إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
انطلاق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والوسطاء في سويسرا

انطلاق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والوسطاء في سويسرا

المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان تبدأ في سويسرا لمتابعة تنفيذ بنود مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وسط رفض إيراني لالتقاط صور مشتركة مع الوفد الأميركي. سيتابع الوفد الإيراني في مفاوضات اليوم تنفيذ خمسة بنود من مذكّرة تفاهم إسلام آباد انطلقت، اليوم الأحد، المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة وباكستان وقطر، والتي تتمحور حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا، بحسب ما نقلت وكالة "إيرنا". وقبل بدء هذا الاجتماع، التقى رئيس الوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف، في لقاءين منفصلين، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بصفتهما وسيطين في مسار المفاوضات، وأجرى معهما جولة من المباحثات. كما التقى وزير الخارجية عباس عراقتشي نظيره السويسري إيفازيو كاسيس، وذلك في أول برنامج رسمي للوفد الإيراني. وبحسب "إيرنا"، سيتابع وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مفاوضات اليوم تنفيذ خمسة بنود من مذكّرة تفاهم إسلام آباد، بما في ذلك إنهاء المواجهات في جميع الجبهات، ووقف اعتداءات الكيان الإسرائيلي على لبنان، وتخفيف آثار العقوبات ولا سيما في قطاع النفط، وتنفيذ بقية التزامات الطرف الآخر. كما أشارت الوكالة إلى مطالبة طهران أيضاً من باكستان وقطر، بمتابعة التنفيذ الكامل والمستمر لالتزامات الولايات المتحدة بكلّ جدّية، نظراً إلى المسؤولية التي يضطلعان بها والدور الذي يؤدّيانه في بلورة تفاهم إسلام آباد. تسنيم: الوفد الإيراني رفض التقاط صور مشتركة مع الأميركيين وحول قضية قطع البثّ المباشر ومراسم التقاط الصور في جنيف، نقلت تسنيم عن مصدر مقرّب من الفريق المفاوض أنّ الوفد الأميركي والمنظّمون للاجتماع التفاوضي "كانوا يعتزمون في بداية الجلسة متعددة الأطراف ترتيب مشهد للمصافحة ومراسم لالتقاط صورة مشتركة بين الوفدين الإيراني والأميركي". لكنّ رئيس الوفد الإيراني المفاوض والفريق المرافق له "رفضوا هذه الإجراءات البروتوكولية، وأعلنوا أنّهم لن يشاركوا في مراسم التقاط الصور مع الوفد الأميركي". وعقب رفض الفريق المفاوض الإيراني وعدم حضوره في هذه المراسم، جرى البثّ المباشر ومراسم التقاط الصور من دون حضور الوفد الإيراني، ليدخل الوفد الإيراني إلى مقرّ انعقاد الاجتماعات بعد ذلك، بحسب تسنيم. وذكرت الوكالة أنّ الوفد الأميركي "كان قد طلب مهلة خمس دقائق من الوفد الإيراني حتى يتمّ خروج الصحافيين من مكان المفاوضات". كما أوضح التلفزيون الإيراني أنّ وفد إيران "رفض الأجواء الإعلامية التي سعت أميركا لفرضها، وأكد أنّ شرط حضوره هو خروج الصحافيين". قطر عن قمة بحيرة لوسيرن وكانت وزارة الخارجية القطرية، قد أعلنت في وقتٍ سابق اليوم، عن انطلاق قمة بحيرة لوسيرن، وبدء الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان. وفي السياق التنظيمي للمفاوضات، أفاد المتحدّث باسم الخارجية بتشكيل مجموعات فنية وتقنية للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران، فضلاً عن تشكيل مجموعات متابعة تُعنى بتنفيذ مذكّرة التفاهم وصولاً إلى إبرام هذا الاتفاق. وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

