إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
تقديرات إسرائيلية: إيران تجهز منشأة “جبل الفأس” لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%

تقديرات إسرائيلية: إيران تجهز منشأة “جبل الفأس” لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%

أشارت تقديرات إسرائيلية، نُشرت اليوم الأربعاء، إلى أن إيران أصبحت مستعدة لإقامة منشأة تحت الأرض في موقع “جبل الفأس” قرب نطنز جنوب طهران، تنفذ عملية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري يبلغ 90%، بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديده باستهداف الموقع.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن “جبل الفأس”، وهو منشأة محصنة بُنيت في عمق كبير تحت الأرض بالقرب من مجمع نطنز النووي، تضم جميع المكونات اللازمة لتشييد منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.

وأفادت التقديرات الإسرائيلية بأن “وجود يورانيوم مخصب في منشأة جبل الفأس سيشكل ضوءا أحمر ساطعا يستوجب تحركا أمريكيا”، بحسب ما نقلته إذاعة الجيش.

وذكرت إذاعة الجيش أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل المنشأة ومنع تشغيلها لكنها لا تستطيع تدميرها كليا.

وكان الرئيس الأمريكي قد جدد أمس الثلاثاء تهديده باستهداف منشأة “جبل الفأس” قائلا إن الولايات المتحدة ستشن “قريبا جدا ضربة قوية” على الموقع، بعد أن هدد باستهدافه قبل أيام بقوله “سندمر جبل الفأس. ⁠⁠أخبروا الإيرانيين أن يستعدوا”.

في المقابل، تصر طهران -منذ بدء تشييد الموقع الفعلي عام 2020- على أن المنشأة مخصصة فقط لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت أمس الثلاثاء بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل “جبل الفأس” في خريف العام الماضي، بعد حرب الـ12 يوما. وقد أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بهذه المعلومات الاستخبارية.

ومع تزايد تباين أهداف الحرب الإسرائيلية عن أهداف الولايات المتحدة، حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقناع ترمب باستئناف الهجمات الشاملة على إيران لإلحاق المزيد من الضرر ببرامج طهران النووية وجهودها لإعادة بناء برنامجها، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

وبحسب موقع المونيتور الأمريكي، تشتبه وكالات الاستخبارات الأمريكية في أن طهران تسعى لبناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم في “جبل الفأس” لتكون “مظلة تأمين” لبرنامجها النووي.

وتقع منشأة “جبل الفأس” على بعد 220 كيلومترا جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي الذي تعرض للقصف خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، وخلال حرب الـ12 يوما العام الماضي. غير أن موقع “جبل الفأس” نفسه لم يتعرض للاستهداف من قبل.

وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض. وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن المحطة الموجودة فوق الأرض دُمّرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.

“سي أن أن”: موافقة أميركية مبدئية على تخصيب السعودية لليورانيوم مع ضوابط رقابية أقل صرامة

“سي أن أن”: موافقة أميركية مبدئية على تخصيب السعودية لليورانيوم مع ضوابط رقابية أقل صرامة

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توافق مبدئياً على السماح للسعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها، دون تطبيق آليات الرقابة الصارمة المعتادة، بحسب ما نقلت “سي أن أن” عن وثائق ومصادر. “سي أن أن”: موافقة أميركية مبدئية على تخصيب السعودية لليورانيوم مع ضوابط رقابية أقل صرامة وافقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب – مبدئياً – على السماح للسعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها، دون إلزامها بتطبيق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب ما نقلت “سي أن أن” نقلاً عن مصادر ووثائق اطلعت عليها. وبحسب الشبكة، فإن مسودة اتفاق التعاون النووي المدني بين واشنطن والرياض لا تزال بانتظار توقيع ترامب، رغم انتهاء المفاوضات بين الطرفين في تشرين الأول/ أكتوبر 2025. وفي الإطار، أشار مصدران مطلعان إلى أن الحرب على إيران أسهمت في تأخير توقيع ترامب، فيما يخشى مسؤولون في الإدارة من اعتراض واسع داخل “الكونغرس” قد يعرقل دخول الاتفاق حيز التنفيذ. ما أبرز ما يتضمنه الاتفاق؟ ويتضمن الاتفاق إطاراً للتعاون النووي المدني بموجب المادة الـ 123 من القانون الأميركي، ويسمح – بصورة غير مسبوقة – بوجود ترتيب خاص يسمح بدرجة معينة من تخصيب اليورانيوم محلياً وإعادة معالجة البلوتونيوم، مع شروط أميركية لم يُكشف عنها بعد. ولا يُلزم الاتفاق – وفق “سي أن أن” – الرياض بتبنّي البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يمنح الوكالة صلاحيات أوسع في التفتيش والتحقق، بل يكتفي بضمانات ثنائية بين واشنطن والرياض. الاتفاق بين المعارضة والتأييد وأثار هذا التوجه مخاوف لدى عدد من أعضاء “الكونغرس” وخبراء منع الانتشار النووي، الذين حذروا من أن السماح بالتخصيب من دون تطبيق آليات الرقابة الدولية الأكثر تشدداً قد يفتح الباب أمام مسار محتمل لتطوير قدرات نووية عسكرية مستقبلاً. ويحذر معارضون من أن الاتفاق قد يشكل سابقة تضعف معايير منع الانتشار النووي المعتمدة دولياً. أما مؤيدو الاتفاق فيرون أن التعاون النووي مع السعودية يعزز الشراكة بين البلدين، ويفتح سوقاً لصناعة الطاقة النووية الأميركية، ما يتماشى مع أهداف سياسة الطاقة لإدارة ترامب. عن تخصيب اليورانيوم ويُعد تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم المسارين الرئيسيين لإنتاج المادة الأساسية اللازمة لصنع الأسلحة النووية. ولا تُنتج معظم الدول التي تتطلب مفاعلاتها النووية المدنية اليورانيوم المخصب محلياً، بل تشتريه من موردين مثل الولايات المتحدة أو روسيا، وتستلمه في شحنات مُغلقة تحت إشراف دولي. أما الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فتعدّ هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، والمكلفة بمنع تطوير الأسلحة النووية من قبل جهات غير مرخصة، وذلك من خلال التحقق من التزامات الدول بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وتقوم الوكالة بذلك عبر وسائل مثل تقنيات الرصد، والتفتيش الميداني، وتحليل البيانات المتاحة للعموم.

Akhbar961
تابعنا