إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“تسنيم”: واشنطن مارست ضغوطاً لمنع المشاركة في تشييع الشهيد السيد خامنئي

“تسنيم”: واشنطن مارست ضغوطاً لمنع المشاركة في تشييع الشهيد السيد خامنئي

وكالة “تسنيم” الإيرانية تنقل عن مصدر رفيع أن الولايات المتحدة شنت خلال الأيام الماضية حملة دبلوماسية واسعة لثني الدول عن المشاركة في مراسم تشييع وتأبين الشهيد السيد علي خامنئي. “تسنيم”: واشنطن مارست ضغوطاً واسعة لمنع المشاركة في تشييع خامنئي و13 دولة تراجعت عن الحضور نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر رفيع، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة شنت خلال الأيام الماضية حملة دبلوماسية واسعة لثني الدول عن المشاركة في مراسم تشييع وتأبين الشهيد السيد علي خامنئي. وبحسب المصدر، طلب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من جميع السفارات والبعثات الأميركية استخدام مختلف إمكاناتها لإقناع مسؤولي الدول المضيفة بعدم المشاركة في مراسم التشييع، مشيراً إلى أن روبيو أجرى اتصالات مباشرة مع نظرائه في خمس دول عربية على الأقل لهذا الغرض، وفق ما أفاد به دبلوماسيون عرب. وأضافت الوكالة أن سفراء الولايات المتحدة في عدد من الدول الأفريقية لوّحوا بإمكانية قطع المساعدات الأميركية في حال مشاركة تلك الدول في مراسم التشييع. وأشارت “تسنيم” إلى أن 13 دولة، من بينها ثلاث دول من شرق أوروبا، وخمس دول أفريقية، ودولتان خليجيتان، ودولتان من شرق آسيا، تراجعت عن المشاركة في مراسم التشييع نتيجة الضغوط الأميركية، بحسب المصدر. ولفتت الوكالة إلى أن بعض الدول التي عدلت عن المشاركة حاولت تقديم اعتذارات وتبريرات عبر وسطاء أو من خلال دبلوماسييها، موضحة أن هذه المعلومات تستند إلى المصدر الذي تحدث إليها ولم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأميركي بشأن هذه المزاعم. وبدأت اليوم الجمعة 3 تموز/يوليو مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي،وتستمر عدة أيام وتتنقّل بين عدة مدن في إيران والعراق. وتتوالى الوفود الرئاسية والبرلمانية الدولية وقادة جبهة المقاومة إلى العاصمة الإيرانية طهران، للمشاركة في مراسم وداع وتشييع السيد خامنئي، وسط توقّعات بمشاركة ممثّلين عن نحو 100 دولة. يذكر أنّ قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي استشهد في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.

