إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
السيد الحوثي: إذا اتجهت السعودية إلى التصعيد الشامل فسنرد بالمثل والحصار بالحصار

السيد الحوثي: إذا اتجهت السعودية إلى التصعيد الشامل فسنرد بالمثل والحصار بالحصار

قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي يؤكد أن الدور السعودي يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية، ويشدد على أن محور المقاومة سيواصل دعم لبنان وإيران وفلسطين في مواجهة المشروع الصهيوني. قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أكّد قائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، أنّ العدوان السعودي على اليمن “مستمر منذ سنوات”، مشدداً على أنّه “لا يستند إلى أي مبرر قانوني ويأتي في إطار الولاء لأميركا وإسرائيل”. وفي كلمة حول آخر التطورات والمستجدات، حذّر السيد الحوثي من أنّ “اليمن سيرد بالمثل والحصار بالحصار، إذا اتجهت السعودية إلى التصعيد الشامل”. “السعودية تتنكر لكل مرحلة خفض التصعيد” وفي الإطار، أكّد السيد الحوثي أنّه “خاض جولات شرسة من المواجهة المباشرة مع العدو الأميركي الذي شن العدوان على بلدنا إسناداً منه للعدو الإسرائيلي”. وأضاف أنّ “لا أحد يملك بأي صفة كان الحق في أن يسقط على الشعب اليمني حقوقه النفطية وحرية تنقله”. وتابع: “كان لافتاً أن الجانب السعودي قام بإجراءات إضافية في تشديد الحصار على بلدنا في ذروة المواجهة مع العدو”، و”بقي مراوغاً خلال السنوات الماضية وهو يحرم شعبنا من ثروته السيادية ويعذبه بالمعاناة والحصار الشديد”. وأشار إلى أنّ “السعودية كانت تتعاون مع إسرائيل ضد اليمن في كل المرحلة الماضية”، و”تتنكر لكل استحقاقات مرحلة خفض التصعيد، وهي قبل كل ذلك استحقاقات إنسانية وحق ثابت لشعبنا”. وأوضح السيد الحوثي أنّ السعودية “تحاول التحكم في كل أمور شعبنا حتى في مسألة من يخرج للعلاج ومن لا يخرج”، و”قصفت مطار صنعاء رفضاً لرفع الحصار عن اليمن”. وقال إنّ “السعودية غضبت من رد صنعاء على قصف المطار رغم أنه رد متواضع”، بحيث إنّ “المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء مقابل مطار الرياض”. وأردف أنّ “السعودية تريد أن يعيش الشعب اليمني في أزمة اقتصادية، وأن يكون السبيل الوحيد للحصول على المال هو الخيانة للوطن”. ورغم كل ذلك، أكّد السيد الحوثي أنّ “خيار الاستسلام في اليمن غير وارد”. كما شدد على أنّ “الشعب اليمني سيؤكد يوم الجمعة أن خياره هو الحرية والكرامة ورفض الحصار والتحكم بموانئنا وحركة الشعب”. الدور السعودي تجاه الشعب الفلسطيني كذلك، أوضح السيد الحوثي أنّ أول المتضررين من الدور السعودي التخريبي هو الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من إبادة”. وأضاف أنّ “الدور السعودي تمكن من منع أيّ موقف إسلامي موحد على المستوى السياسي لمقاطعة العدو الإسرائيلي”، كما “نجح في تكبيل الأمة من الداخل، ومنعها من اتخاذ أي موقف عملي ضد الإبادة بحق الفلسطينيين”. ولفت إلى أنّ “الدور السعودي بات معلوماً في التعاون مع أميركا وإسرائيل وبريطانيا على مستوى ضرب أيّ موقف موحد للأمة”. وذكر السيد الحوثي أنّه “منذ بداية الإبادة، كان الموقف السعودي يتجه إلى الإساءة للشعب الفلسطيني ومجاهديه”، فيما “جعل من عنوان تحرير فلسطين جرماً وإرهاباً يجب محاسبته”. “نواجه أطغى الطغاة على مر التاريخ” وفي السياق، بيّن السيد الحوثي أنّ “المخطط الصهيوني يقف خلف كل الحروب في منطقتنا تحت قاعدة تغيير الشرق الأوسط لإقامة إسرائيل الكبرى”. وأضاف: “في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة على مر التاريخ من الحركة الصهيونية إلى الموالين لها”، حيث “يسعى الطغاة اليوم إلى استغلال الإنسان بما يخدم أهدافهم الشيطانية ويحقق أطماعهم الرهيبة”. وأشار السيد الحوثي إلى أنّ “أميركا