إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
«مبادرة قطرية» لم تبصر النور: كيف تمّ الاستحواذ الأميركي – السعودي؟

«مبادرة قطرية» لم تبصر النور: كيف تمّ الاستحواذ الأميركي – السعودي؟

هنيئاً لحزب الله، فقد كان الحاضر الأكبر في الزيارة الرئاسية إلى واشنطن، دون أن يذهب، وهنيئاً لـ “إسرائيل”، فقد وجدت في هذه السلطة السياسية ضالّتها، بين مُكرِّسٍ لاحتلالها ومُبرِّرٍ لحروبها على لبنان بادّعاء «اعتداء» الفلسطينيين واللبنانيين عليها!

اليوم تمّ طرق باب واشنطن، وغداً ستُطرق أبواب الرياض وأنقرة ودمشق لتخليص لبنان من كل مكوّناته المُقاوِمة، ومعها تسقط مُحرّمات وطنية وتُقَدَّم تنازلات سيادية، بدلاً من إخراج العدو من لبنان. في حين أن طرق باب الحوار الوطني المسؤول والشفّاف مع قيادة حزب الله وبين جميع اللبنانيين كان كافياً لمعالجة أزمات لبنان المتراكمة منذ عقود، وليس موضوع سلاح المقاومة وحده، عندها فقط كان طبيعياً الاستفادة من علاقات لبنان وصداقاته الخارجية كما كانت المحاولة التي جرى العمل عليها مع القيادة القطرية، والتي تمّ إجهاضها في الغرف الإقليمية والدولية السوداء!.
ومع الاعتذار المُسبق من الإخوة المسؤولين في دولة قطر، فإنّي وجدت نفسي مضطراً إلى تبيان الحقائق الموثّقة رداً على حملات التجنّي السياسية والإعلامية التي طاولت قيادة حزب الله، بذريعة عدم تجاوبها مع كل المحاولات الداخلية والخارجية لصياغة رؤية وطنية جامعة حول سلاح المقاومة بما يكفل أحقية الدولة في امتلاك قرار الحرب والسلم، كذلك بهدف الإضاءة على أدوار إيجابية لدول خارجية وفي مقدّمها قطر في إطار تعزيز التفاهمات الداخلية اللبنانية حفاظاً على الاستقرار والسلم الأهلي.
كان من المفروض أن تكون قطر رافعة أساسية لإعادة تكوين السلطة في لبنان بدءاً من رئاسة الجمهورية مروراً بالحكومة وصولاً الى إعادة صياغة توازنات تشاركية داخلية تسمح بإطلاق مسار عمل الدولة، غير أن ما سبق الاستحقاق الرئاسي من تجاذبات حول الأدوار الإقليمية والدولية في لبنان وضع قطر في لحظة اختيار شخص الرئيس خارج دائرة قرار الاختيار ليتم حصره بين الطرفين السعودي والأميركي.
راهنت الدوحة على قبول جميع الأطراف اللبنانية بدورها ووقوفها إلى جانب اللبنانيين في أحلك الظروف، والتي تضمّنت زيارة الأمير الراحل حمد بن خليفة إلى الضاحية الجنوبية والجنوب عقب انتصار تموز 2006، وكانت إيذاناً بتبنّي قطر لمعظم مشروع إعادة الإعمار، قبل أن تقود الجهد الكبير لمعالجة تداعيات قرارات حكومة فؤاد السنيورة في 5 أيار من عام 2008، فاستضافت الأطراف كافة، وأنتجت «اتفاق الدوحة» الذي سمح بإعادة تشكيل السلطة بجميع مستوياتها، وتنظيم الخلاف بين السلطة وحزب الله حول مسألة سلاح المقاومة، من خلال «ربط نزاع» سرعان ما أُسقط سياسياً عبر ما سُمّي «إعلان بعبدا» وتباعاً إطلاق الرئيس الأسبق ميشال سليمان لشعار «المعادلة الخشبية»…
في هذه الجولة، خان الحظ بعض المسؤولين القطريين عن الملف اللبناني، فلم يلتقطوا إشارة انطلاق العمل على إخراج لبنان من حالة اللاسلطة مباشرة بعد سقوط النظام السوري السابق، فخرجت الدوحة من المعادلة ومعها من دول الخماسية المتبقّية: فرنسا ومصر ليقتصر أمر إدارة السلطة اللبنانية على الولايات المتحدة الأميركية والسعودية. تبع ذلك تواصل محدود بين الرئيس الوافد جوزاف عون وبعض المسؤولين القطريين، وعندها، تولّيت أنا، إدارة حوار حول ضرورة عدم إهمال الدور القطري والاستسلام للاستحواذ السعودي على مفاصل القرار في السلطة.
وقد سبقت محاولتي هذه، مساعٍ عبر صديق نافذ في الدوحة لإيجاد قناة تواصل مباشر، فكان الاتصال الأول مع الوزير القطري الدكتور محمد الخليفي في 20 كانون الثاني عام 2025، أي بعد أيام معدودة من وصول عون إلى سدّة الرئاسة. ثم تمّ ترتيب زيارة لوفد قطري إلى بيروت في 4 شباط من العام نفسه برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والذي ضمّ الخليفي الذي التقيته في مكتب خاص في قصر بعبدا، وكانت البداية لإطلاق مسارين: الأول، العمل على صياغة مبادرة تتبنّاها قطر للدفع بالحوار بين الرئيس عون وقيادة حزب الله مُمثّلة بعضو مجلس شورى القرار فيه محمد رعد إلى خواتيم سعيدة. والثاني، وضع رؤية لمبادرات تنموية واستثمارية استراتيجية في لبنان تدعمها قطر.
