إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
مصر تعلن اكتشاف 3 مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة بالجيزة

مصر تعلن اكتشاف 3 مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة بالجيزة

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف ثلاث مقابر صخرية تعود إلى عصر الدولة الحديثة (1550 – 1069 قبل الميلاد)، في جبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة بمحافظة الجيزة في مصر، تضم نقوشا هيروغليفية وعناصر أثرية مهمة تسلط الضوء على جوانب جديدة من تاريخ جبانة منف القديمة. وجاء في بيان الوزارة أن “البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون في الكشف عن ثلاث مقابر صخرية تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وذلك خلال أعمال حفائرها العلمية بالقطاع الشرقي للحافة الجبلية للموقع”، مشيرة إلى أن الاكتشاف يثري المعرفة بتاريخ كبار رجال الدولة والمجتمع خلال تلك الحقبة. أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، هشام الليثي، أن أهمية هذا الكشف لا تقتصر بالعثور على مقابر جديدة، بل تمتد إلى إعادة إحياء سيرة أصحابها واستعادة صفحات من تاريخهم ظلت مدفونة تحت الرمال لآلاف السنين، بما يثري الدراسات المتعلقة بالمجتمع المصري خلال عصر الدولة الحديثة.من جهته، أشار مدير عام منطقة آثار سقارة، عمرو الطيبي، أن المقبرة الأولى تعود لشخص يدعى “منتوحتب”، وتتميز جدرانها الشمالية بمناظر متقنة لحاملي القرابين ومشاهد الصيد، إلى جانب منظر كبير لصاحب المقبرة جالسًا مع والدته “إعح حتب”، في تصوير يعكس المكانة الاجتماعية الرفيعة للأسرة. بحسب البيان، سجلت جدران المقبرة مجموعة من الألقاب المهمة، من بينها: الأمير الوراثي، والعمدة، والتابع للملك، والذي يسعد قلب الحاكم، والمدير، والمشرف على البلاد الأجنبية، والمشرف على جيش مدينة خبشيت، وهي ألقاب تشير إلى أن صاحب المقبرة كان من كبار رجال الإدارة والجيش في بدايات عصر الدولة الحديثةوتضم المقبرة بئرًا للدفن لم تُستكمل أعمال الحفائر داخلها بعد، ومن المقرر أن تستأنف خلال الموسم الأثري المقبل، ما قد يسهم في الكشف عن معلومات جديدة تتعلق بهوية والدة “منتوحتب” وتاريخ هذه الأسرة ودورها في الإدارة المصرية القديمة، وفقا للبيان. وأضاف مدير عام منطقة آثار سقارة أن المقبرة الثانية تعود لشخص يدعى “بارع إم وايا”، المعروف أيضًا باسم “ساموت”، والذي حمل لقب كبير التجار ببيت بتاح، مشيرا إلى أن المقبرة تمثل سجلًا عائليًا متكاملًا، حيث حفظت أسماء زوجته “توي”، التي حملت لقب سيدة البيت، ووالدته “أتبيو”، التي حملت لقب مغنية المعبود آمون، إلى جانب أسماء أبنائه الأربعة، ما يقدم صورة نادرة للحياة الأسرية والاجتماعية لإحدى الشخصيات البارزة في عصر الدولة الحديثة.أما المقبرة الثالثة، فتعود لشخص يدعى “نحسي”. ورغم أنها في حالة سيئة من الحفظ، إلا أن ما تبقى من نقوشها يحمل قيمة تاريخية مهمة، حيث أمكن التعرف على اسم صاحبها ولقبه المشرف على البيت، إضافة إلى اسم زوجته “نفرو بتاح” التي حملت لقب سيدة البيت، بحسب البيان. تتمثل أبرز عناصر هذه المقبرة في جزء من عمود يحمل نصًا هيروغليفيًا يشير إلى عودة أحد القادة من بلاد نهرن الواقعة شمال سوريا، وهو نص يكتسب أهمية نظرا لأنه يساعد في تأريخ المقبرة إلى عصر الدولة الحديثة، ويقدم أيضًا دليلًا جديدًا على طبيعة العلاقات المصرية مع مناطق الشرق الأدنى خلال تلك الفترة.يُذكر أن جبانة البوباسطيون تُعد إحدى أهم جبانات سقارة وأكثرها ثراءً بالشواهد الأثرية التي توثق جوانب متعددة من الحضارة المصرية القديمة.قد يهمك أيضاًمصر..اختفاء لوحة أثرية من إحدى مقابر سقارة

