إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ررداً على “الناتو”.. الصين تؤكد حقها في الأنشطة المشروعة في القطب الشمالي

ررداً على “الناتو”.. الصين تؤكد حقها في الأنشطة المشروعة في القطب الشمالي

الصين تؤكد رفضها اتهامات “الناتو” بشأن أنشطتها في القطب الشمالي، مشددة على أن وجودها يهدف إلى تعزيز السلام والتنمية المستدامة. المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ (أرشيف) أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، أن بكين تعارض بشدة الترويج لما يسمى بـ”التهديد الصيني”، كما ترفض خلق التوتر والمواجهة في منطقة القطب الشمالي. وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحافي، تعليقاً على تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إن “منطقة القطب الشمالي تمس المصالح المشتركة للمجتمع الدولي”. وأضافت أنّ أنشطة الصين في القطب الشمالي “تستهدف تعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، وهي تتوافق مع القانون الدولي”. وتابعت: “ينبغي احترام حقوق وحريات جميع الدول بشكل كامل في ممارسة الأنشطة المشروعة في منطقة القطب الشمالي”. وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، قد صرّح بأن الحلف يعتزم تنسيق إجراءات الدول الأعضاء “لمنع روسيا والصين من تعزيز نفوذهما في منطقة القطب الشمالي”. وفي وقت سابق، صرح السفير الروسي لدى النرويج، نيكولاي كورتشونوف، بأن روسيا لا تشكل تهديداً لأحد في القطب الشمالي، إنما تسعى إلى الحفاظ على السلام في المنطقة. وأشار كورتشونوف إلى أن اقتراب البنية التحتية العسكرية والأنظمة الهجومية التابعة لدول “الناتو” من الحدود الروسية يمثل تهديداً للأمن القومي الروسي.

تقارير: “إسرائيل” تضغط على ترامب من أجل ضوء أخضر لتوجيه ضربة لإيران

تقارير: “إسرائيل” تضغط على ترامب من أجل ضوء أخضر لتوجيه ضربة لإيران

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف أن “إسرائيل” ترغب في الحصول على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشن ضربة ضد إيران. ترامب ونتنياهو يتحادثان في لقاء بالبيت الأبيض (أرشيفية) ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “إسرائيل” ترغب في الحصول على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشن ضربة ضد إيران. وأوضحت “هيئة البث” الإسرائيلية، مساء الخميس، أن “إسرائيل” تريد الحصول على الضوء الأخضر الأميركي بشن ضربة جديدة ضد إيران، في وقت تقتصر المواجهة الراهنة على الجانبين الأميركي والإيراني، دون أي تدخل إسرائيلي. وأشارت إلى أن “إسرائيل ليست طرفاً في تبادل إطلاق النار الجاري بين أميركا وإيران، لكنها سترد إذا تعرضت لهجوم من جانب طهران”، منوهة إلى تقديرات إسرائيلية بأن التصعيد سيستمر خلال الأيام المقبلة. ولفتت القناة، على موقعها الإلكتروني، إلى أن الإدارة الأميركية تسعى إلى الحفاظ على تصعيد مدروس ضد إيران، لا يتطور إلى حرب شاملة، فيما تمتنع حالياً عن استهداف البنية التحتية للطاقة. بدورها، أفادت وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن مصادر، الخميس، بأن الجيش الأميركي علق ضرباته ضد إيران في ظل المفاوضات الجارية، لكنه يبدي استعداداً لاستئنافها إذا اقتضت الضرورة. وأشارت شبكة “سي أن أن” الإخبارية، في تقرير لها، نقلاً عن المسؤول الأميركي، إلى أن الولايات المتحدة تتعمد شن الضربات ثم تعليقها مؤقتاً لتجنب التصعيد. وأضاف التقرير أن طواقم حاملة الطائرات “يو أس أس أبراهام لينكون” كانت تقوم بتحميل الذخيرة في الطائرات المقاتلة، في حين كان الطيارون يتدربون على مناورات استعداداً لضربات محتملة في وقت سابق من يوم الخميس. ووفقاً للتقرير، نفى مسؤولون أميركيون تنفيذ الولايات المتحدة لأي هجمات ضد إيران الليلة الماضية. وشهد ليل الثلاثاء – الأربعاء والأربعاء- الخميس تصعيداً كبيراً بعدما شنت قوات القيادة المركزية الإيرانية عدواناً واسعاً على الأراضي الإيرانية، طاول في يومه الثاني جسوراً وبنىً تحتية. في المقابل، رد حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني بقصف القواعد الأميركية في البحرين والكويت، وقاعدة موفق السلطي بالأردن.

