إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
في خطابه للأمريكيين.. ترامب: “نُحقق انتصاراتٍ كبيرةً على إيران وسترون النتائج قريباً”

في خطابه للأمريكيين.. ترامب: “نُحقق انتصاراتٍ كبيرةً على إيران وسترون النتائج قريباً”

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطاب إلى الأميركيين، إن الولايات المتحدة تمتلك “الجيش الأقوى والأكثر سطوة في العالم بلا منازع”، مضيفاً: “لقد بنيتُ هذه القوة خلال ولايتي الأولى، وللأسف نحن مضطرون لاستخدامها الآن”.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تحقق “انتصارات كبيرة” فيما يتعلق بإيران، مؤكداً أن نتائج هذه الجهود “ستظهر قريباً جداً”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد المواجهة العسكرية، بعدما أعلن الجيش الأميركي مواصلة غاراته الجوية على إيران لليلة السادسة على التوالي، فيما أفادت تقارير بأن الإدارة الأميركية تدرس خيارات لتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد طهران.

في المقابل، أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع مؤسسة إبسوس أن 29% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع الصراع مع إيران، في ظل تزايد المخاوف من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.

مصادر لـCNN: الجيش الأمريكي لم يُجرِ مراجعة “قياسية” للمعلومات الاستخباراتية عن الغارة على مدرسة في إيران

مصادر لـCNN: الجيش الأمريكي لم يُجرِ مراجعة “قياسية” للمعلومات الاستخباراتية عن الغارة على مدرسة في إيران