الغاز الطبيعي يرسّخ حضوره في معادلة أمن الطاقة.. من هي الدول الأكثر انتاجاً؟

الغاز الطبيعي يرسّخ حضوره في معادلة أمن الطاقة.. من هي الدول الأكثر انتاجاً؟

الإنتاج العالمي للغاز الطبيعي يرتفع في 2025، مع حفاظ الولايات المتحدة على الصدارة وقفزة صينية لافتة قرب المركز الثالث. الغاز الطبيعي يرسّخ حضوره في معادلة أمن الطاقة.. من هي الدول الأكثر انتاجاً؟ حافظت الولايات المتحدة على صدارة الدول الأكثر إنتاجاً للغاز الطبيعي خلال عام 2025، في وقت شهد الإنتاج العالمي ارتفاعاً بنسبة 1.6%، ليصل إلى 4.195 تريليونات متر مكعب، مقارنةً بـ4.143 تريليونات متر مكعب عام 2024، وفق ما أوردت منصة “الطاقة”. واستحوذت الولايات المتحدة على أكثر من ربع الإنتاج العالمي، بنسبة 25.6%، متصدّرة القائمة بإنتاج بلغ 1078 مليار متر مكعب. وجاءت روسيا في المركز الثاني، رغم تراجع إنتاجها بنسبة 3%، أي بنحو 20 مليار متر مكعب، ليصل إلى 609.4 مليارات متر مكعب. وحافظت إيران على المركز الثالث عالمياً بإنتاج بلغ 264.8 مليار متر مكعب، بعد زيادة بنسبة 1.3%، إلا أنّ الصين باتت تزاحمها بفارق ضئيل، بعدما سجّلت قفزة إنتاجية بنسبة 6.6%، ما يعادل 15.7 مليار متر مكعب، ليصل إنتاجها إلى 264.1 مليار متر مكعب. كما سجّلت السعودية ارتفاعاً لافتاً في إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 8.5%، أي بما يعادل 10.2 مليار متر مكعب، لتبلغ 133.8 مليار متر مكعب، محافظةً على المركز الثامن عالمياً، ومواصلةً تفوّقها على النرويج للعام الثالث على التوالي. وجاءت كندا في المركز الخامس بإنتاج بلغ 206.2 مليارات متر مكعب، تلتها قطر بـ183.5 مليار متر مكعب، ثم أستراليا بـ148.6 مليار متر مكعب، فيما حلّت النرويج في المركز التاسع بـ120.6 مليار متر مكعب، والجزائر عاشرةً بـ98 مليار متر مكعب. وفي السياق نفسه، كشف النصف الأول من عام 2026 عن موجة نشطة من صفقات الغاز الطبيعي حول العالم، كان للمنطقة العربية حضور لافت فيها عبر 3 صفقات كبرى، بما يؤكد استمرار الرهان العالمي على الغاز بوصفه ركيزة أساسية لأمن الطاقة، وسط تنافس بين الشركات الكبرى لتأمين احتياطيات جديدة وتوسيع القدرات الإنتاجية.

قاليباف: اتفقنا مع مسقط على آلية لإدارة هرمز.. ولن نسمح لواشنطن بالتدخل فيه

قاليباف: اتفقنا مع مسقط على آلية لإدارة هرمز.. ولن نسمح لواشنطن بالتدخل فيه

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد أن “إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”. رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن “إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”. وقال قاليباف: “ماضون في تنفيذ آلية الملاحة في مضيق هرمز، وسنتشاور مع الدول المطلة على الخليج”. وأضاف: “اتفقنا مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استناداً إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم”. وأشار إلى أن “الإسرائيليين يسعون إلى إفشال مذكرة التفاهم، لكن قوة الردع لدى طهران في المنطقة ستمنعهم من بدء الحرب مجدداً”. وفي السياق نفسه، أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا أنّ بلاده ستردّ على أي خرق لوقف إطلاق النار من دون تردد، مشدداً على أنّ إيران تثق بإخوانها، لكنها لا تثق بالعدو، وأنّ “الأيدي على الزناد”. وقال ابن الرضا: “لا شك في أنّنا سنتخذ الإجراءات والردود المناسبة والضرورية عند أي خرق لبنود وقف إطلاق النار”، مؤكداً في الوقت نفسه أنّه لا يجوز استغلال مضيق هرمز من قبل دول غير إقليمية.

هل كانت “إسرائيل” تخطط لاغتيال قاليباف وعراقتشي خلال المفاوضات؟ صحيفة أميركية تجيب..

هل كانت “إسرائيل” تخطط لاغتيال قاليباف وعراقتشي خلال المفاوضات؟ صحيفة أميركية تجيب..