السيد الشهيد علي خامنئي يُوارى الثرى بمشهد.. تشييع مهيب يتجاوز العزاء إلى رسائل الصمود

السيد الشهيد علي خامنئي يُوارى الثرى بمشهد.. تشييع مهيب يتجاوز العزاء إلى رسائل الصمود

مراسم تشييع السيد علي خامنئي تختتم بمواراته الثرى في ضريح الإمام الرضا بمدينة مشهد، بعد أسبوع من مراسم وداع شاركت فيها حشود مليونية في إيران والعراق. تحيط حشود من المشيعين بالموكب الذي يحمل نعش السيد الشهيد علي خامنئي ونعوش أفراد من عائلته خلال مراسم التشييع قبيل مواراته الثرى في ضريح الإمام الرضا بمدينة مشهد (أ ف ب) انتهت مراسم تشييع القائد الأممي السيد الشهيد علي خامنئي في مسقط رأسه بمدينة مشهد، حيث ووري الثرى في ضريح الإمام الرضا، بعد أسبوع من مراسم الحداد، حيث وصلت التقديرات إلى مشاركة 43 مليون شخص في التشييع التاريخي. وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية بأن “الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد ووري الثرى في رواق دار الذكر في ضريح الإمام الرضا”. وأقيمت صلاة الجنازة على جثمان الشهيد السيد خامنئي، بإمامة نجله الأكبر آية الله الحاج السيد مصطفى الحسيني الخامنئي، وذلك في حرم الإمام الرضا. وعقب الصلاة، انطلقت مراسم التشييع داخل الحرم الرضوي المطهر، حيث حمل المشيّعون الجثمان على الأكتاف في مشهد طغت عليه أجواء الحزن والتأثر. أتى ذلك بعدما شهدت مدينة مشهد، الخميس، مراسم تشييع مهيبة لقائد الثورة الإسلامية الشهيد وأفراد أسرته الشهداء، وسط مشاركة حاشدة من المعزّين والزائرين الذين توافدوا من مختلف أنحاء البلاد والعالم لتوديعه. واختُتمت مراسم التشييع التاريخية بعد مرافقة الجموع المليونية للجثمان حتى العتبة الرضوية المقدسة، فيما سجّل أهالي مشهد والزائرون لحظات وداع مؤثرة لقائدهم الشهيد بعيون دامعة وقلوب يعتصرها الأسى. حشود مليونية تشيع السيد الشهيد علي خامنئي وشارك في مراسم التشييع الملايين من الأشخاص، بعدما انطلقت، صباح السبت الماضي، مراسم الوداع الجماهيري للقائد الأممي، في العاصمة طهران، وسط توافد حشود من مختلف المحافظات الإيرانية ومشاركين من نحو 100 دولة، لإلقاء النظرة الأخيرة. ولم تثبط الأجواء المشحونة بالتوتر من حماسة أنصار الجمهورية الإسلامية الذين تنقل كثير منهم إلى مدينة مشهد لحضور مراسم تشييع القائد الأممي، بعد 6 أيام من مراسم التشييع التي استقطبت ملايين الأشخاص في مدن عدة في إيران والعراق. وتجمهرت نساء من مختلف الأعمار يرتدين عباءات سوداء، على طول الجادة المؤدية إلى ضريح الإمام الرضا، وهو أقدس موقع لدى الشيعة في إيران. وتقاطر مشيّعون على مشهد طوال الليل، وقبل ساعات من بدء مراسم التشييع، فمنهم من لوّح بصور ضخمة للسيد، بينما ردد آخرون أناشيد دينية وثورية تطالب بالثأر للشهيد وعائلته وكل الشهداء من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي. وفي السياق، قال محمد أفشاريان، وهو صاحب متجر يبلغ 41 عاماً، “الجميع هنا ينشدون الانتقام. لا أعرف ما يجري على الصعيد الدبلوماسي، أو ما إذا كان قد تقرر المضي قدماً في ذلك المسار، لكن الجميع يرفعون رايات حمر تعبيراً عن رغبتهم في الانتقام”. وأضاف: “حتى لو توصلنا إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، فستظل لدينا مشاكل مع إسرائيل”. “صورة تتجاوز العزاء إلى رسائل صمود” وتعليقاً على المشهد المهيب والتاريخي لتشييع القائد الأممي، قال محللون للميادين إنّ هذا المشهد الذي سطره الشعب الإيراني “لا يمكن لدوائر الاستخبارات أن تتجاوز تأثيره”. وأشار المحللون للميادين إلى “رسائل عديدة أرسلها الشعب الإيراني لأميركا وإسرائيل بأنّه ثابت على القيم وعلى طلب الثأر للسيد الشهيد”، مضيفين أنّ “كل مكان يصدح فيه صوت الأحرار هو إرث السيد خامنئي أمام الاستكبار العالمي”. كما أكّدوا أنّ الوحدة الوطنية في إيران “قادرة على الإطاحة بأكبر قوة في العالم”، لافتين إلى أنّ “صورة التشييع تتجاوز العزاء، لتكون رسالة للأميركيين عن صمود إيران ورفضها الخضوع للإملاءات”. وأوضح المحللون للميادين أنّ المعركة واحدة في ساحات المقاومة، إن حاول الأميركيون تقسيمها. وتابعوا أنّ الإدارة الأميركية “تدرك أنها أخطأت التقدير بعد مشاركة الإيرانيين في التشييع على هذا النحو”، مشيرين إلى “صدمة في الإدارة الأميركية من حجم التشييع وغضب الشعب الإيراني إزاء جريمة اغتيال الشهيد السيد علي خامنئي”. وقالوا إنّ “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتخبط بقراراته، وبات عاجزاً عن مواجهة الشعوب المقاومة، ولا يقبل وقوف دول العالم الثالث في مواجهة غطرسته”.

