إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
رئيس لجنة الأمني القومي الإيراني رداً على ترامب: أنت تهدد ونحن ننفذ

رئيس لجنة الأمني القومي الإيراني رداً على ترامب: أنت تهدد ونحن ننفذ

رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي يؤكد أن "صاحب القرار النهائي في مضيق هرمز هو شعب إيران وقواته المسلحة". رئيس لجنة الأمني القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي أن "مضيق هرمز من المياه الوطنية الإيرانية". وشدد عزيزي على أن "صاحب القرار النهائي في مضيق هرمز هو شعب إيران وقواته المسلحة الشجاعة". ورداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال: "أنت تهدد ونحن ننفذ". وفي وقت سابق، ردّ رئيس مجلس الشورى والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف على ترامب، قائلاً إنّ بلاده "لا تقيم وزناً لتهديدات الأميركيين". وأضاف متسائلاً: "ألا يفكّرون أنه لو كانت لتهديداتهم أيّ نتيجة لما وصلوا إلى العجز الذي هم عليه اليوم؟".

قطر وباكستان: خريطة طريق لاتفاق نهائي بين واشنطن وطهران خلال 60 يوماً

قطر وباكستان: خريطة طريق لاتفاق نهائي بين واشنطن وطهران خلال 60 يوماً

قطر وباكستان تعلنان في بيان مشترك، اختتام الجلسة الأولى من المحادثات الإيرانية – الأميركية في سويسرا بأجواء إيجابية، والاتفاق على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي. رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ونائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في منتجع بورغنشتوك في سويسرا (وكالات) أصدرت قطر وباكستان بياناً مشتركاً بشأن اختتام محادثات الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي انعقدت في سويسرا. وأعلن البيان المشترك اختتام الجلسة الأولى من المباحثات رفيعة المستوى التي جرت في إطار مذكرة التفاهم، مؤكداً أنّ المحادثات سادتها أجواء إيجابية وبنّاءة. كما أشار الوسيطان القطري والباكستاني إلى إحراز تقدّم مشجّع بين الطرفين، بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية المقبلة. آليات الوساطة وإنهاء صراع لبنان وبناءً على مذكرة التفاهم، كشف البيان عن اتفاق الطرفين الأميركي والإيراني على إنشاء لجنة رفيعة المستوى، ستتولى مهمة توفير إشراف سياسي مباشر على عملية الوساطة، على أن يقدم كبار المفاوضين تقارير دورية ومنتظمة إلى هذه اللجنة. وفي سياق متصل بملفات المنطقة، اتفق الطرفان على إنشاء خلية مخصصة لإنهاء الصراع بينهما، تعمل بتسهيل ورعاية من الوسطاء، لضمان الالتزام الكامل بإنهاء العمليات العسكرية في لبنان. وفي ختام البيان المشترك، أعلنت قطر وباكستان أنّ اللجنة رفيعة المستوى اتفقت رسمياً على خريطة طريق واضحة ومحددة زمنياً، بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل بين طهران وواشنطن خلال فترة لا تتجاوز 60 يوماً. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء خط اتصال بين الطرفين للفترة المذكورة في الفقرة 5 من مذكرة التفاهم لتجنب الحوادث وسوء الفهم بهدف ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. المفاوضات في سويسرا.. والوفد الإيراني يرفض مصافحة الأميركيين وكانت المفاوضات الرباعية حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، قد انطلقت في وقتٍ سابق من أمس الأحد، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا. ونقلت "تسنيم" عن مصدر مقرّب من الفريق المفاوض أنّ الوفد الأميركي والمنظّمون للاجتماع التفاوضي "كانوا يعتزمون في بداية الجلسة متعدّدة الأطراف ترتيب مشهد للمصافحة ومراسم لالتقاط صورة مشتركة بين الوفدين الإيراني والأميركي". لكنّ رئيس الوفد الإيراني المفاوض والفريق المرافق له "رفضوا هذه الإجراءات البروتوكولية، وأعلنوا أنّهم لن يشاركوا في مراسم التقاط الصور مع الوفد الأميركي". وبعدها غادر الوفد الإيراني المفاوض مقرّ المفاوضات في سويسرا احتجاجاً على تهديدات ترامب، إذ أبلغ الوفد احتجاجه للطرف الأميركي على خلفيه تهديده باستئناف العدوان الأميركي داخل إيران، وكذلك باستهداف المفاوضين الإيرانيين الذين يجتمعون مع نائب الرئيس جي دي فانس في سويسرا.

