفلسطينية (“حارس الأسوار”)، في أيار/ مايو 2021، إذ تحدث عن غرفة عمليات استخباراتية مشتركة أقيمت في بيروت، وشاركت فيها حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، وقدمت لحماس معلومات خلال المواجهة.

ونقلت الإذاعة عن وثيقة داخلية قالت إن خالد غانم، مسؤول الاستخبارات العسكرية لحماس في الخارج، كتبها، أن غرفة العمليات “كانت ناشطة من اليوم الثاني للمعركة وحتى اليوم الذي تلاها”. وأضافت أن المشاركين في الغرفة سألوا حماس عن المعلومات التي تحتاجها، فطلبت “معلومات عن الانتشار العسكري، ومعلومات عن نشاط استخباراتي جوي، ونشاط جوي للطائرات الحربية”.

وبحسب التقرير، فإن حزب الله ساهم في إفشال عنصر الخداع الذي رافق ما أطلق عليه الجيش الإسرائيلي اسم هجوم “المترو” في غزة خلال المواجهة في أيار/ مايو 2021، وهي خطة واسعة كان الهدف منها استهداف شبكة الأنفاق التابعة لحركة حماس في قطاع غزة عبر غارات جوية مكثفة.

وكان الخداع الإسرائيلي يقوم على إظهار استعداد لعملية برية في القطاع، بهدف دفع عناصر من حماس إلى التحرك داخل شبكة الأنفاق ومواقعها، بما يتيح للجيش الإسرائيلي إنشاء “بنك أهداف” تمهيدًا لاستهدافها من الجو.

ونقلت الإذاعة عن الوثيقة ذاتها أن حزب الله أرسل إلى حماس تقديره بشأن عملية برية إسرائيلية “قبل ساعتين من بدئها”، ووصف ما يجري بأنه “هجوم خداع من جانب العدو لإنشاء بنك أهداف في الميدان”. كما نقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن “لحزب الله كان دور مهم في إفشال الخداع الإسرائيلي في عملية المترو”.

وأضاف التقرير أن حزب الله قدم لحماس مساعدة استخباراتية أخرى، ساهمت في منع محاولة اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة في حماس، أحمد الغندور، الذي اغتيل لاحقًا خلال حرب الإبادة على غزة. وبحسب الوثيقة التي استندت إليها الإذاعة، أبلغ حزب الله حماس بمحاولة الاغتيال “قبل ساعتين” من موعدها، بعدما رصد “تركيزًا استخباراتيًا فوق منطقة مخيم جباليا”.

غير أن التقرير أشار إلى أن مساعدة حزب الله خلال معركة “سيف القدس” بقيت، في معظمها، ضمن المجال الاستخباراتي، إلى جانب السماح لفصائل فلسطينية في لبنان بإطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية. ووفق الإذاعة، لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة إلى حماس، التي نقلت لاحقًا عدم رضاها إلى حلفائها.

ونقل التقرير عن مسؤول في حماس بالخارج قوله، خلال محادثة مع الحاج خليل حرب، مساعد نصر الله، إن “رسالة الإخوة هي أنه من الضروري أن يتدخل الحزب أكثر من الوضع الحالي من أجل إشغال القوات في الشمال. تدخلكم حتى الآن كان محدودًا”. وبحسب الوثيقة، أجاب حرب: “لم أكن على علم برغبة قيادتكم في تصعيد خطواتنا، هذا طلب مشروع. سأذهب الآن إلى سماحته لمناقشة الأمر معه”.

وتوقف التقرير عند اجتماع عُقد في بيروت في أيار/ مايو 2022، وضم القياديين في حماس صالح العاروري وخليل الحية، إلى جانب نصر الله ومسؤول في الحرس الثوري الإيراني عرّفته الإذاعة باسم الجنرال إيزدي. ووفق التقرير، حاول مسؤولو حماس في الاجتماع إقناع نصر الله بأن الظروف تتيح توسيع المواجهة مع “إسرائيل” إلى معركة متعددة الجبهات.

وعرض مسؤولو حماس، بحسب التقرير، عدة اعتبارات، بينها تصاعد العمليات في الضفة الغربية وداخل إسرائيل في تلك الفترة، والهشاشة السياسية الإسرائيلية، وانشغال العالم بالحرب الروسية الأوكرانية وبالمواجهة مع روسيا والصين، إضافة إلى الرغبة في “وقف موجة التطبيع في المنطقة”.

لكن نصر الله، وفق التقرير، لم يتبنَّ الفكرة مباشرة، وطلب قبل ذلك تحديد أهداف المواجهة وحجمها. ونقلت الإذاعة عنه قوله: “من حيث المبدأ، الفكرة جيدة، منطقية وجديرة بالنقاش. لكن لا مفر من تعريف الأهداف التي نريدها، لأن الأهداف ستحدد حجم العمل المطلوب”.