بعدما وافق حزب الله على المُسوَّدة، ردّ عون والحكومة بتبنّي ورقة برّاك وقرارات 5 آب، وأقفلا الباب أمام أي تسوية
وبناءً على هذا اللقاء قام الخليفي بدعوتي إلى زيارة الدوحة 3 مرات خلال العام الأول من العهد الرئاسي في الثامن من شهر آذار وفي الثامن والعشرين من شهر حزيران وفي التاسع عشر من شهر آب، حيث التقيته مع فريق عمله مرات عديدة إلى أن توصّلنا إلى صياغة ورقة أطلقنا عليها اسم «مُسوَّدة مبادرة قطرية لإنهاء التوتر بين الحكومة اللبنانية وحزب الله» في 27 آب عام 2025، بعدما بدأت علاقة الحزب مع رئيسَي الجمهورية والحكومة تأخذ منحىً سلبياً جداً إثر قراري الحكومة الشهيرين في 5 و7 آب من العام ذاته. وللأمانة الأدبية فقد بعث الرئيس عون برسالة على «الواتساب» إلى الشيخ محمد بن عبد الرحمن قبيل زيارتي الثانية إلى الدوحة يقدّمني فيها على أنني صديق له.
عندما وصلتني نسخة المُسوَّدة المُنقَّحة للمبادرة، بادرت إلى لقاء النائب رعد، الذي رحّب بالمبادرة، مبدياً حرصاً جدّياً على مناقشتها مع قيادة الحزب والعودة بجواب واضح وصريح. وما هي إلا أيام قليلة حتى وصلني في الثالث من أيلول هذا الجواب والذي كان فيه ثناء على كلّ بنود هذه المبادرة التي تضمّنت في ما تضمّنته:
1- إعلان تفاهم مشترك بين الطرفين يؤكّد على ما يأتي:
إن قرار الحرب والسلم هو من صلاحيات الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية حصراً. وإن استخدام السلاح مرتبط حصراً بقرار سيادي يصدر عن مؤسسات الدولة الشرعية.
2 – تفاهم أولي حول طبيعة المرحلة الانتقالية، يهدف إلى وضع السلاح تحت إشراف الدولة.
3 – اتفاق على جدول زمني للمرحلة التالية، يتضمّن التزامات متبادلة وضمانات سياسية وأمنية.
المفارقة أن جواب الحزب كان متقدّماً على مضمون خطاب القسم في ما يتعلق بموضوع احتكار الدولة لحمل السلاح، فهو وافق على مبدأ حصرية استخدام السلاح بالدولة كذلك صلاحيتها الأُحادية باتخاذ قرار الحرب والسلم، على عكس ما دأبت بعض مواقع السلطة والماكينات الإعلامية والسياسية التي تروّج لها حول رفض الحزب لذلك كله.
كما أن الجواب أبقى النقاش مفتوحاً حول ما ورد في الفقرتين 2 و3، خصوصاً لجهة الضمانات الأمنية والسياسية التي ستوفّرها الدولة لقيادات الحزب وكوادره وبيئته بأكملها في ظل هذا المشهد السياسي والأمني المتفجّر الذي كان يلف لبنان والمنطقة كلها، وفي ظل وقائع خطيرة يتقدّمها استمرار العدوان الإسرائيلي بأشكال مختلفة بما يتناقض مع اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، إضافة إلى عدم وضوح موقف السلطة السورية الجديدة من حزب الله وبيئته، ولذا تضمّنت المبادرة أيضاً ملاحظة حول استعداد قطر لتعزيز الجهود من أجل تحقيق الاستقرار بين لبنان وسوريا.
لكنّ الذي حصل، هو أنه تمّ دفن هذه المبادرة في أحد أدراج مكتب رئيس الجمهورية، خصوصاً عند تبنّي عون وحكومة نواف سلام ورقة توم برّاك «اللقيطة»، والتي تلطّت خلفها السلطة مجتمعة للتنصّل من أي مسعى لتعزيز الحوار مع حزب الله، والأخطر هو الانتقال من عنوان احتكار حمل السلاح بيد مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية وفقاً لخطاب القسم، إلى قرار نزع سلاح المقاومة ومحاصرة الحزب سياسياً وقانونياً.
على أيّ حال، أثبتت الكثير من الوقائع أن نوايا فريق السلطة كانت حاقدة ضد المقاومة، وحتى ضد كل الشيعة، انطلاقاً من رغبات إقليمية ودولية بتصفية حسابات قديمة تتعلّق بأدوار المقاومة الإسلامية منذ نشأتها الأولى في عام 1983وصولاً إلى موقفها التاريخي المُشرِّف نصرةً لفلسطين ولأهل غزة بالأخص. لذا بات واضحاً أن المبادرات الخارجية سواء أكانت قطرية أم غير قطرية لم تكن لتنجح في ثني رافعة السلطة الحالية الأميركية-السعودية عن بلوغ مبتغاها.

