by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
الاحتلال الإسرائيلي يوظف سياسة التجويع والضغوط داخل السجون لانتزاع اعترافات من الأسرى، وسط تفشي الأمراض وتصاعد عمليات القمع والتنكيل بحقهم، بحسب مكتب إعلام الأسرى. يواجه الأسرى الفلسطينيون تدهوراً في الأوضاع الإنسانية في سجون الاحتلال الإسرائيلي أفاد مكتب إعلام الأسرى في فلسطين المحتلة، اليوم الثلاثاء، بأنّ الاحتلال "يستخدم سلاح التجويع لإجبار المعتقلين على الإدلاء باعترافات خلال التحقيق العسكري". وعليه، أكّد المكتب أنّ "استخدام التجويع كوسيلة ضغط وانتزاع اعترافات من الأسرى يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف". وكشف عن تفشي مرض الجرب والحساسية بين أسرى نفحة في ظل الإهمال الطبي وتردي ظروف النظافة داخل السجن. كما لفت المكتب إلى أنّ "إدارة سجن نفحة تفرض قيوداً على الفورة (فسحة الأسرى) وتواصل العقوبات الجماعية بحق الأسرى". وأوضح أنّ وحدات القمع تواصل اقتحام أقسام سجن نفحة والاعتداء على الأسرى بالغاز والهراوات ضمن سياسة تنكيل متواصلة. وفي وقتٍ سابق، أكد مكتب إعلام الأسرى أنّ إدارة سجن "راكيفيت" الإسرائيلي صعّدت عمليات القمع والتنكيل بحق أسرى غزة عقب تقديم شكاوى ضدها تتعلق بالتعذيب والانتهاكات داخل السجن. وأفاد المكتب بتعرّض الأسرى لاعتداءات عنيفة وضغوط وتهديدات لإجبارهم على التراجع عن الشكاوى المقدمة ضد إدارة السجن. ويأتي هذا التدهور في الأوضاع الإنسانية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، في ظلّ زيادة كبيرة في الاعتداءات بحقّ الأسرى، ارتفعت وتيرتها بعيد اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
by | 23 June 2026 | أخبار لبنان
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت يفنّد ما نشره نتنياهو وكاتس بشأن حرية العمل العسكري في لبنان، مؤكداً كذب هذه الادعاءات بناءً على شهادات جنود أكدوا تقييد أيديهم ومنعهم من إطلاق النار. بينيت يفنّد ادعاءات نتنياهو وكاتس: أيدي جنودنا في لبنان مقيدة ولا حرية لعمل "الجيش" الإسرائيلي اتّهم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "بيَحَد"، نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي كاتس، بالكذب بشأن حرية عمل "الجيش" الإسرائيلي في لبنان. ونقلت مراسلة "القناة 12" الإسرائيلية، عن بينيت قوله: "عندما نشر نتنياهو وإسرائيل كاتس أمس عند الساعة 11:00 ليلاً أن الجيش الإسرائيلي يتمتع بحرية عمل في لبنان، فقد كذبا. هذا غير صحيح، والحقيقة هي أن أيدي أبنائنا في لبنان مقيدة". شهادات الجنود من الميدان وكشف بينيت عن تواصله المباشر مع القوات الإسرائيلية في الميدان قائلاً: "تحدثت حتى الساعة الثانية فجراً مع جنود وقادة موجودين حالياً في لبنان أو غادروه خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة". واستعرض تفاصيل الوضع على الأرض مؤكداً أن الجنود يرون بأعينهم عناصر من حزب الله يعيدون ترسيخ وجودهم، ويصلحون البنى التحتية، ويتسلحون ويعودون إلى النشاط، ومع ذلك يُمنع جنودنا من فتح النار عليهم، كما يرون عناصر الحزب يراقبون جنود "الجيش" الإسرائيلي