وأضاف نصر الله، بحسب الوثيقة: “هل نتوقع من هذه المواجهة أن تؤدي إلى فرار كامل للاحتلال؟ هل نريد منع اليهود من الدخول إلى المسجد الأقصى؟ هذا هدف متواضع لا يحتاج إلى حرب”، “مطالبا حماس بتحديد الإستراتيجية والأهداف قبل بحث مستوى انخراط حزب الله”.

وبحسب التقرير، عاد مسؤولو حماس إلى السنوار برسالة مفادها أن نصر الله متحفظ، فرد السنوار برسالة عرض فيها عدة سيناريوهات للمواجهة. ووصف السيناريو الأول، الذي قالت الإذاعة إنه حمل اسم “معركة وعد الآخرة”، بأنه “سيناريو معركة إستراتيجية كبرى” تقوم على دخول المواجهة “بكل القوة” ومن “كل الجبهات”، بهدف “إسقاط الدولة المحتلة والقضاء عليها”.

ونقلت الإذاعة عن رسالة السنوار أن هذا السيناريو هو “المفضل”، وأنه “يجب التوصل إلى اتفاق بشأنه”، مضيفًا أن توقيته “سيكون مرتبطًا على الأرجح بأحد الأعياد اليهودية”، وأن عيد الفصح “هو الأنسب”. واعتبرت الإذاعة أن هذا يشير إلى أن الموعد الذي بحثه السنوار في تلك المرحلة لم يكن 7 أكتوبر، بل عيد الفصح عام 2023.

ووفق التقرير، عرض السنوار سيناريوهات أخرى أقل اتساعًا، تقوم على مشاركة جزئية من حزب الله وجبهات أخرى. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الحدود الأردنية ظهرت في هذه السيناريوهات كساحة مركزية، واعتبرت أن السنوار كان يراهن على دخول مجموعات مسلحة إلى إسرائيل من سورية والأردن.

وقال التقرير إن نصر الله أبدى، في مرحلة لاحقة، دعمًا للفكرة، ووصفها بأنها “سيناريو واقعي يمكن تحقيقه”، على أن يطرح المسألة على المرشد الإيراني علي خامنئي للمصادقة عليها. وفي الوقت نفسه، شددت الإذاعة، استنادًا إلى الوثائق التي عرضتها، على أن حماس وحزب الله لم يتوقعا انضمام إيران مباشرة إلى المواجهة، وأن طهران كان يفترض أن تبقى خارج المواجهة المباشرة. 

كما نقل التقرير عن السنوار قوله أمام مجلس الشورى في حماس، في آب/ أغسطس 2023، أي قبل نحو شهر ونصف من الهجوم: “ثقتنا كبيرة بأنه إذا اندلعت المعركة الإستراتيجية الكبرى، إن شاء الله، فستُفتح جبهات كثيرة ضد هذا العدو”.

لكن التقرير أشار، في المقابل، إلى وثيقة للاستخبارات العسكرية في حماس كتبت في تلك الفترة، وتحدثت عن “حاجز نفسي” لدى حزب الله، وعن تردد داخل الحزب. ومع ذلك، رأت إذاعة الجيش أن السنوار بقي مقتنعًا بأن نصر الله سيقف إلى جانبه عند بدء الهجوم.

ووفق التقرير، أرسل السنوار إلى نصر الله، عند الساعة 6:29 من صباح 7 أكتوبر، رسالة اعتذر فيها عن عنصر المفاجأة، وطلب منه الانضمام إلى الهجوم. ونقلت الإذاعة عن الرسالة قول السنوار: “نطلب الدعم والمساعدة”، وأضاف: “عليكم الإسراع والمشاركة… بقصف مركز بواسطة الصواريخ… وبدء هجوم بري كبير”.

وخلص التقرير إلى أن السنوار فوجئ، على الأرجح، بعدم انضمام حزب الله فورًا إلى الهجوم، وأن تدخل الحزب بدأ في إطار “معركة الإسناد” بعد نحو يوم، وكانت المساندة “رمزية نسبيًا”، وفق وصف الإذاعة. وقال التقرير إن “السابع من أكتوبر كان فشلًا غير مسبوق، لكن انضمام حزب الله كان سيجعله أكبر بكثير”، معتبرًا أن “الجليل كله نجا بذلك”.

