إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
القوات المسلحة اليمنية تسقط طائرة استطلاع سعودية فوق صعدة

القوات المسلحة اليمنية تسقط طائرة استطلاع سعودية فوق صعدة

 أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، اليوم الأربعاء، أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع مقاتلة من نوع “كاريال” تابعة للسعودية، أثناء قيامها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة، شمالي البلاد، فجر اليوم. وأوضح سريع أن الطائرة أُسقطت بـ “سلاح مناسب”، مشدداً على أن “القوات المسلحة اليمنية ستواصل حماية سيادة البلاد”، ومؤكداً أن “من حقنا المشروع الرد على أي انتهاك”. 

استهداف سفينة نفطية وتثبيت الحظر البحري ويأتي إسقاط الطائرة المقاتلة بعد ساعات من إعلان العميد يحيى سريع عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينة “NCC GHAZAL” النفطية السعودية، إثر خرقها قرار حظر الملاحة البحرية ورفضها التحذيرات الصادرة عن القوات البحرية. 

وأوضح المتحدث العسكري أن استهداف السفينة تمّ بصواريخ باليستية ما أجبرها على التراجع، مؤكداً “استمرار تنفيذ الحظر البحري على العدو السعودي ضمن معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل”.

 وكانت القوات المسلحة اليمنية قد نفذت، خلال الأيام الماضية، عمليات عسكرية بالصواريخ البالستية والمسيّرات استهدفت سفناً وطائرات مسيّرة وأهدافاً حسّاسة لمنشآت تابعة لشركة “أرامكو” في جيزان، رداً على شن السعودية اعتداءات على مواقع حيوية وخدمية في محافظة الحديدة.

 تأتي هذه التطورات الميدانية مع دخول قرار صنعاء حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ، رداً على استمرار العدوان والحصار على البلاد.

لخرقها قرار حظر الملاحة.. اليمن يستهدف ناقلة نفط سعودية ويجبرها على التراجع

لخرقها قرار حظر الملاحة.. اليمن يستهدف ناقلة نفط سعودية ويجبرها على التراجع

أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، عن عملية عسكرية استهدفت سفينة “NCC GHAZAL” النفطية السعودية، لخرقها قرار حظر الملاحة. وأوضح سريع أنّ “استهداف السفينة السعودية جاء بعد رفضها التحذيرات”، مشيراً إلى أنّه جرى “بصواريخ باليستية، ما أجبرها على التراجع”. 

وفي السياق، أكّد سريع “استمرار تنفيذ الحظر البحري على العدو السعودي ضمن الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل”.

 وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، أمس الاثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عدداً من الأهداف والنقاط الحسّاسة المرتبطة بإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى مدينة ينبع، باستخدام عدد من الطائرات المسيّرة، وكذلك أعلنت عن عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا أهدافاً حسّاسة لمنشآت تتبع شركة “آرامكو” في جيزان، في 25 تموز/يوليو الجاري. وفي الأيام الماضية، نفّذت القوات اليمنية عمليات عسكرية استهدفت سفناً وطائرات مسيّرة وأهدافاً حسّاسة لمنشآت تابعة لشركة “أرامكو” في جيزان، بالصواريخ البالستية والمسيّرات، فيما شنّت السعودية اعتداءات على عدة مواقع حيوية وخدمية في محافظة الحديدة، غربي اليمن.

 وتأتي العمليات العسكرية اليمنية مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين 20 تموز/يوليو الجاري، تكريساً لمعادلة “الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان.

القفاز الإيراني في اليمن

القفاز الإيراني في اليمن

سفير الجمهورية اليمنية لدي الجمهورية اللبنانية وجمهورية قبرص.

لم يعد اليمن بالنسبة لإيران مجرد ساحة نفوذ إقليمي، بل أصبح إحدى أهم أدوات إدارة الصراع مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”.

