إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“هآرتس”: بن غفير يُلغي زيارةً إلى نيويورك خشية ملاحقته واعتقاله

“هآرتس”: بن غفير يُلغي زيارةً إلى نيويورك خشية ملاحقته واعتقاله

وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يلغي رحلته التي كانت مقررةً إلى نيويورك خشية الاعتقال والملاحقة القضائية، وسط ترحيبٍ من مؤسسة “هند رجب” التي اعتبرت الخطوة انتصاراً لجهودها الحقوقية. وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي، إيتمار بن غفير (وكالات) كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أنَّ وزير “الأمن القومي” إيتمار بن غفير، ألغى رحلةً كانت مقررةً له إلى مدينة نيويورك الأميركية للمشاركة في قمة رؤساء الشرطة التابعة للأمم المتحدة، وذلك في ظل مخاوف من تنظيم احتجاجات ضده من قِبل جماعات حقوقية، إلى جانب تصاعد المطالبات بملاحقته قانونياً والتحقيق معه واعتقاله. ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الأمن القومي الإسرائيلي، أنَّ قرار إلغاء الزيارة جاء بناءً على تقديرات أمنية وسياسية داخلية، أشارت إلى احتمال مواجهة بن غفير ضغوطاً قانونية مرتبطة بدعوات لملاحقته قضائياً على خلفية مواقفه وسياساته، بالإضافة إلى تظاهرات واسعة ضد وجوده في الولايات المتحدة. وفي السياق، رحّبت مؤسسة “هند رجب” بأنباء إلغاء الزيارة، واصفةً هذا بأنه انتصار يعكس مدى تأثير جهودها وجهود المنظمات الحقوقية الأخرى في ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين قانونياً على الساحة الدولية، وإنهاء حقبة إفلاتهم من العقاب. وقالت المؤسسة في بيان لها: “نرحّب بالتقارير التي تفيد بأنَّ الوزير الإسرائيلي بن غفير قد ألغى زيارته إلى نيويورك عقب الملاحقة القانونية المثارة ضده من قبل مؤسستنا وجماعات حقوقية أخرى”، مضيفةً أنَّ “القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين لطالما سافروا حول العالم متوقعين الإفلات من العقاب، لكن هذا الأمر بدأ يتلاشى”. وأكدت المؤسسة أنَّ إلغاء زيارة وزير إسرائيلي خشية مواجهة تحقيق جنائي يثبت أنَّ جهود المساءلة بدأت تحقق نتائج ملموسة، حيث أصبحت القيود القانونية والضغوط الحقوقية تؤثر في تحركات مسؤولي الاحتلال دولياً، مشددةً على استمرارها في العمل مع الجهات الحقوقية الدولية لدفع مسارات التحقيق والمحاسبة لمستويات أعلى.

مسؤول إسرائيلي بشأن تشييع السيد خامنئي: ترامب لا يفهم من الذي يقف أمامه

مسؤول إسرائيلي بشأن تشييع السيد خامنئي: ترامب لا يفهم من الذي يقف أمامه

مسؤول سابق في “شاباك” الاحتلال يقرّ بأنّ تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي يظهر أنّ “النظام في إيران لا يزال يسيطر على الشارع”. الجماهير والحشود من إيران وخارجها من أكثر من 100 دولة تشييع الشهيد السيد علي خامنئي في طهران أقرّ المسؤول السابق في “الشاباك” عاميت آسا بأن التشييع المهيب للقائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في إيران، “يُظهر قوّة إيران”. وأضاف، في حديثه لقناة “آي24 نيوز” الإسرائيلية، أنّ “التشييع يؤكد أنّ النظام في إيران لا يزال يسيطر على الشارع”، ويجلب كل هذه الحشود إلى “مثل هذا الحشد التأييد”. واعترف عاميت آسا بأن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يفهم حقاً من الذي يقف أمامه”، و”مع كل خبرته في الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة، فإنه يسير في الاتجاه الخاطئ”. تشييع تاريخي رغم الضغوط الأميركية وفي حدثٍ تاريخي، تُشييع الجماهير والحشود من إيران وخارجها من أكثر من 100 دولة الشهيد السيد خامنئي على مدار 6 أيام في عدة مناطق ومحطات في البلاد والعراق، حتى المثوى الأخير في مشهد في حرم الإمام الرضا، في التاسع من تموز/يوليو الجاري. وإذ يتصدّر هذا الحدث المشهدين الإقليمي والدولي، فإنّ طهران تعدّ تشييع السيد خامنئي محطة تتقاطع فيها السياسة والرمزية ورسائل القوة التي تتجاوز جغرافيا الجمهورية الإسلامية. وفي لحظة إقليمية حسّاسة، تقول إيران إنها ستدخل التاريخ، لا لأنها تشيّع قائداً فحسب، بل لأنها تمثّل أيضاً اختباراً بحجم دولة، وذلك بعد العدوان الأميركي – الإسرائيلي وما رافقه من رِهانات على إضعاف النظام وعزله. هذه المشاركة الواسعة وهذا المشهد التاريخي يأتيان في وقتٍ شنّت فيه الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية حملة دبلوماسية واسعة لثني الدول عن المشاركة في المراسم، وفق ما نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر رفيع.