بالمناظير دون السماح بإطلاق النار تجاههم. "بيروقراطية عسكرية وغياب التغطية الجوية" كما انتقد رئيس الوزراء السابق، تعقيد إجراءات اتخاذ القرار الإسرائيلي في الجبهة الشمالية، مشيراً إلى أن القرارات التي كانت تُحسم سابقاً بقرار من قائد سرية في الميدان، أصبحت اليوم تحتاج إلى مصادقة قائد منطقة عسكرية. وتابع: "بسبب هذا التعقيد، حتى عندما يُشاهد عنصر يحمل صاروخاً محمولاً على الكتف ينتقل من مكان إلى آخر، لا تتم تصفيته، لأنه بحلول وصول الموافقة يكون قد اختفى"، قائلاً إن "العدو" يدرك هذه القيود ويستغلها لترسيخ وجوده بسرعة، مما يمس بحياة الجنود. وأضاف أن طائرات سلاح الجو توقفت تماماً عن العمل، لافتاً إلى وقوع حوادث سقط فيها جرحى تطلبت عمليات إخلاء تحت غطاء ناري كثيف، إلا أنه لم يتم تشغيله، ما أدى إلى إصابة جنود إسرائيليين إضافيين. "تخلٍّ عن المسؤولية ودعوات لفك القيود" ووصف بينيت هذا الوضع بأنه "تخلٍّ عن المسؤولية"، مشدداً على أنه لا يمكن إرسال الجنود لمواجهة عناصر حزب الله وأيديهم مقيدة ومن دون القدرة على الدفاع عن أنفسهم، وموجهاً دعوة مباشرة للقيادة السياسية والعسكرية بقوله: "أطلقوا أيدي جنودنا الآن، وفي هذه اللحظة".
by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
لجنة تحقيق أممية مستقلة تؤكد استهداف "إسرائيل" الأطفال الفلسطينيين عمداً كعنصر رئيسي يثبت نية الإبادة الجماعية، وسط رفض إسرائيلي رسمي ووصف للتقرير بـ"التشهيري". تقرير أممي يؤكد استهداف "إسرائيل" لأطفال غزة "عمداً" في إطار الإباد الجماعية (رويترز) اتّهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، الاحتلال الإسرائيلي، باستهداف الأطفال الفلسطينيين "عمداً"، مؤكدةً أن ذلك أصبح يشكل عاملاً رئيسياً في الإبادة المستمرة في القطاع، وذلك في تقريرٍ أصدرته اليوم الثلاثاء. وذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمداً، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة، وجرائم حرب في الضفة الغربية. "الاستهداف المتعمد يثبت نية الإبادة الجماعية" واعتبر التقرير الأممي أن الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية، بهدف تدمير المجموعة الفلسطينية، كلياً أو جزئياً، في غزة. وكانت لجنة التحقيق المؤلفة من ثلاثة أشخاص، والتي لا تنطق باسم المنظمة الدولية، قد خلصت في سبتمبر/أيلول 2025 إلى أن "إسرائيل" ارتكبت إبادة جماعية في غزة خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهي الخلاصة التي رفضها الاحتلال الإسرائيلي حينها. تواصل الانتهاكات بعد وقف إطلاق النار وقال رئيس اللجنة، سرينيفاسان موراليدار، إن الأدلة تُظهر أن الأطفال الفلسطينيين قد استُهدِفوا وقُتِلوا بشكل متعمد على يد القوات الإسرائيلية. وأضاف موراليدار أنه حتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، لا يزال الأطفال يُقتلون ويصابون بجروح خطيرة، مع استمرار تجاهل "إسرائيل" لوقف إطلاق النار وللحماية المكفولة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي. من جانبها، رفضت "إسرائيل" خلاصات التقرير الجديد، زاعمةً أنه "تشهيري".
