by | 21 June 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يؤكد أنّ جميع المباحثات ومسار المفاوضات تُعرض أولاً على قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، ويشير إلى أنّ "الأعداء يحاولون التأثير على المفاوضات". الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنّ جميع المباحثات ومسار المفاوضات تُعرض أولاً على قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، مشدداً على أنّ "الأعداء، ولا سيما الكيان الصهيوني، يحاولون التأثير على هذه المفاوضات". وتأتي هذه التصريحات بعدما انطلقت، اليوم الأحد، المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة وباكستان وقطر، والتي تتمحور حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا، قبل أن ينسحب الوفد الإيراني بعد 80 دقيقة من انعقادها، احتجاجاً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة ضد إيران. "التنسيق بين مختلف القطاعات لا مثيل له" وقال بزشكيان إنّ التنسيق بين مختلف القطاعات وأركان النظام الإيراني "استثنائي ولا نظير له"، داعياً إلى الحفاظ على هذا "الرأسمال الوطني" وتعزيزه. وأضاف أنّ يقظة الشعب الإيراني وتلاحمه كفيلان بـ "إفشال مؤامرات الأعداء"، لافتاً إلى أنّ دول المنطقة مستعدة للحوار والتفاعل، وأنّ إيران لطالما استغلت هذه الفرصة لترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة. كما لفت إلى أنّ مواكبة ووئام رؤساء السلطات تمثل العامل الأساسي في تحقيق النتائج والانتصار في الميدان. "لا يوجد أي خوف من الدفاع عن الحقوق المشروعة" كذلك، شدد الرئيس الإيراني على أنّه "لا يوجد أي خوف من الدفاع عن الحقوق المشروعة"، معتبراً أنّ نهاية أي حرب هي وقف إطلاق النار والسلام. كما أشاد بزشكيان بمقاتلي القوة الجو فضائية والجيش والأجهزة الأمنية، قائلاً إنهم "سطروا المفاخر خلال الحرب الأخيرة بتضحياتهم وإيثارهم"، مضيفاً أنّ "الدماء التي سُفكت إلى جانب صمود الشعب جعلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية شامخة وعزيزة في المنطقة".
by | 21 June 2026 | أخبار لبنان
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يقول إنّ تقدّماً كبيراً أُحرز فيما يخصّ وقف النار في لبنان خلال الأيام الماضية. نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الأحد، إنّ تقدّماً كبيراً أُحرز فيما يخصّ وقف النار في لبنان خلال الأيام الماضية، مؤكداً مواصلة العمل نحو "تحقيق المطلوب". واعتبر فانس أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب "ملتزم بوقف إطلاق النار في المنطقة بشكل شامل"، مضيفاً أنّ الأخير كلّفه والفريق المفاوض، بحلّ القضايا العالقة مع إيران من خلال المفاوضات. وشدّد فانس على أنّ السلام "يتطلّب بعض الوقت"، مؤكّداً التزام بلاده بتحقيق ذلك وفقاً لمذكّرة التفاهم مع إيران. ورأى فانس أنّ مستقبلاً مشتركاً قريباً سيظهر، يمكن فيه للجميع العمل لـ "تعزيز السلام والازدهار"، متسائلاً: "هل بإمكاننا تغيير العلاقات في "الشرق الأوسط" بشكل مستدام؟" وعلى المقلب الاقتصادي، أشار فانس إلى انخفاض أسعار النفط بمجرّد الإعلان عن المفاوضات. يأتي هذا بعيد انطلاق قمة لوسيرن لتنفيذ مذكّرة التفاهم الأميركية الإيرانية، بالتزامن مع لقاء ثلاثي يبحث وقفاً شاملاً للنار في لبنان والإفراج عن أموال طهران المجمّدة. وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وقبيل توجّهه إلى سويسرا، صرّح فانس أنّ أبرز القضايا التي سيتمّ بحثها مع الجانب الإيراني هي الملف النووي وملف لبنان، موضحاً أنّ المفاوضات ستستمر ليومين، مضيفاً أنّ الجانبين الأميركي والإيراني سيبدآن محادثات فنية في إطار مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وذلك بحضور الوسطاء الباكستانيين والقطريين. والجدير بالذكر أنّ مقر قيادة "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، قد أعلن السبت، عن إغلاق مضيق هرمز، بفعل خرق الولايات المتحدة الأميركية مذكّرة التفاهم، من خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على جنوب لبنان.
