إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“أطباء السودان”: قوات “الدعم السريع” تحتجز 20 طبيباً في الفاشر

“أطباء السودان”: قوات “الدعم السريع” تحتجز 20 طبيباً في الفاشر

اتهمت شبكة "أطباء السودان" قوات "الدعم السريع" باحتجاز 20 طبيباً في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، وتحذّر من ضربة قاسية للقطاع الصحي في الولاية. "أطباء السودان": قوات "الدعم السريع" تحتجز 20 طبيباً في الفاشر السودانية اتهمت شبكة "أطباء السودان" قوات "الدعم السريع" باحتجاز 20 طبيباً في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، منذ سيطرتها على المدينة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط استمرار المخاوف على مصير الكوادر الطبية في مناطق النزاع. وقالت الشبكة، في بيان، إنّ تقريراً أعدّه فريقها في شمال دارفور وثّق تعرض العاملين في القطاع الصحي لهجمات واسعة خلال الفترة الممتدة من 15 نيسان/أبريل 2023 حتى 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تاريخ سيطرة قوات "الدعم السريع" على الفاشر. وبحسب البيان، قُتل 25 عاملاً صحياً في الولاية خلال تلك الفترة، فيما لا يزال مصير 20 طبيباً مجهولاً، بينهم 4 طبيبات، منذ سيطرة "الدعم السريع" على المدينة. واعتبرت الشبكة أنّ فقدان هذا العدد من الكوادر الطبية يمثّل "ضربة مدمّرة" للقطاع الصحي في شمال دارفور، في ظل الانهيار الواسع للخدمات الطبية ونقص الأدوية والمستلزمات وتزايد الحاجة إلى الرعاية الصحية الطارئة. ودعت الشبكة قوات "الدعم السريع" إلى الكشف عن مصير الأطباء المحتجزين في الفاشر، والسماح للعاملين في المجال الصحي بأداء واجباتهم بعيداً من الاستهداف أو الانتهاكات. وتأتي هذه الاتهامات بعد سيطرة قوات "الدعم السريع" على الفاشر في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وفق مؤسسات محلية ودولية، وسط اتهامات بارتكاب مجازر وتحذيرات من أن يؤدي سقوط المدينة لتعميق الانقسام في السودان. وتُعدّ الفاشر آخر المراكز الكبرى في دارفور التي شهدت معارك حاسمة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز بؤر الأزمة الإنسانية في غرب البلاد. تقدم ميداني للجيش وفي سياق منفصل، أعلن الجيش السوداني أنّ قواته والوحدات المساندة نفذت "عمليات نوعية" بين 15 و30 حزيران/يونيو في عدة جبهات. وبحسب بيان الجيش، أسفرت العمليات عن تدمير 224 آلية قتالية، والاستيلاء على 36 آلية أخرى، وإسقاط مسيّرة استراتيجية، وتدمير دبابتين و10 شاحنات محملة بالأسلحة والوقود، إضافة إلى تدمير مخزنين للذخيرة ومخزنين للوقود. وفي دارفور، قال الجيش إنّ قواته والقوات المتحالفة معه أسقطت مسيّرة استراتيجية شمال بلدة الطويشة، كما أعلنت إلحاق خسائر بـ"الدعم السريع" بولاية غرب دارفور، ما أجبرها على التراجع بعد تدمير عدد من آلياتها. وفي شمال وجنوب كردفان، تحدث الجيش عن استمرار العمليات العسكرية، بما في ذلك تدمير شاحنة إمداد ومقتل عناصر من قوات "الدعم السريع". كما أعلن السيطرة على منطقتي سركم ومقع في ولاية النيل الأزرق بعد "معارك حاسمة"، وفق البيان. وتشهد ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق تصعيداً عسكرياً منذ أشهر، بالتزامن مع موجات نزوح متزايدة وتدهور واسع في الأوضاع الإنسانية والخدمات الأساسية. وتسيطر قوات "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من شمال دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش، فيما يحتفظ الجيش بالسيطرة على معظم الولايات السودانية الأخرى، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

