by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنّ الصراع في أوكرانيا “يقترب من نهايته أكثر مما هو شائع حالياً”. الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيف) أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أنّ “الصراع في أوكرانيا يقترب من نهايته أكثر مما هو شائع حالياً”. وقال ترامب، خلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض: “أعتقد أننا أقرب بكثير (إلى إنهاء الصراع) مما يعتقد الناس”. موسكو: لا نرفض المقترحات الأميركية على صلة، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إنّ روسيا لا ترفض المقترحات الأميركية بشأن أوكرانيا التي قُدمت قبل قمة آلاسكا. وأضاف أنّ موسكو لا تستبعد إجراء اتصال هاتفي جديد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب في المستقبل القريب. بوتين: ناقشنا سبل إنهاء الصراع ووافقنا على مقترحات أميركية وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد، في وقت سابق، أنّه لا يعلم ما إذا كان القادة الأوروبيون أقنعوا ترامب بتغيير موقفه من أوكرانيا، مضيفاً: “أشك في أن هذا ممكن، فرئيس الولايات المتحدة في نهاية المطاف سياسي ناضج”. وأضاف أنّ الجانب الأميركي طرح مقترحات تتضمن تنازلات، مشيراً إلى أنّ موسكو وافقت عليها، وقال: “لقد طرح علينا خيار التنازل… وصلنا إلى أنكوريج وقلنا: نعم، نوافق”.
by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو يقرّ بامتلاك “إسرائيل” حلفاء آخرين، بخلاف الولايات المتحدة الأميركية، مثل الهند. نتنياهو: لـ “إسرائيل” حلفاء آخرون غير واشنطن.. والهند أبرزهم اعتبر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن لدى “إسرائيل” حلفاء آخرون، بخلاف الولايات المتحدة الأميركية، مثل الهند. وقال نتنياهو في حديث مع شبكة “فوكس نيوز”: “لدينا بعض الأصدقاء الآخرين، مثل دولة صغيرة تسمى الهند، يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، ولدينا دعم هائل هناك”. وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يظل “أعظم صديق لإسرائيل” في البيت الأبيض. جاء ذلك بعد تصريح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأن واشنطن هي “الحليف القوي الوحيد” المتبقي لـ “إسرائيل”. وفي منتصف حزيران/يونيو الماضي، قال فانس إن ترامب هو الزعيم العالمي الوحيد الذي يتعاطف مع “إسرائيل” في الوقت الراهن. وفي شباط/ فبراير هذا العام، تحدّث موقع “peoplesdispatch” عن أبعاد زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى “إسرائيل” للقاء نظيره بنيامين نتنياهو، في حين تُواجه “إسرائيل” إدانةً واسعةَ النطاق لاستمرارها في شنّ حرب إبادةٍ جماعيةٍ في غزة ولبنان، وتنتهك بشكل صارخٍ اتفاقيات وقف إطلاق النار. وطورت الهند علاقة استراتيجية وثيقة للغاية مع الاحتلال الإسرائيلي، وأقامت العديد من شركات تصنيع المعدات الدفاعية الهندية، مشاريع مشتركة مع شركات إسرائيلية، لتصنيع المعدات العسكرية في الهند التي تُعد حالياً ثاني أكبر شريك تجاري لـ “إسرائيل في آسيا”، حيث بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي أكثر من 6.5 مليار دولار أميركي في العام الماضي، بحسب الموقع.
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
إن استعداد الحكومة في بيروت للمصادقة على وثيقة مبادئ تُعبّر من خلالها عن التزامها إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، هو من دون شك استعداد تاريخي. ففي العقود الأخيرة، كان ذِكر كلمتَي “سلام”، أو “تطبيع”، محرّماً في لبنان، الذي كان خاضعاً للسيطرة المطلقة لحزب الله.
ومع ذلك، فإن إعلان المبادئ لا يُعَد اتفاقاً، بل في أحسن الأحوال، هو إعلان نوايا عام يجب ترجمته إلى لغة العمل، وكما هي الحال دائماً – الشيطان يكمن في التفاصيل، وفي التنفيذ، لا في التصريحات والنوايا. ومع ذلك، هذا يُعتبر إنجازاً لكلٍّ من “إسرائيل” والحكومة اللبنانية، لأن في هذا الإعلان ما يكفي لقطع الرابط الذي سعت إيران لخلقه بين المفاوضات التي تُجريها مع الولايات المتحدة والساحة اللبنانية.