مكتب إعلام الأسرى يحذّر من محاولات الاحتلال الإسرائيلي تصفية الطبيب حسام أبو صفية

مكتب إعلام الأسرى يحذّر من محاولات الاحتلال الإسرائيلي تصفية الطبيب حسام أبو صفية

مكتب إعلام الأسرى يؤكد أنّ تصعيد الاحتلال لجرائمه بحق الطبيب الأسير حسام أبو صفية يشكل أداة للانتقام من الكوادر الطبية التي عملت في قطاع غزة. الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى “كمال عدوان” شمالي قطاع غزة حذّر مكتب إعلام الأسرى من المحاولات المتصاعدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي لتصفية الأسير الطبيب حسام أبو صفية. ويأتي هذا في ضوء المعطيات الأخيرة التي نشرتها مؤسسات الأسرى بشأن تعرض أبو صفية لظروف اعتقال قاسية تشمل التعذيب الممنهج والتجويع والعزل والحرمان من العلاج. ويشكل ذلك تهديداً مباشراً لحياة الأسير الطبيب أبو صفية ويعكس تصعيداً خطيراً في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين. وأوضح المكتب أنّ استمرار اعتقال أبو صفية دون تهمة أو محاكمة يمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، ويكشف استخدام منظومة الاعتقال كأداة للانتقام من الكوادر الطبية التي أدت رسالتها الإنسانية في قطاع غزة، في ظل سياسة ممنهجة تستهدف الأسرى جسدياً ونفسياً. وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبو صفية، مطالباً اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وكل المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لضمان حمايته والضغط من أجل الإفراج عنه ووقف جرائم التعذيب والإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال. ودعا المكتب إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى وإرسال لجان دولية مختصة لتفقد أوضاع السجون واتخاذ إجراءات رادعة تضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وشدد مكتب إعلام الأسرى على إنقاذ حياة أبو صفية وسائر الأسرى، معتبراً أنّ هذا “بات مسؤولية عاجلة تقع على عاتق المجتمع الدولي وأن أي تقاعس عن التحرك الفاعل سيمنح الاحتلال مزيداً من الوقت لمواصلة جرائمه بحق الأسرى دون رادع أو مساءلة”. واعتُقل الدكتور أبو صفية، وهو مدير مستشفى “كمال عدوان” شمالي قطاع غزة، أثناء عمله في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024، خلال حرب الإبادة الجماعية.

قطاع غزة: أكثر من 4500 شخص بين شهيد وجريح في خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار

قطاع غزة: أكثر من 4500 شخص بين شهيد وجريح في خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار

وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تعلن وصول 16 شهيداً و16 جريحاً إلى مستشفيات القطاع، خلال الساعات الـ 48 الماضية. غزة: أكثر من 4500 شخص بين شهيد وجريح في خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار (صورة أرشيفية) أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، عن وصول 16 شهيداً و16 جريحاً إلى مستشفيات القطاع، خلال الساعات الـ 48 السابقة للإعلان. وأوضحت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن عدد الشهداء الذين وصلوا المستشفيات يشتمل على 6 شهداء جدد، وشهيد ارتقى متأثراً بإصابة سابقة، إضافة إلى 9 شهداء جرى انتشال جثامينهم. ويرتفع بذلك إجمالي عدد الشهداء الذين ارتقوا من جراء الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 1066 شهيداً، ويبلغ عدد الجرحى الـ3445 جريحاً، بينما جرى انتشال 797 جثمان شهيد، وفقاً للتقرير. أمّا الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة فبلغت منذ اندلاعها، في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، 73090 شهيداً و173553 جريحاً. اعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر السبت وفي السياق، شهدت عدة مناطق في القطاع اعتداءات إسرائيلية بأشكال مختلفة منذ منتصف ليل الجمعة السبت وحتى ظهر يوم السبت. وشهد حي التفاح، شرقي مدينة غزة، وسط القطاع، إطلاق نار كثيفاً من آليات الاحتلال وقصفاً مدفعياً. كما نفّذ “الجيش” الإسرائيلي عدواناً جوياً بغارة على “مقبرة ابن مروان” قرب مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة أيضاً. وفي شمال القطاع، أفاد مراسل بحصول قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال غربي بيت لاهيا. كذلك جنوباً، فتحت آليات الاحتلال النار على مناطق جنوبي مدينة خان يونس التي شهدت أيضاً عملية نسف لمنازل نفذها الاحتلال ليلاً. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك على الرغم من تشكيل مجلس السلام الذي من المفترض أن تكون مهمة مراقبة تنفيذ الاتفاق منوطة به. ورغم الإعلان عن دخول المرحلة الثانية من الاتفاق في وقت سابق، إلا أن الاحتلال لا يزال يتنصل من تنفيذ التزاماته، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات الأساسية إلى غزة، والسماح للمرضى والجرحى بالسفر لتلقي العلاج في الخارج.

Akhbar961
تابعنا