إصابة 3 من جنود “حفظ السلام” في هجوم على قاعدة أممية قرب حدود السودان

إصابة 3 من جنود “حفظ السلام” في هجوم على قاعدة أممية قرب حدود السودان

3 من جنود "حفظ السلام" التابعين للأمم المتحدة أصيبوا من جراء هجوم شنّه مسلحون على قاعدة أممية في بلدة "أم دافوق" الحدودية بين جمهورية أفريقيا الوسطى والسودان. أفريقيا: إصابة 3 من جنود "حفظ السلام" في هجوم على قاعدة أممية قرب حدود السودان أصيب 3 من جنود "حفظ السلام" التابعين للأمم المتحدة، أحدهم في حالة حرجة، من جراء هجوم شنّه مسلحون على قاعدة أممية في بلدة "أم دافوق" الحدودية بين جمهورية أفريقيا الوسطى والسودان، وفق ما أعلنته بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا). وأدانت البعثة الهجوم الذي وقع فجر أمس الثلاثاء، مشيرةً إلى أنّ الجنود المصابين يحملون الجنسية الزامبية. "جرائم حرب بموجب القانون الدولي" من جهتها، قالت الممثّلة الخاصة للأمين العام لجمهورية أفريقيا الوسطى، فالنتين روغوابيزا، إنّ الهجمات التي تستهدف قوات "حفظ السلام" قد "تشكّل جرائم حرب بموجب القانون الدولي". بدوره، قال حاكم بلدة "أم دافوق"، رمضان عبد القادر، إنّ "مقاتلين سابقين من تحالف سيليكا وعناصر من قوات الدعم السريع القادمة من السودان هاجموا القواعد"، مضيفاً أنّ الهجوم أسفر عن مقتل 22 شخصاً. وطالب عبد القادر السلطات بـ "إرسال أكبر مقدار ممكن من التعزيزات"، مشيراً إلى أنه يجري إجلاء المصابين بجروح خطرة عبر رحلات جوية تابعة للأمم المتحدة لتلقّي العلاج. وتتعرّض هذه المنطقة لتوغّلات من جماعات مسلحة تنشط على جانبي الحدود، في ظلّ الأوضاع المتوترة نتيجة الحرب المتواصلة في السودان منذ نيسان/أبريل 2023، ووجود "قوات الدعم السريع" في المناطق الحدودية.

دول تطلب نقاشاً عاجلاً في مجلس حقوق الإنسان بشأن مدينة الأُبيّض السودانية

دول تطلب نقاشاً عاجلاً في مجلس حقوق الإنسان بشأن مدينة الأُبيّض السودانية

تلقّى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة طلباً لعقد نقاش عاجل بشأن الوضع في مدينة الأُبيّض السودانية، مع تزايد المخاوف من تصعيد عسكري لقوات "الدعم السريع" حول المدينة. اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (الموقع الرسمي للأمم المتحدة) تلقّى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة طلباً لعقد نقاش عاجل بشأن تطورات الوضع في مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان في السودان، في ظلّ تقارير عن حشد قوات "الدعم السريع" وحلفائها قواتٍ حول المدينة، بما ينذر بتصعيد جديد في الحرب الدائرة في البلاد. وقال المتحدث باسم المجلس، باسكال سيم، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إنّ النقاش العاجل "سيُعقد على الأرجح يوم الجمعة"، موضحاً أنّ الطلب قُدّم من دول بينها بريطانيا وألمانيا. ويأتي التحرك الأممي في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة القتال في الأُبيّض، وهي مدينة استراتيجية في وسط السودان، تؤدي دوراً محورياً في خطوط الإمداد والحركة بين مناطق عدة، وسط خشية من أن يؤدي أي هجوم واسع إلى تفاقم الوضع الإنساني وحماية المدنيين. وتشير تقارير دولية إلى أنّ "الدعم السريع" كثّفت تحركاتها في محيط المدينة خلال الأسابيع الأخيرة، فيما يخشى مراقبون من تكرار سيناريوهات العنف الواسع التي شهدتها مدن سودانية أخرى. وتحمل الأُبيّض أهمية عسكرية وإنسانية خاصة، كونها مركزاً رئيسياً في ولاية شمال كردفان، وممرّاً حيوياً بين وسط البلاد وغربها. وبالتالي، فإن أي تدهور أمني فيها قد يزيد من عزلة المدنيين، ويعمّق أزمة النزوح ونقص الخدمات الأساسية في منطقة تعاني أساساً تداعيات الحرب. ويأتي طلب النقاش العاجل أمام مجلس حقوق الإنسان في سياق ضغوط دولية متزايدة لمنع مزيد من الانتهاكات في السودان، وضمان حماية المدنيين، وفتح ممرات آمنة أمام المساعدات الإنسانية، في وقت لا تزال الجهود الدبلوماسية عاجزة عن وقف الحرب أو تثبيت مسار سياسي ينهي الأزمة.