“سي أن أن”: من المرجح مقتل 8 أشخاص في تحطم قاذفة “بي 52” بالولايات المتحدة

“سي أن أن”: من المرجح مقتل 8 أشخاص في تحطم قاذفة “بي 52” بالولايات المتحدة

قاعدة "إدواردز" الجوية، شمال شرق لوس أنجلوس، ترجح مقتل 8 من أفراد طاقمها في حادث تحطم قاذفة من طراز "B-52" بعد وقت قصير من إقلاعها. آثار تحطم واحتراق قاذفة "بي-52"في لوس أنجلوس في الولايات المتحدة (KTLA) نقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية عن قاعدة "إدواردز" الجوية، شمال شرق لوس أنجلوس، ترجيحها مقتل 8 من أفراد طاقمها في حادث تحطم قاذفة من طراز "B-52" بعد وقت قصير من إقلاعها. وكانت القاذفة في مهمة اختبار روتينية، حيث أقلعت في تمام الساعة 11:20 صباحاً بالتوقيت المحلي من القاعدة، وفقاً لما أفاد به المسؤولون، وتشير "المؤشرات الأولية إلى أن الحادث كان كارثياً". واستجابت فرق الطوارئ فوراً لحادث تحطم القاذفة، الذي خلّف عموداً كثيفاً من الدخان الأسود، ولا تزال تعمل على حصر جميع الأفراد، بحسب القاعدة. ويُظهر مقطع فيديو وجود ندبة سوداء كبيرة على مدرج القاعدة الرملي، بالإضافة إلى بعض الدخان المتبقي، إلا أنه كان من الصعب تمييز أجزاء واضحة من الحطام. وأشارت القاعدة إلى أنه مع تركيز فرق الطوارئ على الاستجابة، تم إغلاق المطار وتحويل مسار الطائرات القادمة، كما تم تعليق جميع تصاريح الزيارة غير التجارية حتى إشعار آخر. وتُعدّ قاذفة القنابل "B-52" من أقدم طائرات القوات الجوية الأميركية، حيث دخلت الخدمة لأول مرة عام 1955. وتستطيع هذه القاذفة الثقيلة بعيدة المدى، التي تحمل عادةً طاقماً من 5 أفراد، حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل من القنابل والذخائر الأخرى. ولا تزال النسخة المستخدمة حالياً، "B-52H"، تلعب دوراً رئيسياً في ترسانة القوات الجوية، التي تضم 76 طائرة منها. وقد استُخدمت في مهام قصف خلال الحرب الأميركية الأخيرة على إيران. كما تستطيع "B-52H" حمل قنابل نووية وصواريخ كروز نووية. وقبل حادث التحطم الذي وقع يوم الاثنين، كان آخر حادث مميت لهذه الطائرة عام 2008، عندما لقي 6 من أفراد القوات الجوية مصرعهم إثر تحطم طائرتهم "B-52" في المحيط الهادئ قبالة سواحل غوام أثناء استعدادهم للمشاركة في استعراض جوي. يذكر أنّ طراز القاذفة "B-52"، من صنع شركة بوينغ، لم يُنتج منذ عام 1962، على الرغم من أن العديد من مبادرات إطالة العمر التشغيلي قد حسّنت هيكل الطائرة وأبقتها في الخدمة. وقد أطلق سلاح الجو الأميركي مؤخراً مبادرة أخرى لتحديث طائرات "B-52"، تركز على تصميم محركات جديدة بتكلفة إجمالية متوقعة تبلغ 48.6 مليار دولار، وفقًا لموقع "ديفنس نيوز". ونظراً لتوقف إنتاج الطائرة، يجب الحصول على أي قطع غيار من هياكل الطائرات المفككة المخزنة في ما يُعرف بـ"مقبرة الطائرات" في قاعدة ديفيس-مونثان الجوية بولاية أريزونا، كما حدث بعد حادث تحطم طائرة "B-52H" في غوام عام 2016، والذي لم يسفر عن وفيات.