لأسباب غير واضحة – ويُؤمل أن يكون الأمر سوء فهم، وليس عمداً – قام نائب الرئيس الأميركي جي. دي. فانس بتعزيز الاتفاق مع إيران ومنح طهران حق الكلمة الأخيرة في لبنان. وبذلك، لم يكتفِ بمدّ طوق النجاة لحزب الله في ساعته الصعبة والإضرار ب”إسرائيل” فحسب، بل أيضاً كاد يوجّه ضربة قاضية لمحاولات الحكومة اللبنانية، بدعمٍ من أغلبية الجمهور في الدولة، لإعادة تأسيس دولة لبنانية مستقلة ومتحررة من سيطرة إيران وحزب الله.
لحسن الحظ، أدى تجنُّد وزير الخارجية ماركو روبيو، بمساعدة حكومتَي “إسرائيل” ولبنان، إلى إفشال تحرُّك فانس الضار، وقطع الرابط بين طهران وبيروت، كذلك سمح لإسرائيل بالحفاظ على وجود عسكري في الجنوب اللبناني، وبالتالي ضمان مصالحها الأمنية.
لكن بعد هذا كله، يجب التذكير مرةً أُخرى بأن الحديث يدور حول وثائق مبادئ وتصريحات، كلّها على الورق وتفتقر إلى أي معنى عملي في هذه المرحلة. وعموماً، مَن يدّعي أن الحديث يدور حول اختراق تاريخي – يجدر به أن يتذكر أن “إسرائيل” ولبنان سبق أن وقّعا في الماضي اتفاق سلام، بقيَ اتفاقاً على الورق.
في 17 أيار/مايو 1983، بعد نحو عام على انطلاق “إسرائيل” في عملية “سلامة الجليل”، وقّعت الدولتان اتفاقاً – نصفه سياسي ونصفه أمني – أيضاً برعاية ووساطة أميركية، أعلنتا فيه إنهاء حالة الحرب بينهما، والتزامهما احترام الحدود بينهما، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، في مقابل التزام لبناني بمنع أي نشاط “إرهابي” من الأراضي اللبنانية ضد “إسرائيل”.
ربما كان لدى الحكومة اللبنانية نوايا حسنة، لكنها على غرار أيامنا هذه، افتقرت إلى أي قدرة على الوفاء بشروط الاتفاق: الجيش اللبناني، الضعيف كحاله اليوم، انهار،السوريون الذين سيطروا حينها على أجزاء واسعة من لبنان، عملوا على منع تطبيق الاتفاق، الولايات المتحدة، صاحبة الرعاية، استغلت الفرصة الأولى للهروب من لبنان، بعد أن بدأ حزب الله بتنفيذ عمليات تفجير دامية ضد قواتها التي كانت متمركزة في الدولة. وفي آذار/ مارس 1984، أعلنت الحكومة اللبنانية إلغاء الاتفاق – وألقيَ به في مزبلة التاريخ.
لا عجب أن المتحدثين باسم حزب الله يعلنون اليوم أن مصير وثيقة المبادئ الإسرائيلية – اللبنانية سيكون كمصير اتفاق 17 أيار/مايو 1983. وللحقيقة، فهم يبدون كأنهم واثقون بأنفسهم، أكثر كثيراً من المتحدثين باسم الحكومة في لبنان، الذين يُدفعون إلى موقف دفاعي تحت هجمات حزب الله. وبالنظر إلى الوراء، انهار اتفاق 17 أيار/مايو لأن موقّعيه، بمن فيهم إسرائيل، كان يهمهم الجانب التصريحي، وليس الجوهر، ولهذا السبب أيّدوا اتفاقاً كان من الواضح للجميع أنه لن يصمد، ولم يفعلوا شيئاً لتعزيز الحكومة اللبنانية، أو لضرب كلّ أولئك الذين عارضوا الاتفاق وعملوا على إفشاله.
