قدّمت منظمات حقوقية شكوى ضد غانا أمام محكمة “إيكواس”، نيابة عن مرحّلين من الولايات المتحدة، متهمة أكرا بالتعاون في عمليات الترحيل إلى دول ثالثة. ترحيل عدد من المهاجرين عبر طائرة عسكرية في الولايات المتحدة الأميركية قدّمت منظمات حقوقية شكوى ضد غانا أمام محكمة العدل التابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، نيابة عن 27 شخصاً رُحّلوا من الولايات المتحدة إلى غانا في إطار سياسة الترحيل إلى دول ثالثة التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. ووفق "رويترز"، تطالب الشكوى المرفوعة بمحاسبة السلطات الغانية على دورها في استقبال المرحّلين، بعدما قال مقدّموها إنّ عدداً منهم كان قد حصل على أشكال من الحماية القانونية في الولايات المتحدة، قبل أن يُنقلوا إلى غانا، ثم يُرحّل معظمهم خلال ساعات أو أيام إلى بلدان كانوا قد غادروها سابقاً. وتقول المنظمات الحقوقية إنّ بعض المرحّلين وجدوا أنفسهم عالقين في دول ثالثة من دون وسائل تمكّنهم من مواصلة تنقلهم أو تأمين أوضاعهم القانونية، فيما أشارت إلى أنّ كثراً منهم يخشون على سلامتهم ويعيشون حالياً في بلدانهم أو يتستّرون في دول أخرى بشكل غير علني. وتسعى الدعوى، وفق بياتريس نجيري، المحامية في "المجلس العالمي للتقاضي الاستراتيجي" الممثل للمرحّلين، إلى منع دول أخرى في غرب أفريقيا من إبرام ترتيبات مماثلة مع واشنطن، إضافة إلى مطالبة غانا بدفع تعويضات لا تقلّ عن 100 ألف دولار لكل مرحّل، مع إجراءات جبر ضرر أخرى. وتشير المعطيات إلى أنّ ما لا يقلّ عن 60 شخصاً رُحّلوا إلى غانا منذ أيلول/سبتمبر 2025، في إطار ما تصفه واشنطن بأنها "استراتيجية لإنهاء الهجرة غير القانونية والجماعية" وتعزيز أمن الحدود الأميركية. وتطالب المنظمات الحقوقية أيضاً بإلزام غانا بالكشف عن شروط التفاهم الذي أبرمته مع إدارة ترامب، ومنعها من استقبال أي مرحّلين جدد بموجب هذا الترتيب.
أسعار الذهب تتراجع أكثر من 1%، لتتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008. الذهب يواجه أكبر انخفاض شهري منذ أواخر 2008.. ما السبب؟ تراجعت أسعار الذهب أكثر من 1%، اليوم الثلاثاء، لتتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008، مع تراجع تأثير ضبابية الأوضاع في "الشرق الأوسط" أمام توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية للحد من التضخم المرتفع. كم بلغ سعر أونصة الذهب؟ وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 3956.92 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:21 بتوقيت غرينتش، مسجلاً خسارة 12.7% منذ بداية الشهر، في ما سيكون رابع انخفاض شهري على التوالي. وتراجعت أيضاً العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس/ آب 1.7% إلى 3969.30 دولاراً. والمعدن النفيس في طريقه لتسجيل أول انخفاض فصلي له منذ 2024، والأكبر منذ الربع الثاني من 2013، إذ أدت الحرب على إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما أثار مخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة. وقال إدوارد مير، المحلل في شركة ماريكس: "هناك تضخم مرتفع وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة ودولار قوي، وهذا يتغلب على جميع العوامل الأخرى التي ترتبط عادة بارتفاع أسعار للذهب". توقعات برفع أسعار الفائدة وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المتعاملين يتوقعون رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة 3 مرات هذا العام، واحتمالاً 64% لرفعها في سبتمبر/ أيلول. ويترقب المستثمرون الآن بيانات التوظيف الصادرة عن مؤسسة (إيه.دي.بي) وبيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو/حزيران، وكلاهما من المقرر صدوره هذا الأسبوع، لتقييم موقف الاحتياطي الاتحادي بشأن رفع أسعار الفائدة على نحو أفضل. والدولار في طريقه لتحقيق مكاسب شهرية للمرة الثانية، ما يجعل المعدن النفيس أكثر كلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى. النفط يتجه لتسجيل أكبر انخفاض أما أسعار النفط، فتتجه لتسجيل أكبر انخفاض ربع سنوي لها منذ 2020، مع ترقب المستثمرين نتائج المحادثات الإيرانية الأميركية في الدوحة هذا الأسبوع، على الرغم من تأكيد إيران على عدم تحديد موعد لأي اجتماع. ويتوقع مير سعراً للمعدن النفيس في نطاق 3500 و4400 دولار في النصف الثاني من العام. كم سجلت المعادن الأخرى؟ وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 2% إلى 57.13 دولاراً للأوقية، وخسر البلاتين 1.1% إلى 1557.21 دولاراً، وتراجع البلاديوم 0.4% إلى 1208.17 دولارات. والمعادن الثلاثة في طريقها لتسجيل خسائر فصلية وشهرية.
