by | 25 June 2026 | إقليمي ودولي
استطلاع لهيئة البث الإسرائيلية يظهر تقدّم معسكر المعارضة بـ67 مقعداً مقابل 53 للائتلاف، وسط رفض أغلبية المستطلعين لصفقة نتنياهو مع "الحريديم"، وتفضيل آيزنكوت لقيادة المعارضة. نفتالي بينيت ويائير لابيد في تحالف تحت اسم "معاً" لمواجهة نتنياهو في الانتخابات المقبلة (أرشيف) أظهر استطلاع حديث للرأي العام نشرته هيئة البث الإسرائيلية "كان"، تراجعاً حاداً في قوة الائتلاف الحكومي بقيادة بنيامين نتنياهو، في مقابل تقدّم لمعسكر المعارضة، ما يمنح الأخير أفضلية واضحة وحاسمة لتشكيل الحكومة في حال جرت الانتخابات الإسرائيلية. وبحسب نتائج الاستطلاع، فإنّ مجموع مقاعد الأحزاب المعارضة لنتنياهو يبلغ 67 مقعداً، مقابل 53 مقعداً فقط لأحزاب الائتلاف الحالي. وبيّنت النتائج تفوق حزب "الليكود" بحصوله على 23 مقعداً، يليه حزب "بِيَحَد" (معاً) برئاسة نفتالي بينيت الذي تراجع إلى 16 مقعداً، فيما حصل حزب "إسرائيل بيتينا" على 10 مقاعد. وحصد كل من حزب "الديمقراطيين" وحزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) 9 مقاعد لكل منهما. رفض لصفقات نتنياهو وعلى الصعيد السياسي، فحص الاستطلاع توجهات الجمهور الإسرائيلي بشأن الصفقة التي تُنسج بين نتنياهو والأحزاب "الحريدية"، والتي تقضي بالاتفاق على موعد محدد للانتخابات مقابل سنّ قوانين لصالح هذه الأحزاب، حيث عبّر 52% من المستطلعين عن معارضتهم لهذه الصفقة، فيما أيدها 23%، وأجاب 25% بأنهم لا يعرفون. وحول الشخصية الأنسب لقيادة معسكر المعارضة في الانتخابات المقبلة، رأى 40% من المشاركين أنّ غادي آيزنكوت هو المرشح الأنسب، في حين يعتقد 16% أنّ نفتالي بينيت هو الأنسب، بينما رأى 27% أنّ أياً منهما لا يصلح لهذه المهمة، وأجاب 17% بأنهم لا يعرفون. يُذكر أنّ الاستطلاع أُجري بتاريخ 24 حزيران/يونيو 2026 من قبل معهد "كانتار"، وبلغ عدد الأشخاص الذين دُعوا للمشاركة فيه 2,748 شخصاً، استجاب منهم فعلياً 553 رجلاً وامرأة تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر. وقد أُجري الاستطلاع عبر عينة إلكترونية، ويبلغ هامش الخطأ فيه ±4.2%، وفق "كان" الإسرائيلية. وفي وقت سابق، أظهر استطلاع لبرنامج "أولبان شيشي" في القناة "12" الإسرائيلية أن 59% من المستطلعين يرون أن نتنياهو ينبغي أن يعتزل الحياة السياسية وألا يترشح مجدداً لأي منصب.