بشفاه برتقالية.. اكتشاف نوع جديد من القردة في جمهورية الكونغو

بشفاه برتقالية.. اكتشاف نوع جديد من القردة في جمهورية الكونغو

اكتُشفت في جمهورية الكونغو الديمقراطية سلالة جديدة من القردة، تتميز بشفتين برتقاليتين لافتتين وصوت نداء عميق ومدوٍّ.يُعدّ قرد “كولوبوس كونغوينسيس”، والمعروف لدى السُكّان المحليين باسم “ليكولي”، خامس نوع جديد من القردة يُحدّده العلماء في إفريقيا خلال السنوات الـ75 الماضية، وفقًا لدراسة نُشرت يوم الأربعاء في مجلة “PLOS ONE”.قال باحثون من جامعة “فلوريدا أتلانتيك” ومركز الدراسات العليا بجامعة مدينة نيويورك الأمريكية، في بيانين صدرا يوم الأربعاء، إن القرد يتميّز بفراء أسود لامع وطويل وملامح وجه لافتة باللونين البرتقالي والكريمي.وأضاف الباحثون أن هذا النوع يتمتع بـ”خصائص فريدة في الجمجمة والأسنان والهيكل العظمي تُميّزه عن جميع أنواع قردة الكولوبوس الإفريقية الأخرى المعروفة”.كما أنه أصغر حجمًا من أنواع قردة الكولوبوس القريبة منه، إذ يزن نحو 15 رطلاً، أي 6.8 كيلوغرامات.وقالت جامعة “فلوريدا أتلانتيك”: “يتميّز بفراء أملس يعكس الضوء، وملامح وجه درامية يبرزها شعره الأسود الطويل وأذناه الكبيرتان المطويتان”. وقالت كيت ديتويلر، الباحثة الرئيسية في الدراسة والأستاذة المشاركة في العلوم البيولوجية بكلية “تشارلز إي. شميدت للعلوم” في جامعة “فلوريدا أتلانتيك”: “ساهم اكتشاف قرد كولوبوس كونغوينسيس في تغيير فهمنا لتطوّر القردة الإفريقية”.وأوضحت: “يُعدّ قرد كولوبوس ساتاناس، الذي يعيش على بُعد أكثر من 1,200 كيلومتر في وسط غرب إفريقيا، من بين أقاربه المعروفين.. لكن أدلّتنا الجينية تُظهر أن النوعين افترقا تطوريًا قبل نحو 4 إلى 5 ملايين سنة، في واحدة من أقدم حالات الانفصال التطوري المعروفة ضمن سلالة الكولوبوس”.قد يهمك أيضاًوجه عابس كاد أن يختفي للأبد.. كيف عادت هذه القردة النادرة من حافة الانقراض في فيتنام؟ بدأت رحلة توثيق النوع الجديد عام 2008، حين التقط باحثون صورة قرد غير مألوف في الجزء الشرقي الأوسط من جمهورية الكونغو الديمقراطية.بعد عشر سنوات، تمكّن الباحثون من رصده بوضوح أكبر، وسجلوا ظهوره 114 مرة بين عامي 2018 و2022.اعتمد الباحثون على دراسة تشريح القرد ومراقبته في موطنه الطبيعي، إلى جانب تحليل جيناته والاستعانة بالمعارف البيئية المحليّة، للتأكد من أنه نوع جديد لم يسبق وصفه علميًا.وقال كريستوفر غيلبرت، المؤلف المشارك في الدراسة وأستاذ الأنثروبولوجيا في مركز الدراسات العليا بجامعة مدينة نيويورك وكلية هانتر، في بيان للجامعة: “عند اكتشاف نوع يُحتمل أن يكون جديدًا، يجب أن تكون الأدلة قاطعة”.مع ذلك، تظلّ هناك بعض المخاوف المُتعلّقة بالحفاظ على ليكويلي، إذ أن عمليات رصده تركّزت ضمن نطاق جغرافي تبلغ مساحته نحو 1,700 كيلومتر مربع.وجاء في بيان جامعة مدينة نيويورك: “يقترح الباحثون تصنيف قرد كولوبوس كونغوينسيس ضمن فئة الأنواع المُهدّدة بالانقراض، نظرًا إلى محدودية نطاق انتشاره، وفقدان موائله، وضغوط الصيد التي يتعرّض لها”.وأضاف: “يقع موطنه المعروف داخل منتزه لومامي الوطني، ما يجعل حماية المنطقة أمرًا حاسمًا لبقاء هذا النوع”.قد يهمك أيضاًنمر يحمل قردًا نافقًا.. إليكم صور القائمة المختصرة بمسابقة مصور الحياة البرية لعام 2022 وقال ألكسندر جورجييف، وهو محاضر أول في علم الرئيسيات بجامعة “بانغور” في ويلز إن التحليل “شامل ومقنع للغاية”.وأضاف لـCNN يوم الخميس: “يُعدّ اكتشاف نوع جديد من القردة، يجهله العلم كما يجهله إلى حدّ كبير السكان الذين يعيشون في موطنه، أمرًا نادرًا ومثيرًا للغاية”.وأوضح: “هذا يفسّر سبب تأخّر توثيق هذا النوع علميًا كلّ هذه السنوات”، لافتًا إلى أن “الغابات المطيرة في الكونغو حيث تعيش الرئيسيات تُعتبر شاسعة، ولا تزال أجزاء كبيرة منها غير مستكشفة جيدًا من قبل العلماء”.

