إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ترامب يطالب دول الخليج بدفع فاتورة “الحماية الأميركية” لمضيق هرمز

ترامب يطالب دول الخليج بدفع فاتورة “الحماية الأميركية” لمضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن دول الخليج ينبغي أن تتحمل كلفة مساهمة الولايات المتحدة في ما سمّاه “حماية الملاحة بمضيق هرمز”. ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيف) صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، للصحافيين في المكتب البيضاوي، بأنه يريد من دول الخليج تعويض الولايات المتحدة عن مساهمتها في ما سمّاه “حماية” مضيق هرمز. وقال ترامب في رده على سؤال حول من سيعوض الولايات المتحدة تحديداً بعد أن ذكر أن بلاده “ستتقاضى أجراً مقابل حماية” مضيق هرمز، موجهاً رسالته بشكل صريح إلى عواصم الخليج: “على سبيل المثال، السعودية.. الإمارات.. قطر.. البحرين والكويت”. وأضاف ترامب: “نحن ننفق أموالاً طائلة على هذه الدول الغنية، ولذلك سنحصل على تعويضات مقابل هذه الحماية من الدول التي نساعد في حمايتها، انظروا إلى هذه الدول الخمس. هذه المنطقة تعد جزءاً غنياً جداً من العالم”. وكان قد أعلن ترامب، الاثنين، إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران. وقال ترامب في تدوينة له عبر منصة “تروث سوشيال”، إن “مضيق هرمز مفتوح وسيبقى مفتوحاً، سواء أوافقت إيران أم لا”. وزعم في تصريحات سبقت ذلك “وجود اتفاق بين بلاده وإيران قامت الأخيرة بنقضه”، وأن الولايات المتحدة “ستقوم بحراسة مضيق هرمز والسيطرة عليه وتفرض رسوماً مالية مقابل تأمين الممر المائي”. في المقابل، أكدت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية أن حركة العبور عبر مضيق هرمز ما زالت معلقة حتى إشعار آخر، مشددة على أن المرور عبر المضيق غير ممكن حالياً، ولن يُسمح بالعبور إلا بعد الحصول على تصريح. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال اليومين الماضيين مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، استهدفت في معظمها مواقع مدنية ومنشآت اقتصادية.

نواب ديمقراطيون يتهمون ترامب بتجاوز “الكونغرس” بعد إبلاغه باستئناف القتال مع إيران

نواب ديمقراطيون يتهمون ترامب بتجاوز “الكونغرس” بعد إبلاغه باستئناف القتال مع إيران

نواب من الحزب الديمقراطي اعتبروا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول الالتفاف على الدستور وقانون صلاحيات الحرب، مؤكدين أن قرار الحرب لا يجوز أن يكون بيد رئيس بمفرده. “الكونغرس” الأميركي انتقد النائب الأميركي عن الحزب الديمقراطي مايك ليفين إبلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب “الكونغرس” باستئناف القتال مع إيران، معتبراً أن ادعاءه امتلاك قرار الحرب بشكل منفرد يتنافى مع أحكام الدستور. 

وقال ليفين إن ترامب أبلغ “الكونغرس” باستئناف العمليات العسكرية، وفي الوقت نفسه يزعم أن قرار الحرب هو قراره وحده، مؤكداً أنه لا يحق لأي رئيس الادعاء بامتلاك سلطة مطلقة ومنفردة بشأن الحرب. ودعا إلى تجاوز الانقسام الحزبي، مطالباً الجمهوريين بالانضمام إلى الديمقراطيين لوضع حد لما وصفه بفكرة انفراد رجل واحد بقرار الحرب والسلم.

 من جهتها، قالت النائبة الديمقراطية تيريزا ليغر فيرنانديز إنه لا يمكن لترامب إنهاء الحرب “على الورق” للالتفاف على القانون ثم استئنافها متى شاء، مضيفة: “كفى أكاذيب وحروباً لا تنتهي”.

 واتهمت فيرنانديز ترامب بالكذب، مشيرة إلى أنه أبلغ “الكونغرس” بعودة حالة الحرب، ويطالب في الوقت نفسه بمهلة جديدة مدتها 60 يوماً لمواصلة العمليات العسكرية من دون موافقة “الكونغرس”. 