محمد عبيد،سياسي، والمدير العام السابق لوزارة الإعلام

بالخرائط والأدوار.. كيف تُدار المناطق التجريبية جنوب لبنان؟

بالخرائط والأدوار.. كيف تُدار المناطق التجريبية جنوب لبنان؟

تحولت بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان إلى أول اختبار عملي لاتفاق “المناطق التجريبية”، في تجربة لا تقتصر على انتشار الجيش اللبناني وعودة السكان، بل تمتد إلى منظومة متكاملة تتوزع فيها الأدوار بين المؤسسة العسكرية وآليات التحقق الدولية والجانب الإسرائيلي، تمهيدا لتوسيع التطبيق على مناطق أخرى.

ويقوم الاتفاق على مراحل متتابعة تبدأ بإجراءات أمنية وميدانية، ثم تنظيم عودة الأهالي، وصولا إلى إعادة الإعمار واختيار منطقة جديدة، وسط استمرار الخلافات السياسية داخل لبنان بشأن فرص نجاح هذا المسار، وتواصل الانتهاكات الإسرائيلية التي تلقي بظلالها على التنفيذ.

وبحسب مراسلة الجزيرة من محيط زوطر الغربية كاترين حنا، يواصل الجيش اللبناني انتشاره في البلدة لليوم الخامس، بينما دخل الأهالي لليوم الثاني على دفعات منظمة، في إطار خطة أمنية تهدف إلى تقليل المخاطر داخل منطقة لا تزال تعج بالذخائر غير المنفجرة.

وأضافت أن عناصر الجيش يسبقون العائلات إلى المنازل غير المدمرة لإجراء عمليات كشف ومسح إضافية قبل السماح بدخولها، فيما ترافق كل دفعة سيارات الإسعاف والدفاع المدني والصليب الأحمر، مع حصر الحركة في مجموعات صغيرة لتجنب الاكتظاظ داخل البلدة.

غير أن زوطر الغربية لا تمثل، وفق ما أوضحه ضيفا نافذة الجزيرة من لبنان، مجرد بلدة عاد إليها سكانها، بل تشكل النموذج الأول الذي ستُبنى عليه المراحل اللاحقة، ما يجعل فهم آليات إدارتها مفتاحا لتقدير فرص نجاح الاتفاق برمته.

تتوزع إدارة المنطقة التجريبية، بحسب الوقائع الميدانية وما عرضه ضيفا النافذة، بين عدة أطراف، لكل منها مهمة محددة ضمن تسلسل يبدأ ميدانيا مع الجيش اللبناني، ويمر بآليات التحقق الدولية، فيما يبقى تنفيذ الجانب الإسرائيلي التزاماته عاملا حاسما في انتقال الاتفاق إلى مراحله التالية.

الجيش اللبناني: وبحسب مراسلة الجزيرة كاترين حنا، يتولى الجيش الانتشار داخل المنطقة، وإزالة الذخائر والعبوات غير المنفجرة، وإجراء مسح أمني للمنازل قبل دخول أصحابها، إضافة إلى تنظيم حركة الأهالي على دفعات، ومرافقتهم خلال تنقلهم داخل البلدة، بما يضمن تقليص المخاطر إلى الحد الأدنى.

الجانب الأمريكي: وقال الكاتب والمحلل السياسي داود رمال إن الولايات المتحدة تؤدي دور “جهة التحقق” من استكمال مراحل تنفيذ الاتفاق، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، بحيث تمنح التقييم النهائي بعد إنجاز متطلبات كل منطقة، قبل الانتقال إلى منطقة تجريبية جديدة.