رحلة عبر الزمن.. اكتشف أسرار مطعم تاريخي في لندن عمره 228 عامًا

رحلة عبر الزمن.. اكتشف أسرار مطعم تاريخي في لندن عمره 228 عامًا

(CNN)– “المحار.. الفطائر.. البودينغ”.. هذه الكلمات الثلاث منقوشة بخط ذهبي لامع على نوافذ مطعم “Rules” العريق، الذي يعتز بحمله لقب أقدم مطعم في العاصمة البريطانية، لندن.بأعلامه الحمراء الزاهية ومظلّاته المزينة بحواف ذهبية، يستحيل تقريبًا ألّا تلاحظ هذا المطعم التاريخي الواقع في شارع “Maiden Lane”. في الأصل، افتُتح المطعم كمحلّ لتقديم المحار على يدّ توماس رول عام 1798. ومنذ ذلك الحين، على مدار ما يقرب من 230 عامًا، ظلّ يستقبل شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم عملاق الأدب، تشارلز ديكنز، وصولًا إلى نجوم الموسيقى مثل مادونا وديفيد بوي، وكذلك الملكة إليزابيث الثانية.وجهة مفضلة لهوليوودإذا بدا تصميم المطعم الداخلي مألوفًا، فربما لأنك شاهدته في أحد الأعمال السينمائية أو التلفزيونية، مثل فيلم جيمس بوند “Spectre” ومسلسل “Downton Abbey”. بمجرّد أن تخطو داخله، ستشعر وكأنك انتقلت فورًا إلى حقبة أخرى، إذ تغطي المرايا العتيقة، والتماثيل، والمنحوتات النصفية معظم مساحات الجدران، إلى جانب مجموعة كبيرة من الرسومات، والكاريكاتيرات، واللوحات.يستطيع الزوار أيضًا ملاحظة صور عدد من روّاده المشهورين عبر التاريخ، من بينهم لورنس أوليفييه، وباستر كيتون، وكلارك غيبل، وتشارلي تشابلن. “تطور هادئ”يُشرف ريكي ماكمينيمي على إدارة مطعم “Rules” منذ 37 عامًا، إذ بدأ مسيرته فيه كمدير قبل أن يصبح مالكه عام 2022.وقال ماكمينيمي: “أصبح Rules بالنسبة لي أشبه بطفل بديل.. إذا لم يكن لديك الشغف تجاه هذا المكان، فلا ينبغي أن تخوض هذه التجربة.. هناك شيء فيه يلامس القلب ويأسرك، إنه مكان استثنائي بحق، ولديه قدرة على جذب الناس إليه”.عندما وصل ماكمينيمي إلى المطعم عام 1993، كان يحتاج “Rules” إلى عملية إنقاذ حقيقية استلزمت استثمارات بلغت مئات الآلاف من الدولارات.وقال: “لم نرد أن يبقى المكان جامدًا أو عالقًا في الماضي.. اعتمدنا تطورًا هادئًا يضمن استمراره في التحسّن”. قواعد الصيد تُحيط مقاعد جلدية حمراء فاخرة بالطاولات المُغطّاة بمفارش بيضاء ناصعة، بينما تلمّح عشرات قرون الغزلان المُعلّقة إلى تخصّص المطعم في تقديم أطباق الطرائد البرية.خلال الحرب العالمية الثانية، استقبل مطعم “Rules” زبائنه لساعتين فقط عند الظهر، مقدّمًا وجبات تتماشى مع نظام التقنين الإجباري للمواد الغذائية. رغم أن القيود الحكومية حدّت من خيارات الطعام المتاحة، تمكّن المطعم من تجاوز نقص الإمدادات عبر تقديم أصناف من الطرائد البريّة، مثل الحجل، والغزلان، والأرانب.