وكانت قد أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، بدء الليلة الثالثة على التوالي من الهجمات على إيران، وذلك بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة. واستهدفت الاعتداءات الأميركية خلال اليومين الماضيين، في معظمها، مواقع مدنية ومنشآت اقتصادية في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، ومنشآت بحرية ومينائية، وبنى تحتية مدنية ومرافئ صيد ومناطق قريبة من محطة بوشهر النووية، من دون إصابة المحطة نفسها.

عدوان أميركي على إيران لليلة الثالثة على التوالي يستهدف موانئ ومنشآت اقتصادية جنوبي البلاد

عدوان أميركي على إيران لليلة الثالثة على التوالي يستهدف موانئ ومنشآت اقتصادية جنوبي البلاد

الجيش الأميركي يعلن تنفيذ جولة جديدة من العدوان على إيران لليلة الثالثة على التوالي، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في جنوب البلاد. الولايات المتحدة تعلن استئناف عدوانها على إيران (أرشيفية) أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، بدء الليلة الثالثة على التوالي من الهجمات على إيران، وذلك بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقالت، في بيان، إن الضربات تهدف إلى ما سمّته “فرض تكلفة باهظة” على إيران، و”تقويض قدرتها على تهديد الملاحة البحرية في مضيق هرمز”. وبالتوازي، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد، كما تحدث عن انفجارين في جزيرة كيش. من جهتها، ذكرت وكالة “مهر” أن انفجارات سُمعت أيضاً في جزيرتي قشم وكيش، فيما أفادت وكالة “فارس” بوقوع انفجارات في مدينة جَم بمحافظة بوشهر. وكان قد أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران. وطالت الاعتداءات الأميركية خلال اليومين الماضيين مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، وطالت منظومات للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، ومواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية ومينائية، إضافة إلى بنى تحتية مدنية ومرافئ صيد ومناطق قريبة من محطة بوشهر النووية، من دون إصابة المحطة نفسها. بدوره، أعلن الجيش الإيراني، منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء، أنه استهدف، خلال الساعات الماضية، عدداً من المنشآت والمرافق العسكرية التابعة للجيش الأميركي في الكويت، وذلك رداً على الاعتداءات المتكررة التي شنتها الولايات المتحدة على إيران.

استطلاع رأي: تراجع دعم “إسرائيل” بين الشباب اليهود الأميركيين

استطلاع رأي: تراجع دعم “إسرائيل” بين الشباب اليهود الأميركيين

استطلاع رأي لـ “أسوشيتد برس” و”نورك” يكشف تراجع أهمية دعم “إسرائيل” لدى الشباب اليهود الأميركيين، حيث يرى 37% منهم أن سلوكها في غزة يرقى للإبادة الجماعية. يهود في الولايات المتحدة الأميركية من حركة مناهضة للصهيونية (أ ف ب) أظهر استطلاع رأي جديد، نُشرت نتائجه اليوم الاثنين، تراجعاً واضحاً في أهمية دعم “إسرائيل” بالنسبة إلى الشباب اليهود الأميركيين، والذين باتوا يفضلون قنوات ووسائل أخرى للتواصل مع هويتهم الثقافية والدينية، نشرته صحيفة “ذا هيل” الأميركية. وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية بالتعاون مع مركز “نورك” للأبحاث العامة ونقله موقع “ذا هيل”، فإنّ 42% فقط من اليهود الأميركيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً يرون أنّ دعم “إسرائيل” يمثّل ركيزة مهمة لهويتهم الدينية، في مقابل 53% لدى الشريحة العمرية الأكبر سناً (45 عاماً فما فوق). وفي المقابل، يُولي الشباب اليهود الأميركيون اهتماماً أكبر بالطقوس الدينية التقليدية، إذ عبّر 72% من الفئة الشابة عن أهمية الاحتفال بالأعياد اليهودية لهويتهم، مقارنة بـ 50% فقط من الفئة الأكبر سناً.