المحكمة العليا في أميركا تسمح للرئيس بعزل أعضاء الهيئات المستقلة، مع استثناء مجلس الاحتياطي الفدرالي. الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسّعت المحكمة العليا الأميركية، يوم أمس الاثنين، نطاق صلاحيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يتيح له إقالة أعضاء الهيئات المستقلة، في قرار يعزز سلطة الإدارة في اختيار مسؤولي هذه المؤسسات، مع استثناء مجلس الاحتياطي الفدرالي. وجاء القرار في إطار النظر بقضية ريبيكا سلوتر، المفوضة في لجنة التجارة الفدرالية، حيث أعادت المحكمة النظر في اجتهاد قضائي يعود إلى عام 1935 كان يمنع الرئيس من عزل مسؤولي الوكالات المستقلة من دون مبرر. المحكمة: الرئيس يملك سلطة عزل مسؤولي الهيئات المستقلة وقضت المحكمة، بأغلبية ستة قضاة مقابل ثلاثة، بأن المسؤولين الذين ينفذون سلطة الرئيس يخضعون للعزل من قبله. ورحب ترامب بالقرار، معتبراً أنه "حكم تاريخي وغير مسبوق"، مؤكداً أن رؤساء الولايات المتحدة سعوا إلى هذا القرار منذ ثلاثينيات القرن الماضي، واصفاً إياه بأنه من أهم الأحكام المتعلقة بصلاحيات الرئاسة. في المقابل، عارض القضاة الليبراليون الثلاثة الحكم، واعتبرت واحدة من القضاة أن منطق الأغلبية "غير متزن"، محذرة من أنه قد يقود إلى "الفوضى". كما انتقد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ القرار، معتبراً أنه يمنح ترامب سلطة واسعة على الوكالات الفدرالية المستقلة. استثناء الاحتياطي الفدرالي في قرار منفصل، منعت المحكمة العليا ترامب من عزل العضو في مجلس حكام الاحتياطي الفدرالي ليزا كوك، مؤكدة أن الرئيس لا يملك إقالة مسؤولي المجلس "لأي سبب أو من دون سبب". وكان ترامب قد أمر في آب/أغسطس بإقالة كوك على خلفية مزاعم تتعلق باحتيال عقاري، إلا أن المحكمة علّقت القرار وأبقتها في منصبها لحين الفصل في القضية. ورحبت كوك بالحكم، معتبرة أنه يؤكد استقلالية مجلس الاحتياطي الفدرالي في اتخاذ قراراته بعيداً عن التدخلات السياسية، فيما أوضحت المحكمة أن ترامب لم يوفر لها الضمانات الإجرائية التي يكفلها القانون، رغم أن التشريعات الأميركية تجيز للرئيس عزل أعضاء المجلس "لسبب وجيه". وتتيح القوانين الأميركية للرؤساء إقالة أعضاء مجلس الحكام "لسبب وجيه"، إلا أن المحكمة العليا قضت بأن ترامب "أخفق في منح كوك الضمانات الإجرائية التي يجيزها لها القانون".
