by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
إسبانيا توضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفف من حدة انتقاداته لها بعد اطلاعه على زيادة إنفاقها الدفاعي، رغم استمرار الخلاف بشأن هدف رفع الإنفاق إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. مدريد تمتثل لهدف حلف “الناتو” السابق للإنفاق الدفاعي البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي أوضحت إسبانيا، الخميس، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، “خفف من حدة خطابه” تجاهها، وذلك بعد تهديده بوقف التجارة معها، لأنه اطلع على الزيادة الكبيرة في المساهمات الإسبانية للحلف خلال السنوات القليلة الماضية. وخلال قمة الحلف في أنقرة الأربعاء، وصف ترامب إسبانيا بأنها “شريك سيء”، وأمر بوقف فوري لجميع التعاملات التجارية معها بعد خلافات بشان الإنفاق الدفاعي والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان” وهو في طريق العودة إلى الولايات المتحدة بعد القمة: “كانت لدي مشاكل، وما زال لدي مشاكل. لكن إسبانيا عادت إلى المسار الصحيح اليوم.. كانت إسبانيا كريمة جداً اليوم”. ورداً على سؤال عما فعلته إسبانيا، قال: “استجابوا لطلب دفع مبالغ كبيرة، ولو لم يفعلوا ذلك، لما كنا تحدثنا معهم أصلاً”. وفي السياق، قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن هذا يفهم على أنه إشارة إلى امتثال مدريد لهدف حلف شمال الأطلسي السابق للإنفاق الدفاعي البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي. وأكد سانشيز في القمة أن إسبانيا ستحقق هذا الهدف في العام الجاري بعد أن زادت الإنفاق الدفاعي الاسمي بأكثر من المثلين من 0.98% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017 إلى ما يقرب من 33 مليار يورو (37.7 مليار دولار). وقلل من أهمية الخلاف وقال إنه أجرى محادثة “ودية جداً” مع ترامب خلال القمة. لكن ترامب انتقد إسبانيا مراراً لأنها رفضت هدفاً جديداً للدول الأعضاء في الحلف، وهو إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2035. وتقول الحكومة اليسارية الإسبانية إنها تريد التصدي للتهديدات الحقيقية بدلاً من زيادة الإنفاق لمجرد الزيادة لأن ذلك سيعني خفض الإعانات الاجتماعية، فيما لم يتضح بعد ما قد يعنيه تخفيف حدة خطاب ترامب بالنسبة إلى تهديده بوقف التجارة. ماذا عن توجيهات ترامب؟ ورداً على سؤال عن الخطوات التالية بعد توجيهات ترامب، قال مسؤول أميركي في واشنطن لـ”رويترز” إنّ الأجهزة الاتحادية المعنية ستقدم لترامب “قائمة” بالمنتجات الإسبانية التي قد يتم حظرها. ويقول محامون متخصصون في الشؤون التجارية إن ترامب قد “يستند إلى قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لفرض حظر كامل أو جزئي على الواردات الإسبانية”. يذكر أنّ ترامب فرض خلال ولايته الأولى في عام 2018 رسوماً جمركية بنسبة 30% على الزيتون الأسود الإسباني لمكافحة الإغراق.
by Rajaa Jaafar | 10 July 2026 | إعلام عبري
رد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيه إنه يعتقد أن “إسرائيل” ستنسحب من لبنان بموجب الاتفاقيات، حيث كتب قائلا: “لم نطلب إذنا من أي طرف لدخول لبنان، ولا نحتاج إلى إذن لكي نبقى فيه”.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن كاتس القول:”من حقنا وواجبنا حماية سكان الجليل والمواطنين الإسرائيليين من تهديدات حزب الله”.
وأضاف: “كما أوضحنا أنا ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو: فإننا سنواصل البقاء بالمنطقة الأمنية في لبنان، وسنعمل من داخلها بحسب الحاجة لذلك، إلى أن يتم نزع سلاح حزب الله في أنحاء لبنان، وإزالة التهديد لسكان الشمال”.
في الفترة الأخيرة، طفت على السطح خلافات بين الحليفتين تل أبيب وواشنطن، لا سيما بشأن مفاوضات الولايات المتحدة مع إيران وعدوان إسرائيل المتواصل على لبنان.
وردا على سؤال صحافي بشأن احتمال انسحاب “إسرائيل”، قال ترامب خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” بالعاصمة التركية أنقرة الأربعاء: “نعم، أعتقد أنهم سيفعلون ذلك”.
وتابع: “وأعتقد أنهم يريدون ذلك.. لدينا اتفاق مع “إسرائيل” ولبنان. نعم، سينسحبون. أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام”.
by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
نتنياهو وترامب يؤكدان مواصلة التنسيق بشأن الجبهات المختلفة والخطوات الأميركية في الخليج، وسط تحريض إسرائيلي جديد على تركيا. الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّ مكالمة إضافية جرت، مساء الخميس، بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار التواصل المستمر بينهما. وبحسب مكتب نتنياهو، تقرر خلال الاتصال مواصلة التنسيق بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” في الجبهات المختلفة، فيما أطلع ترامب نتنياهو على الخطوات الأميركية في الخليج. وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، عبر شنّ غارات واسعة على مدن إيرانية في اليومين الماضيين. وشدد نتنياهو خلال المحادثة على ما وصفه بخطورة التصريحات المعادية لـ”إسرائيل” الصادرة عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وشدد نتنياهو أيضاً على الحاجة إلى إقامة مناطق أمنية على الحدود. وكان قد شنّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً على تركيا، داعياً الولايات المتحدة إلى عدم تزويدها بمقاتلات “إف-35″، وذلك في تصريحات أدلى بها قبيل زيارة مرتقبة إلى واشنطن، وبالتزامن مع تحركات تركية لإحياء التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة.