المكسيك تقاضي واشنطن بعد وفاة مهاجرين محتجزين لدى إدارة الهجرة الأميركية

المكسيك تقاضي واشنطن بعد وفاة مهاجرين محتجزين لدى إدارة الهجرة الأميركية

وزير الخارجية المكسيكي، روبرتو فيلاسكو، يعلن اتخاذ تدابير قانونية جديدة وصارمة للاحتجاج على السياسات المهاجرة للولايات المتحدة. وزير الخارجية المكسيكي روبرتو فيلاسكو أعلن وزير الخارجية المكسيكي، روبرتو فيلاسكو، اتخاذ تدابير قانونية جديدة وصارمة للاحتجاج على السياسات المتعلقة بالهجرة للولايات المتحدة، عقب وفاة 17 مواطناً مكسيكياً خلال احتجازهم لدى إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) أو أثناء العمليات الميدانية. المكسيك ستتخذ تدابير قانونية ضد سياسات الهجرة الأميركية وأوضح الوزير أن المكسيك ستطلب مساندة النيابة العامة الفيدرالية لتقديم شكاوى جنائية أمام الادعاء العام في الولايات الأميركية ووزارة العدل في واشنطن ضد المسؤولين عن هذه الوفيات. وتشمل الحالات وفاة 14 مكسيكياً داخل مراكز الاحتجاز و3 آخرين سقطوا خلال عمليات دهم وعمليات أمنية. وتتضمن الاستراتيجية المكسيكية الجديدة رفع دعاوى مدنية ضد الشركات الخاصة التي تتولى إدارة والإشراف على مراكز احتجاز المهاجرين التي شهدت وقوع هذه الوفيات. وستقوم الحكومة بإرسال رسائل رسمية تطالب فيها بالإنهاء الفوري للممارسات والظروف التي تنتهك حقوق الإنسان داخل تلك المنشآت. المكسيك ستطلب تدخلاً عاجلاً من لجنة حقوق الإنسان وبموازاة ذلك، ستنسق المكسيك مع منظمات المجتمع المدني لطلب تدخل عاجل من لجنة حقوق الإنسان بين الأميركيتين (CIDH) للنظر في كل حالة على حدة، مع تعزيز قنوات الحوار الدبلوماسي مع وزارتي الخارجية والأمن الداخلي في الولايات المتحدة لوضع حد لسوء المعاملة والتشديد على حماية حقوق المهاجرين. وتأتي هذه التحركات القانونية والقضائية الأكثر حزماً لتبني خطاً صارماً أعلنت عنه الرئيسة شينباوم مسبقا، بعد أن اقتصرت الردود المكسيكية في السابق على الدعم الإنساني وعبر تقديم 11 مذكرة دبلوماسية. وتزامنت هذه القرارات مع مقتل المهاجر المكسيكي لورينزو سالغادو أراوخو برصاص عملاء (ICE)، ليرتفع عدد الضحايا المهاجرين إلى 58 قتيلاً في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب.