الآليات الدولية: وأوضح رمال أن متابعة التنفيذ لا تقتصر على الجانب الميداني، بل ترتبط أيضا بمشاورات مستمرة بين الجيش اللبناني والوسطاء الدوليين، إلى جانب الاجتماعات التي تُعقد مع مسؤولين لبنانيين، لضمان الالتزام بالتسلسل المتفق عليه في تنفيذ الاتفاق.

الجانب الإسرائيلي: وفي المقابل، أفادت مراسلة الجزيرة كاترين حنا بأن الانتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف، إذ تواصلت طلعات الطائرات المسيّرة فوق المنطقة، بالتزامن مع تفجيرات نفذها الجيش الإسرائيلي في بلدات جنوبية، بينما بقيت مناطق قريبة من مواقع تمركز قواته خارج نطاق انتشار الجيش اللبناني.

ويرى رمال أن نجاح هذا النموذج لا يتوقف على استكمال انتشار الجيش اللبناني فحسب، بل يرتبط أيضا بمدى التزام “إسرائيل” ببنود الاتفاق، مشيرا إلى أن بيروت تعتبر نفسها أوفت بما عليها، بينما تتهم تل أبيب بإبطاء التنفيذ وعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وقال رمال إن اكتمال الإجراءات الأمنية وعودة الأهالي لا يعنيان انتهاء مهمة المنطقة التجريبية، بل يفتحان الباب أمام المرحلة التالية، التي تبدأ بالتحقق النهائي من تنفيذ البنود، قبل الانتقال مباشرة إلى إعادة الإعمار، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في الاتفاق.

وأضاف أن المناقشات التي أجرتها السلطات اللبنانية مع الموفدين الدوليين أفضت إلى اعتماد آلية تقوم على الإعمار التدريجي، بحيث تُخصص الأموال لكل منطقة بعد استكمال مراحلها الأمنية، على أن تبدأ الأعمال في زوطر الغربية وصير والغندورية، قبل اختيار منطقة تجريبية جديدة.

وأوضح رمال أن الجانب اللبناني يطرح، خلال الاتصالات والاجتماعات الدولية، أن تكون المرحلة التالية في منطقة محتلة بالكامل، مشيرا إلى وجود توجه رسمي لترشيح مدينة بنت جبيل كنموذج ثانٍ، في حين يرفض الجانب الإسرائيلي، وفق معطياته، إدراج المرحلة الثانية على جدول أعمال الاجتماع المرتقب في روما.

وربط رمال فرص تسريع تنفيذ الاتفاق بمستوى الضغط الأمريكي على “إسرائيل”، معتبرا أن أي جدول زمني للانسحاب الشامل يبقى مرتبطا بمآلات التفاهمات الأمريكية الإيرانية، وأن التوصل إلى تسوية أوسع قد يفتح الباب أمام انتقال أسرع بين المناطق التجريبية.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي واصف عواضة إن أي انسحاب إسرائيلي من أراضي الجنوب سيحظى بترحيب واسع بين الجنوبيين والقوى السياسية، إلا أن البطء في تنفيذ الاتفاق يثير تساؤلات متزايدة بشأن جدواه، خصوصا إذا بقيت التجربة محصورة في مناطق غير حدودية.

وأضاف أن زوطر الغربية تمثل “منطقة اختبار” أكثر من كونها النموذج النهائي، لأن تعميم التجربة على مناطق أكثر تعقيدا سيظل رهنا بسرعة التنفيذ وقدرة الأطراف المعنية على تجاوز العقبات الميدانية والسياسية، محذرا من أن إطالة أمد المراحل قد تزيد الضغوط الداخلية.

وأشار عواضة إلى أن حزب الله يلتزم، في المرحلة الراهنة، بإعطاء الاتفاق فرصة رغم تشكيكه في جدواه، لكنه رأى أن استمرار البطء، إلى جانب تشابك الملف اللبناني مع التوترات الإقليمية، يترك الباب مفتوحا أمام تساؤلات بشأن مستقبل هذا المسار.