“إيرنا”: المشاورات مستمرة.. والوسطاء يسعون لإعادة المفاوضات إلى مسارها السابق

“إيرنا”: المشاورات مستمرة.. والوسطاء يسعون لإعادة المفاوضات إلى مسارها السابق

مراسل وكالة "إيرنا" في سويسرا يفيد باستمرار محادثات الوفد الإيراني وسط مساعٍ للوسطاء لإعادة المفاوضات إلى مسارها بعد صعوبات تسببت بها تغريدة وممارسات أميركية. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يصافح نظيره السويسري إيغناسيو كاسيس (وكالات) أفاد مراسل وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا" في سويسرا، بأنّ وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يزال متواجداً في مقر المفاوضات الرباعية حيث تستمر الاستشارات والمحادثات الدبلوماسية. وأشار المراسل إلى أنّه بعد فترة الاستراحة التي بدأت في إطار المفاوضات الرباعية، يحاول الوسطاء حالياً بذل الجهود لإعادة المفاوضات إلى مسارها السابق. التشويش الأميركي على أجواء المحادثات وفي تفاصيل المسار الدبلوماسي، أوضح مراسل الوكالة أنّ تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تسببت في تعرّض مسار المحادثات لبعض الصعود والهبوط والصدمة، وهو ما يتعارض بطبيعة الحال مع روح ما يجري في مقر المفاوضات. وأضاف أنّ المحادثات والمفاوضات واللقاءات التي جرت صباح الأحد بين الوفود في إطار المحادثات الثنائية والمتعددة الأطراف، كانت مهنية وتتحرك إلى الأمام، ولكن بالتزامن مع بدء المفاوضات الرباعية والتحركات والممارسات من الجانب الأميركي برزت بعض الصعوبات في هذا المسار الدبلوماسي. مستقبل المسار الدبلوماسي المشروط وحول الآفاق المقبلة، لفت إلى أنه حالياً "لا يمكن التعبير عن رأي قاطع بشأن الشكل الذي ستكون عليه الأجواء التالية، وهل ستستمر المحادثات في المقر أم أنها ستتوقف أم ستؤجل إلى وقت آخر". وخلص مراسل "إيرنا" إلى أنّه إذا توفّرت الإرادة السياسية لدى الجانب الأميركي للسير في هذا المسار الدبلوماسي في إطار التفاهم الذي تم التوصل إليه، فيمكن بالتأكيد التفاؤل بأنّ جهود الوسطاء والبرنامج الذي جاءت الوفود من أجله إلى هنا سيعودان مجدداً إلى مسارهما السابق. وقبل ساعات، غادر الوفد الإيراني المفاوض مقرّ المفاوضات في سويسرا احتجاجاً على تهديدات ترامب، إذ أبلغ الوفد احتجاجه للطرف الأميركي على خلفيه تهديده باستئناف العدوان الأميركي داخل إيران، وكذلك باستهداف المفاوضين الإيرانيين الذين يجتمعون مع نائب الرئيس جي دي فانس في سويسرا. انطلاق المفاوضات بسويسرا.. والوفد الإيراني يرفض مصافحة الأميركيين وكانت المفاوضات الرباعية حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، قد انطلقت في وقتٍ سابق من أمس الأحد، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا. ونقلت "تسنيم" عن مصدر مقرّب من الفريق المفاوض أنّ الوفد الأميركي والمنظّمون للاجتماع التفاوضي "كانوا يعتزمون في بداية الجلسة متعدّدة الأطراف ترتيب مشهد للمصافحة ومراسم لالتقاط صورة مشتركة بين الوفدين الإيراني والأميركي". لكنّ رئيس الوفد الإيراني المفاوض والفريق المرافق له "رفضوا هذه الإجراءات البروتوكولية، وأعلنوا أنّهم لن يشاركوا في مراسم التقاط الصور مع الوفد الأميركي". وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