(CNN)– كشفت 3 مصادر، لشبكة CNN، أن التحقيق في الغارة الأمريكية التي استهدفت مدرسة في إيران ظلّ معلقًا لأشهر لدى القيادة العسكرية، بينما امتنع القادة عن إصدار أوامر بإجراء مراجعة استخباراتية قياسية وحاسمة للمساعدة في تحديد ملابسات الحادث.وأوضحت المصادر أنه في غضون أسبوع من الغارة، اكتملت المرحلتان الأوليان من “تقييم أضرار المعركة”، واللتان ركزتا على الإجابة عن أسئلة أساسية، من بينها ما إذا كانت الغارة قد أصابت الهدف المقصود وألحقت به أضرارًا، مما يشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة عن استهداف مدرسة “الشجره الطيبة” في مدينة ميناب.لكن المصادر أشارت إلى أنه لم يتم إصدار أوامر بإجراء المرحلة الثالثة من المراجعة القياسية، وهي خطوة يقوم فيها محللون – عادةً من وكالة استخبارات الدفاع – بمراجعة جميع صور الأقمار الصناعية ذات الصلة وغيرها من مصادر المعلومات الاستخباراتية لتقديم تقييم أشمل لما حدث وكيف أثرت الغارة على المهمة الأوسع، وأفادت المصادر بأن هذا التقييم يُجرى عادةً في أعقاب أي ضربة عسكرية بارزة، إلا أنه لم يبدأ حتى أوائل يوليو/تموز.وأُعلن في مارس/آذار عن بدء تحقيق مستقل، وأُجريت مقابلات مع أفراد عسكريين شاركوا في الضربة. قد يهمك أيضاً”العسكريون الأمريكيون تجاهلوا تحذيرات بشأن معلومات استخباراتية قديمة”.. مصادر تكشف لـCNN كواليس ضربة على مدرسة في إيران وذكرت مصادر أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) حجبت المعلومات التي جُمعت من المقابلات، والتي قد تفيد القادة الذين ما زالوا يشنون ضربات ضد إيران لتجنب الأخطاء، ولم يُسمح إلا لعدد قليل من الضباط بالاطلاع على تفاصيلها.وقال أحد المصادر: “لم يُجرَ أي تحليل مفصل، وقامت القيادة المركزية بحجب التحقيق ومنعت أي شخص من الاطلاع عليه”.وذكر مسؤول في وزارة الدفاع (البنتاغون) لـ CNN أن “التحقيق لا يزال جارياً”،وأضاف: “ليس لدينا ما نعلنه في الوقت الراهن”.وقالت المصادر إن التحقيق سيساعد في تحديد المسؤولية عن الضربة الخاطئة.وأفاد مصدرٌ لـ CNN أن قرار بدء التحقيق لم يكن ليمنع وكالة استخبارات الدفاع من إجراء المرحلة الثالثة الأكثر شمولاً من المراجعة، مضيفًا: “كان من الممكن إجراء كليهما في الوقت نفسه لو اختارت الوكالة ذلك”.وأضاف المصدر أن مراجعة إضافية لوكالة استخبارات الدفاع لم تكن لتُحدد، في حد ذاتها، المسؤول عن الخطأ، ولكن كان من الممكن استخدامها كدليل.تحقيق داخلي لـ”البنتاغون” وذكر مسؤول أمريكي لـ CNN بأن التحقيق الداخلي لـ”البنتاغون” كان يهدف إلى تجاوز التقييم التقليدي للمرحلة الثالثة، وأنه لا يمكن إجراء كليهما في الوقت نفسه لأنه اتضح بعد المراجعة الأولية أن الحادث يتطلب تحقيقًا شاملاً من قِبل هيئة مستقلة خارج القيادة المركزية الأمريكية وغير تابعة لأي وكالات أخرى كان لها دور في الضربة نفسها.وأوضح المسؤول أنه بمجرد تقديم نتائج التحقيق المستقل إلى القيادة المركزية الأمريكية في إبريل/نيسان، كان التأخير اللاحق ناتجًا عن الحاجة إلى دراسة ما حدث بمزيد من التعمق، مشيرًا إلى أن الإخفاقات التي ساهمت في الضربة غير المقصودة تعود إلى سنوات مضت وتتضمن مستويات متعددة من الأخطاء المحتملة.