وإسرائيل، ومن يدور في فلكهما، هما مصدر الشر الذي يهدد الاستقرار العالمي”، مردفاً أنّ “مشاريعهما لم تتوقف عن استهداف الاستقرار العالمي عبر نهب ثروات الشعوب والحروب، بدءاً بفلسطين وغيرها”. وقال إنّ “أميركا وإسرائيل، ومن يدور في فلكهما، لا يحترمون أي اتفاقات دولية ولا قرارات أممية ويتباهون بإبادة شعوب وحضارات”، مشيراً إلى أنّ “العدو الإسرائيلي لا يلتزم بأي اتفاقات أو قيم وقد قتل أكثر من ألف شهيد فلسطيني منذ اتفاق وقف النار”. في المقابل، “لو قتل مقابل الشهداء الفلسطينيين جندي إسرائيلي واحد تقوم القيامة ويلام الفلسطينيون”. وقال إنّ الاحتلال “يقوم بوضع خطوطه الملونة في غزة ولبنان وهي في الواقع احتلال وظلم ومصادرة أراضي أبناء الأرض”، و”يتباهى أيضاً بنسف كل معالم الحياة فيهما، فيحرق الأراضي والمنازل ويقتل الأطفال”. كما “يقوم العدو بكل موبقاته متنكراً لكل الاتفاقات والهدف الضغط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، حيث يوسع العدو البؤر الاستيطانية ويصادر بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية على يد العصابات الإسرائيلية المجرمة”. وبيّن السيد الحوثي أنّه “لا أفق على المستوى العام والدولي لأي مفاوضات سلام لأن العدو يتنكر لأي اتفاق ويسعى لإضاعة القضية الفلسطينية”. وأوضح أنّ “جرائم العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني إلى تصاعد، ولا سيما تلك المتعلقة باغتصاب النساء والرجال”. “لمواجهة المخطط الصهيوني” وعليه، أكّد السيد الحوثي أنّ “مسؤولية الأمة الإسلامية واضحة في الجهاد ضد المخطط الصهيوني”. ولفت إلى أنّ “من يتحرك من أبناء الأمة وأحرارها، إنّما يتحرك من منطلق صحيح في الفطرة الإنسانية لنصرة المظلومين ورفض الاستعباد”. وأوضح أنّه “يراد للشعوب العربية والإسلامية أن تكون هذه الاستباحة مقبولة من الجميع، ولا يصار إلى أي تحرك جاد ضدها”. “المحور لن يتخلى عن المقاومة في لبنان” وفي السياق اللبناني، شدّد السيد الحوثي على أنّ “دور المقاومة عظيم، وهو يشرف الأمة العربية والإسلامية ولكنه يُطعن في الظهر من قبل السلطة بإملاءات أميركية”. وأشار إلى أنّ “السلطة اللبنانية تحاول أن تتنكر لدور المقاومة العظيم بدلاً من أن تستفيد منها في خدمة المصلحة اللبنانية”. وقال إنّ “موقف حزب الله ومن خلفه الموقف الإيراني المساند يجب أن يحظى بالتقدير وتستفيد منه السلطة في لبنان”. وتابع: “من هنا طبيعة الدور السعودي الذي يخدم مسار إسرائيل في لبنان، فهو عدواني ويخدم الصهيونية”، في حين أنّ “دور المقاومة الإسلامية أصيل”، مؤكّداً أنّ “المحور لن يتخلى عنها أبداً”. “الموقف الإيراني يمثل حصناً منيعاً لمواقف شعوب المنطقة” وفيما يتعلق بالحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، قال السيد الحوثي إنّهم “أرادوا إسكات النظام في إيران فكان الانتصار الإيراني لكل الأمة ولكل أبناء منطقتنا”، مشيراً إلى أنّ “هناك إجماع على فشل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران”. وأضاف أنّه “لو نجح المخطط ضد إيران لكان مشروع استهداف شعوب المنطقة قد بدأ ولا استثناء لسوريا”. وفي الإطار، أكّد السيد الحوثي أنّ “الموقف الإيراني يمثل حصناً منيعاً لمواقف شعوب المنطقة، وحتى دول الخليج”، فلو “تمكن العدو الإسرائيلي والأميركي من تحقيق أهدافه في إيران لاتجه إلى ابتزاز دول الخليج أسوأ أشكال الابتزاز”. كما أوضح أنّ الثبات الإيراني والانتصار والفاعلية العالية في التصدي للعدوان الأميركي الإسرائيلي “كان انتصاراً لكل الأمة”. وأشار إلى أنّ “ثبات إيران كاف لأن يعيد بعض الأنظمة في منطقتنا حساباته وسياساته الخاضعة للإملاءات الأميركية والإسرائيلية”. وأردف بالقول إنّ إيران تدمر القواعد الأميركية وتستهدفها بكل شجاعة وثبات على مدى 5 أشهر من المواجهة الكبرى.