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الخميس 23 تموز/ يوليو 2026

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الخميس 23 تموز/ يوليو 2026

صحيفة البناء

– يقول خبير عسكري إنه إذا أقمنا القياس على طريقة تنفيذ المناطق التجريبية وأردنا توقع المدلاة اللازمة لإعادة انتشار قوات الاحتلال وليس انسحابها فسوف نكتشف أنه إذا شمل مسار «المناطق التجريبية» قرى وبلدات أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون، إضافة إلى نصف بلدات الزهراني ونصف بلدات حاصبيا، فنحن أمام 217 بلدة وقرية، 72 في صور، و42 في النبطية، و36 في بنت جبيل، و31 في مرجعيون، و26 تمثل نصف الزهراني، وعشر بلدات تمثل نصف حاصبيا. 
بمعدل ثلاث بلدات في كل مرحلة، سوف يحتاج المسار إلى 73 مرحلة. وإذا استغرقت كل مرحلة شهراً للتحضير وثلاثة أشهر للتنفيذ والتحقق، قبل انتظار الموافقة “الإسرائيلية” على الانتقال إلى المجموعة التالية، تصبح المدة الدنيا 292 شهراً، أي 24 سنة وأربعة أشهر. وهذا في السيناريو الأسهل، الذي يفترض موافقة “إسرائيل” على نتائج كل تحقق وعدم وقوع أيّ تعطيل أو عدوان. أما إذا تمسكت “إسرائيل” برفض فتح مناطق جديدة قبل معرفة ما ستفعله السلطة بالسلاح شمال الليطاني، فقد يتوقف المسار بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية، وتتحوّل السنوات الأربع والعشرون من موعد تقديري إلى حدّ أدنى لمسار بلا نهاية.
– يقول خبير في الشؤون النفطيّة إن حرب الممرات المائية دخلت مرحلة جديدة مع تزامن شبه توقف ناقلات النفط في هرمز وبدء ارتدادها أمام باب المندب. ففي هرمز لم تعبر الثلاثاء أي ناقلة نفط عملاقة من فئة VLCC، ولا ناقلة غاز مسال، واقتصرت الحركة النفطيّة المرصودة على ناقلة واحدة خارجة بحمولة، مقابل استمرار دخول بعض السفن فارغة، ما يؤكد أن المشكلة هي تعطّل تصدير النفط الخليجيّ لا الملاحة العادية وحدها. 
وفي البحر الأحمر، ارتفع عدد الناقلات التي غيّرت مسارها بعد التحذير اليمني من ثلاث إلى خمس، تحمل وفق «ويندوارد» نحو 3.8 ملايين برميل من النفط السعودي، وبينها ناقلتا «فيلوكسينيا» و«ألكسندروس» اللتان توقفتا قرب قناة السويس بدلاً من متابعة الرحلة نحو ينبع. 
الرسالة الأخطر أن الحظر يشمل أي ناقلة تحمّل من ميناء سعودي أو تفرّغ فيه، بصرف النظر عن علمها وملكيتها. لذلك قفز برنت إلى 95.47 دولاراً، لأن السوق بدأت تسعّر تعطل هرمز واحتمال سقوط البديل السعودي عبر باب المندب في الوقت نفسه.

صحيفة اللواء

– حسب معلومات لدى جهات معنية، فإن إعادة فتح مطار بيروت أمام الشركات الأميركية، يصبُّ في خدمة عمليات إعمار كبيرة في بلدَيْن متجاورَيْن.
– قرَّر نواب من العاصمة تقديم استجوابات لوزراء خدمات على خلفية سوء الخدمات وعدم المساواة في الكهرباء والمياه.
– بلغت الاستثمارات اللبنانية في بلد عربي حداً متقدماً، وعلى نحو يماثل ما يجري في بلدان متقدمة!

صحيفة الجمهورية

– تسعى شخصية سياسية إلى فتح قناة هادئة بين جهة رسمية وقيادات معترضة، انطلاقاً من اقتناعها بأنّ إبقاء التواصل مفتوحاً يمنع انتقال الخلاف من السياسة إلى الشارع.
– تقول معلومات متداولة، إنّ جهة عربية تستعد لإيفاد مسؤول رفيع إلى بيروت حاملاً عرضاً لدعم الجيش والمناطق المتضرّرة، شرط تحقيق تقدّم واضح في تنفيذ الترتيبات الأمنية.
– تحاول جهات حزبية استكشاف موقف حلفائها السابقين من الاستحقاقات المقبلة، بعدما كشفت التطوّرات الأخيرة تراجع قدرة التحالفات القديمة على إنتاج موقف موحّد.

صحيفة النهار

– هاجم وزير سابق كان فُصل سابقاً من التنظيم الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية معتبراً أن فريق عمله يدلّ عليه وأن خطّه عُرف منذ ساعة اختيار مستشاريه مطلع العهد وإبعاد مقربين آخرين عن موقع القرار. 
– حملة إزالة الدراجات النارية المتوقفة على الأرصفة في شوارع وسط بيروت والتي نفذت أمس قوبلت بارتياح شعبي وخصوصاً لدى أصحاب المحال التجارية فيما سعت جهات حزبية إلى عرقلتها عبر اتصالات مع جهات أمنية عدة.
– اعتراضاً على قول قضاة أن التأخير في البت بالقضايا مرده الى عدم قيام عناصر قوى الأمن الداخلي بتبليغ المتخاصمين، قال مصدر أمني إن القانون ينص على التبليغ بواسطة ما يسمى “مباشر” من المحكمة ويجوز بواسطة الكاتب في قلم المحكمة، وإن المسؤولية لا تقع مباشرة على الدرك لكن يتم الاستعانة بهم عند الحاجة. 
زوطر الغربية.. دقائق تفصل إحسان عن بيتها لكن العودة مؤجلة