وبعد أسبوع من الضربة، وبعد المرحلتين الأوليين من المراجعة، بدأت تظهر أدلة تشير إلى أن الجيش الأمريكي ضرب المدرسة الابتدائية عن طريق الخطأ، ويعود ذلك جزئيًا على الأقل إلى معلومات استخباراتية قديمة حول الموقع المستهدف، والذي يُعتقد أنه قاعدة بحرية تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، وفقًا لمصادر.وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن 168 طفلًا و14 بالغًا لقوا حتفهم في الهجوم.وقالت المصادر إنه حتى أوائل يوليو/تموز، لم تطلب “البنتاغون” من وكالة استخبارات الدفاع إجراء المرحلة الثالثة والأخيرة من تقييم أضرار المعركة، وهو دور تضطلع به الوكالة عادةً، وأضافت المصادر أن وكالة استخبارات الدفاع طُلب منها المشاركة في المراجعة الأولية السطحية.وكان من المرجح أن يستفيد الجيش الأمريكي من تحليل أكثر شمولًا للضربة المذكورة على عدة جبهات، لا سيما في ضوء الأخطاء الواضحة التي أدت إلى استخدام معلومات استخباراتية قديمة، والثغرات الأوسع في قاعدة بيانات الاستهداف التابعة لـ”البنتاغون”، والتي يبدو أنها ساهمت بشكل مباشر في هذا الخطأ.تجاهل التحذيراتوسبق أن ذكرت مصادر لـ CNN بأن كبار القادة العسكريين الأمريكيين تجاهلوا تحذيرات في قواعد بيانات حيوية تفيد بأن المعلومات الاستخباراتية حول الأهداف المحتملة في إيران قديمة للغاية، ومضوا قدمًا في الموافقة على ضربات، من بينها ضربة استهدفت المدرسة.وقال مصدران إن قرار كبار القادة بتجاهل التحذيرات اتُخذ بدافع “السرعة”، في عجلة من أمرهم لتوفير الأهداف في بداية الحرب. وأضاف المصدران أن هذا القرار ساهم بشكل مباشر في الضربة غير المقصودة على المدرسة.لكن المصادر أشارت إلى أن عدم إجراء مراجعة شاملة للمعلومات الاستخباراتية يُعد سابقةً في ضربةٍ مهمة.وقال المصدر الأول لـ CNN: “كانت البنتاغون تحاول احتواء الأضرار”، مضيفًا أن كبار القادة في كل من “البنتاغون” والقيادة المركزية لم يرغبوا في تكرار ما حدث قبل نحو عام، عندما ذكرت CNN بأن تقييمًا لوكالة استخبارات الدفاع عن الضربات الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية خلص إلى أنها لم “تدمر” قدرات النظام تماماً، مما قوض مزاعم ترامب العلنية كانت تشير إلى عكس ذلك.وأثار هذا التقييم -الذي استند إلى تحليل لتقييم أضرار المعركة من المرحلة الثالثة- غضب البيت الأبيض ووزير الدفاع بيت هيغسيث.وذكر مصدر أن وكالة استخبارات الدفاع أجرت مراجعة المواقع النووية دون طلب صريح من القيادة المركزية، حيث افترضت الوكالة أنها تؤدي دورها التقليدي المتمثل في إنجاز التحليل المتعمق. وأضاف المصدر أنه بمجرد أن أصبح التحليل محط اهتمام الصحافة -نظراً لكونه يناقض وصف ترامب لفعالية الضربات- أبدى هيغسيث والبيت الأبيض استياءهما من قيادة الوكالة.وعلى إثر ذلك، أُقيل مدير الوكالة آنذاك، الجنرال جيفري كروس، من منصبه.