by | 15 June 2026 | أخبار لبنان
المقاومة الإسلامية في لبنان تبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية. أشار بيان الحزب إلى تحمّل إيران أعباء الحصار والعدوان، بما يعكس دورها بوصفها حليفاً وسنداً قوياً ووفياً للبنان بارك حزب الله، الاثنين، للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية، والتي أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان. وأكّدت العلاقات الإعلامية في حزب الله في بيان، أنّ هذا الإنجاز جاء ثمرةً لـ "الصمود الأسطوري والثبات الاستثنائي والتضحيات الجسام التي قدّمها الشعب الإيراني العزيز وقيادته الحكيمة"، مع التمسّك بالخيارات الوطنية التي تحفظ الكرامة والسيادة والاستقلال. مقدّمة للتحرير الكامل وشدّد حزب الله على أنّ ما تحقّق هو "مقدّمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، ولا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان". ودعا الحزب الناس إلى التريّث، وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصاً على سلامتهم وتفادياً لأيّ مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة. لا عودة إلى ما قبل الـ 2 من آذار وأكد الحزب أنّ على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن "لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وأنّ المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأيّ عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها". وشدّد على أنّ المقاومة "ستبقى متمسّكة بحقّ لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى". لوحدة الموقف الوطني ولفت الحزب إلى أنّ هذه المرحلة "تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يُجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي". ودعا السلطة إلى "مراجعة كلّ الحسابات والمسارات التي سارت عليها، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة"، مضيفاً أنّ "الإقرار بأنّ الموقف اللبناني الموحّد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية". إلى أهل المقاومة الأوفياء وتوجّه الحزب بالتحية الكبرى إلى أهل الشرف والعزة والإباء، إلى أهل المقاومة الأوفياء، وإلى النازحين، مثنياً على صبرهم وتحمّلهم وصمودهم وتضحياتهم لمواجهة العدوان الهمجي، مؤكّداً أنهم "أثبتوا بحقّ أنهم شعب أبيّ وأنهم أشرف الناس كما وصفهم السيد الشهيد حسن نصر الله". وعلى صلة، أشاد الحزب بمجاهدي المقاومة الأبطال البواسل وبقيادتها، قائلاً إنها "درع الوطن الحصين وسياجه المنيع"، إذ بذل أصحابها "دماءهم الزكية ومهجهم الطاهرة في سبيل عزة وطنهم وكرامة أهلهم، وخاضوا ملاحم بطولية حيث رأى العدو الإسرائيلي بعض بأسهم، وأذاقوه مرّ الهزيمة". إيران: الحليف والسند القوي الوفيّ وتوجّه الحزب بالتحية إلى قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، مشيراً إلى أنه قاد هذه المرحلة بحكمة وشجاعة وبصيرة قلّ نظيرها. كما أعرب عن تقديره لرئيس الجمهورية والحكومة الإيرانية، وإلى القوات المسلحة الباسلة بمختلف تشكيلاتها، معرباً عن امتنانه لمواقفهم الداعمة للبنان وشعبه ومقاومته، وحرصهم على إدراج لبنان في أيّ تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه. كما أشار البيان إلى تحمّل إيران أعباء الحصار والعدوان، بما يعكس دورها بوصفها حليفاً وسنداً قوياً ووفياً للبنان. ووجّه الحزب التحية للدول التي شاركت وساهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق، مؤكداً أهمية الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية.
by | 14 June 2026 | إقليمي ودولي
مصدر لـ"فارس": إيران تنقل شروطها الدقيقة لواشنطن بوساطة قطرية.. ولا اتفاق نهائياً حتى الآن (أرشيف) كشف مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، لوكالة "فارس"، أن الفريق القطري موجود…
by | 30 May 2026 | إقليمي ودولي
لم تنتظر طهران طويلاً للرد على تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن المفاوضات، فسارعت إلى نفي وجود أي اتفاق نهائي مع واشنطن، مؤكدة أن المسار لا يزال في إطار تبادل الرسائل والتفاوض المستمر. اللافت لم يكن مضمون النفي فحسب، بل سرعته أيضاً، في مؤشر إلى حرص إيراني متزايد على ضبط السردية السياسية والإعلامية ومنع ترسيخ أي رواية تعتبرها غير دقيقة. وبينما تتواصل الضغوط والرسائل المتبادلة منذ أشهر، يبدو أن الموقف الإيراني الرسمي يستند إلى بيئة داخلية متماسكة تمنح صانع القرار هامشاً أوسع في مواجهة الضغوط الخارجية، وتكرّس خطاباً موحداً يجمع بين الدبلوماسية والرأي العام والثوابت السياسية.