“يونيسف”: لتنفيذ “هدنة إنسانية” فورية في السودان ووقف تدفق الأسلحة

“يونيسف”: لتنفيذ “هدنة إنسانية” فورية في السودان ووقف تدفق الأسلحة

منظمة "يونيسف" تطالب مجلس الأمن بفرض هدنة إنسانية عاجلة في السودان ووقف نقل الأسلحة المتفجرة، وتحذر من "كارثة إنسانية" وشيكة في مدينة الأبيض بإقليم كردفان. مقر وعلم تابع لمنظمة "يونيسيف" دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل لفرض هدنة إنسانية في السودان ووقف نقل الأسلحة المتفجرة إلى أطراف النزاع، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية، ولا سيما في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان. وقالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، حنان سليمان، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، إن "السودان لم يشهد أي هدنة إنسانية منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من ثلاث سنوات"، مطالبة المجلس باتخاذ "إجراءات عاجلة" لمنع التصعيد العسكري في مدينة الأبيض، ووقف تدفق الأسلحة، وإقرار هدنة رسمية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق عبر خطوط القتال. التصعيد يقطع المساعدات وأشارت سليمان إلى أن "نحو 500 ألف مدني في مدينة الأبيض يواجهون مخاطر مباشرة"، محذرة من أن أي تصعيد جديد سيؤدي إلى "قطع شريان" المساعدات الإنسانية عن إقليم كردفان بأكمله. وأضافت أن 80% من الإصابات المبلغ عنها بين الأطفال خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 ارتبطت بهجمات الطائرات المسيّرة، معتبرة أن هذا يعكس الأثر المتزايد للأسلحة الحديثة على المدنيين، ولا سيما الأطفال. وفي السياق نفسه، أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، أن استمرار العمليات العسكرية يعود جزئياً إلى حصول أطراف النزاع على أسلحة متطورة عبر دعم خارجي، داعية الدول المؤثرة إلى استخدام نفوذها لإنهاء الحرب بدلاً من الإسهام في استمرارها. وحذرت ديكارلو أيضاً من تصاعد التوتر بين السودان وكل من إثيوبيا وتشاد، معتبرة أن الاتهامات المتبادلة بشأن التدخل في الشؤون الأمنية قد تؤدي إلى اتساع رقعة النزاع وزيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة. انهيار إنساني وتعليمي وأكدت "يونيسف" أن نحو 19.5 مليون شخص في السودان يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، فيما يُتوقع أن يعاني 825 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد خلال العام الجاري. كما أوضحت أن الحرب أدت إلى خروج نحو نصف المدارس في البلاد عن الخدمة، ما حرم ما لا يقل عن 8 ملايين طفل من التعليم، محذرة من أن حرمان الفتيات من الدراسة يزيد من مخاطر زواج الأطفال والعنف الجنسي وأشكال الاستغلال الأخرى.

“الدولية للهجرة”: أكثر من 1400 سوداني نزحوا من شمال دارفور بيوم واحد مع تصاعد القتال

“الدولية للهجرة”: أكثر من 1400 سوداني نزحوا من شمال دارفور بيوم واحد مع تصاعد القتال

المنظمة "الدولية للهجرة" تعلن نزوح نحو 1430 شخصاً من خمس قرى في شمال دارفور بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، وسط استمرار الهجمات واتجاه بعض النازحين إلى تشاد. شعار المنظمة "الدولية للهجرة" أعلنت المنظمة "الدولية للهجرة" نزوح نحو 1430 شخصاً من خمس قرى في ولاية شمال دارفور غربي السودان خلال يوم واحد، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار أعمال العنف في المنطقة. وقالت المنظمة، في بيان، إن السكان فرّوا، يوم الثلاثاء، من قرى شطمرتة، وسنقري، وجوز لبن، ودل بريدة، وخير واجد التابعة لمحلية أمبرو، بسبب تصاعد انعدام الأمن، مشيرة إلى أن بعض النازحين انتقلوا إلى مناطق أخرى داخل المحلية، فيما عبر آخرون الحدود إلى دولة تشاد المجاورة. وأضافت أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال "متوتراً ومتقلباً"، مؤكدة أنها تواصل مراقبة التطورات الميدانية وتقييم الاحتياجات الإنسانية للمتضررين. ويأتي هذا النزوح بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان المنظمة "الدولية للهجرة" فرار نحو 2260 شخصاً من قريتين أخريين في المحلية نفسها بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، في مؤشر على اتساع موجة النزوح في شمال دارفور. من جهتها، أفادت مجموعة "محامو الطوارئ" بأن قرى محلية أمبرو تتعرض منذ نحو شهر لهجمات متكررة، تشمل اقتحام الأسواق، وإحراق القرى، وعمليات نهب واسعة، واتهمت قوات الدعم السريع بالوقوف وراء تلك الهجمات. يُذكر أن قوات "الدعم السريع" تسيطر على أربع ولايات من أصل خمس في إقليم دارفور، إضافة إلى أجزاء واسعة من الولاية الخامسة، بينما يحتفظ الجيش السوداني بمناطق في شمال دارفور، إلى جانب سيطرته على معظم ولايات البلاد الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.

Akhbar961
تابعنا