إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
مع طرح مقترح للعودة إلى المفاوضات.. وفد إيراني يتوجه إلى إسلام آباد

مع طرح مقترح للعودة إلى المفاوضات.. وفد إيراني يتوجه إلى إسلام آباد

وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني يتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد على رأس وفد. وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي ونظيره الإيراني إسكندر مومني. (أرشيف) توجه وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، الاثنين، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، على رأس وفد يضم ممثلين عن أجهزة تنفيذية، وذلك بدعوة من نظيره الباكستاني محسن نقوي، وفق ما أفادت به وكالة “فارس”. ونقل مراسل عن مصدر في وزارة الداخلية الباكستانية أن وزير الداخلية الإيراني سيصل إلى إسلام آباد مساء اليوم على رأس وفد يضم ستة وزراء. وفي سياق متصل، ذكرت وكالة “إيسنا” أن باكستان وقطر قدمتا، مقترحاً للعودة إلى طاولة المفاوضات. من جهة أخرى، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة تواصل جلب تجهيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة، بالتزامن مع حديثها عن السعي إلى وقف الحرب، معتبراً أن “الأفعال يجب أن تؤيد الادعاءات لا أن تناقضها”. وأضاف قاليباف أن الأميركيين “قاسوا مستوى الذكاء الإيراني على قدر ذكائهم المحدود”، مؤكداً أن طهران “بلغت مرتبة الاحترافية الكاملة في فهم الألاعيب الأميركية، واستعدت على هذا الأساس”. وأشار إلى أن التنسيق بين العمل العسكري والدبلوماسي يصون المصالح الوطنية، داعياً الشعب الإيراني إلى الحفاظ على الوحدة وإظهار التماسك في مواجهة ما وصفه بـ”الأعداء”. وشهدت الأيام القليلة الماضية اعتداءات أميركية على إيران، تركّزت معظمها على الساحل، وخاصة الجزء الجنوبي منه، حيث استهدفت الموانئ وأبراج المراقبة الساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدينة، وهو ما ردت عليه إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.

ولايتي: اعتراف ترامب اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم يدفع المنطقة نحو النار

ولايتي: اعتراف ترامب اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم يدفع المنطقة نحو النار

مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، علي أكبر ولايتي يعتبر أن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم يعيد دفع المنطقة نحو النار. مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي اعتبر مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، علي أكبر ولايتي، أن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم، يعيد دفع المنطقة نحو النار. ووصف ولايتي ترامب بـ “السياسي القرصان المرتبط بإبستين”، بعد تصريح سابق اليوم له بشأن مذكرة التفاهم، قال فيه: “أعتقد أن الأمر قد انتهى”، زاعماً أن “الإيرانيين تصرفوا وكأننا لم نتفق على شيء”، وعليه: “لا أريد التعامل معهم”. ولايتي يؤكد: أيدي محور المقاومة على الزناد وأعاد ولايتي التذكير بالتحذير الإيراني السابق من أن المنطقة “ليست مكاناً للمقامرة السياسية للدول الصغيرة”، بعدما تم الإثبات بأن “المغامرات يتم الرد عليها بشكل فوري”. وعلى ذلك، أكد ولايتي أن محور المقاومة “لن يصمت في وجه الإهانة”، وهو واضع يده على الزناد للمطالبة بدم القائد الأممي السيد الشهيد علي خامنئي، “من أجل تطهير المنطقة”. ترامب: سنوجه ضربة لإيران الليلة وصعّد ترامب اليوم لهجته تجاه طهران، قائلاً إنه “غير راضٍ” عما تفعله، معتبراً ان احتمال “توجيه ضربة عسكرية جديدة الليلة مرتفع جداً”. وأضاف، عقب اختتام قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة: “سنضربهم بقوة الليلة، وسنرى كيف ستسير الأمور”. عدوان أميركي على إيران يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية كانت قد شنت فجر اليوم، عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمةً أنه يأتي رداً على “هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”. في المقابل، أكد التلفزيون الإيراني أن غالبية الغارات على جنوبي البلاد استهدفت مناطق غير عسكرية. وفي الإطار، اعتبرت الخارجية الإيرانية الهجمات الأميركية والانتهاكات المتكررة للعهود من جانب واشنطن، انتهاكاً لمذكرة التفاهم، مؤكدةً أن على الولايات المتحدة تحمّل مسؤولية عواقب هذا التصعيد.