 “إسرائيل” ترتكب إبادة جماعية في غزة وفي مؤشرٍ بارز على التحول السياسي والفكري داخل المجتمع اليهودي الأميركي، كشفت نتائج استطلاعات الرأي أنّ 37% من البالغين اليهود (دون سن 45 عاماً) يرون أنّ الأعمال العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ترقى بوضوح إلى مستوى جريمة “الإبادة الجماعية”، بينما يتبنى 23% ممن تبلغ أعمارهم 45 عاماً فما فوق هذا الرأي. ويأتي هذا التراجع اللافت عقب التآكل المستمر في الدعم الدولي للاحتلال على خلفية حربه على غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفي هذا الإطار، خلص فريق مستقل من الخبراء بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الشهر الماضي، إلى أنّ “إسرائيل” ارتكبت بالفعل إبادة جماعية في قطاع غزة. إيمانويل: نتنياهو يقود “إسرائيل” إلى طريق مسدود وعلى صعيد الانتقادات الدبلوماسية الموجهة لـ”إسرائيل”، حذّر السفير الأميركي السابق لدى اليابان رام إيمانويل، في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي في جامعة “تل أبيب”، من السياسات العقيمة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقود البلاد إلى “طريق مسدود”، ودعا في الوقت عينه إلى تعاون أفضل مع الدول العربية. وانتقد إيمانويل الاعتماد المفرط للاحتلال على القوة العسكرية وحدها، مستشهداً بمثل أميركي يقول: “إذا لم يكن لديك سوى مطرقة، فكل ما تنظر إليه هو مسمار”، مضيفاً بشكل مباشر: “ستصبح إسرائيل أسيرة أدواتها… جيشكم مطرقة، ولذلك، بالنسبة لرئيس الوزراء نتنياهو، فإن كل تحدٍ أمني هو مسمار”.

إعلام إسرائيلي يكشف شرطية سعوديين للتطبيع مع “إسرائيل”.. ما هما؟

إعلام إسرائيلي يكشف شرطية سعوديين للتطبيع مع “إسرائيل”.. ما هما؟

إعلام إسرائيلي يتحدث عن استعداد سعودي للعودة إلى مناقشة التطبيع مع “إسرائيل” والانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”، ضمن شرطين أساسيين. إعلام إسرائيلي يتحدث عن استعداد سعودي للعودة إلى مسار “اتفاقيات أبراهام”، ضمن شرطين أساسيين كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن شروط سعودية جديدة جرى نقلها إلى الإدارة الأميركية بخصوص ملف التطبيع مع “إسرائيل” والعودة إلى مسار ما يسمى “اتفاقيات أبراهام”. 

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية أنّ السعوديين نقلوا رسائل إلى واشنطن، أكدوا فيها أنهم مستعدون للعودة إلى مناقشة الانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”. وأوضحت الصحيفة أنّ الجانب السعودي حدد شرطين لإعادة إحياء هذا المسار، “يتمثل الشرط الأول في استبدال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو”، في حين يركز الشرط الثاني “على إلغاء كافة الخطوات التي اتخذها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في الضفة الغربية”.

 وفي نهاية شهر أيار/مايو الماضي، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولاً في “الشرق الأوسط”، من بينها السعودية وقطر وباكستان ودول أخرى، إلى الانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام” بعد التوصل إلى اتفاق مع إيران. وحينها أشار ترامب إلى أنه ناقش الملف مع عدد من قادة المنطقة خلال اتصالات شملت السعودية والإمارات وقطر ومصر وتركيا وباكستان والبحرين، مؤكدا ضرورة توسيع مسار التطبيع ليشمل دولاً إضافية في المنطقة. في المقابل، أكدت صحيفة “ذا هيل” الأميركية أنّ الطلب المفاجئ للرئيس ترامب من تلك الدول التطبيع مع “إسرائيل” كجزء من محادثات مع إيران اصطدم بواقع معقّد في المنطقة. وأشارت إلى أنّ باكستان، التي تتوسّط في المحادثات بين أميركا وإيران، رفضت بشكل قاطع هذه الفكرة، بينما التزمت دول أخرى “الصمت الملحوظ”.

Akhbar961
تابعنا