فمنذ أن رسخت طهران علاقتها بمليشيا الحوثي عملت على تحويلها تدريجيا من حركة تمرد محلية إلى ذراع إقليمية قادرة على التأثير في معادلات الأمن العربي والملاحة الدولية، بما ينسجم مع فلسفة السياسة الإيرانية القائمة على إدارة المواجهات عبر الوكلاء، وتقليل كلفة الاشتباك المباشر مع الخصوم.

وخلال المواجهة الأخيرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة أخرى، بدا لافتا أن طهران لم تدفع بورقة الحوثيين منذ اللحظة الأولى، بل احتفظت بها حتى اشتدت الضغوط العسكرية والاقتصادية عليها.

ولم يكن ذلك ترددا بقدر ما كان جزءا من حسابات تفاوضية هدفت إلى الاحتفاظ بأحد أهم مصادر القوة قبل الدخول في أي تسوية محتملة.

لم يعد اليمن بالنسبة لإيران مجرد ساحة نفوذ إقليمي، بل أصبح إحدى أهم أدوات إدارة الصراع مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”

فالنظام الإيراني يدرك أن أولويته ليست تحقيق انتصار عسكري، وإنما ضمان بقائه، والمحافظة على أكبر قدر ممكن من قدراته الصاروخية وشبكة نفوذه الإقليمي، وفرض وقائع جديدة في الممرات البحرية الإستراتيجية.

لكن هذه الحسابات تصطدم برؤية أمريكية وإسرائيلية تعتبر أن أي اتفاق لا يحد من أدوات النفوذ الإيرانية سيؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمة بصورة أشد خطورة.

ومن هنا اتجهت طهران إلى سياسة توسيع ساحات التوتر، بحيث تتحول كلفة الضغط عليها إلى كلفة باهظة لا يتحملها الاقتصاد العالمي أيضا، وهو ما يفسر تصاعد الاهتمام الإيراني بجبهة البحر الأحمر ومضيق باب المندب بعد أن استُخدمت أوراقها الأخرى في لبنان والعراق وساحات إقليمية مختلفة.

وتكتسب هذه الجبهة أهمية استثنائية، لأن باب المندب ليس ممرا يمنيا فحسب، بل حلقة رئيسية في التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.

ومن ثم فإن أي تهديد لأمن الملاحة فيه يمنح إيران قدرة غير مباشرة على التأثير في الأسواق العالمية ورفع كلفة المواجهة مع خصومها، وهو ما يجعل الحوثيين ورقة ضغط تتجاوز حدود الأزمة اليمنية.

وفي هذا الإطار تبرز محاولات تسيير الرحلات الجوية الإيرانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين باعتبارها أكثر من مجرد نشاط ذي طابع إنساني.

باب المندب ليس ممرا يمنيا فحسب، بل حلقة رئيسية في التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية. ومن ثم فإن أي تهديد لأمن الملاحة فيه يمنح إيران قدرة غير مباشرة على التأثير في الأسواق العالمية ورفع كلفة المواجهة مع خصومها، وهو ما يجعل الحوثيين ورقة ضغط تتجاوز حدود الأزمة اليمنية

فقد نُفذت رحلتان دون موافقة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في انتهاك واضح للسيادة اليمنية، وفي مخالفة لآلية الرقابة التي أقرها المجتمع الدولي لمنع وصول الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الجماعة.

كما جاءت محاولات تكرار هذه الرحلات رغم الاعتراضات الرسمية اليمنية، بما أوحى بوجود رغبة في فرض أمر واقع يفتح ممرا جويا دائما بين طهران والمناطق الخاضعة للحوثيين.

وبصرف النظر عن طبيعة الحمولة التي حملتها تلك الرحلات، فإن دلالتها السياسية لا تقل أهمية عن أي جانب آخر؛ إذ مثلت اختبارا لمدى قدرة الدولة اليمنية على ممارسة سيادتها، واختبارا لمدى التزام المجتمع الدولي بتطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بحظر نقل السلاح إلى الحوثيين.

