إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
غروسي: أجرينا تواصلاً أولياً مع السلطات الإيرانية.. ويجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً

غروسي: أجرينا تواصلاً أولياً مع السلطات الإيرانية.. ويجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي يعلن "إجراء تبادل أولي مع السلطات الإيرانية". المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي "إجراء تبادل أولي مع السلطات الإيرانية". وأكد غروسي، في حديث إلى الصحافيين في اليابان، أن "خفض نسبة المواد النووية أو نقلها إلى الخارج خياران متاحان لإيران"، وعقب: "لكن عليها الموافقة على ذلك". وأضاف: "نعتقد أن المواد النووية الإيرانية لم تُنقل منذ آخر تفتيش في 2025.. لكن علينا التأكد". وقال: "أعتقد أن هدف هذا الاتفاق (الإيراني الأميركي) هو ضمان عدم تطوير أسلحة نووية في إيران. وحكومة إيران أعلنت بوضوح أنها لا تنوي القيام بذلك". وتابع: "لكن النيات غير كافية بالطبع. يجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً للغاية … ما إن يكون ذلك ممكناً". وكان غروسي قد أعلن "قرب إجراء عمليات تفتيش للمنشآت النووية في إيران"، وقال: "سنجري قريباً محادثات مع إيران لتحديد مواعيد التفتيش والتفاصيل المتعلقة بها". وأشار إلى أن "أولويتنا القصوى هي التأكد من مكان مخزون اليورانيوم العالي التخصيب في إيران"، مضيفاً: "لدينا تصور عن مكان اليورانيوم العالي التخصيب لكن من المهم أن تبلغنا إيران به".

غريب آبادي: لا يوجد خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية الإيرانية التي تعرضت للهجوم

غريب آبادي: لا يوجد خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية الإيرانية التي تعرضت للهجوم

نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب أبادي ينفي عقد أي اجتماع مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في سويسرا "رغم طلبه". نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب أبادي نفى نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب أبادي عقد أي اجتماع مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في سويسرا "رغم طلبه". ونفى غريب أبادي أيضاً وجود أي "خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية التي تعرضت للهجوم" خلال الحرب على إيران. وقال: "ستُناقش هذه القضايا وتحل حصراً في إطار الاتفاق النهائي، ونتيجة لإجراءات عملية يتخذها الطرف الآخر لإنهاء جميع العقوبات". وتابع: "لا يمكن الترويج لسياسة (التحرك وترك الأمور على حالها) عبر ضجة إعلامية". غروسي: "تفتيش المنشآت النووية الإيرانية قريباً" وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أعلن، الثلاثاء، "قرب إجراء عمليات تفتيش للمنشآت النووية في إيران".وقال غروسي في تصريحات صحفية: "سنجري قريباً محادثات مع إيران لتحديد مواعيد التفتيش والتفاصيل المتعلقة بها". وتابع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: أن "أولويتنا القصوى هي التأكد من مكان مخزون اليورانيوم العالي التخصيب في إيران"، منوهاً إلى أنه "لدينا تصور عن مكان اليورانيوم العالي التخصيب لكن من المهم أن تبلغنا إيران به". وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكد أنّ تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "سيستمر كالمعتاد"، وفقاً لمقررات مجلس الشورى والمجلس الأعلى للأمن القومي. يأتي ذلك فيما قالت مصادر مطلعة لـ "إيرنا" إنّ طهران "لم تتفاوض بشأن الملف النووي خلال المحادثات في سويسرا، ولم تقبل أي التزامات جديدة". وأضافت المصادر أنّ "بدء المحادثات النووية في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد مرهون بإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة".