اليوم، وبفضل شراكته الحصرية مع مورّد الطرائد البريّة آندي دنت، أصبح مطعم “Rules” يبيع من هذه الأنواع من اللحوم أكثر من أي مطعم آخر في المملكة المتحدة.قد يهمك أيضاًهل “بيتزا لندن” هي الأفضل عالميًا؟ تعكس قائمة الطعام حُبًّا واضحًا للجزر البريطانية. وتضم المقبلات كلًا من سلطة سرطان البحر الطازج من مقاطعة “دورست” الإنجليزية، والروبيان المحفوظ مع الخبز المُحمّص، إلى جانب سلمون “Uig Lodge” المدخّن القادم من جزيرة لويس في اسكتلندا.أمّا الأطباق الرئيسية، فتشمل بودينغ شرائح اللحم والكلى، إلى جانب ضلع بقري مشوي يُقدّم مع بودينغ “يوركشاير” لشخصين، ومجموعة متنوعة من الفطائر المالحة. لم يحظ المطعم دائمًا بإشادة النقّاد. ففي عام 1975، انتقد دليل “Good Food Guide” أداء طاقم الخدمة، واصفًا النُدُل بأنهم يفقدون الحيوية، فيما رأى ناقد آخر أن الخضار “بدت وكأنها محفوظة منذ عام 1798”.لكن تلك كانت حقبة مختلفة، حين كان المطبخ البريطاني مادة للسخرية حول العالم. أمّا اليوم، فتُصنّف لندن على نطاق واسع ضمن أبرز عواصم الطعام عالميًا، حيث نجح “Rules” في مواكبة هذا التغيير بثبات، مع تمسّكه بهويته وتقاليده العريقة.قد يهمك أيضاًهكذا جمع برج لندن التاريخي عاشقين من بلدين مختلفين في قصة حب بدأت بالصدفة تحافظ الحلويات على طابعها التقليدي العريق دون أي محاولة لمجاراة الموضة. وتشمل القائمة فطيرة الراوند المُفتّتة المُغطّاة بالكاسترد وبودينغ التوفي اللّزج.أمّا المشروبات، فيستطيع الزوار طلب كوكتيل “بلاك فيلفت” أو استكشاف قائمة نبيذ تزخر بأصناف “بوردو” الأحمر. أسرار ملكيةتخفي حانة المطعم بدورها الكثير من الأسرار.، إذ أنها كانت في السابق موطنًا لـ”أشهر طاولة لشخصين في لندن”، حيث تناول أمير ويلز، الملك إدوارد السابع لاحقًا، الطعام والشراب برفقة عشيقته، الممثلة ليلي لانغتري.وتهيمن الصلات الملكية على قائمة المشروبات الحالية، التي تضم كوكتيل “دوقة كامبريدج”، وهو مزيج من جِن الفلفل الوردي من “Audemus”، وليليت، وفودكا “Grey Goose”، والحمضيات، ومسحوق الورد والبنفسج.قد يهمك أيضاًالحانة الأكثر حصرية في لندن تختبىء داخل حصن عمره 900 عام يُحافظ المطعم على قاعدة وفيّة من الزبائن المحليين، الذين يواصلون العودة إليه منذ عقود.ومن بين هؤلاء جون وألكسندرا باول، وهما يزورانه من ضواحي جنوب لندن، ويحرصان على تناول الطعام فيه مرّة شهريًا تقريبًا منذ 25 عامًا. كما يطلبان دائمًا الجلوس على طاولة رقم 204، حيث تقع في زاوية تمنحهما إطلالة مميزة على قاعة المطعم بأكملها.وقال باول: “لن تجد مكانًا آخر يُشبهه.. هناك محاولات تقليد عديدة، لكنها مجرّد نسخ باهتة.. قد يكون تناول الطعام هنا مكلفًا، لكنك تحصل على قيمة ما تدفعه”.