استطلاع إسرائيلي: 92% من الإسرائيليين يعتقدون أن إيران انتصرت في الحرب

استطلاع إسرائيلي: 92% من الإسرائيليين يعتقدون أن إيران انتصرت في الحرب

استطلاع إسرائيلي يظهر أن غالبية المستوطنين يرون أنّ إيران الطرف المنتصر في الحرب الأخيرة، فيما تتفاقم أزمة الثقة برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مع اعتقاد واسع بفشل "إسرائيل" في تحقيق أهدافها. احتجاج ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خارج محكمة منطقة "تل أبيب" – في 16 حزيران/يونيو 2026 ينظر المستوطنون الإسرائيليون بأغلبية ساحقة نظرة سلبية إلى الحرب على إيران والاتفاق الذي تلاها بين طهران والولايات المتحدة، إذ يعتقد 92.1% منهم أن الجمهورية الإسلامية هي التي خرجت منتصرة، وذلك وفقاً لاستطلاع نُشرت نتائجه يوم الأحد، ونقلها موقع "تايمز أوف إسرائيل". ويقدم الاستطلاع – الذي شمل 3644 مشاركاً وأجرته "الجامعة العبرية" في القدس المحتلة، بالتعاون مع "معهد أغام" في الفترة ما بين 17 و20 حزيران/يونيو، صورة جلية للمزاج العام في أعقاب الاتفاق الأميركي الإيراني. وأظهر الاستطلاع أنه حتى بين الناخبين المؤيدين لكتلة اليمين التي يتزعمها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، رأى 93.1% أنّ إيران هي الطرف المنتصر. "إسرائيل فشلت في تحقيق أهداف الحرب على إيران" علاوة على ذلك، يعتقد 82.9% من المشاركين أن الحملة التي استمرت ستة أسابيع ضد إيران، "قد أضعفت أمن إسرائيل على المدى الطويل"، كما يبدي 86% منهم موقفاً سلبياً تجاه نتائج القتال والاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة وإيران من دون مشاركة أو تنسيق مع "تل أبيب". كما أظهر الاستطلاع أن 87.8% من المستوطنين الإسرائيليين يعتقدون أن "إسرائيل" فشلت في تحقيق الأهداف التي شنت الهجوم من أجلها، أو أنّها لم تحقق سوى بعضٍ منها، إذ كانت "إسرائيل" والولايات المتحدة قد صرحتا بأن هدفهما يتمثل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني والتهديد الصاروخي، وإسقاط النظام. أزمة ثقة بالقيادة الإسرائيلية وفي السياق، أشارت النتائج إلى أزمة ثقة أوسع نطاقاً في القيادة الإسرائيلية؛ إذ أفاد ما يقرب من ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع، أي نسبة 72.5%، بأنهم لا يصدقون تأكيدات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن "إسرائيل حققت مكاسب كبيرة وأزالت تهديداً وجودياً"، في حين وصف 56.4% إدارته للحرب بأنها "فاشلة" أو "سيئة". وفي المقابل، اعتبر 26.5% فقط أن إدارة نتنياهو للهجوم كانت "جيدة" أو "ممتازة"، بينما رأى 17.1% أنها كانت "مقبولة". انخفاض نسبة تأييد نتنياهو أيضاً، أشار الاستطلاع إلى الثمن السياسي الذي دفعه نتنياهو، إذ انخفضت نسبة التأييد لتوليه رئاسة الوزراء بشكل حاد من 40.5% في أوائل آذار/مارس الماضي، إلى 29.4% في حزيران/يونيو. وأظهر الاستطلاع أيضاً مدى الاستياء العميق من أسلوب تعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الحرب وتداعياتها، بما في ذلك الاتفاق مع إيران الذي يحظى بمعارضة شديدة في "إسرائيل". فقد وصف 69.1% من المشاركين في الاستطلاع إدارته للحرب بأنها "فاشلة" أو "سيئة"، مقابل 10.8% فقط اعتبروها "جيدة" أو "ممتازة". "تأييد لمواصلة الحرب على لبنان" وفي الوقت نفسه، كشف الاستطلاع عن "استمرار التأييد للقيام بعمل عسكري ضد حزب الله في لبنان". ورداً على سؤال عما إذا كان ينبغي لـ"إسرائيل" استئناف عمل عسكري واسع النطاق ضد حزب الله – بما في ذلك شن اعتداءات في بيروت – حتى وإن أدى ذلك إلى صدام مع ترامب (الذي أبدى استياءه من القتال الدائر في لبنان)، أيد 48.2% من المشاركين هذا الخيار، في حين عارضه 20.9%، وأبدى 30.9% عدم يقينهم بشأنه. "إسرائيل لم تحقق أهدافها منذ 7 أكتوبر" وأخيراً، سُئل المشاركون في الاستطلاع عما إذا كانت حروب "إسرائيل" ضد حماس وحزب الله قد حققت هدف "النصر الكامل" الذي تبناه نتنياهو وحكومته على مدار الأشهر الـ 31 الماضية، أي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقد رأى 12.2% فقط من المشاركين أن "إسرائيل" حققت معظم الأهداف التي يندرج تحتها مفهوم "النصر الكامل" – وهو المفهوم الذي عرّفه الاستطلاع بأنه يشمل، من بين أمور أخرى: "إسقاط حكم حماس في غزة، واستعادة الأسرى، وإزالة تهديد حزب الله في لبنان لاحقاً". وفي المقابل، ذكرت نسبة 61.3% أنّ "إسرائيل لم تحقق هذه الأهداف على الإطلاق"، بينما رأت نسبة 26.5% أن "إسرائيل حققت بعضاً من أهدافها". يذكر أنّ الاستطلاع أجرى في الفترة ما بين 17 و20 حزيران/يونيو، وشمل عينة مرجّحة تعكس التركيبة السكانية وتضم 3644 مستوطناً إسرائيلياً تبلغ أعمارهم 17 عاماً فما فوق.