عراقتشي: لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات

عراقتشي: لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات

وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن بلاده لن تخوض في مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات مستمرة ضدها، مشدداً على أن الشعب والقوات المسلحة لا ترهبهم هذه التهديدات. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أن إيران لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا ما استمرت التهديدات الموجهة ضدها. وأوضح عراقتشي، عبر منصة “إكس”، أن “البند الـ13 من مذكرة التفاهم واضح تماماً، ولن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات ضد إيران مستمرة”، مشدداً بالقول: “لا شعبنا ولا قواتنا المسلحة الشجاعة ترهبهم التهديدات”. هذا وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى المشهد الشعبي في البلاد قائلاً: “لقد احتشد ملايين الإيرانيين الأعزاء بوحدة وتلاحم لتكريم القائد الشهيد وإرثه الخالد”. ذو القدر: ترامب موهوم والإيرانيون لا يعرفون لغة التهديد وفي ذات السياق، ردّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، على تهديدات ترامب، واصفاً إياه بـ “الرئيس الأميركي الموهوم الذي هدد اليوم 91 مليون إيراني”. كما شدّد على أن الإيرانيين لا يعرفون لغة التهديدات، محذّراً إياه من ضرورة مخاطبة الشعب الإيراني باحترام، وإلا سيتم الرد عليه بلغة أخرى. تأتي هذه المواقف الإيرانية الحاسمة عقب تصريحات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن فيها أنه يفضل إبرام اتفاق مع إيران لأنه “لا يريد الإضرار بـ 91 مليون نسمة”، مدّعياً في الوقت عينه أنه “لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران بالرغم من أن ما يحدث هو تغيير للنظام بالفعل”.

هل كانت “إسرائيل” تخطط لاغتيال قاليباف وعراقتشي خلال المفاوضات؟ صحيفة أميركية تجيب..

هل كانت “إسرائيل” تخطط لاغتيال قاليباف وعراقتشي خلال المفاوضات؟ صحيفة أميركية تجيب..