by | 24 June 2026 | إقليمي ودولي
فصائل المقاومة الفلسطينية تحذر من بعض الدعوات "المشبوهة، والتي تهدف إلى ضرب وحدة الصف الداخلي الفلسطيني وتفتيت التماسك". مؤتمر صحفي مشترك للناطقين باسم فصائل المقاومة الفلسطينية (أرشيفية) أعربت فصائل المقاومة الفلسطينية، الأربعاء، عن استهجانها من بعض الدعوات التي تستغل معاناة الشعب الفلسطيني وصعوبات المعيشة، محذرةً من أنها تهدف إلى شق الصف الفلسطيني وحرف النظر عن السبب الحقيقي وراء هذه المعاناة. وقالت فصائل المقاومة، في بيان: "في الوقت الذي تتعاظم فيه معاناة شعبنا الفلسطيني جراء الحرب والحصار والتجويع والاستهداف المتواصل، تخرج علينا بعض الأصوات المأجورة والمعروفة بولائها للعدو الصهيوني بخطابات ودعوات مشبوهة هدفها ضرب وحدة الصف الداخلي وتفتيت التماسك والتكافل والتضامن بين أبناء شعبنا". وأكّدت الفصائل أنّ "المطالب المعيشية والإنسانية المشروعة للشعب الفلسطيني لا ينبغي أن تتحول لإرباك الجبهة الداخلية أو حرف البوصلة عن المتسبب الحقيقي في هذه المأساة التي نعيشها جميعاً وهذا ما يؤكد أن هذه الدعوات هي انفصال تام عن الواقع وتجاهل صارخ وخطير لحقيقة أن العدو الصهيوني قد تجاوز كافة الخطوط الحمراء". كما حذرت من "محاولة بعض المرتزقة والمأجورين وخَدَم العدو الصهيوني استغلال حاجات الناس للضغط على المقاومة ليحقق عبر الضغط المدني ما عجز عن تحقيقه عبر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار". ونبهت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أن "الخطر الأكبر لهذه الدعوات والخطابات المأجورة يكمن في تفتيت اللحمة الداخلية وضرب النسيج المجتمعي في مقتل عبر خلق تصادمات وانقسامات داخلية تحرف البوصلة بالكامل عن حرب الإبادة الجماعية والعدوان والتطهير والحصار والتجويع وتظهر المأساة للعالم وكأنها صراع داخلي وهو عينه طوق النجاة الذي يبحث عنه العدو الصهيوني للهروب من مأزقه". وأشادت الصائل بمواقف العائلات والفعاليات "الرافضة للدعوات والخطابات المأجورة والذين يقفون بكل قوة وصلابة في مواجهة التحديات والمؤامرات". وشددت على أنّ "الوعي الشعبي اليوم وتفويت هذه الفرصة وإفشال مخططات العدو الصهيوني وتعرية وكشف الخونة والمرتزقة والالتفاف حول المقاومة هو خط الدفاع والجدار الأول والأخير فالصمود والتماسك هما السلاح الأقوى لإفشال مخططات التصفية والتهجير الشامل".
by | 24 June 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يجري محادثة هاتفية مع عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية الفلسطينية باسم نعيم حول المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي محادثة هاتفية مع عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية الفلسطينية باسم نعيم حول المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وفقاً للتلفزيون الإيراني الرسمي. وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن عراقتشي ناقش أيضاً آخر التطورات في فلسطين والمنطقة مع باسم نعيم. وأفادت تقارير التلفزيون الإيراني بأن عراقتشي "أكد خلال اتصاله دعم الجمهورية الإسلامية الثابت للفلسطينيين وقضيتهم العادلة، حتى تحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة بالكامل". وبحسب وكالة "تسنيم" فقد أكد عراقتشي لنعيم "أن الفريق الإيراني سيثير الملف الفلسطيني في المفاوضات الجارية.. وسيثير قضية العدوان المستمر للاحتلال في جميع المحافل الدولية". يأتي هذا الاتصال بعد توقيع إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب على إيران.