“حماس”: مخطط كاتس للاستيطان في غزة يكشف عقلية التطهير العرقي

“حماس”: مخطط كاتس للاستيطان في غزة يكشف عقلية التطهير العرقي

حركة حماس تؤكد أن عزم الاحتلال إقامة بؤر استيطانية شمال غزة يثبت مخططات التهويد والتهجير، وتطالب الوسطاء ومحكمة الجنايات الدولية بالتحرك الفوري. مشهد للدمار الناجم عن العدوان الإسرائيلي في حي الزرقاء شرقي مدينة غزة (د ب أ) أكّدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنّ ما أعلنه وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي “إسرائيل كاتس”، بشأن عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية في شمال قطاع غزة، يكشف مجدداً عقلية التهجير والتطهير العرقي التي تحكم قادة الكيان المجرم. وأوضحت الحركة، في بيان لها، أنّ هذه الإعلانات تثبت أنّ الاحتلال ماضٍ في مخططاته لتهويد الأرض الفلسطينية، في تجاهل واستخفاف تامين بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وضع الوسطاء وإدارة ترامب أمام مسؤولياتهم وشددت حماس على أنّ نوايا “كاتس” وحكومته الفاشية تضع الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيهم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمام مسؤولياتهم المباشرة في الوقوف أمام هذا التحدي الصهيوني الوقح، القائم على فرض الوقائع على الأرض بقوة السلاح والغطرسة. واعتبرت أنّ هذا السلوك الفاشي يستدعي تحركاً فورياً وجدياً لكبح جماح حكومة الاحتلال التوسعية. تصريحات كاتس دليل إضافي على الإبادة الجماعية وفي سياق متصل، أشارت الحركة إلى أنّ تصريح الوزير الإسرائيلي بشأن ارتياحه وشعوره “الجيد” عند مشاهدته الدمار في قطاع غزة بفعل آلة الحرب الإسرائيلية، يُشكل دليلاً إضافياً قاطعاً على وجود النية المسبقة لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة. واختتمت حماس بيانها بالتأكيد أنّ هذا الاعتراف الصريح يستدعي تحركاً عاجلاً من محكمة الجنايات الدولية، ومن كافة المحاكم المختصة حول العالم، لإصدار مذكرات اعتقال بحق إسرائيل كاتس وكافة مجرمي الحرب الصهاينة الذين يواصلون التنكيل بالشعب الفلسطيني. كاتس يتفاخر بالدمار ويخطط للاستيطان وفي إقرار صريح بنيّة ارتكاب الإبادة الجماعية، تفاخَر كاتس، خلال جولة له في شمال قطاع غزة بالدمار الهائل الذي ألحقه جيشه بالمنطقة، معتبراً إياه “نتيجة سياسة مدروسة”. وأكد في مقابلة بثتها “القناة 14” الإسرائيلية أنّ مشاهدة هذا الدمار تمنحه “شعوراً جيداً”. وكشف كاتس عن هدف استراتيجي جديد يتمثل في فرض وجود استيطاني يهودي دائم في شمال القطاع، معلناً عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري (تُعرف بنوى ناحال) في المواقع التي كانت قائمة قبل اندحار الاحتلال من غزة عام 2005.