مصر.. اكتشاف مقبرة أثرية عمرها 3 آلاف عام في الأقصر

مصر.. اكتشاف مقبرة أثرية عمرها 3 آلاف عام في الأقصر

(CNN) — أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الأحد، عن اكتشاف مقبرة أثرية يرجّح أنها تعود لعصر الرعامسة، وذلك في منطقة البر الغربي بمدينة الأقصر في مصر.وجاء في بيان الوزارة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” أن “البعثة الأثرية الهولندية العاملة في جبانة طيبة، برئاسة الدكتورة كارينا فان دن هوفن من جامعة لايدن، كشفت عن مقبرة بمنطقة الشيخ عبد القرنة السفلى بالبر الغربي بمدينة الأقصر، وذلك خلال موسم حفائرها الحالي بالموقع”. من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، هشام الليثي أن المقبرة المكتشفة تقع إلى الشرق من المقبرة الطيبية رقم (45)، حيث ينفذ الفريق مشروعاً بحثياً وميدانياً منذ عام 2018، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، بهدف تنفيذ برامج للحفاظ الوقائي وإدارة المخاطر بالمنطقة، إلى جانب إعداد أول دراسة أثرية متكاملة لها، وذلك في إطار الدور الذي تضطلع به الوزارة للحفاظ على الآثار وصونها للأجيال القادمة.وأشار الليئي إلى أنه من خلال دراسة نقوش المقبرة، تبين أنها تخص شخصاً يُدعى “باسر”، لافتا إلى أنه من الأسلوب الفني لنقوش المقبرة يُرجّح أنها تعود لعصر الرعامسة.ويشار إلى أن عصر الرعامسة هي تسمية لفترة في تاريخ مصر القديمة، وتحديدا في عصر الدولة الحديثة، وتضم الحقبة الزمنية للأسرتين التاسعة عشر والعشرون، وسميت باسم الرعامسة نسبة إلى من حملوا اسم رمسيس من فراعنة مصر والذين حكموا مصر لمدة 225 سنة، بداية من عهد رمسيس الأول عام 1292 قبل الميلاد وحتى رمسيس الحادي عشر والذي انتهى حكمه ومعه عصر الرعامسة عام 1077 قبل الميلاد. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن فريق العمل سيواصل أعمال الدراسة والتوثيق داخل المقبرة، بهدف تحديد هوية الأشخاص الذين دُفنوا بها وإعادة بناء سيرهم الشخصية، إلى جانب دراسة المقبرة في سياقها التاريخي والأثري، بما يسهم في تقديم فهم أعمق للعلاقة بين مقابر المنطقة والبيئة المحيطة بها، وإلقاء الضوء على التطور التاريخي والثقافي لمنطقة الشيخ عبد القرنة السفلى.من جهته، لفت رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار محمد عبد البديع إلى أن التخطيط المعماري للمقبرة يتوافق مع الطراز المعتاد لمقابر الأفراد في طيبة خلال عصر الدولة الحديثة، حيث تتكون من فناء خارجي، ومقصورة منحوتة في الصخر على شكل حرف (T) مقلوب، إضافة إلى حجرات للدفن تحت سطح الأرض. وأضاف أن فناء المقبرة يضم عدداً من العناصر المعمارية المحفوظة بحالة جيدة، من بينها مصطبة من الطوب اللبن تتوسطها فجوة مخصصة لتثبيت لوحة جنائزية، إلى جانب سلم تحيط به منحدرات من الجانبين يؤدي إلى مدخل المقبرة.