“بلومبرغ”: مذكرة تفاهم ترامب مع إيران تحمل سمات الهزيمة

“بلومبرغ”: مذكرة تفاهم ترامب مع إيران تحمل سمات الهزيمة

وكالة "بلومبرغ" الأميركية أنّ ما جرى في مذكرة التفاهم هو مجرد تمديد لوقف إطلاق النار واتفاق بشأن مضيق هرمز، وليس "اتفاق سلام" يُعيد صياغة العلاقات الأميركية – الإيرانية كما يصوّره ترامب. الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشفت وكالة "بلومبرغ" الأميركية أنّ مفاوضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحلوا في مذكرة التفاهم التي تمّ التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة سوى المشكلات التي اختلقها بنفسه عندما جرّ البلاد للحرب. ورفضت الوكالة اعتبار هذا التفاهم "اتفاق سلام" كما يصوّره ترامب، مؤكدةً أنّ جميع المشاكل التي سبقت الحرب تُركت للمستقبل. النص منقولاً إلى اللغة العربية من المقرر توقيع اتفاقية إعادة فتح مضيق هرمز يوم الجمعة، وقد بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالفعل بتهنئة نفسه لكونه أول رئيس للبلاد يُبرم سلاماً مع إيران منذ ثورة عام 1979. هذا غير صحيح. فهو أول من جرّ أميركا إلى حرب مع إيران، وبالتالي أول من احتاج إلى هدنة لتجنبها. السلام الذي سعى إليه أسلافه وفشلوا في تحقيقه لم يتحقق بعد. لن يكون أي من هذا مدعاةً للانتقاد لو أن قرار مهاجمة الجمهورية الإسلامية سيضع الولايات المتحدة في موقف تفاوضي أفضل بكثير مما كانت عليه قبل بدء الأعمال العدائية. لا يمكننا التأكد من بنود ما يُسمى بمذكرة التفاهم، لأنها لم تُنشر. لكن حقيقة أن الإيرانيين يتباهون، بينما يشعر الإسرائيليون بالرعب، تُشير بقوة إلى أن الأمر ليس كذلك. تشير هذه الردود، وما لدينا من تعليقات رسمية حول بنود الاتفاق، إلى أن مفاوضي ترامب لم يحلوا، على الأقل في الوقت الراهن، سوى المشاكل الجديدة التي خلقها بنفسه. وتشمل هذه المشاكل ضرورة التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي لم يكن موجوداً قبل انهيار الاتفاق النووي لعام 2015، وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق نتيجة للحرب التي اختار شنها. يشعر الإسرائيليون بالذهول، فمع أنهم طرف في النزاع، إلا أنهم لم يشاركوا في المفاوضات، ولا يوجد ما يشير إلى أن هدنة ترامب ستنهي أياً من المشاكل التي خاضوا الحرب لحلها. وقد أُرجئت القضية النووية إلى مرحلة التفاوض بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ. أما القضايا الأخرى فلم تُذكر بتاتاً. ستتضمن الاتفاقية النهائية أربعة شروط على الأقل، استناداً إلى تصريحات تتفق عليها جميع الأطراف. وهذه الشروط هي: إنهاء جميع الأعمال العدائية، بما في ذلك في لبنان؛ وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة؛ واستئناف المفاوضات النووية؛ والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، مع وجود شروط وجدول زمني لا يزالان غير واضحين. انتقد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما والذي قام بتفكيكه لاحقاً، لكونه غير دائم، وفشله في القضاء التام على برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني أو معالجة التهديدات الإيرانية الأخرى، مثل برنامجها للصواريخ الباليستية وشبكة وكلائها. كما انتقد ما يُسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة، التي اقتصرت مقابل تنازلات إيرانية على إعادة بعض الأموال المجمدة ورفع العقوبات. وقال ترامب إنه قادر على تقديم ما هو أفضل. ومع ذلك، يبدو أن مذكرة التفاهم التي أُبرمت يوم الجمعة ستفشل للأسباب نفسها، بل وستقدم تنازلات أكبر مقابل اتفاق نووي محتمل محدود للغاية، وكل ذلك لأن إيران اكتشفت أنها تستطيع ابتزاز العالم بإغلاق مضيق هرمز. لا أشك في توقيع مذكرة التفاهم، لأن هذه الحرب لا أمل واقعي لها في النجاح إذا استمرت، وتكلفتها على الاقتصاد العالمي – ناهيك عن تأثيرها على حظوظ ترامب السياسية – ستزداد حتماً. لكن هذا مجرد تمديد لوقف إطلاق النار واتفاق بشأن مضيق هرمز، وليس اتفاق سلام يُعيد صياغة العلاقات الأميركية – الإيرانية أو يُحقق الاستقرار في المنطقة. ومن دلائل فشل الحرب أن جميع المشاكل التي سبقتها تُركت للمستقبل.

عراقتشي لـ بري وعون: الاتفاق يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه على لبنان فوراً

عراقتشي لـ بري وعون: الاتفاق يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه على لبنان فوراً

وزير الخارجية الإيراني يضع رئيسي الجمهورية والبرلمان اللبناني في تفاصيل التفاهم مع واشنطن، مؤكّداً تضمّنه بنداً أساسياً يقضي بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة أميركية طيلة الـ60 يوماً. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي خلال زيارته إلى بيروت في كانون الثاني/يناير 2026 "أ ف ب" أجرى وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقتشي اتصالاً هاتفياً مع كلّ من رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، اطلعهما على بنود مذكّرة التفاهم التي تمّ التوصّل إليها بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما تلك المتعلقة بلبنان. وفي هذا السياق، أفادت الرئاسة اللبنانية بأنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون تلقّى مساء اليوم الاثنين اتصالاً هاتفياً من الوزير عباس عراقتشي، تمّ خلاله التداول في المستجدّات الإقليمية الراهنة وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك. وخلال الاتصال، رحّب الرئيس عون بالتفاهم الذي تمّ التوصّل إليه بين طهران وواشنطن، معرباً عن أمله في أن يشكّل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. كما تمّ تأكيد أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على دولها وشعوبها. وشدّد رئيس الجمهورية على أنّ "استقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية"، فيما أكّد الوزير عراقتشي من جانبه أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه من قبل جميع الأطراف، معرباً عن تطلّعه إلى أن تسهم الأجواء الإيجابية التي أوجدها هذا التفاهم في دعم الاستقرار في لبنان وتعزيز فرص التعافي والازدهار فيه. تأكيد إيراني لبري: وقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة واشنطن بالتوازي، جرى اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، تداولا خلاله بآخر تطوّرات الأوضاع والمستجدّات في لبنان والمنطقة، وبنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، والذي تضمّن بنداً أساسياً قضى بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. ووضع عراقتشي الرئيس بري في تفاصيل بنود الاتفاق، ولا سيما وقف الحرب على لبنان، مؤكّداً أنّ "هذا البند يجب أن يدخل حيّز التنفيذ والتطبيق بحرفيّته بشكل فوري ومنذ اليوم الأول وطيلة فترة التفاوض المقرّرة بـ 60 يوماً"، ومشدّداً على أنّ "ضمان الالتزام به هو مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية والجهات الضامنة لمذكّرة التفاهم". من جهته، جدّد الرئيس بري الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك للجهات الإقليمية والدولية، على دعمهم ومؤازرتهم للبنان في هذه المرحلة الراهنة. ترحيب لبناني والمقاومة تدعو إلى مراجعة الرهانات الخاسرة هذا وأشاد مسؤولون وقوى لبنانية بمذكّرة التفاهم الإيرانية – الأميركية لوقف الحرب، وفي أول تعليق لهما ثمّن الرئيس اللبناني ورئيس البرلمان إدراج بند ملزم بوقف العدوان على لبنان. فيما باركت المقاومة الإسلامية في لبنان، للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية. ولفت حزب الله إلى أنّ هذه المرحلة "تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يُجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي". ودعا الحزب السلطة إلى "مراجعة كلّ الحسابات والمسارات التي سارت عليها، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة"، مضيفاً أنّ "الإقرار بأنّ الموقف اللبناني الموحّد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية".