رئيس حكومة غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة والضغوط لا تزال قائمة

رئيس حكومة غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة والضغوط لا تزال قائمة

رئيس حكومة غرينلاند يعلن تراجع الرئيس الأميركي عن فكرة ضم أكبر جزيرة في العالم، ويؤكد التمسك بحق تقرير المصير. رئيس حكومة غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن (رويترز) كشف رئيس حكومة غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن، عن تلقيه معلومات تفيد بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد تراجع عن فكرته السابقة القاضية بضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية. وجاءت تصريحات نيلسن خلال مشاركته في جلسة بعنوان “عالم واحد.. رؤى متعددة: من يفرض رؤيته؟”، وذلك ضمن فعاليات منتدى “إيكس أون بروفانس” الاقتصادي المنعقد في مدينة إيكس أون بروفانس جنوبي فرنسا. واستهل رئيس الوزراء حديثه بالإشارة إلى ارتفاع درجات الحرارة في فرنسا، قبل أن يتطرق إلى تصريحات ترامب السابقة بشأن غرينلاند، معقّباً بالقول: “نتعرض منذ عامين لضغوط شديدة للغاية بسبب موقعنا الاستراتيجي، وهذه الضغوط غير مقبولة”، مضيفاً: “لم نشاهد بعد نهاية هذه الضغوط، لكن نحاول اتخاذ تدابير عبر إقامة حوار مباشر مع الولايات المتحدة”. وأكّد نيلسن رغبة بلاده في ضمان الأمن في منطقتها، وإقامة شراكات مع الدول التي تحترم الديمقراطية والقانون الدولي وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أنّ فرنسا والاتحاد الأوروبي قدما الدعم لغرينلاند في هذه الأزمة. وتابع قائلاً: “قبل 3 أيام، أبلغنا الممثل الخاص للولايات المتحدة لدى غرينلاند جيف لاندري، أنّ دونالد ترامب تراجع عن فكرة ضم غرينلاند”، مستدركاً بالقول: “لكنّ الضغوط لا تزال قائمة”. نيلسن: غرينلاند ليست للبيع وتتمسك بتقرير المصير وفي سياق متصل، شدّد رئيس وزراء غرينلاند على أنّ بلاده لن تتخلى أبداً عن حقها في تقرير المصير، موضحاً أنّ الجزيرة ستبقى إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وأنها “تريد أن تكون إلى جانب فرنسا ودول الشمال الأوروبي والدنمارك وحلف شمال الأطلسي (الناتو)”. كما دعا إلى تعزيز العلاقات مع كندا، معتبراً أنّ ذلك سيعود بالنفع على الجميع، لافتاً في الوقت عينه إلى أنّ غرينلاند يمكنها مساعدة الدول الأوروبية على تقليل اعتمادها على الصين في مجال التعدين، وجدّد جزم بلاده بالقول: “لن تتخلى غرينلاند أبداً عن حقها في تقرير المصير، ولا عن مبادئها، وهي ليست للبيع”. يُذكر أنّ الرئيس الأميركي كان قد أكّد في مرات عديدة سابقة أنّ الولايات المتحدة بحاجة إلى جزيرة غرينلاند لأسباب تتعلق بـ”الأمن القومي”، وهو ما جوبه برفض قاطع من قبل الدنمارك وغرينلاند. وتتبع جزيرة غرينلاند، التي تتمتع بالحكم الذاتي وتعدّ أكبر جزيرة في العالم، للسيادة الدنماركية، كما تحظى بموقع مركزي واستراتيجي في القطب المتجمد الشمالي.