وأشار إلى أن المقبرة تضم عدداً من المناظر التي تحمل اسم صاحبها “باسر”، بينما تغطي طبقة رقيقة من الأتربة أجزاءً من الرسوم الجدارية الملونة، والتي تُظهره وهو يتعبّد أمام عدد من المعبودات داخل مقاصير، كما تصوره مع زوجته أمام مائدة للقرابين.بدورها، أكدت رئيسة البعثة الأثرية، كارينا فان دن هوفن، أن البعثة ستبدأ خلال المواسم المقبلة تنفيذ أعمال التدعيم الإنشائي، والصيانة، والترميم للزخارف الملونة بالمقبرة، معربة عن تطلعها إلى مواصلة أعمالها بالموقع وتحقيق المزيد من الاكتشافات الأثرية خلال المواسم القادمة.قد يهمك أيضاًهكذا تبدو مومياء الملك الذهبي توت عنخ آمون عن قرب في الأقصر بمصر

اكتشف أحد أشهر قصور تركيا.. حيث عاش السلاطين والجواري

اكتشف أحد أشهر قصور تركيا.. حيث عاش السلاطين والجواري

(CNN)– بعض الدول والإمبراطوريات تعلن عظمتها من خلال قلاع وحصون شاهقة تفرض حضورها على الأفق، لكن قصر “طوب قابي” في إسطنبول بتركيا يختلف عن هذا النموذج. فرغم فخامة البوابة الإمبراطورية التي تعود إلى القرن الخامس عشر، فإن القصر يبدو خفيًا وسط المعالم التاريخية الكبرى في منطقة السلطان أحمد، مثل آيا صوفيا، والجامع الأزرق، وصهريج البازيليك. ويحيط بالقصر سور يبلغ طوله نحو خمسة كيلومترات، مما جعله رمزًا للسلطة القائمة على الهيبة والعزلة.وكان قصر “طوب قابي” القلب النابض للدولة العثمانية لما يقرب من 4 قرون، ومن داخله أُديرت شؤون إمبراطورية امتدت في أوجها خلال القرن السابع عشر عبر ثلاث قارات، من فيينا إلى الجزائر ومكة. ويعد اليوم أحد أعظم القصور التاريخية الباقية في العالم إلى جانب قصر فرساي والمدينة المحرمة في الصين.

 ويقع القصر في موقع استراتيجي عند رأس شبه جزيرة تطل على مضيق البوسفور والقرن الذهبي وبحر مرمرة، وهو المكان الذي قامت فيه أكروبوليس مدينة بيزنطة القديمة. وبعد فتح القسطنطينية عام 1453، أمر السلطان محمد الثاني ببناء القصر عام 1459، مستفيدًا من التحصينات البيزنطية القديمة في تأسيس مجمعه الجديد.ويتألف القصر من 4 أفنية رئيسية إضافة إلى جناح الحريم الذي يضم نحو 400 غرفة. وكان كل فناء أكثر خصوصية من الذي يسبقه، بحيث تقل حرية الدخول تدريجيًا. أما الحريم، حيث يقيم السلطان وأسرته، فلم يكن يُسمح لأي رجل أجنبي بدخوله إلا إذا كان من الخصيان. 

