by | 1 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس الحكومة القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يؤكد مواصلة الدوحة دعم مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، خلال لقاء جمعه بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. الدوحة تجدد دعمها لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران ذكرت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أن رئيس الحكومة محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أكد استمرار جهود الوساطة التي تقوم بها الدوحة ودعمها جميع مسارات المحادثات المنبثقة عن "مذكرة التفاهم" بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد رئيس الوزراء القطري استمرار بلاده في دعمها لكافة مسارات المحادثات المنبثقة عن "مذكرة التفاهم"، وصولاً إلى حل شامل ومستدام يعزز أمن المنطقة، ويصون مصالح شعوبها، ويدعم الأمن والسلم الدوليين. وجاءت تصريحاته خلال لقاء جمعه بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، حيث ناقشوا مستجدات المحادثات الأميركية الإيرانية الجارية. وجرى خلال الاجتماع استعراض آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار "مذكرة التفاهم" بين الطرفين، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية، بحسب الخارجية. كما تناول الاجتماع مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما وقف إطلاق النار في لبنان، والتأكيد على أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره. من جانبهما، أعرب المبعوثان الأميركيان عن تقدير الولايات المتحدة الأميركية للدور الذي تضطلع به دولة قطر، بالشراكة مع باكستان، في تيسير مسار المحادثات، مؤكدين التزام الولايات المتحدة بمواصلة المسار التفاوضي ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق شامل. وفي وقتٍ سابق، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إنّ ويتكوف وكوشنر وصلا إلى الدوحة للقاء وسطاء قطريين. الفريق التفاوضي الإيراني ليس لديه خطة للقاء الوفد الأميركي يأتي ذلك فيما من المرتقب عقد محادثات بين إيران وقطر، اليوم الأربعاء، ستتناول تنفيذ بنود "مذكرة التفاهم" بين طهران والولايات المتحدة، فضلاً عن الأصول الإيرانية المجمدة. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنّ " ما سيتم على الأرجح في الدوحة هو مناقشات مع الجانب القطري حول تنفيذ بعض بنود مذكرة التفاهم، بما في ذلك البند المتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة". وأضاف بقائي أن الفريق التفاوضي الإيراني ليس لديه خطة للقاء الوفد الأميركي في الأيام المقبلة.
by | 30 June 2026 | رياضة
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يرد على وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين، معتبراً أن تعبيره عن الفرح لخروج إيران من كأس العالم يثبت عدم أهلية واشنطن لاستضافة البطولات الدولية. عراقتشي رداً على وزير الأمن الداخلي الأميركي: أثبتم للعالم عدم أهليتكم لاستضافة البطولات الدولية (أرشيف) توجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، بالرد على وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين، قائلاً إن الولايات المتحدة أثبتت للعالم أنها غير مؤهّلة لاستضافة بطولة دولية. وأضاف عراقتشي، في منشورٍ عبر منصة "إكس"، أن "سلوك السيد مولين كان درساً بليغاً في كيفية التفريط بالكرامة والمسؤولية اللتين تفرضان نفسيهما على الجهة المستضيفة". تأتي تصريحات عراقتشي رداً على ما نشرته وسائل إعلامية، حول ترحيب مولين بخروج إيران من بطولة كأس العالم 2026. وكان مولين قد صرّح بأنه قام بـ "رقصة فرح" عقب تأكد إقصاء المنتخب الإيراني من المونديال.
by | 30 June 2026 | رياضة
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد الالتزام بمذكرة التفاهم ويعتبر إنهاء الحرب في لبنان وضمان سيادته من أبرز بنودها. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، في مقابلة تلفزيونية، أن من بين الإجراءات التي اتُخذت بعد توقيع مذكرة التفاهم مساء 14 حزيران/يونيو، إعلان رئيس الوزراء الباكستاني إنهاء الحرب، إلى جانب تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رفع الحصار البحري، معتبراً أن هذين الحدثين يشكلان أهم بنود مذكرة التفاهم. وأوضح قاليباف أن إيران تتابع، بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، تنفيذ البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران ملتزمة بفترة الحوار المخصصة لتنفيذ هذا البند. وأضاف أن إيران لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي قبل تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن "الحرب المفروضة الثالثة" كانت حرباً شاملة ضد إيران، موضحاً أنها لم تقتصر على الجغرافيا الإيرانية، بل كانت مواجهة واسعة النطاق جغرافياً ودولياً، لافتاً إلى أن جبهة المقاومة تمتد من جنوب لبنان إلى اليمن والعراق. وأكد قاليباف أن الولايات المتحدة التزمت، وفق مذكرة التفاهم، بوقف الحرب على لبنان وضمان سيادته، معتبراً أن ذلك يشكل "نصراً كبيراً". وأوضح أن المادة الأولى من المذكرة تنص على التزام واشنطن بإنهاء الحرب في لبنان، وعودة الشعب اللبناني إلى أرضه، واحترام سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تتركز على تنفيذ هذه البنود بشكل نهائي. وكشف قاليباف أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة تضم الولايات المتحدة وإيران ولبنان لمراقبة تنفيذ إنهاء الحرب في لبنان، مؤكداً أن طهران تتابع هذا الملف بجدية. في المقابل، اعتبر قاليباف أن الهجمات الأميركية الأخيرة على إيران تمثل انتهاكاً لمذكرة التفاهم. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد أن الجمهورية الإسلامية ملتزمة بضمان حرية المرور فيه وفقاً لما نصت عليه المذكرة، رغم احتمال تصاعد التوترات أحياناً ومحاولة بعض الأطراف اتخاذ إجراءات خارج إطار الاتفاق. وأضاف أن العبور عبر المضيق من دون رسوم سيستمر لمدة 60 يوماً فقط، مشدداً على أن إيران لن تتنازل عن حقوقها في مضيق هرمز تحت أي ظرف، كاشفاً أن بلاده صدّرت، منذ رفع الحصار البحري وحتى اليوم، أكثر من 40 مليون برميل من النفط.