by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
لجنة المتابعة العليا في أراضي الـ48 المحتلة تؤكّد أنّ اعتقال رئيسها السابق محمد بركة والتحقيق معه يهدفان إلى ترهيب الجماهير العربية وردعها عن نشاطها السياسي والنضالي. رئيس لجنة المتابعة العليا في أراضي الـ48 المحتلة السابق محمد بركة أكّدت لجنة المتابعة العليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، الثلاثاء، أنّ اعتقال شرطة الاحتلال رئيس اللجنة السابق محمد بركة، "محاولة ترهيب للجماهير العربية". وأضافت اللجنة أنّ اعتقال بركة "محاولة لردع جماهيرنا عن نشاطها السياسي ونضالها المشروع ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي". أتى ذلك بعدما اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الرئيس السابق للجنة المتابعة العليا، محمد بركة، وأجرت معه تحقيقاً امتدّ لعدّة ساعات، بذريعة مضمون خطاب كان قد ألقاه في الشهر الأخير من عام 2022، في مدينة رام الله. وأشارت اللجنة إلى أنّ "الشرطة اعتقلت بركة، وأجرت تحقيقاً سياسياً استفزازياً معه في مقر شرطة الاحتلال في مستوطنة أريئيل، رغم رفضه لمكان التحقيق"، لافتاً إلى أنّ "المحكمة تطلق سراحه مع فرض قيود". وأكدت لجنة المتابعة العليا، أن توقيف بركة "حلقة خطيرة إضافية، في مسلسل الملاحقات السياسية، في محاولة ترهيب جماهيرنا العربية، وردعها عن نشاطها السياسي ونضالها المشروع، ضد سياسات الاحتلال والعنصرية والقمع السياسي". وأضافت أن "هذا الاعتقال والتحقيق الاستفزازي، ضد بركة، وإلى جانب استهدافه شخصياً على مدى سنين، فإنه أيضاً يستهدف جماهيرنا العربية، ولجنة المتابعة، التي تتعرض لتحريض مكثف من الأوساط الحاكمة، الحالية والسابقة، لكبت صوت جماهيرنا السياسي الشرعي، وحرمان جماهيرنا من حقها في النضال من أجل حقوقها الوطنية والقومية واليومية". يشار إلى أن أعضاء "كنيست" الاحتلال، طالبوا في السنوات الثلاث الماضية، حظر لجنة المتابعة العليا، مع تركيز خاص على رئيس اللجنة في حينه، محمد بركة، فيما جرت عدة جلسات في لجنة "الأمن الوطني" في الكنيست، في العام 2023، ثم في العام 2025، وقبل شهرين من الآن.
by | 23 June 2026 | أخبار لبنان
وفدان لبناني وإسرائيلي يبحثان في واشنطن مسودة إعلان نوايا تتضمن ملفات سياسية وأمنية. وفدان لبناني وإسرائيلي يبحثان في واشنطن ملفات سياسية وأمنية أفاد مراسل بأن الوفدين اللبناني والإسرائيلي عقدا لقاءً في وزارة الخارجية الأميركية، تلاه اجتماعان منفصلان للوفدين السياسي والعسكري. وأشار مراسلنا إلى أن المفاوضين اللبنانيين والإسرائيليين في واشنطن ناقشوا مسودة إعلان نوايا تتضمن الملفات السياسية والأمنية. ويأتي ذلك في وقت استشهد فيه شخصان وأصيب آخر بجروح، الثلاثاء، جراء إطلاق نار من "الجيش" الإسرائيلي في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وذلك رغم التراجع الكبير في وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية منذ السبت. وهذا أول انتهاك إسرائيلي لوقف إطلاق النار، يؤدي إلى ارتقاء شهداء، منذ أن أعلن عنه الأحد تزامناً مع انعقاد المفاوضات الإيرانية – الأميركية في سويسرا وتوقيع مذكرة التفاهم بينهما. وتجري في العاصمة الأميركية واشنطن جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال الإسرائيلي. بينما دان حزب الله ذلك مؤكداً أنّه "ليس مأمولاً على الإطلاق أيّ خير ينجم عن هذه المفاوضات التصالحية، لأنّ منطلقها خاطئ ومريب وهدفها إذعان واستسلام". وفي غضون ذلك، دعا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى "التعاون للمقاومة، جيش وشعب ومقاومة وكل الناس"، داعياً السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من المقاومة وقوتها و"نحن مستعدون".