“رويترز” عن مصادر: إيران تدرس بيع نفط لليابان

“رويترز” عن مصادر: إيران تدرس بيع نفط لليابان

مشترون يابانيون يدرسون إمكانية شراء النفط الخام الإيراني، في أول واردات محتملة منذ عام 2019، وسط مطالبات بضمان أمن الشحن في الخليج وتمديد الإعفاء الأميركي المؤقت من العقوبات، وفقاً لمصادر “رويترز”. ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1″ (غيتي إيميج) كشفت 3 مصادر إيرانية وغربية لـ”رويترز” عن بدء طهران محادثات لبيع النفط لشركات يابانية، في وقتٍ يسعى فيه المشترون المحتملون للحصول على إعفاء أطول أمداً من العقوبات الأميركية، وتأكيدات بضمان ظروف شحن آمنة في منطقة الخليج. وجاء هذا الإعفاء، الذي يمثل جزءاً من محادثات السلام الممتدة لـ 60 يوماً بين طهران وواشنطن، في 22 حزيران/يونيو الماضي، على أن تنتهي صلاحيته في 21 آب/أغسطس المقبل. وفي تفاصيل المواقف، قال مصدران إيرانيان، طلبا عدم الكشف عن هويتهما لحساسية الموضوع، إنّ 3 مشترين يابانيين يدرسون إمكانية شراء النفط الخام الإيراني، في أول واردات محتملة من نوعها منذ عام 2019. وبشكلٍ منفصل، ذكر مصدر غربي مطلع أنّ مسؤولين يابانيين وإيرانيين أجروا مباحثات أولية بشأن مبيعات نفط محتملة، في حين أفاد مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، المشرفة على البنية التحتية لإمدادات الوقود، بأنّه ليس على علم بأيّ تحركات من هذا القبيل. من جهتها، لم ترد وزارة الخارجية اليابانية ولا وزارة الخزانة الأميركية بعد على طلبات للتعليق، من قبل وكالة “رويترز”. وكانت اليابان وكوريا الجنوبية والهند ودول أوروبية قد أوقفت شراء النفط الإيراني بعد تشديد العقوبات الأميركية في إثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018، لتظل الصين خلال السنوات القليلة الماضية المشتري الرئيسي للنفط الإيراني. مواقف طهران وطوكيو من شروط استئناف مبيعات النفط وفي سياق متصل، قال مسؤول آخر في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية لـ”رويترز” في حزيران/يونيو الماضي، إنّ أيّ مشتريات يابانية للنفط الإيراني ستكون قراراً تتخذه شركات القطاع الخاص، مشيراً إلى عدم وضوح إمكانية مضي هذه الصفقات قدماً في ظل فترات الشحن الطويلة والعقود القائمة حالياً، ومؤكداً أنّ ضمان سلامة رحلات ناقلات النفط سيظل عاملاً أساسياً يتعين أخذه في الاعتبار. من جانبه، أكّد مسؤول إيراني كبير أنّ إتمام أي صفقة سيتطلب تمديد الولايات المتحدة للإعفاء الحالي، نظراً إلى المدة الزمنية اللازمة لشحن النفط بين إيران واليابان، موضحاً أنّ الشحنات ستحمل من جزيرة خارك الإيرانية وستُنقل عبر ناقلات تديرها شركات يابانية. كما أعلن مسؤول كبير بوزارة النفط الإيرانية لـ”رويترز” أنّ شركة النفط الوطنية الإيرانية أبلغت عملاءها الاعتياديين، ومن بينهم اليابان، بأنها ترغب في استئناف مشترياتهم إذا ما جرى التوصل إلى اتفاق سلام ورفع العقوبات، بينما لم ترد وزارة النفط الإيرانية على طلب للتعليق. تحديات الأمن البحري ومخاطر الشحن في مضيق هرمز وعلى صعيد الأمن البحري، لا يزال المرور عبر مضيق هرمز بعيداً عن أن يكون آمناً بشكل كامل، في ظل التوتر المستمر بين طهران وواشنطن ومحاولات بعض السفن الإبحار بعيداً عن المسار الذي حددته إيران. وفي هذا الإطار، قال مسؤول كبير في إحدى شركات تكرير النفط اليابانية الكبرى إنّ الحصول على تغطية تأمينية سيشكل التحدي الأكبر أمام أي شحنات نفط من المنطقة. ويرى متعاملون ومحللون أنّ الإعفاء المؤقت الحالي من العقوبات الأميركية من غير المرجح أن يُحفّز شركات التكرير الآسيوية، التي تتمتع بمخزونات كافية، على تقديم طلبات شراء جديدة، مما يبقي المصافي الصينية المستقلة المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.

قاليباف رداً على ترامب: التفت إلى معدلات سوء التغذية في بلادك

قاليباف رداً على ترامب: التفت إلى معدلات سوء التغذية في بلادك

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يرد على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التغذية في إيران، داعياً إياه إلى الالتفات إلى معدلات سوء التغذية في بلاده. رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف (أرشيف) ردّ رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقال: “تخيل أن لديك نحو 40 مليوناً من مواطنيك يعتمدون على قسائم الغذاء ثم تصف دولة أخرى بأنها تعاني الجوع”. وأضاف قاليباف، رداً على ترامب، أنّ هذا ليس مجرد تصريح بل هو إسقاط للواقع، فـ”احتفظ لنفسك بنصائحك حول برنامج المساعدة الغذائية”. وشدد قاليباف على أنّ موارد إيران وخياراتها “تخصنا وحدنا”، داعياً الرئيس الأميركي إلى الالتفات إلى معدلات سوء التغذية في بلاده. وكان ترامب قد ادعى أنّ التضخم في إيران “قفز من 5% إلى 300%”، زاعماً أنّ الأموال الإيرانية المجمدة التي سيُفرج عنها ستذهب لـ”شراء الغذاء”، وأنها “ستشتري احتياجاتها الولايات المتحدة”.

Akhbar961
تابعنا