“نيويورك تايمز” تكشف أن “إسرائيل” ربما كانت تخطط لقتل كبار المفاوضين الإيرانيين، بينما كانت واشنطن منخرطة مع طهران في محادثات حساسة للتوصل إلى اتفاق سلام”. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن “إسرائيل” ربما كانت تخطط لقتل كبار المفاوضين الإيرانيين، بينما كانت واشنطن منخرطة مع طهران في محادثات حساسة هذا الربيع للتوصل إلى اتفاق سلام مؤقت”، وذلك وفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين. “عراقتشي وقاليباف هدفان ل”إسرائيل” وأفادت الصحيفة بأن المخاوف الأميركية بشأن استهداف مسؤولين إيرانيين محددين – وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف – تصاعدت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة التي بدأت في أبريل/نيسان، مشيرةً إلى أن “اغتيال كبار القادة الإيرانيين كان جزءاً من استراتيجية إسرائيل منذ بداية الحرب”. وقالت: “خوفاً من أن تؤدي محاولة اغتيال إسرائيلية إلى إفشال المفاوضات، ذهبت الولايات المتحدة، وفقاً لبعض المسؤولين، إلى حد مطالبة دول أخرى في المنطقة بتحذير إيران من احتمال استهداف إسرائيل للمسؤولين يوم الاثنين”. وأقرّ مسؤولون أميركيون بأن “عراقتشي وقاليباف كان من الممكن أن يكونا خلال المرحلة الحادة من الحرب، بصفتهما مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، هدفين مشروعين لإسرائيل”. ولكن بعد بدء المفاوضات بجدية في أبريل/نيسان، اعتقد المسؤولون الأميركيون أن “أي محاولة لاغتيال الزعيمين الإيرانيين ستؤدي إلى إنهاء المحادثات وإشعال فتيل القتال من جديد”، وفقاً للصحيفة. في أبريل/نيسان، كان “من المقرر أن يسافر قاليباف إلى إسلام آباد للقاء نائب الرئيس جيه دي فانس، لكن مسؤولي الأمن الإيرانيين أعربوا عن قلقهم من أن تستغل إسرائيل الفرصة لاغتيال قاليباف أو عراقتشي لعرقلة المحادثات”، بحسب ما أفاد به المسؤولون. مقاتلة باكستانية رافقت الطائرات الإيرانية ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن “الإيرانيين سعوا للحصول على ضمانات من الولايات المتحدة، عبر وسطاء باكستانيين وقطريين، بأن إسرائيل لن تقوم بأي عمليات سرية تستهدف الوفد الإيراني”. وأشارت إلى أن طائرات مقاتلة باكستانية قامت بمرافقة الطائرات الإيرانية التي كانت تقل وفداً يضم أكثر من 70 إيرانياً من الحدود الإيرانية إلى إسلام آباد والعودة مرة أخرى عند انتهاء الجلسة، لكن في طريق العودة إلى طهران، ظهر تهديد أمني إسرائيلي. قال المسؤولان، وفقاً للصحيفة، إن قوات الأمن الإيرانية أبلغت الطائرة التي كانت تقل السيد قاليباف عائداً إلى طهران بأنها تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن “إسرائيل تخطط لمهاجمة الطائرة، وأن طائرتين مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني من حدودها الغربية بالقرب من العراق”. وأشارت الصحيفة إلى أن “مهدي محمدي، كبير مستشاري السيد قاليباف، الذي رافقه إلى إسلام آباد، أكد هذه الرواية في صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي”. وقال محمدي ومسؤولان آخران إن الطائرة هبطت اضطرارياً في مدينة مشهد، أقرب مطار إيراني إلى الحدود الباكستانية، وأن الوفد الإيراني سافر براً نحو ثماني ساعات عائداً إلى طهران.

اتصال هاتفي بين روبيو ونظيره الصيني لبحث أهمية إقامة علاقة بنّاءة

اتصال هاتفي بين روبيو ونظيره الصيني لبحث أهمية إقامة علاقة بنّاءة

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الصيني يبحثان علاقات بناءة تركز على الاستقرار الاستراتيجي والإنصاف. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الصيني وانغ يي قالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان نقلته وكالة “رويترز”، إن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الصيني وانغ يي. وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا أهمية إقامة علاقة بنّاءة بين البلدين، تركز على الاستقرار الاستراتيجي، وتستند إلى مبادئ الإنصاف والمعاملة بالمثل. وعلى الرغم من الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين في 13 أيار/مايو الماضي وما نتج عنها من اتفاقات أولية متعلّقة بالرسوم الجمركية والزراعة والطائرات، إلا أن العلاقات عادة للتوتر مجدداً مع إدراج وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون” شركات صينية في قائمة سوداء مطلع حزيران/يونيو، وهو ما دفع بيجين إلى فرض عقوبات على 10 شركات أميركية تعمل خصوصاً في مجالات الدفاع والمعادن النادرة.

Akhbar961
تابعنا