“هآرتس”: مفاوصات سويسرا أفضت لاعتراف واشنطن بإيران كشريك في وقف إطلاق النار في لبنان

“هآرتس”: مفاوصات سويسرا أفضت لاعتراف واشنطن بإيران كشريك في وقف إطلاق النار في لبنان

وسائل إعلام إسرائيلية تعتبر أنّ النتيجة الرئيسية للمفاوضات الأميركية- الإيرانية في سويسرا، تمثّلت في اعتراف واشنطن بحق إيران في أن تكون شريكاً في تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان. قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان بالقرب من الحدود الفلسطينية المحتلة اعتبرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنّ النتيجة الرئيسية للمفاوضات التي بدأت بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، تمثّلت في اعتراف واشنطن بحق إيران في أن تكون شريكاً في تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب الاعتراف بحزب الله بوصفه طرفاً للحوار، يتعين على "إسرائيل" تنسيق ردودها معه. "رفض التفاوض مع الحكومة اللبنانية انتهى بتعزيز موقع حزب الله" ورأت الصحيفة، في افتتاحية بعنوان "نتنياهو عزّز حزب الله"، أنّ هذا التطور جاء بعد أشهر من رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إجراء مفاوضات "حقيقية" مع الحكومة اللبنانية تقوم على خطوات متبادلة وتنازلات من الجانبين، معتبرة أنّه "عاد مرة أخرى إلى تعزيز المتشددين وإضعاف المعتدلين"، على حد وصفها. وأضافت أنّ نتنياهو وضع "إسرائيل" أمام مفترق طرق خطير للغاية، فإما الانسحاب من لبنان، وهو ما سيمنح حزب الله مزيداً من الدعم الوطني وسيُتوّج إنجازات إيران باعتبارها "نصراً كاملاً وحقيقياً"، وإما الاستمرار في التورط داخل الأراضي اللبنانية، بما قد يؤدي إلى تعميق الشرخ مع الإدارة الأميركية أو استكماله. "الخيار الأقل سوءاً هو الانسحاب التدريجي من كامل لبنان" ولفتت الصحيفة إلى أنّ الخيار الأقل سوءاً يتمثل في تنفيذ انسحاب تدريجي، وهذه المرة انسحاب كامل من لبنان، "مع الحفاظ على تنسيق كامل مع الحكومة اللبنانية والسعي إلى مكافأتها، لا حزب الله، قدر الإمكان". وأكدت "هآرتس" أنّ "إسرائيل" لا تستطيع ضمان أمن مواطنيها من خلال السيطرة على أراضٍ ليست لها واحتلالها، معتبرة أنّ وهم "الأحزمة الأمنية" أثبت أن كلفته أعلى بكثير من جدواه، وأنّه ليس بديلاً عن بناء علاقات قائمة على اتفاقات مع دول المنطقة، ورأب الصدع مع الولايات المتحدة.

الرئيس الإيراني بزشكيان سيزور باكستان غداً.. ماذا في أسباب الزيارة؟

الرئيس الإيراني بزشكيان سيزور باكستان غداً.. ماذا في أسباب الزيارة؟

المدير العام للعلاقات العامة في مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية حبيب عباسي يؤكد أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيزور باكستان يوم غد الثلاثاء. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد المدير العام للعلاقات العامة في مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية حبيب عباسي أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيزور باكستان يوم غد الثلاثاء. ورجّح عباسي أن تستغرق زيارة بزشكيان يوماً واحداً. وأفاد بأن متابعة مقررات ومخرجات الزيارات السابقة، وبحث مجالات توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتقدير الجهود الباكستانية في ملف الوساطة بين إيران وأميركا، تأتي من ضمن أسباب زيارة الرئيس الإيراني لباكستان. وكان بزشكيان قد أعرب لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عن تقديره لـ "النهج الأخوي والمسؤول للحكومة الباكستانية". وثمّن الدور البنّاء والمؤثر لباكستان في إسناد الدبلوماسية وتثبيت نتائج المفاوضات، مشيراً إلى إرادة إيران الجادة في توسيع وتعميق العلاقات مع إسلام آباد في المجالات كافة.