by | 30 June 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، يتهم الولايات المتحدة بممارسة ضغوط وترهيب ضد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بهدف تأجيل مناقشة ملف الحظر المفروض على كوبا. وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيف) اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بممارسة ضغوط وترهيب ضد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بهدف تأجيل مناقشة ملف الحظر المفروض على كوبا. واعتبر أن العقوبات والحصار يتسببان في تداعيات إنسانية خطيرة، بما في ذلك تسجيل وفيات داخل البلاد. كما أكد رودريغيز رفض بلاده التهديد الأميركي المستمر" ضد كوبا، مشدداً على أن الأراضي الكوبية لا تضم أي قواعد عسكرية أجنبية. وأوضح أن "القاعدة الأجنبية الوحيدة الموجودة على الأراضي الكوبية هي قاعدة غوانتانامو غير الشرعية". كذلك، رفض رودريغيز الاتهامات الموجهة إلى هافانا بشأن مشاركتها في النزاع الدائر في أوكرانيا، نافياً بشكل قاطع أي دور لكوبا في الحرب. وفي وقت سابق، أكّد سفير كوبا لدى الأمم المتحدة، أرنستو سوبيرون غوزمان، بحديث للميادين، أنّ بلاده لا تواجه مجرّد حصار أميركي اعتيادي، بل تتعرّض لـ"حرب اقتصادية" ممنهجة مستمرة منذ نحو 67 عاماً، مشدّداً في الوقت ذاته على جاهزية هافانا التامّة لجميع الاحتمالات، سواء بالانخراط في حوار قائم على الندّية والاحترام، أو بالثبات والمواجهة في حال تعرّضها لأيّ عدوان.
by | 30 June 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر الوزارة في طهران، تحدث فيها عن تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، وعن العلاقة مع العراق وأوروبا بالإضافة إلى آخر مستجدات المفاوضات مع واشنطن. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أنّ إيران ليست لديها أي اجتماعات مقررة مع مسؤولين أميركيين في الأيام المقبلة، نافياً وجود لقاءات تم إلغاؤها، ومشدداً على أن "هذه هي الرواية الأصلية". وقال بقائي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في طهران، إن مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي تمثل حدثاً مهماً بالنسبة لإيران ولأحرار العالم، مشيراً إلى أن طهران تعمل على استكمال الترتيبات اللازمة لإقامتها. وأضاف بقائي، أنّ العلاقة مع العراق قوية ومتينة، وأن زيارة وزير الخارجية عباس عراقتشي إلى بغداد هدفت، من بين أمور أخرى، إلى التنسيق بشأن مراسم التشييع، مثمناً موقف العراق خلال الحرب، ووصفه بأنه مسؤول ومتضامن مع الجمهورية الإسلامية. وأشار بقائي إلى وجود ترقب واسع في العراق لإقامة مراسم التشييع، معتبراً أن الحدث سيبعث برسائل عدة، أبرزها تأكيد عمق العلاقات والمحبة بين الشعبين الإيراني والعراقي. وفي الشأن الإقليمي، أكد بقائي، أنّ إيران تدرك مسؤولياتها في إدارة مضيق هرمز، ولا تحتاج إلى تدخل أي طرف في هذا الإطار. كما شدد على أن موقف طهران من لبنان واضح، داعياً الولايات المتحدة إلى الوفاء بتعهداتها وإلزام "إسرائيل" بوقف خروقاتها. وعلى صعيد العلاقات الدولية، اتهم بقائي دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدعم العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وقال إن محاولات بعض الدول الأوروبية تبرير مواقفها أو التنصل منها "لا تخفف من مسؤوليتها". وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال بقائي إن العالم بات يدرك حقيقة الإبادة والتطهير العرقي الذي ترتكبه "إسرائيل" في فلسطين المحتلة، داعياً الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى التحرك لوقف المجازر. وفي ملف العلاقات مع كندا، أوضح أن أوتاوا هي التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران قبل أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أن أي رغبة في استئناف العلاقات تستوجب تقديم طلب رسمي من الجانب الكندي لكي تدرسه طهران. وأكد بقائي أن القرارات الدبلوماسية في إيران تُتخذ وفق التوجهات التي ترسمها مؤسسات الدولة، وأن وزارة الخارجية تتولى تنفيذ هذه السياسات، لافتاً إلى دعم كل المبادرات التي تعزز وحدة الشعب الإيراني وتقارب وجهات النظر داخلياً. وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن إيران تتعامل مع مذكرة التفاهم وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، وتلتزم بتعهداتها طالما التزمت واشنطن بتعهداتها. وأكد بقائي أن طهران لا تترك أي فعل من دون رد، وأنّ ردودها جاءت على الاعتداءات الأميركية، لافتاً إلى أن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، يتناول مفاوضات الاتفاق النهائي المرتبطة بتنفيذ بنود أخرى، ومحذراً من أنّ عدم تنفيذ تلك البنود سيؤدي إلى مشكلات في مسار الاتفاق.