احتجاجاً على تهديدات ترامب.. الوفد الإيراني يغادر مقر المفاوضات في سويسرا

احتجاجاً على تهديدات ترامب.. الوفد الإيراني يغادر مقر المفاوضات في سويسرا

الوفد الإيراني المفاوض يغادر مقر المفاوضات الرباعية في سويسرا احتجاجاً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع بحث خيارات الردّ المناسبة. الوفد الإيراني خلال مشاركته في اجتماع رباعي يجمعه مع الولايات المتحدة وباكستان وقطر في مجمّع فنادق "بورغنشتوك" بالقرب من بحيرة لوسيرن في سويسرا – 21 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر مقرّب من الفريق الإيراني المفاوض، أنّ الوفد الإيراني المفاوض غادر مقرّ المفاوضات في سويسرا احتجاجاً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وذكرت "تسنيم" أنّ الوفد الإيراني "أبلغ احتجاجه للطرف الأميركي، وهو يعكف على دراسة خيارات الردّ المناسب على تهديدات ترامب الأخيرة". وبناءً على البند الـ2 من التفاهم، فإنّ أيّ تهديد يُعدّ نقضاً صارخاً لنصّ التفاهم. كذلك، نقل التلفزيون الإيراني عن عضو في الوفد الإيراني المفاوض أنّه "إذا لم يتحقّق إنهاء الحرب في لبنان، فلن تستمرّ المفاوضات". موفد: تهديدات ترامب عقّدت المفاوضات وفي الإطار، أوضح موفد إلى "بورغنشتوك" أنّ تهديدات ترامب انعكست على أجواء المفاوضات وجعلتها أكثر تعقيداً. وأشار إلى أنّه "بعد الجلسة الرباعية التي استمرت 80 دقيقة، قرر المفاوضون أخذ استراحة للتداول مع عواصمهم"، فيما هاتف نائب الرئيس جي دي فانس ترامب ووضعه في أجواء ما يجري هنا. لكن "يبدو أن المفاوضات كانت معقدة، فكان قرار الرئيس الأميركي إطلاق تصريحات قطعت الطريق على استمرارها"، بحسب موفدنا. ولفت إلى أنّ "تهديد ترامب بتدمير إيران وفرض الرسوم في مضيق هرمز، وتهديده الوفد الإيراني المفاوض بأنه لن يعود إلى إيران، شكّل تهديداً مباشراً للوفد الإيراني أثناء المفاوضات"، مردفاً أنّ "هذا التهديد استهدف سويسرا، الدولة المضيفة". وعليه، "كان الرد الإيراني واضحاً بتعليق المفاوضات وعدم الدخول إلى الجلسة التفاوضية الثانية والعودة إلى مقر الوفود، وعدم العودة إلى طاولة المفاوضات إلاّ بعد تحقيق هدفين، الأول تقديم ترامب اعتذاراً، وثانياً، الانسحاب الإسرائيلي من لبنان". وأضاف موفد: "ذلك يعني أننا بتنا أمام مرحلة جديدة، فالإيرانيون الآن لا يطالبون فقط بوقف العدوان، وإنّما الانسحاب من