فصائل فلسطينية ترحب بالاتفاق بين طهران وواشنطن: خطوة لوقف الاعتداءات على غزة ولبنان

فصائل فلسطينية ترحب بالاتفاق بين طهران وواشنطن: خطوة لوقف الاعتداءات على غزة ولبنان

فصائل المقاومة الفلسطينية ترحّب بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة آمِلةً أن ينعكس إيجاباً على المنطقة ولا سيما في قطاع غزة. فصائل فلسطينية ترحّب بالاتفاق بين طهران وواشنطن: خطوة لوقف الاعتداءات على غزة ولبنان رحّبت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، في بيانٍ اليوم الاثنين، بالاتفاق المعلن بشأن مذكّرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية. وأمِلت الحركة أنّ يشكّل هذا الاتفاق خطوة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن ينعكس إيجاباً على مختلف ملفات المنطقة، وفي مقدّمتها الوقف الفوري للعدوان المتواصل على غزة، وإنهاء الاعتداءات والانتهاكات المتكرّرة بحقّ لبنان وسائر الجبهات. وأكّدت الحركة أنّ الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقّقا ما دامت حكومة الاحتلال تواصل حرب الإبادة والتجويع والتهجير بحقّ الشعب الفلسطيني، و"ما لم يتمّ التصدّي لجذور الصراع الحقيقية المتمثّلة في الاحتلال الصهيوني وإنكار حقوق شعبنا المشروعة". وتقدّمت حماس بالتهنئة لإيران قيادةً وشعباً، معربةً عن تقديرها لصمودها وتمسّكها بحقوقها ومصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط والتحدّيات، بما أسهم في إفشال محاولات فرض الإملاءات ومشاريع الهيمنة على المنطقة. مدخل للجم الاحتلال بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأنّ لهذا الاتفاق تأثيراً إيجابياً كبيراً على شعوب الأمة، وفي مقدّمتها الشعب الفلسطيني، مباركةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، شعباً وحكومة وقيادة، هذا الإنجاز الكبير. وأمِلت أن يشكّل هذا الاتفاق مدخلاً إلى تعزيز الأمن القومي لشعوب المنطقة، ولجم الاحتلال عن الاستمرار في جرائمه وخرقه المستمر للاتفاقات والتفاهمات، وفي مقدّمتها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأشارت إلى أنّ العدوان على إيران أثبت أنّ المشروع الصهيوني في فلسطين يشكّل خطراً على شعوب المنطقة، وعلى العالم أجمع. تسخير هذه المرحلة لوقف الإبادة في غزة من جهتها، أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ ما حقّقته إيران يُعدّ مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته ونموذجاً في مواجهة مشاريع الهيمنة والإملاءات. وأمِلت الجبهة الشعبية أن تُسخّر هذه المرحلة لدعم وقف الإبادة في غزة وتعزيز جهود إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته. ورأت في هذا الاتفاق "حصاداً طبيعياً لسياسة الصبر الاستراتيجي التي انتهجتها الجمهورية الإسلامية"، والتي أسهمت في كسر العدوان وإفشال سياسات الحصار والضغوط القصوى، بما "عزّز معادلة ردع إقليمية أثبتت فعاليتها في مواجهة مشاريع الهيمنة في المنطقة". وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان".

Akhbar961
تابعنا