وزارة الزراعة الفلسطينية: خسائر القطاع الزراعي في غزة تتجاوز 3.49 مليارات دولار نتيجة العدوان الإسرائيلي

وزارة الزراعة الفلسطينية: خسائر القطاع الزراعي في غزة تتجاوز 3.49 مليارات دولار نتيجة العدوان الإسرائيلي

وزارة الزراعة الفلسطينية تؤكد تعرض القطاع الزراعي في غزة لدمار واسع خلال حرب الإبادة الشاملة بين عامي 2023 و2025، ما أدى إلى انهيار شبه كامل في البنية الإنتاجية الزراعية. وزارة الزراعة الفلسطينية: خسائر القطاع الزراعي في غزة تتجاوز 3.4 مليارات دولار (أرشيف) أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية أن القطاع الزراعي في قطاع غزة تعرض لدمار واسع خلال حرب الإبادة الشاملة بين عامي 2023 و2025، ما أدى إلى انهيار شبه كامل في البنية الإنتاجية الزراعية، مع تجاوز نسبة الأضرار في معظم القطاعات 85%، وذلك استناداً إلى تحليل صور جوية عالية الدقة، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، وقواعد البيانات الزراعية الرسمية. وأوضحت الوزارة أن إجمالي خسائر القطاع الزراعي بلغ نحو 3.49 مليارات دولار أميركي، منها 1.90 مليار دولار أضرار مباشرة، و1.59 مليار دولار أضرار غير مباشرة. أضرار واسعة في الإنتاج النباتي وأكدت الوزارة أن قطاع الإنتاج النباتي شهد تراجعاً حاداً في إنتاج المحاصيل، ما انعكس سلباً على القدرة على توفير الغذاء محلياً، بعد تضرر نحو 158,909 دونمات من أصل 182,247 دونماً، بنسبة بلغت 87.1%. كما أدى العدوان إلى انهيار شبه كامل في منظومة الري الزراعي، مع خروج نحو 8,700 بئر زراعي عن الخدمة بشكل كامل، وتضرر 3,828 بركة مياه زراعية، إضافة إلى تدمير 1,371 كيلومتراً من خطوط نقل المياه الزراعية. انهيار الإنتاج الحيواني والثروة السمكية وأشارت الوزارة إلى أن نسبة الضرر في قطاع الإنتاج الحيواني بلغت 90.3%، وشملت الأضرار أكثر من 5,450 مزرعة مجترات، ونحو 2,300 مزرعة دواجن، إلى جانب نفوق نحو 69 ألف رأس من الحيوانات المجترة و2.79 مليون طائر، فضلاً عن تضرر 28,400 خلية نحل. وأضافت أن قطاع الثروة السمكية تعرض أيضاً لخسائر كبيرة، تمثلت في تضرر 1,674 وسيلة صيد بحرية، و7 مزارع للاستزراع السمكي، ونحو 450 بركة ثنائية الاستخدام، إضافة إلى تدمير المفرخ السمكي الوحيد، ما أدى إلى توقف شبه كامل لأنشطة الصيد والإنتاج السمكي. تدمير البنية التحتية الزراعية وأوضحت الوزارة أن الأضرار طالت كذلك البنية التحتية الزراعية، مع تضرر 93 مشتلاً زراعياً، و18 فقاسة، و134 ثلاجة تخزين زراعي بشكل شبه كلي، فضلاً عن تدمير المراكز الحكومية والمختبرات البيطرية ومحطات التجارب ومعالجة المياه، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بمرافق وموانئ الصيادين والبنية الخدمية المرتبطة بها. وأكدت وزارة الزراعة أن هذا الدمار أدى إلى شلل شبه كامل في منظومة الإنتاج الزراعي، وتراجع حاد في الأمن الغذائي، وفقدان آلاف الأسر مصادر دخلها، ما أدى إلى زيادة الاعتماد على المساعدات الإنسانية والإغاثية. ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والجهات المانحة، إلى التحرك العاجل لدعم إنعاش القطاع الزراعي وإعادة تأهيل بنيته التحتية، وتمكين المزارعين والصيادين ومربي الثروة الحيوانية من استئناف الإنتاج، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم التعافي الاقتصادي في قطاع غزة.