إن مصير إعلان المبادئ الحالي سيكون كمصير اتفاق 17 أيار/مايو، في حال تُركت هذه المرة أيضاً الساحة الداخلية اللبنانية تحت سيطرة حزب الله.
هذا الإعلان لم يظهر إلى النور إلا لأن “إسرائيل” ردعت إيران وضربت حزب الله بقوة؛ لذلك، يجب ألّا يُسمح لحزب الله بالوقوف على قدميه مجدداً، ولا لإيران بالعودة إلى لبنان، ويجب العمل مع الولايات المتحدة على تعزيز الحكومة اللبنانية.
ففي نهاية المطاف، التاريخ يعيد نفسه إذا لم نتعلم منه.
يسرائيل هيوم
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
كشفت القناة الـ15 العبرية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو طلب تأجيل عملية عسكرية كانت مقررة في منطقة علي الطاهر جنوبي لبنان، استجابة لطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب المصادر، فإن ترامب طلب عدم تصعيد الأوضاع على الجبهة اللبنانية، خشية أن تؤدي أي مواجهة جديدة إلى عرقلة الاتصالات التي تجريها الإدارة الأمريكية مع إيران.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب في وقت سابق أن نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض، مرجحًا أن يتم الاجتماع بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع “أكسيوس”: “علاقتنا جيدة جدًا. نتنياهو يعرف من هو صاحب القرار”، في إشارة إلى نفسه.
ومن المتوقع أن يكون اللقاء المرتقب الأول بين ترامب ونتنياهو منذ اجتماعهما في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في شباط/فبراير الماضي، والذي شهد، بحسب تقارير، عرض نتنياهو خطة لشن حرب مشتركة ضد إيران.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن الأسبوع المقبل قد يكون مبكرًا لعقد الزيارة بسبب مشاركة ترامب في قمة الناتو، مرجحًا أن يُعقد اللقاء خلال الأسبوع الذي يليه.
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
دعا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نفسه للبيت الأبيض، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبق الزيارة المحددة هذا الأسبوع أو الأسبوع التالي بتكرار إهانته العلنية بالقول: “إنا ونتنياهو نتدبر أمورنا بشكل ممتاز، لكنه يعرف مَن هو الزعيم”.
بعد محادثته الهاتفية مع نتنياهو ليلة أمس، قال ترامب لموقع “أكسيوس” إن اللقاء بينهما ربما يتم هذا الأسبوع بعد عودته من قمة حلف الأطلسي في أنقرة، وإن نتنياهو هو من طلب اللقاء معه داخل البيت الأبيض. وفي حال تمّ اللقاء بينهما، فسيكون هذا أول لقاء بعد الاجتماع الدراماتيكي في شباط الماضي يوم عرض نتنياهو على ترامب خطة الحرب المشتركة على إيران.
وكان اللقاء المذكور في شباط هو اللقاء السابع بينهما خلال سنة واحدة، ودام ساعتين ونصف الساعة قبيل شن حرب “زئير الأسد” على إيران، وفيه تمّ التباحث حول المشروع النووي لطهران وحول الخيار العسكري ضدها.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصدر إسرائيلي لم يكشف عن أسمه ترجيحه بأن لا يتم اللقاء خلال أيام بسبب سفر ترامب إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف الناتو في الثامن من الشهر الحالي. ويقدر المصدر أن تتم الزيارة في الأسبوع القادم، فيما قالت مصادر إسرائيلية أخرى إنه لا توجد بعد ترتيبات عشية هذه الزيارة، مرجحين أن لا تتم حتى في الأسبوع التالي.
وكان مكتب نتنياهو قال في بيان رسمي ليلة أمس، إنه تحدث مع ترامب خلال يوم الجمعة من أجل تقديم التهاني له بمناسبة يوم الاستقلال الأمريكي الـ250. وقالت الإذاعة العبرية الرسمية صباح اليوم الأحد، إن ترامب يمارس هوايته مجددا في إهانة رؤساء دول، وهذه المرة فعلها مع نتنياهو، وقبل ذلك مع رئيسة حكومة إيطاليا.