زوطر الغربية.. دقائق تفصل إحسان عن بيتها لكن العودة مؤجلة

تحت شمس يوليو/تموز الحارقة، وقفت إحسان ياغي عند آخر نقطة يُسمح بالوصول إليها قبل بلدة زوطر الغربية قضاء النبطية، تحدّق بصمت نحو التلة التي تختبئ خلفها بلدتها، حيث يقع منزلها الذي وصلتها صوره وقد التهمته النيران.

3 دقائق فقط كانت تفصلها عن بيتها، لكنها بدت اليوم كأنها مسافة لا تُقطع؛ طريق مغلق بالألغام والركام، والجيش اللبناني يواصل إزالة المخاطر قبل السماح للأهالي بالعودة إلى قراهم.

لليوم الثالث على التوالي، تعود إحسان إلى المكان نفسه، تحمل معها صورا وصلتها لمنزلها المحترق، وتستعيد في ذاكرتها بيتا شُيّد قبل أكثر من 25 عاما، وأشجار زيتون رافقت عائلتها لأكثر من 4 عقود قبل أن تقتلعها جرافات الاحتلال الإسرائيلي.

بالنسبة إليها، لم تكن الخسارة مجرد منزل أو أشجار بل جزءا من حياة كاملة، فالبيت يمكن أن يحترق، والزيتون يمكن أن يُقتلع، لكنها تقول في حديثها للجزيرة نت إن الإنسان لا يستطيع أن ينتزع قلبه من أرضه. لذلك، لا ترى في وقوفها اليومي عند مدخل البلدة انتظارا عابرا بل تمسكا بحق العودة إلى المكان الذي وُلد فيه أهلها وعاش فيه أجدادها.

كلما رفعت يدها مشيرة إلى زوطر الغربية، كانت تفاصيل أخرى تظهر خلف التلة. هناك منزل العائلة الأول، وهناك الكنيسة التي تختصر بالنسبة إليها حكاية بلدة لم تكن يوما مجرد ساحة مواجهة بل مكانا للحياة والناس والتنوع.

تتوقف قليلا عند صور المنزل المحترق، يظهر الألم في ملامحها، لكنها ترفض أن تكون النار خاتمة الحكاية، تتحدث عن إعادة البناء بلغة الواثق: سيُعاد تشييد البيت، وستُزرع أشجار الزيتون من جديد، وستُفتح الطرقات، حتى لو اضطر الأهالي إلى شقها بأيديهم.

خلفها، كان عشرات أبناء البلدة ينتظرون اللحظة التي يُسمح لهم فيها بالدخول، وجوه أنهكها الانتظار، وعيون معلقة ببلدة تبدو قريبة بالمسافة، بعيدة بالواقع. وفي الوقت الذي يواصل فيه الجيش اللبناني تثبيت الانتشار ومسح المنطقة، كان الأهالي يقيسون الوقت بلحظة العودة الأولى، لا بعقارب الساعة.

بالنسبة لإحسان، لم يكن النزوح بحثا عن مكان بديل بقدر ما كان رحلة انتظار طويلة للعودة، فمنذ اندلاع الحرب لجأت بداية إلى مدينة جبيل، لكن البعد عن زوطر كان يثقل أيامها.

وكلما خفت حدّة المواجهات، كانت تستأجر منزلا أقرب إلى بلدتها لتقلّص المسافة بينها وبين بيتها خطوة بعد أخرى. لم تكن تبحث عن منزل جديد بل عن مكان أقرب إلى الأرض التي تنتمي إليها، وعن نافذة ترى منها الطريق إلى زوطر.

وقبل أن تغادر المكان مع حلول المساء، عادت إحسان لتلقي نظرة أخيرة نحو البلدة المختبئة خلف التلة، بدت زوطر صامتة تحت ثقل الدمار لكن صوتها حمل إصرار العائدين: “قد يحرقون البيوت لكنهم لن يحرقوا رغبتنا في العودة”.

تمسح عرقها تحت شمس الصيف، ثم تضيف “يكفيني أن تطأ قدماي هذه الأرض من جديد.. عندها فقط سأشعر أنني عدت إلى الحياة”.

بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية، صباح الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2026، دخلت وحدات من الجيش اللبناني إلى البلدة، في أول انتشار عسكري ضمن المرحلة التجريبية من الاتفاق الإطاري بين لبنان و”إسرائيل”.

