by | 7 July 2026 | إقليمي ودولي
نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف يؤكّد استمرار التواصل اليومي بين موسكو وواشنطن على مستويات مختلفة، ويعلق على مسألة تسوية الصراع في أوكرانيا. نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف (أرشيف) أفاد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الاثنين، بأن الحوار بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية “مستمر بشكل يومي وعلى مستويات مختلفة”. وقال ريابكوف للصحافيين: “يتواصل وزير الخارجية سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، كتابياً وشفهياً”، مشيراً إلى أنّ “الحوار على مستوى العمل مستمر، بل يمكن القول بشكل يومي”. “الصراع في أوكرانيا يمكن حله سريعاً” وفي الشأن الأوكراني، صرّح ريابكوف، بأنّ الصراع في أوكرانيا “يمكن حله سريعاً إذا تحركت الولايات المتحدة بناءً على الموافقة التي قدمتها روسيا للمقترحات الأميركية في قمة ألاسكا”. وتعليقاً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّ تسوية الصراع في أوكرانيا أقرب مما تبدو عليه، قال ريابكوف: “لن أعلق على هذا التصريح تحديداً، ولكن إذا كانت الإدارة الأميركية مستعدة للتحرك بناءً على الموافقة التي قدمتها روسيا للمقترحات الأميركية في أنكوريج، فمن المرجح أن يكون ذلك صحيحاً”. وأضاف رداً على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستقوم بتقليص الاتصالات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا في حال غيّرت واشنطن موقفها: “لا، نحن لا نغلق أي شيء أبداً، وسنواصل الاتصالات في كل الأحوال”. وفي وقتٍ سابق، جدّدت روسيا مطالبها بضرورة “انسحاب كييف من إقليم دونباس باعتبارها مناطق روسية، كمقدمة ليكون هناك وقف لإطلاق النار ونافذة لبدء مفاوضات سلام شاملة”.
by | 7 July 2026 | إقليمي ودولي
تراجع مخزونات الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في الولايات المتحدة إلى 319.5 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ عام 1983. يأتي الانخفاض في إطار اتفاق أبرمته الولايات المتحدة لسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي ذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي انخفضت 6.2 مليون برميل إلى 319.5 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نيسان/أبريل 1983. ويأتي هذا الانخفاض في إطار اتفاق أبرمته الولايات المتحدة لسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي. ومنذ اندلاع الحرب على إيران في نهاية شباط/فبراير، انخفضت إجمالي مخزونات النفط الأميركية، التي تشمل المخزونات التجارية والاحتياطي الإستراتيجي، بمقدار 120.71 مليون برميل لتصل إلى 734 مليون برميل حتى 26 حزيران/يونيو، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ عام 1984، بحسب البيانات الرسمية.
by | 7 July 2026 | إقليمي ودولي
الاتحاد الأفريقي يعقد اجتماعاً طارئاً في أديس أبابا لبحث مستقبل بعثته في الصومال، بعد إبلاغ واشنطن الاتحاد بأنها لن تدعم استمرار المساندة اللوجستية الأممية للبعثة بعد نهاية عام 2026. جلسة لمجلس الاتحاد الأفريقي عقد الاتحاد الأفريقي اجتماعاً طارئاً في مقره بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لبحث مستقبل بعثة “الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال” (أوسوم) بعد قرار الولايات المتحدة وقف دعمها لـ”مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال” (UNSOS)، الذي يوفر خدمات لوجستية أساسية للقوات الأفريقية العاملة في البلاد. وجمع الاجتماع المغلق ممثلين عسكريين ودفاعيين من الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، لمناقشة تداعيات القرار الأميركي، ولا سيما على تمويل البعثة وقدرتها العملياتية ومستقبل انتشارها في الصومال. وانعقد الاجتماع بموجب إشعار مؤرخ في 2 تموز/يوليو، وركز على تقييم أثر الخطوة الأميركية وتحديد تدابير فورية وخارطة طريق للتعامل مع التحديات المتوقعة في التمويل والعمليات. وكانت واشنطن قد أخطرت الاتحاد الأفريقي رسمياً، في 1 تموز/يوليو، بأنها لن تدعم استمرار عمل مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال بعد نهاية عام 2026، وهو