by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
وكالة تسنيم الإيرانية توضح تفاصيل بعض بنود التفاهم الإيراني الأميركي المتعلقة بخروج القوات الأميركية من المنطقة، والعقوبات على إيران. أطفال إيرانيون يرفعون علم بلادهم أمام لوحة إعلانية تحمل العلم الإيراني في ساحة انقلاب بطهران، 15 حزيران/يونيو 2026 "الأناضول" كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، تفاصيل تخص مصير القوات الأميركية في المنطقة وملف العقوبات على إيران، وذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، فجر الاثنين، التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد مفاوضات مكثّفة، مؤكّداً تحقيق تقدّم مهمّ بين طهران وواشنطن بشأن القضايا المتعلّقة بلبنان، بعد ثلاثة أشهرٍ و16 يوماً من العمل الدؤوب والجهود المتواصلة. انسحاب القوات الأميركية وتجميد الإجراءات المتبادلة وأفاد المصدر للوكالة بأنّ مصير القوات الأميركية في المنطقة جرى تحديده وفقاً للتفاهم الإيراني الأميركي المشترك، حيث بناءً على المادة الـ4 من مذكّرة التفاهم، يتعيّن على القوات القتالية الأميركية الخروج من محيط إيران بعد مضي 30 يوماً من الاتفاق النهائي. ووفقاً للبند الـ9 من مذكّرة التفاهم، لن تتمّ إضافة أيّ قوات أميركية جديدة إلى المنطقة طوال فترة المفاوضات الرامية للتوصّل إلى الاتفاق النهائي والممتدة لـ 60 يوماً، وفي المقابل لن تقوم إيران بأيّ إجراء نووي خلال هذه الفترة. وفيما يخصّ ملف العقوبات، أوضح المصدر المطلع لوكالة "تسنيم" أنه وفقاً للمادة الـ9، تعهّدت أميركا بعدم فرض أيّ عقوبات جديدة خلال فترة المفاوضات الرامية للتوصّل إلى الاتفاق النهائي والممتدة لـ 60 يوماً. كما تلتزم أميركا بناءً على المادة الـ7 بإلغاء العقوبات الأولية والثانوية وعقوبات مجلس الأمن الدولي ومجلس المحافظين، وذلك عقب التوصّل إلى الاتفاق النهائي. آلية رفع العقوبات النفطية والمالية ومستقبل التخصيب وأشار المصدر إلى أنه بموجب المادة الـ11، سيتمّ بعد توقيع مذكّرة التفاهم تطبيق الإعفاءات (Waiver) من العقوبات المتعلّقة ببيع النفط والبتروكيماويات والمشتقات النفطية، وستشمل هذه الإعفاءات مجالات الشحن والنقل والبيع والتأمين والمعاملات المالية الخاصة ببيع النفط، في حين ستجري استناداً إلى المادة الـ8، وعلى مدى 60 يوماً (قابلة للتمديد)، محادثات بشأن الملف النووي (تخصيب اليورانيوم والمواد النووية المخزّنة). معادلة الردع: تعليق التفاهمات في حال أيّ اغتيال أو عدوان وفي سياق متصل، كشف المصدر المطلع للوكالة أنّ مذكّرة التفاهم تنصّ على تعليق تنفيذها إذا وقع أيّ عدوان أو اغتيال في إيران أو جبهة المقاومة أو لبنان. وأوضح المصدر أنّ المادة الـ13 من مذكّرة التفاهم تؤكّد أنه في حال وقوع أيّ عدوان أو أيّ عمليات عسكرية كالاغتيالات وغيرها في إيران أو جبهة المقاومة، بما في ذلك لبنان، فإنه وفقاً للتفاهم لن تُجرى أيّ مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي، وبالتالي سيتمّ تعليق تنفيذ مذكّرة التفاهم، بما في ذلك فتح مضيق هرمز. تعديلات اللحظات الأخيرة: السيادة اللبنانية والملاحة في هرمز وفي سياق متصل، كانت وكالة "تسنيم" الإيرانية قد كشفت في وقت سابق من اليوم، نقلاً عن مصدر مطلع، أنّ "التحدّيات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكّرة التفاهم استمرّت حتى الدقائق الأخيرة المؤدّية إلى الإعلان". وأشارت الوكالة إلى أنّ محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدّية إلى إعلان مذكّرة التفاهم كانت بإضافة عبارة "ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية" إلى البند الأول من مذكّرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة). وضمن المحاور التعديلية الأخيرة أيضاً، تمّت إضافة عبارة "إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز" من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكّرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً، حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة المحدّدة.