وكان كبار مسؤولي “البنتاغون” ذكروا سابقاً بأن التحقيق الداخلي في الضربة التي أصابت المدرسة أُحيل إلى جنرال أمريكي من خارج القيادة المركزية لإجراء مراجعة مستقلة، دون الكشف عن هوية ذلك المسؤول. وأفاد مشرعون في الكونغرس بأن المسؤول قدم نسخة أولية من تقرير التحقيق في إبريل، إلا أن القيادة المركزية احتفظت بالتقرير منذ ذلك الحين.وأدى التأخير في إنجاز التحقيق إلى تأجيج غضب المشرعين في الكونغرس، الذين لم يطلعوا بعد على تقارير التحقيق رغم مطالباتهم المتكررة لـ”البنتاغون” بتسليم جميع المواد ذات الصلة.وفي رسالة حديثة وجهها نحو 24 سيناتوراً ديمقراطياً إلى هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، طالبوا بمعلومات حول التحقيق، قائلين: “بعد مرور أكثر من 4 أشهر على الضربة، وعقب ما أُفيد بأنه تسليم للتحقيق في إبريل، لم يتلقَّ الكونغرس والشعب الأمريكي بعدُ تقرير الوزارة ونتائجها. لا يوجد مبرر لحجب سرد غير سري لما حدث، وما الذي سار بشكل خاطئ، وما الذي تفعله الوزارة لمنع تكرار ذلك”.وفي ظل ضغوط مكثفة من البيت الأبيض على هيغسيث وكوبر لإثبات أن الحرب مع إيران تسير على ما يرام، قاوم كلاهما مشاركة المعلومات المتعلقة بالصراع مع أجزاء أخرى من المؤسسة العسكرية ومجتمع الاستخبارات، وذلك حسبما ذكر مسؤول أمريكي آخر لـ CNN.وذكرت المصادر أن “البنتاغون” والقيادة المركزية لجآ بشكل متزايد إلى استخدام صلاحيات تصنيف المعلومات -التي عادة ما تُخصص للمعلومات شديدة الحساسية- لتقييد الوصول حتى إلى المعلومات الأساسية وتفاصيل التخطيط التي كانت تُشارك عادةً على نطاق واسع بين فروع القوات المسلحة لتنسيق العمليات.وأضاف أحد المصادر: “لم أرَ هذا الإجراء يُستخدم في أمور كهذه من قبل، وأحد أسباب تمتع الجيش الأمريكي بهذه الدرجة من الفعالية هو أننا نعمل معاً بتناغم كبير… فعندما يتم عزلنا عن بعضنا البعض، فإننا نفقد القدرة على تعزيز نقاط القوة لدى بعضنا وسد الثغرات أو معالجة نقاط الضعف المتبادلة. ولا يلجأ أحد لهذا الأسلوب إلا إذا كان يعاني من حالة غريبة من الارتياب والشك في أننا لن ننفذ الأوامر، أو إذا كان يفتقر إلى الثقة بنا”.وعندما سُئل مجدداً هذا الأسبوع عما إذا كان سيلتزم بالكشف عن نتائج التحقيق، أبدى ترامب تردداً، مذكراً لشبكة “فوكس نيوز” في مقابلة معه: “سيتعين عليّ التحدث إلى الجنرالات… ولا أعتقد أن أحداً سيتمكن يوماً من الجزم بما حدث هناك”.وأضاف ترامب – رداً على إلحاح المحاورين بشأن ما إذا كان سينشر نتائج التحقيق – أنه “لا يعتقد بإمكانية صدور تقرير قاطع”، ثم كرر قائلاً: “لا أعلم، سيتعين عليّ سؤال العسكريين”.وأقر ترامب بأنه “من المحتمل” أن يكون استخدام معلومات استخباراتية قديمة أو خطأ ارتكبته القوات الأمريكية خلال مرحلة شهدت عمليات عسكرية مكثفة قد أدى إلى وقوع الحادث، لكنه شكك أيضاً في مصداقية الأدلة المتاحة علناً؛ إذ ألمح إلى أن صور الأقمار الصناعية التي تظهر بقايا صاروخ أمريكي في الموقع قد تكون “مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي”، وذلك دون تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء.

