منظمات حقوقية ترفع دعوى ضد غانا بسبب عمليات الترحيل من الولايات المتحدة
قدّمت منظمات حقوقية شكوى ضد غانا أمام محكمة “إيكواس”، نيابة عن مرحّلين من الولايات المتحدة، متهمة أكرا بالتعاون في عمليات الترحيل إلى دول ثالثة.
قدّمت منظمات حقوقية شكوى ضد غانا أمام محكمة “إيكواس”، نيابة عن مرحّلين من الولايات المتحدة، متهمة أكرا بالتعاون في عمليات الترحيل إلى دول ثالثة. ترحيل عدد من المهاجرين عبر طائرة عسكرية في الولايات المتحدة الأميركية قدّمت منظمات حقوقية شكوى ضد غانا أمام محكمة العدل التابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، نيابة عن 27 شخصاً رُحّلوا من الولايات المتحدة إلى غانا في إطار سياسة الترحيل إلى دول ثالثة التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. ووفق "رويترز"، تطالب الشكوى المرفوعة بمحاسبة السلطات الغانية على دورها في استقبال المرحّلين، بعدما قال مقدّموها إنّ عدداً منهم كان قد حصل على أشكال من الحماية القانونية في الولايات المتحدة، قبل أن يُنقلوا إلى غانا، ثم يُرحّل معظمهم خلال ساعات أو أيام إلى بلدان كانوا قد غادروها سابقاً. وتقول المنظمات الحقوقية إنّ بعض المرحّلين وجدوا أنفسهم عالقين في دول ثالثة من دون وسائل تمكّنهم من مواصلة تنقلهم أو تأمين أوضاعهم القانونية، فيما أشارت إلى أنّ كثراً منهم يخشون على سلامتهم ويعيشون حالياً في بلدانهم أو يتستّرون في دول أخرى بشكل غير علني. وتسعى الدعوى، وفق بياتريس نجيري، المحامية في "المجلس العالمي للتقاضي الاستراتيجي" الممثل للمرحّلين، إلى منع دول أخرى في غرب أفريقيا من إبرام ترتيبات مماثلة مع واشنطن، إضافة إلى مطالبة غانا بدفع تعويضات لا تقلّ عن 100 ألف دولار لكل مرحّل، مع إجراءات جبر ضرر أخرى. وتشير المعطيات إلى أنّ ما لا يقلّ عن 60 شخصاً رُحّلوا إلى غانا منذ أيلول/سبتمبر 2025، في إطار ما تصفه واشنطن بأنها "استراتيجية لإنهاء الهجرة غير القانونية والجماعية" وتعزيز أمن الحدود الأميركية. وتطالب المنظمات الحقوقية أيضاً بإلزام غانا بالكشف عن شروط التفاهم الذي أبرمته مع إدارة ترامب، ومنعها من استقبال أي مرحّلين جدد بموجب هذا الترتيب.