لذلك لم يكن الرفض اليمني لهذه الرحلات مجرد موقف إجرائي، بل دفاعا عن مبدأ سيادة الدولة، ومنعا لتحويل المجال الجوي اليمني إلى قناة مفتوحة تعزز القدرات العسكرية للجماعة وتطيل أمد الحرب.

وفي المقابل، حاولت مليشيا الحوثي تبرير هذه التحركات بالحديث عن “الحصار” المفروض على مطار صنعاء وموانئ الحديدة، في حين أن الإجراءات الدولية ارتبطت أساسا بمنع تهريب الأسلحة والقدرات العسكرية، لا بمنع الحركة الإنسانية المشروعة.

ولذلك فإن تصوير هذه القيود باعتبارها سببا للتصعيد، ثم التهديد باستهداف الملاحة الدولية وموانئ ومطارات المملكة العربية السعودية الشقيقة يعكس توظيفا سياسيا للرواية الإنسانية لخدمة أهداف عسكرية وإستراتيجية تتجاوز الساحة اليمنية.

وتتوافق هذه القراءة مع ما توصلت إليه دراسات غربية متخصصة تناولت تطور العلاقة بين إيران والحوثيين.

إيران ستواصل على الأرجح التعامل مع الحوثيين بوصفهم آخر أوراقها التفاوضية الأكثر فاعلية، في حين سيبقى تثبيت سيادة الدولة اليمنية وعودة السلطة الشرعية إلى صنعاء وتجفيف قنوات الإمداد العسكري، وحماية باب المندب من التحول إلى منصة ابتزاز سياسي، المدخل الحقيقي لتقليص نفوذ المشروع الإيراني واستعادة الاستقرار في اليمن والمنطقة

فقد خلص الباحث الأسترالي أوفيد لوبل، في دراسة صدرت عام 2021، إلى أن الحوثيين لم يعودوا مجرد حليف لإيران، بل أصبحوا أقرب إلى امتداد مؤسسي وعقائدي لنموذجها السياسي والأمني.

كما سبق أن حذّر الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، عندما كان وزيرا للداخلية عام 2007، من امتلاك الجماعة خططا لاستهداف المنشآت النفطية السعودية، وهو تحذير بدا حينها مبالغا فيه، قبل أن تثبت الأحداث اللاحقة دقته.

وتؤكد هذه الوقائع أن السلوك الحالي للجماعة ليس تطورا طارئا، بل امتداد لمسار طويل من الارتباط بالمشروع الإيراني.

ومن هذا المنظور، فإن تهديد الملاحة في باب المندب لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد تصعيد عسكري، بل باعتباره رسالة تفاوضية موجهة إلى القوى الدولية، مفادها أن الضغط على إيران سيقابله اتساع نطاق التهديد للمصالح الاقتصادية العالمية.

غير أن هذه الإستراتيجية تحمل في الوقت ذاته مخاطر كبيرة؛ إذ إنها تدفع المجتمع الدولي إلى مزيد من التنسيق لحماية الممرات البحرية، وتشديد الرقابة على خطوط الإمداد، وتعزيز القناعة بأن أمن البحر الأحمر لم يعد شأنا يمنيا فحسب، بل جزءا من منظومة الأمن الإقليمي والدولي.

وعلى هذا الأساس، فإن مستقبل التصعيد سيتوقف على قدرة المجتمع الدولي على الفصل بين الاعتبارات الإنسانية المشروعة وبين محاولات استغلالها لتمرير الدعم العسكري، وعلى مدى نجاحه في فرض التنفيذ الصارم لقرارات مجلس الأمن المتعلقة باليمن.