لم يكن دخول الجيش إلى زوطر الغربية مجرد انتشار في بلدة جنوبية عادت إلى كنف الدولة، بل خطوة أولى في أرض ما تزال تحمل آثار حرب طويلة. تقدمت الوحدات العسكرية في شوارع البلدة، فيما باشرت فرق الهندسة مسح الطرقات والمنازل، بحثا عن ذخائر غير منفجرة ومخلفات عسكرية قد تهدد حياة السكان، تمهيدا لتأمين المنطقة قبل فتح الطريق أمام عودة الأهالي.

وبين الركام والدمار، جاء حضور الجيش كمرحلة انتقالية تسبق عودة السكان، ودُعي الأهالي إلى عدم التوجه إلى البلدة في الوقت الراهن، إلى حين استكمال الإجراءات الأمنية والتأكد من خلو المنطقة من المخاطر.

ولم يخلُ الانتشار من توتر ميداني، إذ أعلن الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بالقرب من وحداته أثناء تنفيذ عملية الانتشار الثلاثاء، معتبرا أن ذلك عرّض العسكريين للخطر وقد يؤثر على تنفيذ المهمة.

في المقابل، قالت “إسرائيل” إن إطلاق النار جاء على شكل طلقات تحذيرية بعد اقتراب عناصر من الجيش اللبناني وآلية هندسية من منطقة قريبة من زوطر الشرقية، التي لا تشملها المرحلة التجريبية.

تكشف المشاهد الأولى من زوطر الغربية حجم الدمار الذي خلفته الحرب؛ منازل مدمرة وطرقات تحمل آثار القصف، فيما تحاول البلدة استعادة ملامحها بعد أشهر من الحرب.

ويقول عضو المجلس البلدي لزوطر المهندس عقل ياغي، للجزيرة نت، إن دخول الجيش اللبناني جاء في إطار تنفيذ الاتفاق الإطاري، لكن الأهالي وجدوا أنفسهم داخل حدود المنطقة المشمولة بالاتفاق من دون السماح لهم بالعودة إلى بلدتهم.

ويشير ياغي إلى أن نحو 70% من مساحة زوطر الغربية ستبقى ضمن المنطقة المحظورة، معتبرا أن ذلك أمر مؤسف إذا كان جزءا من تطبيق الاتفاق، ويطالب بحل واضح يحدد للأهالي آلية العودة، مؤكدا أن البلدة “منكوبة ومقهورة” وتنتظر إنصافها.

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 22 تمّوز/يوليو 2026

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 22 تمّوز/يوليو 2026

البناء – خفايا:

 رأى مصدر دبلوماسي أن كلام الرئيسين دونالد ترامب وجوزف عون يعكس ضمنًا إدراكًا عميقًا واعترافًا واضحًا بأن المشكلة الأساسية التي يواجهها عون ليست في فتح التفاوض أو توقيع اتفاق 26 حزيران، بل في تأمين موافقة الرئيس نبيه بري وتغطيته السياسية وموقف حزب الله الميداني واعتراضه على مسار تنفيذه. فقد حاول عون عدم خسارة خطوط الاتصال مع بري كاشفًا أن موقفه أكثر من محوري، فقال إن بري يريد إنهاء الحرب، وإن اعتراضه لا يعني رفض الهدف، بل يعبر عن صعوبة موقعه بوصفه ممثلًا للطائفة الشيعية. 

وجاء رد ترامب ليؤكد أنه فهم كلام عون باعتباره طلب مساعدة في معالجة هذه العقدة الداخلية، وأعلن استعداده للتحدث مباشرة إلى حزب الله «إذا أراد عون ذلك»، وأبدى ثقته بأن بري سيغيّر موقفه عندما يرى تقدمًا على الأرض. 

وبذلك لم نسمع كلامًا نمطيًا عن محاولة إيرانية لتخريب التفاهمات التي ترعاها أميركا، خصوصًا بالنسبة لحزب الله بل ربط ترامب احتواء اعتراض بري وحزب الله بما تستطيع واشنطن انتزاعه من “إسرائيل” ميدانيًا، ولو عبر خطوات محدودة في المناطق التجريبية، تمنح عون حجة داخلية للقول إن المسار يحقق نجاحات، متجاوزًا عقدة التصنيفات التقليدية لحزب الله عبر الاستعداد للتحدث معه. 

– كواليس: يقول خبراء اقتصاديون إن سوق النفط بدأ يتعامل مع باب المندب كأنه مغلق أمام الصادرات السعودية، من دون انتظار استهداف ناقلة أو إعلان شركات الملاحة وقف العبور رسميًا. فقد استدارت ناقلتا «شين لونغ يانغ» و«رودوس»، المحمّلتان من ينبع بنحو 2.7 مليون برميل إلى الصين والهند، شمالًا نحو قناة السويس ومضيق جبل طارق ورأس الرجاء الصالح، فيما تراجعت «نيو برايم» قبل وصولها إلى ينبع، وبدأت المصافي الآسيوية اعتماد مسار السويس وخط «سوميد» والدوران حول أفريقيا، بما يضيف قرابة أربعة أسابيع إلى الرحلة. 