المكتب الذي يوفر للبعثة الأفريقية دعماً حيوياً يشمل النقل الجوي، والخدمات الهندسية، والدعم الطبي، والمعدات، وسائر المساعدات العملياتية. وتضم بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال نحو 12 ألف جندي، وتؤدي دوراً محورياً في دعم الحكومة الصومالية في مواجهة حركة “الشباب”. وحذر الاتحاد الأفريقي من أن القرار الأميركي ستكون له تداعيات كبيرة على استدامة الدعم اللوجستي والوضع العملياتي وتمويل البعثة، في وقت لا تزال فيه “أوسوم” تعتمد بصورة واسعة على مكتب الدعم الأممي لتأمين الغذاء والمياه والوقود والخدمات الطبية ونقل القوات. وبررت الولايات المتحدة موقفها بالقول إن التقدم المحرز في إضعاف حركة “الشباب” لم يكن كافياً رغم الدعم الدولي الممتد منذ نحو عقدين، معتبرة أن الحكومة الصومالية لم تتولَّ بعد المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد. وبحسب “رويترز” لا تعارض الولايات المتحدة تجديد مجلس الأمن الدولي تفويض بعثة الاتحاد الأفريقي، لكنها ترفض أي تمديد يتضمن استمرار الدعم اللوجستي أو العملياتي من الأمم المتحدة، ما يضع مستقبل البعثة أمام مأزق تمويلي وعملياتي حاد. ويخشى مراقبون أن يؤدي أي توقف مفاجئ للدعم اللوجستي الأممي إلى إضعاف البعثة الأفريقية أو تقليص دورها، بما قد يخلق فراغاً أمنياً تستفيد منه حركة “الشباب” في مناطق لا تزال سلطة الدولة فيها محدودة.
by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يؤكد أن الرئيس الأميركي يعيش في أوهامه ومحققاً الفشل قبل مطالبته بالمفاوضات، مشدداً على أن بلاده لا تخضع للتهديد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر ردّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً إياه بـ “الرئيس الأميركي الموهوم الذي هدد اليوم 91 مليون إيراني”. وقال ذو القدر إنه في السابق، وبصفة ترامب رئيساً لدولة بلا جذور ذات تاريخ يمتد لـ 250 عاماً، تحدث بلغة مماثلة عن تدمير حضارة إيران العريقة التي تمتد لآلاف السنين، مؤكداً أن النتيجة لم تكن بالنسبة له سوى الهزيمة واليأس، وطلب التفاوض ووقف إطلاق النار. كما شدّد على أن الإيرانيون لا يعرفون لغة التهديدات، محذّراً إياه بضرورة مخاطبة الشعب الإيراني باحترام، وإلا سيتم الرد عليه بلغة أخرى. تأتي هذه التصريحات الإيرانية عقب مواقف لترامب أعلن فيها أنه يفضل إبرام اتفاق مع إيران لأنه لا يريد الإضرار بـ 91 مليون نسمة، زاعماً أنه “لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران بالرغم من أن ما يحدث هو تغيير للنظام بالفعل”.
by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة “فايننشال تايمز” تقدّر عدد المشاركين في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بما بين 12 و15 مليوناً، في أكبر جنازة بالتاريخ الحديث. “فايننشال تايمز”: بين 12 و15 مليون شخص شاركوا في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدّرت صحيفة “فايننشال تايمز” عدد المشاركين في مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بما يتراوح بين 12 و15 مليون شخص، معتبرةً أنها “أكبر جنازة في التاريخ الحديث”. وأفادت مراسلة في طهران بأن الشعب الإيراني نادى خلال مراسم التشييع بالثأر “بثبات راسخ”، رافعاً الرايات الحمراء للمطالبة بالاقتصاص من القتلة. وأضافت أن المشاركين احتشدوا وهم يرددون شعار “الله أكبر”، الذي كان الشهيد السيد علي الخامنئي يؤكد أنه “الأقوى في مواجهة الأعداء”. وأشارت إلى أن مراسم التشييع التاريخية في طهران شهدت حضوراً واسعاً للإيرانيين من مختلف الأجيال والفئات العمرية. بدورها، ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدو، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأضافت الصحيفة أن حجم المشاركة في موكب التشييع وعمقها، بغض النظر عن مستوى التنظيم، يمثل “تحولاً لافتاً في بلد شهد قبل أشهر احتجاجات”، معتبرة أن هذا المشهد يعكس تغيراً في المناخ الداخلي مقارنة بالفترة السابقة. ومنذ ساعات الفجر الأولى من اليوم الإثنين، بدأت الحشود تتوافد فيما يُتوقع أن يكون أكبر تشييع تشهده إيران والمنطقة في العصر الحديث. واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في الـ 28 من شباط/فبراير الماضي.