“نيويورك تايمز” تكشف أن “إسرائيل” ربما كانت تخطط لقتل كبار المفاوضين الإيرانيين، بينما كانت واشنطن منخرطة مع طهران في محادثات حساسة للتوصل إلى اتفاق سلام”. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن “إسرائيل” ربما كانت تخطط لقتل كبار المفاوضين الإيرانيين، بينما كانت واشنطن منخرطة مع طهران في محادثات حساسة هذا الربيع للتوصل إلى اتفاق سلام مؤقت”، وذلك وفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين. “عراقتشي وقاليباف هدفان ل”إسرائيل” وأفادت الصحيفة بأن المخاوف الأميركية بشأن استهداف مسؤولين إيرانيين محددين – وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف – تصاعدت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة التي بدأت في أبريل/نيسان، مشيرةً إلى أن “اغتيال كبار القادة الإيرانيين كان جزءاً من استراتيجية إسرائيل منذ بداية الحرب”. وقالت: “خوفاً من أن تؤدي محاولة اغتيال إسرائيلية إلى إفشال المفاوضات، ذهبت الولايات المتحدة، وفقاً لبعض المسؤولين، إلى حد مطالبة دول أخرى في المنطقة بتحذير إيران من احتمال استهداف إسرائيل للمسؤولين يوم الاثنين”. وأقرّ مسؤولون أميركيون بأن “عراقتشي وقاليباف كان من الممكن أن يكونا خلال المرحلة الحادة من الحرب، بصفتهما مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، هدفين مشروعين لإسرائيل”. ولكن بعد بدء المفاوضات بجدية في أبريل/نيسان، اعتقد المسؤولون الأميركيون أن “أي محاولة لاغتيال الزعيمين الإيرانيين ستؤدي إلى إنهاء المحادثات وإشعال فتيل القتال من جديد”، وفقاً للصحيفة. في أبريل/نيسان، كان “من المقرر أن يسافر قاليباف إلى إسلام آباد للقاء نائب الرئيس جيه دي فانس، لكن مسؤولي الأمن الإيرانيين أعربوا عن قلقهم من أن تستغل إسرائيل الفرصة لاغتيال قاليباف أو عراقتشي لعرقلة المحادثات”، بحسب ما أفاد به المسؤولون. مقاتلة باكستانية رافقت الطائرات الإيرانية ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن “الإيرانيين سعوا للحصول على ضمانات من الولايات المتحدة، عبر وسطاء باكستانيين وقطريين، بأن إسرائيل لن تقوم بأي عمليات سرية تستهدف الوفد الإيراني”. وأشارت إلى أن طائرات مقاتلة باكستانية قامت بمرافقة الطائرات الإيرانية التي كانت تقل وفداً يضم أكثر من 70 إيرانياً من الحدود الإيرانية إلى إسلام آباد والعودة مرة أخرى عند انتهاء الجلسة، لكن في طريق العودة إلى طهران، ظهر تهديد أمني إسرائيلي. قال المسؤولان، وفقاً للصحيفة، إن قوات الأمن الإيرانية أبلغت الطائرة التي كانت تقل السيد قاليباف عائداً إلى طهران بأنها تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن “إسرائيل تخطط لمهاجمة الطائرة، وأن طائرتين مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني من حدودها الغربية بالقرب من العراق”. وأشارت الصحيفة إلى أن “مهدي محمدي، كبير مستشاري السيد قاليباف، الذي رافقه إلى إسلام آباد، أكد هذه الرواية في صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي”. وقال محمدي ومسؤولان آخران إن الطائرة هبطت اضطرارياً في مدينة مشهد، أقرب مطار إيراني إلى الحدود الباكستانية، وأن الوفد الإيراني سافر براً نحو ثماني ساعات عائداً إلى طهران.

دبلوماسي لفرانس برس: محادثات فنية أميركية إيرانية غير مباشرة تُعقد اليوم في الدوحة

دبلوماسي لفرانس برس: محادثات فنية أميركية إيرانية غير مباشرة تُعقد اليوم في الدوحة

دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات الأميركية – الإيرانية يقول لوكالة "فرانس برس"، إن المبعوثون الأميركيين والإيرانيين يعقدون محادثات فنية غير مباشرة اليوم الأربعاء في الدوحة، في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب. مصدر دبلوماسي: محادثات أميركية إيرانية غير مباشرة تُعقد اليوم في الدوحة أفاد دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات الأميركية – الإيرانية لوكالة "فرانس برس"، بأن المبعوثين الأميركيين والإيرانيين يعقدون محادثات فنية غير مباشرة اليوم الأربعاء في الدوحة، في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب. وقال المصدر إن المسؤولين يُجرون المحادثات الفنية غير المباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين، مضيفاً أن الموفدين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لن يشاركا فيها. وكان كوشنر وويتكوف التقيا أمس الثلاثاء، رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا معه "آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية"، بحسب بيان لوزارة الخارجية. الاجتماع تناول وقف إطلاق النار في لبنان كذلك تناول الاجتماع، وفقاً للمصدر، وقف إطلاق النار في لبنان "والتأكيد على أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره". وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا إرسال ممثلين عنهما إلى قطر للبحث في تنفيذ مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب. ونصّت المذكرة التي وقّعها الجانبان في الـ 17 من حزيران/ يونيو بوساطة قطرية وباكستانية – تلَتها قمة في مدينة لوسيرن السويسرية – على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً، قابلة للتمديد. وأمس، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ إيران ليس لديها أي اجتماعات مقررة مع مسؤولين أميركيين في الأيام المقبلة، نافياً وجود لقاءات تم إلغاؤها.

Akhbar961
تابعنا