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحدد أنّ بلاده ستلتزم بمذكرة التفاهم إذا التزمت بها الولايات المتحدة. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (أرشيف) أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ التفاهم مسألة ثنائية، وإذا التزم الطرف الأميركي بمذكرة التفاهم "فسوف نفي نحن أيضاً بالتزاماتنا". وأضاف بزشكيان أنّ نهج إيران لمواجهة التصريحات غير المبررة والتهديدات التي لا أساس لها من الصحة هو العقلانية والكرامة في الدفاع الحازم. وأمس الاثنين، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأنّ تركيزها ينصبّ حالياً على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأنّ أولويتها هي ضمان تنفيذها بجدية. وفي ما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر، الخاص بمبيعات النفط، أشارت طهران إلى أنّ واشنطن أصدرت التصاريح اللازمة، فيما تتابع إيران عملية تنفيذ هذا البند. كذلك، تتابع إيران تنفيذ البند الحادي عشر، المتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، على أن يُوفَد وفد من الخبراء إلى الدوحة هذا الأسبوع لمتابعة هذا الملف. وقبل أيام، أوضح بزشكيان أنّ نتائج المحادثات مع الولايات المتحدة تعتمد على الالتزام الدقيق بالتعهدات التي تفضي إليها، محذراً من أنّ "التصريحات الخارجة عن النص" لا تساعد في دفع المفاوضات. وجاء هذا التصريح غداة مغادرة الوفد الإيراني المفاوض من سويسرا عقب انتهاء جولة محادثات مكثفة مع واشنطن بوساطة قطر وباكستان، دامت لأكثر من 18 ساعة، على ما أعلن المتحدث باسم الوفد إسماعيل بقائي.
وزير الأمن “الإسرائيلي” يعتبر أن ربط إدارة ترامب بين الجبهتين اللبنانية والإيرانية منع انهيار حزب الله، وقال إن “إسرائيل” انتقلت إلى “الخطة ب” عبر تعميق السيطرة في “الخط الأصفر” وإنها لن تنسحب قبل نزع سلاح الحزب.
قال وزير الأمن “الإسرائيلي”، يسرائيل كاتس، إن ربط الجبهة اللبنانية بالتفاهمات بين بين الولايات المتحدة وإيران منع، وفق تقديره، انهيار حزب الله، معتبرا أن “إسرائيل” انتقلت بعد ذلك إلى “الخطة ب”، التي تقوم على تعميق السيطرة في ما تسميه تل أبيب “المنطقة الأمنية” داخل “الخط الأصفر” في جنوبي لبنان.
وجاءت تصريحات كاتس في إحاطة للمراسلين العسكريين، بحسب أوردت إذاعة الجيش “الإسرائيلي”، اليوم الإثنين، حيث قال إن “عندما ربط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بين إيران ولبنان، توقفنا عن إسقاط مبان في بيروت”.
وأضاف أن “ربط الساحات هو مصلحة أميركية، وهذه هي قيود الشراكة مع الولايات المتحدة. لو لم يكن هناك ربط بين جبهتي لبنان وإيران، لكان حزب الله قد انهار؛ انتقلنا إلى الخطة ب: تعميق منطقة الخط الأصفر في جنوبي لبنان”.
وبحسب كاتس، فقد جرت أربع مكالمات هاتفية بين رئيس الحكومة “الإسرائيلية”، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، في الفترة التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، غير أن التحول في الموقف الأميركي وقع في مكالمة خامسة قال إنه لم يشارك فيها.
وقال كاتس: “في المكالمة الخامسة لم أكن موجودا، والرئيس ترامب مارس ضغطا، وفي نهايته نشأ الربط بين الساحات. منذ تلك اللحظة، عاد سكان إلى جنوبي لبنان، وحزب الله عزز حضوره في الجنوب”.
وتحمل تصريحات كاتس اتهاما لواشنطن بأنها حدّت من قدرة “إسرائيل” على تنفيذ عمليات كانت، بحسب زعمه، ستؤدي إلى انهيار حزب الله، كما تنطوي على انتقاد مبطن لنتنياهو، الذي شارك في المكالمة الخامسة مع ترامب ولم يمنع، وفق رواية كاتس، تغيير الموقف الأميركي وربط المسارين اللبناني والإيراني.
وفي ما يتعلق باتفاق الإطار مع لبنان، شدد كاتس على أن الانسحاب “الإسرائيلي” لن يتجاوز المنطقتين التجريبيتين اللتين تم تحديدهما في الاتفاق، قبل نزع سلاح حزب الله. وقال: “لا تترقبوا المكان التالي الذي ستنسحب منه “إسرائيل” في لبنان، لأن ذلك لن يحدث إلى أن ينزع حزب الله سلاحه. ليست لدينا أطماع إقليمية في لبنان، لكن إلى أن ينزع حزب الله سلاحه، لن ننسحب مليمترا واحدا”.