شهداء في اعتداء إسرائيلي استهدف ورشة حدادة جنوب غربي مدينة غزة

شهداء في اعتداء إسرائيلي استهدف ورشة حدادة جنوب غربي مدينة غزة

استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف ورشة حدادة جنوب غربي مدينة غزة. استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على شارع الصناعة بمدينة غزة (أرشيفية) أفاد مراسل في غزة باستشهاد 4 فلسطينيين جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف ورشة حدادة قرب شركة الحداد في شارع الصناعة جنوب غربي مدينة غزة. وأوضح مراسلنا أن طائرة إسرائيلية مسيّرة أطلقت ثلاثة صواريخ على الورشة الواقعة قرب شركة الحداد، ما أدى إلى ارتقاء الشهداء. وفي سياق متصل، أشار مراسلنا إلى أن طائرات الاحتلال استهدفت منطقة البصة غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وفي وقتٍ سابق اليوم، استشهد مواطنان أحدهما طفلة برصاص “جيش” الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع، وخرقه للبند الإنساني.

ممداني يتفوق على نتنياهو.. استطلاع رأي صادم يكشف توجهات اليهود الأميركيين

ممداني يتفوق على نتنياهو.. استطلاع رأي صادم يكشف توجهات اليهود الأميركيين

استطلاع رأي يظهر أن عمدة مدينة نيويورك زهران مامداني يحظى بنظرة إيجابية بشكل كبير لدى الأميركيين اليهود مقارنة بنتنياهو. ممداني يتفوق على نتنياهو.. استطلاع رأي صادم يكشف توجهات اليهود الأميركيين أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة “أسوشيتد برس” ومركز “نورك” للأبحاث أن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني يحظى بنظرة إيجابية بشكل كبير لدى الأميركيين اليهود مقارنة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. “ممداني يحظى بتقييم يفوق نتنياهو” وبيّن الاستطلاع أن ممداني يحظى بتقييم إيجابي أعلى بين المستجيبين اليهود مقارنة بنتنياهو، ما يعكس وجهات النظر المتزايدة الدقة لليهود الأميركيين تجاه الشخصيات السياسية الإسرائيلية والأميركية. وبلغت نسبة تأييد نتنياهو بين البالغين اليهود 32% مقابل نسبة معارضة بلغت 59%، بينما حصل ممداني على تأييد 44% مقابل نسبة معارضة بلغت 39%. وبلغ صافي تأييد ممداني 5%، بينما بلغ صافي تأييد نتنياهو -27%. “تراجع دعم إسرائيل بين الديمقراطيين” وبحسب الاستطلاع، أصبح الديمقراطيون أكثر دعماً للفلسطينيين بينما تراجع الدعم لـ”إسرائيل” داخل الحزب. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 38% من المشاركين يعتقدون أن الولايات المتحدة تدعم الإسرائيليين بشكل مفرط، مقابل 24% يرون أنها تدعم الفلسطينيين بشكل مفرط. وعند سؤالهم عما إذا كانوا يعتقدون أن “إسرائيل” ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، أجاب 30% من البالغين اليهود نعم، مقابل 49% أجابوا لا، بينما قال 21% إنهم لا يملكون معلومات كافية للإجابة. ووجد الاستطلاع أن 59% من البالغين اليهود الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين مقارنة بـ 27% يقولون جمهوريين، و 14% يقولون مستقلين أو لا يميلون إلى أي من الجانبين. “تحول ملحوظ في مواقف الديمقراطيين” بحسب وكالة أسوشيتد برس، شهدت مواقف الديمقراطيين تحولاً ملحوظاً منذ مطلع عام 2024. إذ يعتقد نحو ستة من كل عشرة ديمقراطيين الآن أن الولايات المتحدة تدعم “إسرائيل” بشكل مفرط، مقارنةً بنسبة 45% في استطلاع رأي أجرته أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز نورك في يناير 2024 خلال فترة رئاسة جو بايدن. وفي الاستطلاع الجديد، قال 51% من الديمقراطيين اليهود أيضاً إن الولايات المتحدة تدعم “إسرائيل” بشكل مفرط. وفي الوقت نفسه، يقول 62% من الديمقراطيين إن الولايات المتحدة “لا تدعم الفلسطينيين بما فيه الكفاية”، مقارنة بنسبة 49% قبل عامين، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.

Akhbar961
تابعنا