كوبا تؤكد استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة رغم الخلافات الثنائية

كوبا تؤكد استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة رغم الخلافات الثنائية

رئيس الحكومة الكوبية مانويل ماريرو كروز يؤكد استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة، وفقاً للسياسة الثابتة والمبدئية للثورة الكوبية. رئيس الحكومة الكوبية مانويل ماريرو كروز أكد رئيس الحكومة الكوبية مانويل ماريرو كروز، الجمعة، أن بلاده تجري اتصالات ومحادثات مستمرة مع ممثلين عن حكومة الولايات المتحدة. وأوضح المسؤول الكوبي أن هذه اللقاءات تركز بشكل أساسي على البحث عن حلول دبلوماسية للخلافات الثنائية القائمة بين البلدين عبر مسار الحوار المباشر. كما أشار، في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، إلى أن هذه المحادثات تسير وفقاً للسياسة الثابتة والمبدئية للثورة الكوبية، وهو الموقف ذاته الذي عبر عنه وأكده الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في مناسبات سابقة. وشدد ماريرو كروز على أن قيادة الثورة الكوبية لم ترد يوماً، وليست من ممارساتها الحالية، الرد على الحملات الإعلامية التخمينية والمضاربات التي تنشر حول هذه القضايا، واصفاً هذه المحادثات الجارية بأنها تندرج ضمن “عملية حساسة للغاية” تتطلب التعامل معها بمسؤولية. وأضاف رئيس الحكومة الكوبية أن فريق العمل الذي تم تشكيله لتولي هذه المسؤولية الاستراتيجية يحظى بالثقة الكاملة، والدعم المطلق، والتفويض المباشر من قِبل جنرال الجيش الكوبي، ومن السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب ورئيس الجمهورية ميغيل دياز كانيل. وفي ختام رسالته، أدان ماريرو كروز حملات تشويه السمعة، والتلاعب الإعلامي، والدعوات الساعية إلى إحداث الانقسام والتصدع الداخلي، مؤكداً أنها تستجيب لمخطط مدروس بدقة لخلق حالة من عدم اليقين وانعدام الثقة، وأن كل خطوة تُتخذ في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة تأتي دفاعاً عن الثورة والسيادة الوطنية، وذلك في ظل حملات تشهير تشنها وسائل إعلام دولية حول قنوات الحوار الراهنة بين واشنطن وهافانا. ومطلع تموز/يوليو الحالي، أعلنت الحكومة الكوبية أنّ أشهراً من المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تحرز أيّ تقدّم، مؤكّدةً في الوقت نفسه إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحوار. وقال وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، إنّ المناقشات بين الحكومتين الكوبية والأميركية لم تحقّق أيّ تقدّم، مضيفًا أنّ هافانا ستبقى، رغم ذلك، منفتحة على الحوار. وتواصل الولايات المتحدة سياسة الحصار الاقتصادي وتشديد الضغوط على كوبا، ولا سيما في قطاع الطاقة، وأكّدت هافانا أنّ هذه الإجراءات تعرقل أيّ تقدّم في العلاقات الثنائية، فيما تشدّد على أنّ الحوار يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية.

Akhbar961
تابعنا