إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
لوموند: الضفة الغربية في مواجهة إرهاب المستوطنين الإسرائيليين

لوموند: الضفة الغربية في مواجهة إرهاب المستوطنين الإسرائيليين

تناولت صحيفة لوموند الفرنسية في افتتاحيتها تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وأكدت حقيقة دامية تفيد بأنه كلما توسعت “إسرائيل” في الاستيطان اندلع العنف بشكل أكبر، مشيرة إلى أنه دون ضغوط خارجية قوية لن يتغير شيء.

وانطلقت الصحيفة من الوفيات الأخيرة المسجلة يوم الجمعة 24 يوليو/تموز، وقالت إن الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين وإسرائيليين اثنين نجمت عن غارة شنها مستوطنون مسلحون على قرية فلسطينية قرب نابلس، مشيرة إلى أن مثل هذه الهجمات أصبحت الآن روتينا يوميا.

ورأت الافتتاحية أن التقارب بين اليمين المتطرف العنصري والمتمسك بتفوق العرق، وبين حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي منح اليمين صلاحيات مطلقة في الضفة الغربية، لا يتوقف عن التعاظم في الواقع.

وقد تجلى ذلك -حسب الصحيفة- بوضوح في 24 يوليو/تموز من خلال زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لمستوطن تم توقيفه واحتجازه على خلفية هجوم عنيف شنه في قرية فلسطينية أخرى في مارس/آذار الماضي، وهو يخوض إضرابا عن الطعام.

وبالفعل كثفت الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو منذ أواخر عام 2022، بناء المستوطنات غير القانونية وفق القانون الدولي -حسب الصحيفة- وأسهمت في تسريع عمليات تهجير الفلسطينيين، بينما عجز الجيش الإسرائيلي عن كبح جماح المستوطنين المتطرفين، مما دفع بعض الإسرائيليين إلى وصف هذه الهجمات بأنها “إرهاب”.

ورأت الافتتاحية أن هذا الانحراف الإسرائيلي يستفيد من إفلات تام من العقاب على الصعيد الدولي، إذ ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العقوبات التي كانت مفروضة على بعض المستوطنين الذين يعتبرون من بين الأكثر خطورة، والتي كانت قد فرضتها بخجل إدارة سلفه جو بايدن الديمقراطية، رغم أنها وفرت دعما أعمى للائتلاف الأكثر يمينية في تاريخ “إسرائيل”.

وفي أوروبا، عندما يتعلق الأمر بالاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، تقتصر الشجاعة السياسية والحرص على احترام حقوق الإنسان، على بيانات مهدئة وفارغة المضمون.

وذكرت الصحيفة أن إسبانيا وأيرلندا وحدهما تحظران استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، مع أن هذه القرارات الرمزية ليست كفيلة بوقف آلة الضم الجبارة لأراضي الضفة الغربية، التي لا تمتلك “إسرائيل” أي حق فيها.

وقد نددت منظمتان غير حكوميتين إسرائيليتان هما “السلام الآن” و”كيريم نانوت”، بهذه الآلة الاستيطانية الجبارة -على حد وصف الصحيفة- وسلطتا الضوء على تسارع وتيرة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وعمليات طرد المجتمعات المحلية، وبناء الطرق المخصصة للمستوطنين حصريا طوال السنوات الثلاث الماضية.

وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن الضغوط الدولية القوية هي السبيل الوحيد -من وجهة نظرها- للحد من التغول الاستيطاني والعنف المرتبط به، مع الإشارة إلى أن أبرز منافسي نتنياهو في الانتخابات المقبلة لا يبدون استعدادا لإبطاء سياسة الاستيطان.

الضفة الغربية: اعتقالات واقتحامات للاحتلال واعتداءات للمستوطنين في محافظات عدة

الضفة الغربية: اعتقالات واقتحامات للاحتلال واعتداءات للمستوطنين في محافظات عدة

قوات الاحتلال الإسرائيلي توسّع اقتحاماتها في الضفة الغربية بالتزامن مع حملة اعتقالات واعتداءات للمستوطنين. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل شاباً فلسطينياً (أرشيف) شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، سلسلة واسعة من الاقتحامات في عدد من محافظات الضفة الغربية، تخللتها مداهمات للمنازل وعمليات اعتقال وإغلاق للطرق، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم. وشملت الاقتحامات محافظات نابلس وجنين والخليل وبيت لحم ورام الله والقدس المحتلة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال قرى المغير ومادما وبرقة وسبسطية وزبوبا وعربونة ومركة، إضافة إلى مخيم قلنديا وبلدات بيت ساحور وسعير والشيوخ وخرسا. وتخللت الاقتحامات عمليات تفتيش ومداهمة لمنازل المواطنين ونشر قوات راجلة وآليات عسكرية داخل الأحياء السكنية. وفي قرية المغير، شمال شرق رام الله، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام باتجاه شبان فلسطينيين. وفي جنوب نابلس، عززت قوات الاحتلال وجودها العسكري في قرية مادما بدفع آليات وجرافة عسكرية، قبل أن تغلق مداخل البلدة بالسواتر الترابية. وفي إطار حملة الاقتحامات، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين خلال مداهمة قرية برقة شمال غربي نابلس، كما اعتقلت شاباً من بلدة بيت ساحور، إضافة إلى شاب آخر خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. بالتوازي، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في جنوب نابلس، إذ هاجموا منزلاً في منطقة جبل بئر قوزا ببلدة بيتا، في وقت اقتحموا المنطقة بحماية قوات الاحتلال، التي وفرت لهم الحماية خلال تنفيذ الاعتداء. وردا على الاعتداءات، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة إلى تصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية.

Akhbar961
تابعنا