“إيرنا”: المشاورات مستمرة.. والوسطاء يسعون لإعادة المفاوضات إلى مسارها السابق

“إيرنا”: المشاورات مستمرة.. والوسطاء يسعون لإعادة المفاوضات إلى مسارها السابق

مراسل وكالة "إيرنا" في سويسرا يفيد باستمرار محادثات الوفد الإيراني وسط مساعٍ للوسطاء لإعادة المفاوضات إلى مسارها بعد صعوبات تسببت بها تغريدة وممارسات أميركية. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يصافح نظيره السويسري إيغناسيو كاسيس (وكالات) أفاد مراسل وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا" في سويسرا، بأنّ وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يزال متواجداً في مقر المفاوضات الرباعية حيث تستمر الاستشارات والمحادثات الدبلوماسية. وأشار المراسل إلى أنّه بعد فترة الاستراحة التي بدأت في إطار المفاوضات الرباعية، يحاول الوسطاء حالياً بذل الجهود لإعادة المفاوضات إلى مسارها السابق. التشويش الأميركي على أجواء المحادثات وفي تفاصيل المسار الدبلوماسي، أوضح مراسل الوكالة أنّ تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تسببت في تعرّض مسار المحادثات لبعض الصعود والهبوط والصدمة، وهو ما يتعارض بطبيعة الحال مع روح ما يجري في مقر المفاوضات. وأضاف أنّ المحادثات والمفاوضات واللقاءات التي جرت صباح الأحد بين الوفود في إطار المحادثات الثنائية والمتعددة الأطراف، كانت مهنية وتتحرك إلى الأمام، ولكن بالتزامن مع بدء المفاوضات الرباعية والتحركات والممارسات من الجانب الأميركي برزت بعض الصعوبات في هذا المسار الدبلوماسي. مستقبل المسار الدبلوماسي المشروط وحول الآفاق المقبلة، لفت إلى أنه حالياً "لا يمكن التعبير عن رأي قاطع بشأن الشكل الذي ستكون عليه الأجواء التالية، وهل ستستمر المحادثات في المقر أم أنها ستتوقف أم ستؤجل إلى وقت آخر". وخلص مراسل "إيرنا" إلى أنّه إذا توفّرت الإرادة السياسية لدى الجانب الأميركي للسير في هذا المسار الدبلوماسي في إطار التفاهم الذي تم التوصل إليه، فيمكن بالتأكيد التفاؤل بأنّ جهود الوسطاء والبرنامج الذي جاءت الوفود من أجله إلى هنا سيعودان مجدداً إلى مسارهما السابق. وقبل ساعات، غادر الوفد الإيراني المفاوض مقرّ المفاوضات في سويسرا احتجاجاً على تهديدات ترامب، إذ أبلغ الوفد احتجاجه للطرف الأميركي على خلفيه تهديده باستئناف العدوان الأميركي داخل إيران، وكذلك باستهداف المفاوضين الإيرانيين الذين يجتمعون مع نائب الرئيس جي دي فانس في سويسرا. انطلاق المفاوضات بسويسرا.. والوفد الإيراني يرفض مصافحة الأميركيين وكانت المفاوضات الرباعية حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، قد انطلقت في وقتٍ سابق من أمس الأحد، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا. ونقلت "تسنيم" عن مصدر مقرّب من الفريق المفاوض أنّ الوفد الأميركي والمنظّمون للاجتماع التفاوضي "كانوا يعتزمون في بداية الجلسة متعدّدة الأطراف ترتيب مشهد للمصافحة ومراسم لالتقاط صورة مشتركة بين الوفدين الإيراني والأميركي". لكنّ رئيس الوفد الإيراني المفاوض والفريق المرافق له "رفضوا هذه الإجراءات البروتوكولية، وأعلنوا أنّهم لن يشاركوا في مراسم التقاط الصور مع الوفد الأميركي". وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

Akhbar961
تابعنا