ويتزامن ذلك مع تعثر العبور في هرمز، حيث سجلت «كبلر» عبور أربع سفن سلعية فقط أول أمس الاثنين، من دون عبور أي ناقلة خام عملاقة أو ناقلة غاز مسال، ولم تخرج ناقلة نفط كبيرة محمّلة من الخليج.

 لذلك ارتفع برنت بنحو 2.1 في المئة إلى 91.05 دولارًا، وهكذا يسعّر السوق عمليًا حصارًا مزدوجًا، هرمز شبه مقفل، وباب المندب مغلق اقتصاديًا بقوة الخوف والتأمين وتغيير مسارات الناقلات.

اللواء – همس: 

تجري، على نحو متواصل، اتصالات بين لبنانيين يعيشون في لبنان، ومراكز القرار في البيت الأبيض!

 – غمز: تحدثت معلومات عن صعوبات مالية، تواجه تأمين دفعات ما بعد منتصف آب، في ضوء الضغوطات المتزايدة على الخزينة.

 – لغز: تزايدت في مرحلة وقف النار، عمليات جمع المعلومات، في بيئة معروفة، بالمقابل ووجهت بمكافحةٍ بقيت طي الكتمان وبعيدا عن الإعلام.

الجمهورية 

– تتوقع أوساط ديبلوماسية أن يرتبط أي مؤتمر دولي لإعمار لبنان بثلاثة شروط: الاستقرار جنوبًا، الإصلاح المالي، ووجود رقابة شفافة على توزيع الأموال. 

– تدرس دوائر رسمية إعداد خريطة طريق للمرحلة المقبلة تجمع بين الانسحاب وعودة النازحين والإعمار وحصر السلاح، لإظهار أنّ الملفات مترابطة وليست متعارضة.

 – لاحظت أوساط سياسية أنّ بعض المعترضين يرفعون سقفهم في الإعلام، فيما يبدون خلف الأبواب المغلقة استعدادًا لمناقشة ضمانات تمنع الصدام الداخلي.

النهار 

– يستمر الجدل القائم بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” وآخر فصوله سد شبروح ومشاريع الطاقة والمياه في ظل الشح المستمر في الكهرباء والمياه والذي لم تنفع معه معالجات الأمس واليوم. 

– كرّم قاض سابق زميلًا له كان يشغل موقعًا كبيرًا في الجسم القضائي واحيل على التقاعد بحضور جمع من اهل القضاء وشخصيات من مختلف المناطق في مشهد جامع. – توقف الناخبون في بيروت الثانية عند دراسة أعدت عن أكثر النواب نشاطًا في الدائرة في الحقول السياسية والانمائية والخدماتية والتواصل السياسي في الداخل والخارج. 

– يشكو مستوردون وتجار من عودة عمليات الفساد والابتزاز الى مرفأ بيروت من مجموعة من الكشافين والمراقبين في ظل عدم الاكتراث ولا تطبيق كل ما أعلنه المسؤولون من تطبيق للقانون وممارسة الشفافية في تخليص البضائع على خطي الاستيراد والتصدير. 

– بعدما أثارت “النهار” الاعتراض الشعبي على افتتاح فرع جديد لمؤسسة القرض الحسن في صور، يبدو أن حزب الله اتخذ خطوة إلى الوراء لعدم إثارة نقمة ضده وقد ورد في صفحات التواصل أمس عناوين مثل “التراجع عن افتتاح فرع جديد لمؤسسة القرض الحسن في شارع الحسبة القديمة – صور”.

نداء الوطن 

– علمت “نداء الوطن” أن تواصلًا جرى بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب قبيل مغادرة عون إلى واشنطن، أعرب في خلاله بري عن دعمه للرئيس، متمنيًا له التوفيق في زيارته، ومؤكدًا أن نجاحها سيصبّ في مصلحة الجميع. 

– يواجه نجل مرجع بارز اعتراضًا من شخصيات في الحرس القديم متجذّرة في المؤسسات الحزبية، وذلك لسعيه إلى اعتماد نهج الانفتاح على مختلف المكوّنات اللبنانية، وتنظيم العلاقة مع جميع الدول، مواجهًا شخصيات، منها من صدرت بحقها عقوبات دولية، ومنها من وُصفت بالفساد. 

– عمّم رئيس أحد الأجهزة الأمنية على عناصره عدم التردّد على إحدى المؤسسات السياحية، لشكوك تحوم حول هذه المؤسسة في قضايا ذات طابع أخلاقي.

Akhbar961
تابعنا