إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إيران: حشود مليونية تشارك في تشييع السيد علي خامنئي إلى مثواه الأخير في مدينة مشهد

إيران: حشود مليونية تشارك في تشييع السيد علي خامنئي إلى مثواه الأخير في مدينة مشهد

حشود مليونية تشارك في مدينة مشهد الإيرانية بتشييع جثمان السيد علي خامنئي إلى مثواه الأخير في العتبة الرضوية، وسط أجواء تأبينية مهيبة ودعوات شعبية للانتقام من العدوان. حشود من المعزين تتجمع حول الموكب الذي يحمل نعوش الشهيد السيد علي خامنئي وأفراد عائلته، قبل أن يُدفن في مرقد الإمام الرضا في مشهد في 9 تموز/يوليو 2026 “أ ف ب” توافد ملايين الإيرانيين بأعداد هائلة، اليوم الخميس، إلى مدينة مشهد المقدسة (شمالي شرقي البلاد) للمشاركة في وداع وتشييع القائد الأممي الشهيد، السيد علي خامنئي، إلى مثواه الأخير في العتبة الرضوية، وذلك في ختام مراسم تأبين وتشييع رسمية وشعبية استمرت 6 أيام، وشهدت مواكب جنائزية مهيبة طافت العتبات المقدسة البارزة في إيران والعراق المجاور. ووصل جثمان السيد خامنئي إلى مطار مشهد ظهر اليوم على متن طائرة مدنية إيرانية واكبتها طائرة مقاتلة، قادماً من العراق بعد أن شهدت مدينتا النجف وكربلاء تشييعاً مهيباً له ولعائلته. وكان في استقبال النعش بالمطار حشود غفيرة، بالتزامن مع حضور قائد فيلق القدس في حرس الثورة، الجنرال إسماعيل قاآني، في مشهد يمثّل المحطة الأخيرة من مراسم تشييع حافلة بالرموز الدينية والسياسية، أسدلت الستار على 6 أيام من الحداد العام الذي أُعلن في 5 مدن داخل البلدين. وأفاد مراسل في مشهد بتوافد الملايين من الإيرانيين من خارج المدينة عبر الحافلات للمشاركة في المراسم، على الرغم من العدوان الأميركي الذي استهدف محطات المترو، حيث امتلأت الشوارع الرئيسية والطرق المؤدية إلى مرقد الإمام علي الرضا ومسقط رأس السيد خامنئي بحشود ضخمة لوّح الكثير من أفرادها بالأعلام الإيرانية والصور. وتردّدت بين المشيعين دعوات واسعة ورفعت لافتات تطالب بالانتقام للسيد خامنئي، الذي استشهد في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت الجمهورية الإسلامية هذا العام، ليُوارى جثمانه الثرى اليوم في مسقط رأسه بجوار المرقد الرضوي الشريف.