التحقيق مع مُشغِّل جهاز التلقين الخاص بترامب قبل خطابه المُرتقب.. ما القصة؟

التحقيق مع مُشغِّل جهاز التلقين الخاص بترامب قبل خطابه المُرتقب.. ما القصة؟

(CNN)– تُجري الوكالة الفيدرالية التي تشرف على تنظيم أسواق التنبؤات في الولايات المتحدة تحقيقاً مع الموظف المسؤول منذ فترة طويلة عن تشغيل جهاز “التليبرومتر” (التلقين الإلكتروني) للرئيس دونالد ترامب، وذلك للاشتباه في تورطه في تداول بناءً على معلومات داخلية، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر.وذكرت المصادر أن غابرييل بيريز، وهو موظف في البيت الأبيض، أجرى عمليات تداول على منصة “كالشي” للتنبؤات، أثارت شكوكاً حول احتمالية وجود نشاط يعتمد على معلومات داخلية. وتركزت هذه العمليات على ما يُعرف بـ “أسواق الذكر”، حيث يمكن للمستخدمين المراهنة على الكلمات والعبارات التي قد تنطق بها شخصيات عامة – بما في ذلك ترامب- خلال الخطابات والفعاليات.وأحالت منصة “كالشي” نتائج تحقيقاتها الداخلية إلى “لجنة تداول السلع الآجلة”، وهي الوكالة الفيدرالية المسؤولة عن تنظيم أسواق التنبؤات. وأشار أحد المصادر إلى أن بيريز حقق أرباحاً تجاوزت 90 ألف دولار من عمليات التداول المعنية، إلا أنه تم تجميد هذه الأرباح.قد يهمك أيضاًرهانات ضخمة عمّا سيحدث بإيران بمواقع التنبؤات واحتمال وجود عمليات تداول داخلية على “أسواق الموت” وقال روبرت دينولت، رئيس قسم الإنفاذ في “كالشي”، في بيان له: “قام فريق المراقبة لدينا برصد هذه العمليات وإحالتها فوراً إلى لجنة تداول السلع الآجلة، ونحن نتعاون ونقدم المساعدة للجهات التنظيمية”.ووفقاً لأحد المصادر، فقد أبدى بيريز تعاوناً مع التحقيق الذي تجريه اللجنة.وتواصلت شبكة CNNمع البيت الأبيض ولجنة تداول السلع الآجلة وبيريز للحصول على تعليق.ورداً على استفسارات CNN، صرح متحدث باسم اللجنة بأن الوكالة “لا يمكنها تأكيد أو نفي وجود تحقيق”.وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الخميس، أن ترامب على علم بالتقارير المتعلقة ببيريز، وأنه “يرى أن الأمر مؤسف للغاية، وبصراحة، يُعد وصمة عار”. وأضافت ليفيت أنه تقرر وضع بيريز في إجازة إدارية غير مدفوعة الأجر، وأنه سيتم تكليف شخص آخر بتشغيل الجهاز، الخميس، خلال خطاب ترامب الموجه للأمة حول نزاهة الانتخابات.وتُعد هذه الحالة الأولى المعروفة لموظف في البيت الأبيض يُزعم تورطه في مخطط للتداول بناءً على معلومات داخلية في أسواق التنبؤات، التي شهدت رواجاً هائلاً هذا العام.وكان البيت الأبيض حذّر موظفيه في وقت سابق من هذا العام من التداول بناءً على معلومات داخلية في أسواق التنبؤات؛ حيث نصّت مذكرة صدرت في 24 مارس/آذار على أن “إساءة استخدام المعلومات غير المعلنة للعامة من قبل الموظفين الحكوميين لتحقيق مكاسب مالية تُعد مخالفة جسيمة للغاية ولن يتم التسامح معها”.يُذكر أن لجنة تداول السلع الآجلة -في عهد ترامب- كانت من الداعمين لأسواق التنبؤات، إلا أن رئيس اللجنة، مايك سيليغ الذي عيّنه ترامب، تعهد بالتصدي بحزم للتداول بناءً على معلومات داخلية، بما في ذلك الحالات التي قد تنشأ من داخل البيت الأبيض.ويُعد بيريز المسؤول المخضرم عن تشغيل جهاز التلقين الخاص بترامب، حيث رافقه وعمل معه طوال عقد. وهو واحد من قلة من المساعدين الذين يثق بهم ترامب فيما يتعلق بتصريحاته، وغالباً ما يكون آخر شخص يطّلع على خطابات ترامب قبل إلقائها. ونظراً لكثرة التعديلات التي يجريها ترامب في اللحظات الأخيرة على تصريحاته العلنية، فإنه يعمل بشكل وثيق للغاية مع بيريز، وقد سبق أن صرّح بأنه الشخص الوحيد القادر على تشغيل جهاز التلقين الخاص به.ويُصنّف بيريز ضمن قائمة الموظفين الأعلى أجراً في البيت الأبيض؛ فوفقاً لتقرير قُدّم إلى الكونغرس، يبلغ راتبه 175 ألف دولار، ويحمل المسمى الوظيفي الرسمي “نائب مساعد الرئيس ومستشار فني”.وأشاد ترامب ببيريز خلال فعالية في مدينة “رينو” ضمن حملته الانتخابية 2024، قائلاً: “لدي شخص يُدعى غيب. إنه ممتاز. لقد تعاملت مع أشخاص سيئين للغاية في هذا المجال، لكن لدي غيب”.تجدر الإشارة إلى أن CNN ترتبط بشراكة مع منصة “كالشي” وتستخدم بياناتها لتغطية الأحداث الكبرى، إلا أن الموظفين التحريريين في الشبكة لا يُسمح لهم بالتداول في أسواق التوقعات.وفي تصريح لشبكة ABC-التي كانت أول من نشر الخبر- قال ديفيس إنجل، المتحدث باسم البيت الأبيض: “لدى البيت الأبيض مبادئ توجيهية صارمة بشأن الأخلاقيات نتوقع من جميع الموظفين والمسؤولين الالتزام بها”. وأضاف إنجل: “الموظف المعني يتعاون بشكل كامل مع لجنة تداول السلع الآجلة”.