وتابعت: “ترامب يهين نتنياهو، لكنه يحترم الرئيس التركي والروسي والكوري الشمالي وأمير قطر. يحب الأقوياء”. كما تقول إن مستشاري ترامب تحولوا في الشهور الأخيرة إلى متشككين وخائبي الأمل أكثر فأكثر من نتنياهو منذ لقائه المذكور بترامب. وتنقل عن مصدر أمريكي قوله إن مستشارين كثر حول ترامب يعتقدون أن نتنياهو أخطأ تقريبا في كل شيء.
ويوضح موقع “واينت” الإخباري العبري أن العلاقات بين ترامب ونتنياهو متوترة في الأسابيع الأخيرة بسبب خلافات حول مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، وكذلك حول نشاط جيش الاحتلال في لبنان. ويذكّر أن ترامب تحدث علانية ضد نتنياهو ونعته بالشخص المجنون والجحود، بل أكد علانية أنه وبّخه على قراره مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، وكاد أن يعطل الاتفاق مع إيران.
غايات نتنياهو في البيت الأبيض
يبدو أن نتنياهو يبحث عن اصطياد عدة عصافير في هذه الزيارة إلى واشنطن. فهو يريد أن يتثبت من تأمين إزالة التهديد النووي في الاتفاق بين طهران وواشنطن، وحماية الاتفاق بين “إسرائيل” ولبنان. علاوة على مصالح “إسرائيل”، يسعى نتنياهو لتحسين صورته ومكانته المتشظية بعيون الإسرائيليين على أمل أن يساعده ذلك على البقاء في الحكم بعد الاتنتخابات العامة المصيرية في أكتوبر القادم.
في الغاية الأخيرة، تلقى نتنياهو صفعة قبل أن تتم الزيارة، فتصريحات ترامب حول من هو “الزعيم” تحمل رسالة للإسرائيلين مجددا بأن “إسرائيل” هي دولة رعاية وتحت الوصاية الأمريكية مما يمس بهيبة رئيس حكومتهم. كما تبدو مهمة نتنياهو في تخفيف وطأة الانتقادات الواسعة له ولحكومته ول”إسرائيل” في الرأي العام الأمريكي مهمة صعبة جدا.
وفي هذه الفترة بالذات، يبحث ترامب عن هدوء، وآخِر ما يريده هو التصعيد العسكري المأمول من قبل نتنياهو، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس.
وتبدو مشكلة “إسرائيل” في الولايات المتحدة قبل وبعد الانتخابات، وتحتاج لعلاج سريع، بسبب قناعة أوساط أمريكية واسعة ولدى أنصار الحزبين الديموقراطي والجمهوري على حد سواء، أن نتنياهو ورّط بلادهم في حرب غير مبررة.
وفي مقال بعنوان “مطلوب لاعبو تعزيز” بصحيفة “يديعوت أحرونوت” يؤكد مدير معهد سياسات الشعب اليهودي يديديا شطيرن، أن الأمة الأمريكية تحتفل بعيد ميلاد أمريكا، وهذا وقت لمعاينة علاقاتنا الثنائية معها. ويضيف: “إسرائيل”، يهود أمريكا والولايات المتحدة مثّلث يتزعزع ويترنح، ومهمة الحكومة القادمة تصليحه”.
وسبقته في ذلك الباحثة الإسرائيلية ياعيل شطرنهيل، التي قالت في حديث مطول نشرته صحيفة “هآرتس” يوم الجمعة الماضي، إن علاقات “إسرائيل” والولايات المتحدة تشهد في هذه الفترة حضيضا غير مسبوق، مرجحة أن القادم أعظم بسبب الحرب على غزة والحرب على إيران وبسبب تغيرات داخلية عميقة في الولايات المتحدة.
كما قالت شطرنهل إن أمريكا في عيد ميلادها الـ250 عالقة مجددا في عداوة داخلية تهدد إمكانية تشاطر الأمريكيين دولة واحدة، وهم متشائمون ويحتقرون بعضهم البعض ولا يحترمون قادتهم. وتابعت: “من السهل تشخيص الشبه مع السنوات التي سبقت انفجار الحرب الأهلية التي شهدتها أمريكا”.