شكوى حقوقية تلاحق رئيس “فيفا” إنفانتينو بسبب دعمه ترامب.. ما العقوبات؟

شكوى حقوقية تلاحق رئيس “فيفا” إنفانتينو بسبب دعمه ترامب.. ما العقوبات؟

رئيس “الفيفا” جياني إنفانتينو يواجه احتمال الخضوع لتحقيق من اللجنة الأولمبية الدولية في إثر شكوى اتهمته بانتهاك الحياد السياسي عبر دعم دونالد ترامب. بطاقة حمراء يرفعها االرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائه مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن (رويترز) يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، احتمال الخضوع لتحقيق رسمي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، وذلك بعد أن أعلنت منظمة حقوقية، أمس الأربعاء، عن خطط واضحة لتقديم شكوى رسمية تذكر انتهاكه الصارخ لقواعد الحياد السياسي من خلال تقديمه الدعم العلني للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأفادت منظمة “فير سكوير” المعنية بحقوق الإنسان بأنّها ستتقدم بهذه الشكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن ما وصفته بـ”الانتهاكات المتكررة لقواعد الحياد السياسي” من جانب إنفانتينو، في خطوة تصعيدية للأزمة التي سبق أن دفعت المنظمة إلى الطعن في آليات الأخلاقيات الخاصة بـ”الفيفا” نفسه، علماً بأنّ إنفانتينو يشغل عضوية اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 2020. اتهامات بإساءة استخدام السلطة وجائزة سلام مثيرة للجدل وكانت منظمة “فير سكوير” قد تقدّمت بشكوى أولية إلى لجنة الأخلاقيات بـ”الفيفا” في كانون الأول/ديسمبر 2025، مستشهدة بحالات متعددة ومتلاحقة أعرب فيها إنفانتينو عن “دعمه العلني لأعمال وسياسات” ترامب. وأوضحت المنظمة أنّ الشكوى الجديدة تطالب أيضاً لجنة الأخلاقيات بالتحقيق في دور إنفانتينو المباشر في قرار استحداث “جائزة الفيفا للسلام”، وقرار منحها اللاحق للرئيس ترامب، ومدى توافق هذه الإجراءات مع القواعد الإجرائية المعتمدة داخل الاتحاد الدولي. وجاء في تفاصيل الشكوى أنّ رئيس “الفيفا” انتهك المادة 15 من مدونة الأخلاقيات الخاصة بالاتحاد، والتي تنصّ صراحة على “واجب الحياد”، حيث يتعين على الأشخاص الخاضعين للمدونة البقاء على حياد سياسي تام في التعاملات الرسمية، وتعاقب الانتهاكات بغرامة مالية لا تقل عن 10 آلاف فرنك سويسري (ما يعادل 12,378 دولاراً) والإيقاف لمدة تصل إلى عامين عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم. وتسعى الشكوى لتبيان ما إذا كانت قرارات استحداث الجائزة السنوية للسلام ومنحها لترامب خلال حفل قرعة كأس العالم قد اتُخذت من قبل مجلس “الفيفا” مجتمعاً أم بشكل فردي من جانب إنفانتينو، حيث أكّدت المنظمة أنّه “إذا كان إنفانتينو قد تصرف بشكل فردي ودون أي سلطة قانونية، فيجب اعتبار ذلك إساءة استخدام صارخة للسلطة”. الموقف الأولمبي والتحشيد الأوروبي ضد رئيس “الفيفا” وعلى صعيد ردود الفعل، صرّحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، بأنه لم يتم استلام أي شكوى رسمية حتى الآن لتنظر فيها لجنة الأخلاقيات، مستدركةً بالقول: “بالتأكيد، إذا فعلوا ذلك، فسوف ينظر فيها”. وفي المقابل، ذكرت “فير سكوير” أنه على الرغم من إقرار غرفة التحقيق بـ”الفيفا” باستلام الشكوى السابقة في كانون الأول/ديسمبر الماضي، فإن الاتحاد الدولي لم يعطِ “أي مؤشر” فعلي على بدء التحقيقات. وفي رسالة اطلعت عليها وكالة “رويترز”، أبلغ “الفيفا” المنظمة الحقوقية أنّ أمانته العامة قد تبدأ تحقيقات أولية في “انتهاك محتمل لمدونة الأخلاقيات” بناءً على توجيهات من رئيس غرفة التحقيق، مع الإشارة إلى أنّ تقديم الشكوى لا يضمن تلقائياً فتح إجراءات عقابية، كما أنّ المشتكين لا يعتبرون أطرافاً في الإجراءات القضائية، وسط تعذر إتاحة أي معلومات إضافية بسبب بند السرية. وتأتي هذه التطورات في وقت أطلقت فيه “فير سكوير” حملة علنية تهدف لإجراء إصلاحات جذرية في منظومة “الفيفا” قبل أسبوع واحد من انطلاق بطولة كأس العالم، حيث أعلنت المنظمة أنّ 50 عضواً في البرلمان الأوروبي وجهوا رسالة إلى لجنة الأخلاقيات بـ”الفيفا” يعربون فيها عن دعمهم الكامل للشكوى ضد إنفانتينو، كما حظيت الشكوى بدعم رسمي من الاتحاد النرويجي لكرة القدم، الذي طالب بتقييم ما إذا كان رئيس الاتحاد الدولي قد انتهك النظام الأساسي حيال الحياد السياسي. وفي السياق الميداني المرتبط بكأس العالم، شهدت البطولة لغطاً سياسياً كبيراً بعد أن علّق “الفيفا” عقوبة الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء للمهاجم الأميركي، فولارين بالوجون، وسمح له باللعب في مباراة دور الـ 16 ضد بلجيكا (والتي خسرتها أميركا بأربعة أهداف مقابل هدف)، وجاء هذا القرار المفاجئ بعد أن حثّ ترامب إنفانتينو شخصياً على مراجعة القضية، ورغم هذه المعطيات المتداولة، فقد نفى إنفانتينو بشكل قاطع أي مشاركة شخصية له في اتخاذ القرار النهائي.