by Rajaa Jaafar | 10 July 2026 | إعلام عبري
احتفالات يوم ميلاد ترامب الثمانين انتهت، ومثلها أيضاً احتفالات يوم استقلال الولايات المتحدة الـ 250. المونديال بات في الربع الأخير، ومنتخب الولايات المتحدة خرج من السباق. انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة لن تجرى إلا في نهاية تشرين الثاني؛ نافذة فرصة ترامب لإعلان إيران كـ “سرطان” و”دولة يديرها أناس أشرار وكذابون ومرضى”. ترامب رجل أعمال ذو مبنى شخصية حلله مهنيون كنرجسي – صبياني. بمعنى أن خطه الأحمر هو ألا يخدعوه بصفقة صغيرة وكأنها كبيرة. ليس واضحاً في هذه اللحظة إذا كانت وجهة الولايات المتحدة إلى حرب طويلة أ لبضعة أيام قتال تشكل ضغطاً على إيران. على الطاولة الآن بضعة خيارات أمام الأمريكيين، بدءاً من إلغاء اتفاق التفاهم، عبر وقف تحرير حسابات البنك المجمدة، وحتى فرض حصار بحري على إيران، وهجمات محدود أو حتى واسعة في إيران.
الآن، كل شيء موضوع تحت يد الرئيس الأمريكي. “إسرائيل” خارج اللعبة بمثابة مشاهد من الجانب. تأمل “إسرائيل” أن استكمال الأمريكيين خطوة لحملة “زئير الأسد”. من ناحية “إسرائيل”، هناك بضع نقاط يجب تغييرها. الأولى، أن محو فكرة انتصار الإيرانيين في الحرب. الثانية، نزع القدرة النووية عن إيران، بما في ذلك مصادرة اليورانيوم المخصب. الثالثة، مطالبة إسرائيلية بضربة إضافية تهدم قدرة إيران الباليستية. الرابعة، كان بود “إسرائيل” أن ترى انهياراً لنظام آيات الله.
الموضوع أن ليس ل”إسرائيل” أذن مصغية في البيت الأبيض أو في أماكن أخرى. وبالتوازي، لا يعتزم الإيرانيون قبول إرادة الولايات المتحدة والعالم للحرب. لا توجد حالة يسلمون فيها اليورانيوم المخصب. ولن يتنازلوا عن منظمة الصواريخ الباليستية ولا عن وكلائهم في لبنان وغزة وسوريا والعراق واليمين.
وعليه، فإن جولة القتال أمر واقعي باستثناء أنه ليس واضحاً بأي قوة ومتى بالضبط. “إسرائيل” تتابع الأمور. الجيش الإسرائيلي لم يغير الاستعداد أو التأهب منذ وقف النار. سلاح الجو وقيادة الجبهة الداخلية جاهزات للانتقال إلى وضع حربي كامل. صافرة إنهاء المونديال ستطلق في 19 تموز. وتقدر “إسرائيل” بأنها ستكون صافرة بدء جولة القتال التالية بين الولايات المتحدة وإيران.
آفي أشكنازي
معاريف 9/7/2026
by | 9 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يحذّر من أيّ مغامرة عسكرية أميركية، ويجري عدة اتصالات هاتفية بشأن آخر المستجدات في المنطقة عقب العدوان الأميركي على إيران. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) ندّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بالهجمات الأميركية على أراضي بلاده، محذراً من أيّ مغامرة عسكرية أميركية. وفي هذا الإطار، أجرى عراقتشي اليوم الخميس اتصالين هاتفيين بنظيريه العماني بدر البوسعيدي والتركي هاكان فيدان، فضلاً عن اتصاله مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير. وجاءت هذه الاتصالات بشأن آخر التطوّرات في المنطقة ووقف إطلاق النار، عقب الاعتداءات الأميركية على إيران التي ردّت على ذلك بقصف مواقع وقواعد أميركية استراتيجية في الخليج. عدوان أميركي.. وإيران تردّ وأعلن الجيش الإيراني تنفيذ سلسلة ضربات عسكرية مركّزة ومكثّفة بواسطة الطائرات المسيّرة والمسيّرات الانتحارية، استهدفت بشكلٍ مباشر منشآت حيوية، ومنظومات دفاعية، ومواقع استراتيجية تابعة للجيش الأميركي في كلّ من الكويت، وقطر، والبحرين رداً على العدوان الأميركي. بدوره، أكد حرس الثورة في إيران استهدافه بالصواريخ والمسيّرات البنى التحتية والمنشآت الحيوية في 4 قواعد أميركية بالكويت والبحرين، وهي معسكر “عريفجان” وقاعدة “علي السالم” في الكويت وقاعدتا “الجفير” و”الشيخ عيسى” في البحرين، محذراً من أنّ أيّ اعتداء جديد سيقابله توسيع نطاق الهجمات لتشمل قواعد أميركية أخرى في المنطقة. وفي المرحلة الثانية من الرد، أعلن حرس الثورة تدمير مركز القيادة والتحكّم التابع لواشنطن في غرب آسيا، وقاعدة “الأزرق” في الأردن، باستخدام 10 صواريخ بالستية. وانتشرت مشاهد من إسقاط مسيّرة أميركية من طراز “MQ9” في سماء “خورموج” في محافظة بوشهر، جنوب إيران، عقب العدوان الأميركي.