إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“الصحة” الإسرائيلية: 9272 إصابة منذ بدء عملية “زئير الأسد”

“الصحة” الإسرائيلية: 9272 إصابة منذ بدء عملية “زئير الأسد”

وزارة "الصحة" الإسرائيلية تحدّث معطياتها معلنةً تسجيل 9272 إصابة دخلت المستشفيات منذ بدء عملية "زئير الأسد"، من بينها مئات الإصابات على الجبهة الشمالية بعد وقف إطلاق النار مع إيران ولبنان. مروحية تابعة لـ"الجيش" الإسرائيلي تجلي مصابين من قاعدة عسكرية في "بيت هيلل" (إعلام إسرئيلي) حدّثت وزارة "الصحة" الإسرائيلية معطياتها الإحصائية الرسمية حول الخسائر البشرية، كاشفةً عن الأرقام الإجمالية للإصابات التي دخلت المستشفيات الإسرائيلية منذ بدء عملية "زئير الأسد"، في 28 شباط/فبراير الماضي، وحتى ليل الأحد 21 حزيران/يونيو الجاري. ووفقاً لخلاصة معطيات الوزارة، بلغ مجموع الإصابات المسجلة في المستشفيات الإسرائيلية منذ انطلاق العملية 9272 إصابة، مع الإشارة إلى تسجيل 5 إصابات جديدة منذ آخر تحديث لبيانات الوزارة يوم أمس السبت. حصيلة الإصابات على الجبهة الشمالية وفي تفصيل جغرافي وسياسي مرتبط بمسارات المواجهة، أوضح التقرير الإحصائي أنّ مجموع الإصابات التي تم تسجيلها في مستشفيات "إسرائيل" من الجبهة الشمالية فقط، أي في الفترة التي أعقبت وقف إطلاق النار مع إيران، بلغ 1.373 إصابة توزعت بحسب المستشفيات الإسرائيلية. وفي السياق نفسه، بيّنت معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية أنّ مجموع الإصابات التي سُجلت في المستشفيات من الجبهة الشمالية أيضاً، وتحديداً بعد وقف إطلاق النار مع لبنان، قد بلغ 955 إصابة. يأتي هذا فيما تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصدّيها لقوات الاحتلال جنوب البلاد، وتستهدف تجمّعات الجنود والآليات، وتوقع الجنود الإسرائيليين في الكمائن.

غزة: أكثر من 3 آلاف خرق لـ”وقف النار”.. وعدد شهداء الإبادة يتجاوز الـ73 ألفاً

غزة: أكثر من 3 آلاف خرق لـ”وقف النار”.. وعدد شهداء الإبادة يتجاوز الـ73 ألفاً

مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزّة يوثق 3269 خرقاً إسرائيلياً لـ"اتفاق وقف إطلاق النار" في يومه الـ 245، وسط عرقلة متعمّدة للمساعدات والسفر. فلسطينيون بين أنقاض المباني التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة (وكالات) أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزّة تقريراً تفصيلياً رصد فيه خروقات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لـ"اتفاق وقف إطلاق النار"، وذلك لليوم الـ(245) على التوالي، وكشف التقرير عن تسجيل 3269 خرقاً ارتكبها "جيش" الاحتلال منذ بدء سريان الاتفاق. وأفاد المكتب الحكومي بأنّ هذه الانتهاكات المتواصلة أسفرت عن ارتقاء 992 شهيداً، وإصابة 3138 مواطناً بجروح متفاوتة جراء استهدافات الاحتلال المباشرة، بالإضافة إلى تسجيل 95 حالة اعتقال نفذتها قوات الاحتلال بحق المواطنين خلال فترة الاتفاق. عرقلة المساعدات الإنسانية وحركة السفر وعلى الصعيد الإنساني وحركة المعابر، أظهر التقرير تعمّد الاحتلال خنق القطاع عبر تقليص دخول الشاحنات الإنسانية، حيث دخلت 52,740 شاحنة فقط من أصل 147,000 شاحنة كان يُفترض دخولها حتى اليوم الاثنين، لتستقر نسبة التزام الاحتلال عند 36% فقط. وفي ما يخصّ حركة السفر عبر معبر رفح البري منذ الاتفاق على إعادة فتحه، سمح الاحتلال بسفر 6,845 مسافراً فقط من أصل 19,600 مسافر كان من المفترض تمكينهم من السفر، بنسبة التزام لم تتجاوز 35%. إدانة ومطالبة بمحاسبة الاحتلال وفي ختام تقريره، دان المكتب الإعلامي الحكومي بأشدّ العبارات سياسة الاحتلال الإسرائيلي المنهجية المتمثلة في استهداف وإبادة الشعب الفلسطيني، محملاً إياه المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة. وطالب المكتب الحكومي الوسطاء والجهات الراعية لـ"اتفاق وقف إطلاق النار" بضرورة التدخل الفوري والضغط لإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق الموقّع، ووضع حد لانتهاكاته المتواصلة بحق المدنيين والقطاعات الحيوية في غزّة. وزارة الصحة: 73,003 شهيداً منذ بدء الإبادة وفي تقريرها الإحصائي الجديد، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ 7 شهداء (6 شهداء جدد+ شهيد 1 انتشال)، و5 إصابات. وبهذا ترتفع الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,003 شهيداً و 173,252 إصابة.

الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل 9 فلسطينيين ومستوطنون يحرقون أراضي زراعية

الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل 9 فلسطينيين ومستوطنون يحرقون أراضي زراعية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 5 فلسطينيين من محافظة بيت لحم، و4 فلسطينيين من مدينة نابلس، ومستوطنون يعتدون على أراض زراعية شمال غرب نابلس. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 9 فلسطينيين من الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 5 فلسطينيين من محافظة بيت لحم، و4 فلسطينيين من مدينة نابلس. واقتحمت قوات الاحتلال نابلس، ودهمت منازل، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت فلسطينيَين، ودهمت آليات الاحتلال مخيم العين غرباً، واعتقلت شقيقين بعد دهم منزلهما وتفتيشه. واعتدى مستوطنون، فجر اليوم الاثنين، على المواطنين وأحرقوا أراضي زراعية في منطقة المسعودية شمال غرب نابلس. وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة ورشقت المواطنين بالحجارة، ما أدى إلى إصابة أحدهم في يده، كما حاولت اقتحام أحد المنازل هناك. كذلك، أضرم المستوطنون النيران في أراضٍ مزروعة بالقمح، ما أدى إلى احتراق مساحات منها وإلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية. وفي وقت سابق، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة دهم واعتقالات واسعة النطاق، طالت مناطق متفرّقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها عمليات اقتحام وحشية للمنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وذلك في سياق التصعيد الملحوظ والمتواصل الذي تنفّذه قوات الاحتلال ضدّ البلدات والمدن الفلسطينية.

تظاهرة في ستوكهولم تندد بالعدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين

تظاهرة في ستوكهولم تندد بالعدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين

مئات المتظاهرين في العاصمة السويدية ستوكهولم ينددون بالعدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان ويطالبون بوقف الدعم العسكري لـ"إسرائيل". مئات المتظاهرين في العاصمة السويدية يطالبون بوقف العدوان الاسرائيلي على غزة ولبنان شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، تظاهرة احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي المستمر على فلسطين ولبنان، بدعوة من عدد من منظمات المجتمع المدني. وتجمع المتظاهرون في ساحة أودنبلان للتنديد بخرق "جيش" الاحتلال لوقف إطلاق النار وتنفيذ اعتداءات في لبنان وفلسطين المحتلة. ورفع المتظاهرون لافتات تندد باستشهاد الأطفال وقصف المدارس والمستشفيات في غزة ولبنان، كما طالبوا بإنهاء مبيعات السلاح من السويد إلى "إسرائيل". وشاركت مجموعة من الإيرانيين في التظاهرة احتجاجاً على سياسات الولايات المتحدة و"إسرائيل" تجاه بلادهم. وقال الناشط السويدي من أصل أذري آيدين أمير هاشمي إن "إسرائيل" لم تكن لتتمكن من تنفيذ هذه العمليات ضد الفلسطينيين دون دعم الدول الغربية، مضيفاً أن هذه الدول تقدم دعماً لوجستياً وغطاءً أخلاقياً وقانونياً لعمليات "الجيش" الإسرائيلي.

لرفضهم الإبادة الجماعية في غزة.. بريطانيا تحكم بالسجن على نشطاء في “فلسطين أكشن”

لرفضهم الإبادة الجماعية في غزة.. بريطانيا تحكم بالسجن على نشطاء في “فلسطين أكشن”