ممداني يتفوق على نتنياهو.. استطلاع رأي صادم يكشف توجهات اليهود الأميركيين

ممداني يتفوق على نتنياهو.. استطلاع رأي صادم يكشف توجهات اليهود الأميركيين

استطلاع رأي يظهر أن عمدة مدينة نيويورك زهران مامداني يحظى بنظرة إيجابية بشكل كبير لدى الأميركيين اليهود مقارنة بنتنياهو. ممداني يتفوق على نتنياهو.. استطلاع رأي صادم يكشف توجهات اليهود الأميركيين أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة “أسوشيتد برس” ومركز “نورك” للأبحاث أن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني يحظى بنظرة إيجابية بشكل كبير لدى الأميركيين اليهود مقارنة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. “ممداني يحظى بتقييم يفوق نتنياهو” وبيّن الاستطلاع أن ممداني يحظى بتقييم إيجابي أعلى بين المستجيبين اليهود مقارنة بنتنياهو، ما يعكس وجهات النظر المتزايدة الدقة لليهود الأميركيين تجاه الشخصيات السياسية الإسرائيلية والأميركية. وبلغت نسبة تأييد نتنياهو بين البالغين اليهود 32% مقابل نسبة معارضة بلغت 59%، بينما حصل ممداني على تأييد 44% مقابل نسبة معارضة بلغت 39%. وبلغ صافي تأييد ممداني 5%، بينما بلغ صافي تأييد نتنياهو -27%. “تراجع دعم إسرائيل بين الديمقراطيين” وبحسب الاستطلاع، أصبح الديمقراطيون أكثر دعماً للفلسطينيين بينما تراجع الدعم لـ”إسرائيل” داخل الحزب. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 38% من المشاركين يعتقدون أن الولايات المتحدة تدعم الإسرائيليين بشكل مفرط، مقابل 24% يرون أنها تدعم الفلسطينيين بشكل مفرط. وعند سؤالهم عما إذا كانوا يعتقدون أن “إسرائيل” ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، أجاب 30% من البالغين اليهود نعم، مقابل 49% أجابوا لا، بينما قال 21% إنهم لا يملكون معلومات كافية للإجابة. ووجد الاستطلاع أن 59% من البالغين اليهود الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين مقارنة بـ 27% يقولون جمهوريين، و 14% يقولون مستقلين أو لا يميلون إلى أي من الجانبين. “تحول ملحوظ في مواقف الديمقراطيين” بحسب وكالة أسوشيتد برس، شهدت مواقف الديمقراطيين تحولاً ملحوظاً منذ مطلع عام 2024. إذ يعتقد نحو ستة من كل عشرة ديمقراطيين الآن أن الولايات المتحدة تدعم “إسرائيل” بشكل مفرط، مقارنةً بنسبة 45% في استطلاع رأي أجرته أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز نورك في يناير 2024 خلال فترة رئاسة جو بايدن. وفي الاستطلاع الجديد، قال 51% من الديمقراطيين اليهود أيضاً إن الولايات المتحدة تدعم “إسرائيل” بشكل مفرط. وفي الوقت نفسه، يقول 62% من الديمقراطيين إن الولايات المتحدة “لا تدعم الفلسطينيين بما فيه الكفاية”، مقارنة بنسبة 49% قبل عامين، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.