وكان الفناء الأول مفتوحًا لعامة الناس غير المسلحين، ويضم كنيسة آيا إيريني القديمة، ودار السك الإمبراطورية، والمخابز، وعددًا من النوافير. ومن أشهرها نافورة الجلاد، التي ارتبطت بأسطورة تقول إن الجلاد كان يغسل فيها سيفه بعد تنفيذ أحكام الإعدام.أما بوابة السلام فكانت تمثل بداية العالم الخاص بالسلطان، ولم يكن يُسمح بدخولها على ظهر الخيل إلا للسلطان ووالدته. 

وكان الصمت داخلها إلزاميًا، ومن يخالف ذلك يتعرض للعقاب، في تجسيد واضح للانضباط والهيبة داخل البلاط. وفي الفناء الثاني كانت تعقد اجتماعات الديوان الإمبراطوري بقيادة الصدر الأعظم، بينما كان السلطان يراقب النقاشات من خلف نافذة مذهبة دون أن يراه الحاضرون. وتتميز مباني القصر، رغم تواضع ارتفاعها، بزخارف عثمانية مبهرة، خاصة الأقواس المذهبة وبلاطات إزنيق الملونة التي تغطي الجدران. كما تضم المطابخ الملكية السابقة واحدة من أكبر مجموعات الخزف الصيني والياباني في العالم.أما الفناء الثالث فكان أكثر خصوصية، وضم قاعات الاستقبال والخزانة الإمبراطورية ومدرسة القصر التي أُعد فيها الغلمان لتولي المناصب الإدارية العليا. وقد ساهم هذا النظام في تكوين نخبة حاكمة تدين بولائها المباشر للسلطان، ما عزز مركزية السلطة. وتحتوي الخزانة على كنوز ثمينة، من أبرزها ألماسة صانع الملاعق الشهيرة التي يبلغ وزنها 86 قيراطًا، وخنجر طوب قابي المرصع بالزمرد، إلى جانب هدايا وتحف جاءت من مختلف أنحاء الإمبراطورية. ويعد الحرملك من أكثر أجزاء القصر إثارة للجدل وسوء الفهم في الروايات الغربية. فقد كان مقر إقامة السلطان وزوجاته ومحظياته وأفراد أسرته.

 ومن أبرز شخصياته السلطانة هُرّم، التي انتقلت من جارية إلى الزوجة الشرعية للسلطان سليمان القانوني، لتصبح واحدة من أقوى النساء في التاريخ العثماني.ورغم روعة زخارف الحرملك، فإن حياة كثير من النساء داخله كانت مليئة بالعزلة والقيود. وكانت حراسته موكلة إلى الخصيان السود الذين جُلبوا من إفريقيا بعد خصيهم في طفولتهم، بينما تولى الخصيان البيض، ومعظمهم من البلقان والقوقاز، مسؤوليات إدارية وإشرافية داخل القصر. أما الفناء الرابع، الواقع في أعلى نقطة من القصر، فقد كان الملاذ الخاص للسلطان، ويضم حدائق وأجنحة جميلة وشرفات تطل على البوسفور وإسطنبول.

 وحتى اليوم، يمنح هذا المكان الزائر إحساسًا بعظمة الدولة العثمانية، ويتيح له تخيل المشهد الذي كان يراه السلاطين وهم يقفون على حافة أوروبا، يتأملون إمبراطورية واسعة امتدت عبر القارات.قد يهمك أيضاًلماذا تقوم ساحرات معاصرات برحلات حج إلى معبد قديم في تركيا؟

Akhbar961
تابعنا