لبنان". وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة "إيرنا" أنّ المفاوضات "دخلت منعطفاً صعباً بعد 80 دقيقة بسبب نشر ترامب رسالة مسيئة". وأشارت إلى أنّ الوفد الإيراني "غادر مبنى المفاوضات بعد لقائه الوفد القطري بصفته أحد الأطراف الوسيطة". ترامب يهدّد إيران يُذكر أنّ ترامب كان قد هدّد، قبيل المفاوضات، بأنّ الولايات المتحدة قد "تسيطر" على مضيق هرمز، إذا تعذّر التوصّل إلى اتفاق مع إيران، كما وجّه تهديداً للوفد الإيراني الذي يجري مفاوضات في سويسرا. وقال ترامب خلال مكالمة هاتفية استمرت 20 دقيقة مع شبكة "فوكس نيوز": "قد نسيطر على المضيق إذا اضطررنا لذلك. وإذا لم يبرموا اتفاقاً، فسنفرض رسوم عبور". وخلال المكالمة، هدّد ترامب أيضاً باستئناف العدوان الأميركي داخل إيران، وكذلك باستهداف المفاوضين الإيرانيين الذين يجتمعون مع نائب الرئيس جي دي فانس في سويسرا. جولة المفاوضات الأولى استمرّت 80 دقيقة وكانت الجولة الأولى من المفاوضات مع الولايات المتحدة وقطر وباكستان، في سويسرا، قد عُلّقت بعد 80 دقيقة من المباحثات، وذلك بهدف إجراء مشاورات داخلية، بحسب ما نقلته وكالتا "فارس" و"مهر" الإيرانيتان. وفي السياق ذاته، أفاد مدير مكتب في جنيف بانتهاء جولة المفاوضات الأولى بين الوفدين الأميركي والإيراني، مشيراً إلى أنّه "لم يحدّد بعد ما إذا كانت هناك جولة أخرى". بدوره، صرّح حميد بوفارد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، بصفته عضواً في الفريق التفاوضي الإيراني في سويسرا، لوكالة "إيرنا"، بأنّ الوفد تابع بفاعلية مسألة رفع العقوبات النفطية والإعفاءات المرتبطة بها طوال فترة المباحثات. وكانت المفاوضات الرباعية حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، قد انطلقت في وقتٍ سابق اليوم، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا. ونقلت "تسنيم" عن مصدر مقرّب من الفريق المفاوض أنّ الوفد الأميركي والمنظّمون للاجتماع التفاوضي "كانوا يعتزمون في بداية الجلسة متعدّدة الأطراف ترتيب مشهد للمصافحة ومراسم لالتقاط صورة مشتركة بين الوفدين الإيراني والأميركي". لكنّ رئيس الوفد الإيراني المفاوض والفريق المرافق له "رفضوا هذه الإجراءات البروتوكولية، وأعلنوا أنّهم لن يشاركوا في مراسم التقاط الصور مع الوفد الأميركي". وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

Akhbar961
تابعنا