أحكام مشدّدة بالسجن ضدّ 4 نشطاء من "فلسطين أكشن" لدعوى صلتهم بـ"الإرهاب" بعد مداهمة مصنع "إلبيت" الإسرائيلي في بريطانيا، وسط تنديد حقوقي. ناشطون بريطانيون يغلقون مداخل مصنع "إلبيت سيستمز" الإسرائيلي في مدينة ليستر في المملكة المتحدة (أرشيف) حُكم على 4 نشطاء ​بريطانيين مؤيّدين للقضية الفلسطينية بالسجن لمدد يزيد مجموعها عن 20 سنة في قضية مداهمة مصنع تديره شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية المتخصصة في التكنولوجيا العسكرية والمقاولات الدفاعية في حادثةٍ تعود إلى عام 2024. وأصدر القاضي أحكاماً مشدّدة بتهمة وجود "صلة بالإرهاب". وكانت شارلوت هيد (30 عاماً)، وصامويل كورنر (23 عاماً)، وليونا كاميو (30 عاماً)، وفاطمة زينب راجواني (21 عاماً)، أعضاء في جماعة "فلسطين أكشن" المحظورة حالياً، ​والتي نظّمت المداهمة لمنشأة أنظمة "إلبيت" في بريستول، في جنوب غرب إنكلترا قبل عامين. وأدينوا بتهمة الإضرار الجنائي في محكمة ​"وولويتش كراون" في أيار/مايو الماضي، بينما أدين كورنر، الذي قال المدّعون العامّون إنّه ضرب ضابط شرطة ⁠بمطرقة ثقيلة، بدعوى التسبّب في إصابات جسدية خطيرة. وكانوا قد تمّت تبرئتهم سابقاً من تهمة السطو المقترن بظروف مشدّدة للعقوبة. وقال ​المدّعون العامّون إنّ الحادث يجب أن يُعامل على أنه "مرتبط بالإرهاب"، وإنه يتعيّن الحكم على الأربعة، وفقاً لذلك، بعقوبات مشدّدة، ما أثار تنديداً ​من جماعات حقوق الإنسان وشخصيات بارزة داعمة لهم. وقال القاضي جيريمي جونسون إنّ "ارتباط الجريمة بالإرهاب يعدّ عاملاً مشدّداً" ، لكنّه أضاف أنّ حسن سلوكهم في السابق يعدّ عاملاً مخفّفاً جوهرياً. وحكم القاضي على كورنر بالسجن 7 سنوات و8 أشهر إجمالاً عن التهمتين، بعدما وجد أنّه استخدم قوة "مفرطة وغير مبرّرة" وأنّ ​إصابته بالتوحّد ليست مبرّراً لاستخدام مطرقة ثقيلة. وحكم على كاميو وهيد بالسجن لمدة 5 سنوات، بينما حكم على راجواني بالسجن لمدة 4 سنوات ​و8 أشهر بتهمة الإضرار بالممتلكات. وسيمضون جميعهم سنة أخرى تحت المراقبة بعد الإفراج عنهم. محامو النشطاء: لا توجد صلة بـ"الإرهاب" ووقعت المداهمة بعد نحو 10 أشهر ⁠من بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة. وجرى فرض حظر منظّمة "فلسطين أكشن" لاحقاً بموجب قانون ما يسمّى بـ"الإرهاب"، وهو قرار اعتبرته محكمة لندن العليا غير قانوني، لكنّ المنظّمة لا تزال محظورة بانتظار استئناف الحكومة على القرار. ومن المقرّر صدور الحكم يوم الاثنين المقبل. وقال القاضي جونسون إنّه على الرغم من أنّ منظمة "فلسطين أكشن" لم تكن "منظمة إرهابية" محظورة وقت ​ارتكاب الجريمة، إلّا أنّ "الجرائم ​لها صلة بالإرهاب" لأنّها ⁠تضمّنت الإضرار الجسيم بالممتلكات وكان الهدف منها التأثير في سياسة الحكومة البريطانية تجاه "إسرائيل"، مضيفاً أنّ هذا ظرف مشدّد للحكم. وقال النشطاء إنّ دافعهم كان ببساطة تدمير الأسلحة لوقف "الإبادة الجماعية" التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة، ونفوا استخدام العنف ضدّ الأشخاص. بدورهم، صرّح محامو ⁠النشطاء بأنّه ​لا يوجد أساس لتصنيف إدانتهم على أنها "إرهاب"، مشيرين إلى أنّهم لم ​توجّه إليهم أيّ اتهامات بجرائم إرهاب. وفي إفادات الأثر المقدّمة إلى المحكمة، قالت شركة "إلبيت" إنها تلقّت ما يقرب ​من 1.2 مليون جنيه إسترليني نحو (1.61 مليون دولار أميركي) من شركات التأمين لتغطية الأضرار، لكنّ الحادث "كان له ​تأثير دائم على ⁠سلامة الموظفين وشعورهم بالارتياح". وكانت معدّات طائرات عسكرية مسيّرة وأنظمة تكنولوجيا معلومات وأجهزة الكمبيوتر من بين الأغراض التي تضرّرت في الحادث. ووقّع نحو 130 شخصية عامّة، من بينهم الروائية سالي روني والناشطة جريتا ثونبرج والممثل ستيف كوجان، على رسالة مفتوحة تقول إنّه "​إذا حُكم على الأربعة بأحكام مشدّدة نتيجة التعامل مع القضية على أنّها جريمة إرهاب، فسيكون ذلك إجهاضاً للعدالة". يُذكر أنّ منظمة "فلسطين أكشن"، التي تأسست عام 2020، وضعت هدفاً معلناً لها يتمثّل في إنهاء "المشاركة العالمية في نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري الإسرائيلي"، وقد تركّزت احتجاجاتها على استهداف مصانع الأسلحة التابعة للاحتلال، ولا سيما مجموعة "إلبيت سيستمز" المسؤولة عن تزويد "جيش" الاحتلال بأدوات القتل.

Akhbar961
تابعنا