أما إيران، فستواصل على الأرجح التعامل مع الحوثيين بوصفهم آخر أوراقها التفاوضية الأكثر فاعلية، في حين سيبقى تثبيت سيادة الدولة اليمنية وعودة السلطة الشرعية إلى صنعاء وتجفيف قنوات الإمداد العسكري، وحماية باب المندب من التحول إلى منصة ابتزاز سياسي، المدخل الحقيقي لتقليص نفوذ المشروع الإيراني واستعادة الاستقرار في اليمن والمنطقة.

وسنرى في قادم الأيام إذا هدأت المواجهات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران هل تنعكس على التصعيد في باب المندب والمملكة العربية السعودية، والعكس صحيح.

“لا يحتمل حلا عسكريا”.. إيران تعلق على التصعيد بين الحوثي والسعودية

“لا يحتمل حلا عسكريا”.. إيران تعلق على التصعيد بين الحوثي والسعودية

علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على التصعيد الأخير في اليمن بين جماعة الحوثي والسعودية.

وقال بقائي، السبت، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إن الأزمة في اليمن “لا تحتمل حلا عسكريًا”، مضيفًا أن “العودة إلى مسار الحوار والتنفيذ الكامل لخارطة الطريق المتفق عليها، هي السبيل الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب اليمني والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها”.

وأضاف المتحدث الإيراني أن ما وصفه بحصار اليمن واستمرار القيود المفروضة على دخول السلع الأساسية والوقود والخدمات الضرورية “يشكل عاملاً في تفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة الصعوبات المعيشية للشعب اليمني”.

ودعا بقائي إلى “الرفع الكامل للقيود وتسهيل وصول الشعب اليمني إلى احتياجاته الأساسية”.

أول تعليق لجماعة الحوثي بعد ضربات “التحالف” على الحديدة باليمن

وأعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” بقيادة السعودية، بوقت سابق السبت، تنفيذ “عملية رد عسكري ركزت على أهداف عسكرية مشروعة” تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة باليمن.

وكان الحوثيون أعلنوا، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، فرض حظر شامل على حركة السفن السعودية، في تصعيد كبير أدخل أطرافاً إقليمية على خط المواجهة بين طهران وواشنطن.

وتُعد الجماعة حليفاً رئيسياً لإيران، وسبق أن هددت مراراً بإغلاق مضيق باب المندب، الذي يُعد ممراً مائياً استراتيجياً عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.

والخميس، أعلنت الجماعة أنها استهدفت ناقلتَي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.

واتهم الحوثيون الرياض بشن غارة على مطار صنعاء، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على انتهاء الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة بين الجماعة والسعودية عام 2022.

وجاء ذلك بعدما أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من السعودية، أن طهران أرسلت رحلة جوية تقل عناصر عسكرية وأمنية إلى الحوثيين.

قاآني: على السعودية الاستفادة من تجربة الولايات المتحدة ورفع الحصار عن اليمن

قاآني: على السعودية الاستفادة من تجربة الولايات المتحدة ورفع الحصار عن اليمن

 أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيرانية العميد إسماعيل قاآني أن رفع الحصار المفروض على اليمن يمثل “مطلباً عادلاً وإنسانياً” للشعب اليمني.

 ودعا قاآني الحكومة السعودية إلى الاستفادة من تجربة بـ”السلوكيات غير العقلانية والمكلفة” للولايات المتحدة، والعمل على إنهاء الحصار المفروض على اليمن.

 وأضاف أن السعي لإنقاذ غزة، وفق تعبيره، “مصدر فخر”، معتبراً أن مواصلة حصار الشعب اليمني لا تخدم الاستقرار في المنطقة. 

وكان قد أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الأزمة اليمنية “لا حل عسكرياً لها”، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل عادل يمنع تصاعد انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة.

 وقال بقائي إن العودة إلى الحوار وتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها يمثلان “السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب اليمني والحفاظ على أمن المنطقة”. وكانت صنعاء قد أعلنت إغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة المرتبطة بالسعودية، ردًا على الحصار السعودي على اليمن.

Akhbar961
تابعنا