by | 22 June 2026 | إقليمي ودولي
ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة آخرين باستهداف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة غزة، مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار. ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 73,038 منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، باستهداف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة غزة، مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار. وقالت وسائل إعلام محلية إن طائرات الاحتلال شنت 3 غارات على الأقل استهدفت جيباً من نوع توسان بشارع أحمد عبد العزيز في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطن ومواطنة وإصابة آخرين وإلحاق دمار بالعديد من السيارات في المنطقة. وارتقت شهيدة، وأصيب عدد من آخر في استهداف إسرائيلي، لمركبة مدنية من نوع جيب توسان في حي الرمال، بجانب مول الرحاب، وسط مدينة غزة. وأفاد مراسل بإصابة مسن بنيران "جيش" الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. كما أفاد مصدر محلي بإطلاق آليات الاحتلال نيرانها بكثافة تجاه المناطق الشرقية من قطاع غزة، تزامناً مع قصف مدفعي متواصل طال عدة مواقع في تلك المناطق. وطال القصف المدفعي الإسرائيلي أيضاً المناطق الشمالية الغربية للقطاع. وأطلق طيران الاحتلال المروحي صباح اليوم النار تجاه المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوبي شرقي المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي طال شرق الحي نفسه. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة، بالتوازي مع استمرار الحصار وفرض القيود على حركة المعابر ما فاقم الأوضاع الإنسانية. ووفق وزارة الصحة، فإنّ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ارتفع إلى 1,028 شهيداً، في حين ارتفع عدد المصابين إلى 3,249، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 784 حالة. وفيما يتعلق بالإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فقد ارتفع عدد الشهداء إلى 73,038 وعدد المصابين إلى 173,357.
by | 22 June 2026 | إقليمي ودولي
استشهاد شاب وطفل فلسطينيين وإصابة آخرين من بينهم امرأة في اعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة. مستوطنون يضرمون النيران بعدد من المركبات الفلسطينية في قرية شقبا، غرب رام الله، في الضفة الغربية المحتلة (تواصل اجتماعي) صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، فجر الاثنين، من اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية ما أدّى إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين. ارتقاء شهيدين وإصابة طفل شمال الخليل واستشهد الشاب عيسى عرفات إسماعيل عوض (19 عاماً) والفتى رضا سامي حسن عوض (15 عاماً)، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما قرب مستوطنة "كرمي تسور" المقامة على أراضي المواطنين شمال الخليل، في أقصى جنوب الضفة الغربية المحتلة. وواصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق الشهيدين بعد استشهادهما، إذ احتجزت جثمانيهما ومنعت طواقم الإسعاف والأهالي من الوصول إليهما. كما أُصيب طفل من بلدة بيت أمر، التي ينحدر منها الشهيدان، برصاص المستوطنين، أثتاء تعديهم على الفلسطينيين في المنطقة، بينما أُصيبت امرأة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليها بالضرب خلال اقتحام قرية كفر قليل شرق نابلس، وأُصيب شاب في حادثة مشابهة في قرية صيدا شمال طولكرم. حملة مداهمات واعتقالات في سياق متصل، شنّت القوات الإسرائيلية حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية، شملت مدن نابلس وطولكرم وبيت لحم ورام الله والقدس المحتلة. ففي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة جبل "بئر قوزا" في بلدة بيتا، ومنطقة حاجز صرة، لتداهم منزلًا خلال اقتحام بلدة بيت وزن، إلى جانب اقتحامها حي رفيديا. وشهدت رام الله، بدورها، اعتداءات مزدوجة من قوات الاحتلال والمستوطنين، حيث أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أضرموا النيران بعدد من المركبات الفلسطينية في قرية شقبا، غرب رام الله، بينمت اعتقلت قوات الاحتلال الدكتور "مازن الرنتيسي" خلال اقتحام قرية رنتيس. كذلك، اعتقلت قوات الاحتلال زياد السعدي عقب مداهمة منزله في حي الخروبة بمدينة جنين. وفي طولكرم، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة بلعا شرقاً، فيما نفذت اقتحاماً في بلدة علار وداهمت منزلين خلال اقتحام بلدة صيدا شمالاً. أمّا في القدس، فاقتحمت قوات الاحتلال، بأعداد ضخمة، بلدة كفر عقب، وشارع المطار حيث نفذت عمليات هدم لمنازل فلسطينيين. وأفادت مراسلة في الضفة الغربية بأن قوات الاحتلال شرعت في هدم منزل في منطقة أم ركبة ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.