by | 15 June 2026 | أخبار لبنان
المقاومة الإسلامية في لبنان تبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية. أشار بيان الحزب إلى تحمّل إيران أعباء الحصار والعدوان، بما يعكس دورها بوصفها حليفاً وسنداً قوياً ووفياً للبنان بارك حزب الله، الاثنين، للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية، والتي أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان. وأكّدت العلاقات الإعلامية في حزب الله في بيان، أنّ هذا الإنجاز جاء ثمرةً لـ "الصمود الأسطوري والثبات الاستثنائي والتضحيات الجسام التي قدّمها الشعب الإيراني العزيز وقيادته الحكيمة"، مع التمسّك بالخيارات الوطنية التي تحفظ الكرامة والسيادة والاستقلال. مقدّمة للتحرير الكامل وشدّد حزب الله على أنّ ما تحقّق هو "مقدّمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، ولا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان". ودعا الحزب الناس إلى التريّث، وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصاً على سلامتهم وتفادياً لأيّ مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة. لا عودة إلى ما قبل الـ 2 من آذار وأكد الحزب أنّ على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن "لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وأنّ المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأيّ عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها". وشدّد على أنّ المقاومة "ستبقى متمسّكة بحقّ لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى". لوحدة الموقف الوطني ولفت الحزب إلى أنّ هذه المرحلة "تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يُجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي". ودعا السلطة إلى "مراجعة كلّ الحسابات والمسارات التي سارت عليها، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة"، مضيفاً أنّ "الإقرار بأنّ الموقف اللبناني الموحّد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية". إلى أهل المقاومة الأوفياء وتوجّه الحزب بالتحية الكبرى إلى أهل الشرف والعزة والإباء، إلى أهل المقاومة الأوفياء، وإلى النازحين، مثنياً على صبرهم وتحمّلهم وصمودهم وتضحياتهم لمواجهة العدوان الهمجي، مؤكّداً أنهم "أثبتوا بحقّ أنهم شعب أبيّ وأنهم أشرف الناس كما وصفهم السيد الشهيد حسن نصر الله". وعلى صلة، أشاد الحزب بمجاهدي المقاومة الأبطال البواسل وبقيادتها، قائلاً إنها "درع الوطن الحصين وسياجه المنيع"، إذ بذل أصحابها "دماءهم الزكية ومهجهم الطاهرة في سبيل عزة وطنهم وكرامة أهلهم، وخاضوا ملاحم بطولية حيث رأى العدو الإسرائيلي بعض بأسهم، وأذاقوه مرّ الهزيمة". إيران: الحليف والسند القوي الوفيّ وتوجّه الحزب بالتحية إلى قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، مشيراً إلى أنه قاد هذه المرحلة بحكمة وشجاعة وبصيرة قلّ نظيرها. كما أعرب عن تقديره لرئيس الجمهورية والحكومة الإيرانية، وإلى القوات المسلحة الباسلة بمختلف تشكيلاتها، معرباً عن امتنانه لمواقفهم الداعمة للبنان وشعبه ومقاومته، وحرصهم على إدراج لبنان في أيّ تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه. كما أشار البيان إلى تحمّل إيران أعباء الحصار والعدوان، بما يعكس دورها بوصفها حليفاً وسنداً قوياً ووفياً للبنان. ووجّه الحزب التحية للدول التي شاركت وساهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق، مؤكداً أهمية الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