موقع عبري:”إسرائيل” تستعد لرد محتمل من إيران أو لبنان

موقع عبري:”إسرائيل” تستعد لرد محتمل من إيران أو لبنان

أفاد موقع عبري بأن “إسرائيل” تستعد لردّ محتمل من طهران، وكذلك من لبنان، على خلفية ضربات أمريكية واسعة ضد إيران مساء الأربعاء.

ونقل موقع “والا” عن مصدر أمني إسرائيلي، لم يسمّه، أن “الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال ردّ إيراني، على خلفية التقارير عن الضربات الأمريكية في إيران”.
وأضاف: “استعدادات الجيش الإسرائيلي تتمثل في أن جميع منظومات الدفاع في حالة جاهزية للتعامل مع أي سيناريو، سواء من الدائرة الثالثة (في إشارة إلى إيران) أو من لبنان”.
ومع ذلك، شدد المصدر على أنه “حتى هذه المرحلة، لم تُرصد أي استعدادات استثنائية من جانب إيران لإطلاق صواريخ باتجاه “إسرائيل”.
وتابع: “كما أنه لا يزال من غير الواضح حجم الضربة التي سينفذها الجيش الأمريكي في إيران، وبالتالي لا يمكن تقدير طبيعة الردّ الإيراني”.
وفي سياق متصل، نقلت القناة 12 العبرية الخاصة عن مسؤول أمريكي، لم تسمّه، أن الضربات الأمريكية استهدفت، بما في ذلك، “قواعد للحرس الثوري ومنصات لإطلاق المسيّرات في منطقة بوشهر الإيرانية”.
وسُمع دويّ انفجارات، مساء الأربعاء، في عدة مدن جنوبي وجنوب شرقي إيران، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران.
وقالت “سنتكوم”، في بيان، إن الضربات نُفذت “بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة”، الرئيس دونالد ترامب، بهدف “تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
وفيما لم تذكر القيادة الأمريكية في بيانها أي تفاصيل بشأن المواقع المستهدفة، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي، لم يسمّه، قوله إن الجيش الأمريكي ضرب أهدافًا عسكرية إيرانية في مضيق هرمز.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده قد توجه ضربة قوية جديدة ضد إيران الليلة، وذلك بعد ساعات من ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، ردًا على ما قالت واشنطن إنها هجمات نفذتها طهران ضد سفن في منطقة مضيق هرمز.
كما قال ترامب إن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي “انتهت” بالنسبة إليه.
عزيزي تعليقاً على العدوان: سنوجه للأميركيين رداً ساحقاً وسنسلبهم الأمن أينما كانوا

عزيزي تعليقاً على العدوان: سنوجه للأميركيين رداً ساحقاً وسنسلبهم الأمن أينما كانوا

مسؤولون إيرانيون يتوعدون الولايات المتحدة وأعوانها برد ساحق، رداً على عدوانها الذي استهدف البلاد. رئيس لجنة الأمن القومي والخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي توعّد رئيس لجنة الأمن القومي والخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، بتوجيه رد ساحق للأميركيين وسلبهم الأمن أينما كانوا. وفي السياق ذاته، أكد المستشار العسكري لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية، اللواء محسن رضائي، أنه سيتم الرد على العدو المعتدي وأعوانه بحزم، مشدداً على أنهم سينالون عقاباً شديداً. وشنت الولايات المتحدة، منتصف الأربعاء – الخميس، عدواناً جديداً على إيران، وزعمت القيادة المركزية الأميركية أن الهجمات تهدف إلى “زيادة تقويض” قدرة طهران على ما سمّته “تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز”.

Akhbar961
تابعنا