وتحدث كاتس عن المناطق التجريبية التي يفترض أن يدخلها الجيش اللبناني، قائلا: “أنا لا أعيش في أوهام؛ جنود الجيش اللبناني لن يتحولوا فجأة إلى أسود يندفعون نحو حزب الله”.
وأضاف أن بقاء الجيش “الإسرائيلي” في لبنان سيكون “لمدى طويل”، بما يعكس أن تل أبيب لا تتعامل مع الاتفاق كمسار انسحاب تلقائي، بل كترتيب مشروط بالنتائج، يتيح لها تبرير بقاء طويل الأمد بذريعة سلاح حزب الله.
وكشف كاتس أن “إسرائيل” حاولت دفع خطوة تتيح للجيش اللبناني دخول مرتفعات علي الطاهر، والعمل على “تطهيرها من المخربين” بدلا من قوات الجيش “الإسرائيلي”، لكنه قال إن “الجيش اللبناني رفض القيام بذلك”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق “إسرائيلي” يهدف إلى التشكيك بقدرة الجيش اللبناني أو دفعه لمواجهة حزب الله.
كما تطرق كاتس إلى لقائه، يوم الجمعة الماضي، في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، مع قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، براد كوبر. وقال: “اتفقت معه على أن الجيش “الإسرائيلي” لن ينسحب من مناطق الأمن الثلاث: في لبنان، وسورية، وغزة”، في إشارة إلى استمرار التمسك “الإسرائيلي” بمناطق عسكرية احتلتها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وفي حديثه عن عملية هدم القرى في جنوبي لبنان، قال كاتس إنه “كان واضحا أن القرى الشيعية على خط التماس يجب أن تختفي”، مضيفا أن “إسرائيل” باتت، وفق ادعائه، في وضع يشهد “نحو 100% من الدمار” في قرى خط التماس في القطاعين الغربي والأوسط، و”73% من القرى المدمرة” في القطاع الشرقي.
وتابع كاتس أن “الشيعة فروا من القرى ومن الضاحية في بيروت وتمركزوا في أحياء وبلدات للدروز والمسيحيين”، مضيفا أنه “حتى الآن تم إخلاء 700 ألف شيعي من الضاحية و600 ألف شيعي من القرى الجنوبية”.
وفي ملف الأنفاق، قال كاتس إن لدى الجيش “الإسرائيلي” “أنفاقا أخرى” يعمل على تدميرها وتفجيرها، مشيرا إلى منطقة الشقيف.
وأضاف: “هناك سنعمل بـ500 طن من المواد المتفجرة كما دمرنا الليلة الأنفاق في مجدل زون”. وقال إن الجيش “الإسرائيلي” احتل مرتفعات علي الطاهر بسبب “تهديد الأنفاق”، لكنه أضاف أنه “لا يوجد قرار باحتلال النبطية”، موضحا أن خطوة كهذه تتطلب “تجنيد فرق كاملة إضافية”.
وحدد كاتس هدف “إسرائيل” في جنوب لبنان بالقول إن “هدفنا هو تجريد كل منطقة الليطاني من عناصر وسلاح حزب الله”، في إشارة إلى سعي تل أبيب إلى توسيع نطاق الترتيبات الأمنية من القرى الحدودية إلى عمق أوسع في الجنوب، تحت عنوان إبعاد حزب الله عن المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
أما في ما يتعلق بإيران، فقال كاتس إن هناك حالتين قد تؤديان إلى تجدد القتال: “قرار من الرئيس دونالد ترامب أو إطلاق صواريخ إيرانية”. وأضاف أن ذلك “يمكن أن يحدث حتى بعد يومين”، في إشارة إلى أن “إسرائيل” تبقي خيار التصعيد مفتوحا رغم التفاهمات الأميركية الإيرانية.
وادعى كاتس أن الجيش “الإسرائيلي” يستعد للعمل في إيران بصورة مستقلة، وقال إن “الجيش “الإسرائيلي” ينتظر ذلك فقط”.
وأضاف: “لدينا أهداف للهجوم في إيران، والجيش “الإسرائيلي” مستعد ومتيقظ، لكننا لن نعرقل خطوة رئيس الولايات المتحدة تجاه الإيرانيين”.