البيت الأبيض يكشف ما إذا كان ترامب سيحضر نهائي كأس العالم 2026

البيت الأبيض يكشف ما إذا كان ترامب سيحضر نهائي كأس العالم 2026

(CNN) — أعلن البيت الأبيض في مؤتمر صحفي عقده، الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم، الأحد، في ختام عطلة نهاية أسبوع حافلة بالفعاليات المرتبطة بالبطولة.قد يهمك أيضاًليس أمريكياً.. ترامب يشيد بهذا اللاعب بعد تألقه في كأس العالم وسيسافر الرئيس الأمريكي أولاً إلى مدينة نيويورك، الجمعة، لحضور حفل استقبال يقيمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في “برج ترامب”، وذلك قبل حضور المباراة النهائية للبطولة بين إسبانيا والأرجنتين في ملعب “ميتلايف” الأحد.وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلال أول إيجاز صحفي لها منذ عودتها من إجازة الولادة، بأن “الرئيس سيتوجه الجمعة إلى مدينة نيويورك لحضور حفل استقبال يقيمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في “برج ترامب”، على أن يحضر، الأحد، مباراة في كأس العالم تجمع بين إسبانيا والأرجنتين”. وأضافت ليفيت: “سيُشكّل حضوره تتويجاً لبطولة كأس العالم الأكثر مشاهدةً وأماناً ونجاحاً في تاريخ الولايات المتحدة”. وتأهلت الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيلها هدفين متأخرين لتتغلب على إنجلترا بنتيجة 2-1. وضمنت إسبانيا مكانها في المباراة النهائية بفوزها على فرنسا 2-0، لتضرب بذلك موعداً في النهائي المقرر الأحد مع “التانغو”.ولفت ترامب الأنظار طوال فترة البطولة بسبب انخراطه في أحداث وقصص كأس العالم؛ ومن الأمثلة على ذلك تصريحه بأنه طلب شخصياً من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إعادة النظر في قرار إيقاف اللاعب الأمريكي فولارين بالوغان بعد تلقيه بطاقة حمراء في مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة.

إيران تهدد بـ”سحق” البنية التحتية في المنطقة إذا نفذ ترامب تهديده

إيران تهدد بـ”سحق” البنية التحتية في المنطقة إذا نفذ ترامب تهديده

(CNN)– صرح متحدث عسكري إيراني، الخميس، بأن إيران ستدمر “كافة البنى التحتية في أنحاء المنطقة” إذا نفذ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهديده بضرب البنية التحتية الإيرانية.وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان نقلته هيئة الإذاعة الإيرانية (IRIB) إنه في حال تنفيذ هذه التهديدات، فإن الرد الإيراني “لن يكون متناسباً فحسب، بل سيكون أقوى وأشد”.وأضاف أن البنية التحتية في المنطقة “ستُسحق” بطريقة “لن يُبقي منها أي أثر”، مؤكدا على أن “الضربات ستكون أكثر شدة واتساعاً وتدميراً من أي وقت مضى”.كما شدد على أن إيران لن تسمح للولايات المتحدة “تحت أي ظرف من الظروف” بـ”التدخل” في مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه “خط أحمر إيراني لا يمكن تجاوزه”.وكان ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة ستشن ضربات تستهدف جسوراً ومحطات لتوليد الكهرباء في إيران الأسبوع المقبل، ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.قد يهمك أيضاً”قد يعد جريمة حرب”.. خبراء يحذرون من تنفيذ ترامب لتهديده بضرب البنية التحتية لإيران

Akhbar961
تابعنا