نائب الرئيس الإيراني يؤكد أن النصر الأخير جاء بفضل قيادة السيد مجتبى خامنئي وصمود الشعب، بينما شدد زعيم التيار الإصلاحي محمد خاتمي على أن المقاومة المذهلة منحت البلاد مكانة جديدة. سائقو السيارات يمرون أمام لوحة تدل على وحدة الشعب بالقرب من ميدان انقلاب، وسط طهران (أ ف ب) أكّد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، اليوم الاثنين، أنّ نصر إيران في الحرب الأخيرة هو ثمرة القيادة الذكية والدقيقة والمدبّرة لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، وصمود الشعب الإيراني في جبهات الميدان. وثمّن رضا عارف "جهود الفريق الإيراني المفاوض وأداء رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف"، آملاً أنّ تؤدي التفاهمات المُحرزة إلى رفع العقوبات الظالمة والتوصّل إلى اتفاق مستدام. خاتمي: إيران صامدة وباقية بدوره، صرّح زعيم التيار الإصلاحي محمد خاتمي بأنّ الشعب الإيراني دفع أثماناً كبيرة من أجل استعادة حقّه وحماية كيان هذه الأرض وإحباط المعتدين وأعداء عزّة واستقلال وحرية إيران، مشيداً بالخطوة الكبيرة والشجاعة التي اتخذت من أجل إنجاح مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن. وقال خاتمي إنّ "المقاومة المذهلة للشعب واليقظة والقوة والإنجازات لحماة الوطن والجهود الدؤوبة للمسؤولين والحكومة منحا مكانة جديدة للبلاد". كذلك، لفت خاتمي إلى أنّ "ما مر علينا أثبت للعالم أن إيران صامدة وباقية وأنها وشعبنا العظيم يدعوان إلى إقرار السلام والاستقرار في المنطقة". كما شكر زعيم التيار الإصلاحي "قيادة النظام ورئيس الجمهورية والحكومة والمجلس الأعلى للأمن القومي والمفاوضين والعسكريين الأبطال الذين أثبتوا التزامهم بعزة واستقلال إيران"، خاتماً بقوله: "الوقت الحالي ليس نهاية الأزمة بل هو بداية طريق صعب وطويل للعبور منها". وفجر اليوم، أكّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنّ طهران نجحت في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر. من ناحيته، صرّح رئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، اليوم، عن تحقق تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان، وذلك بعد ثلاثة أشهرٍ وستة عشر يوماً من العمل الدؤوب والجهود المتواصلة.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
المبعوث الأميركي إلى العراق توم براك يعلن عن لقاء مرتقب مع رئيس الحكومة علي الزيدي لإبلاغه دعم الرئيس ترامب لحكومته، ومناقشة بناء شراكة متينة بين البلدين. المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق توم براك في مطار بغداد الدولي (تواصل اجتماعي) أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق توم براك، اليوم الاثنين، بأنّه سيلتقي رئيس الحكومة علي الزيدي خلال زيارته إلى العراق. وقال براك سألتقي الزيدي لأبلغه دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحكومته، ولمناقشة شراكتنا في مسار جديد نحو علاقة أميركية- عراقية قوية ومثمرة للطرفين. وشدد براك على أنّ المرحلة المقبلة ستشهد جهوداً مشتركة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. وتأتي هذه الزيارة في ظل تطورات سياسية وإقليمية متسارعة، أبرزها إعلان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنّ طهران نجحت في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
وكالة "تسنيم" الإيرانية تكشف أن "التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان". "تسنيم": تحديات مذكرة التفاهم استمرت للدقائق الأخيرة.. ما المحاور التي تم تعديلها؟ كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن "التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان". وأشارت إلى أن محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدية إلى إعلان مذكرة التفاهم كانت بإضافة "عبارة ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية إلى البند الأول من مذكرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة)". وضمن المحاور أيضاً إضافة عبارة "إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز" من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً (حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة)". ولفتت إلى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يصر على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بالتزامن وفور إعلان التفاهم، لكن إيران لم تقبل ذلك، وتقرر أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة". يذكر أن ترامب أعلن في تدوينة في منصات التواصل الاجتماعي أن "مضيق هرمز فتح والحصار انتهى بالتزامن، ولكن عقب تنبيه إيران للوسيط الباكستاني، عدل ترامب تدوينته، وكتب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بعد يوم الجمعة".