إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“يديعوت أحرونوت”: “إسرائيل” ترفض هبوط طائرات تزود بالوقود أميركية في “بن غوريون”

“يديعوت أحرونوت”: “إسرائيل” ترفض هبوط طائرات تزود بالوقود أميركية في “بن غوريون”

سلطات الاحتلال ترفض هبوط طائرات تزوّد بالوقود أميركية إضافية في مطار “بن غوريون”. طائرات تزود بالوقود أميركية في مطار “بن غوريون” (غيتي إيميجز) قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عدم السماح بهبوط طائرات تزود بالوقود أميركية إضافية في مطار “بن غوريون” قرب “تل أبيب”، بما يتجاوز العدد المتفق عليه والبالغ 20 طائرة، على أن تتوقف الطائرات الأخرى في قواعد القوات الجوية التابعة لـ “جيش” الاحتلال. ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن وزيرة النقل، ميري ريغيف، “إصدارها تعليمات تقضي بعدم السماح بهبوط أي طائرات تزود بالوقود أميركية إضافية، بخلاف الـ 20 طائرة المتوقفة في المطار، وذلك وفقاً للاتفاق الأصلي، بهدف منع إلغاء الرحلات التجارية”. وأضافت الصحيفة أنّ “طائرات التزود بالوقود الإضافية التي هبطت في مطار بن غوريون وصلت أيضاً من دول خليجية تتعرض لهجمات إيرانية”، دون مزيد من التفاصيل. وأشارت ريغيف، عقب إجرائها تقييماً للوضع، إلى أنه “بعد نحو أسبوعين ونصف من إعلان وزارة المواصلات الإسرائيلية إزالة التهديد الذي كان يواجه رحلات الصيف، عادت الأزمة من جديد”. وقالت: “نحن في منتصف فصل الصيف، وقد اشترى مئات الآلاف من الإسرائيليين تذاكر سفر، ولن نلغي أي تذكرة بسبب طائرات التزود بالوقود الأميركية”. وجاء هذا القرار عقب تجميد الولايات المتحدة إجلاء طائراتها من المطار، في وقتٍ حذّرت فيه سلطة مطارات الاحتلال من أنه إذا استمر الوضع على هذا النحو، “فقد تضطر شركات الطيران إلى إلغاء عشرات آلاف تذاكر السفر اعتباراً من بداية شهر آب/أغسطس المقبل”. بدورها، أفادت “هيئة البث” الإسرائيلية بأن سلطة المطارات أصدرت تعليمات استثنائية ومؤقتة إلى هيئة مراقبة الحركة الجوية، تقضي بعدم السماح لطائرات التزود بالوقود الأميركية بالهبوط في مطار “بن غوريون”، وسط تقييمات تؤكد أن التوجيه صدر مباشرة من مكتب وزيرة النقل ريغيف إلى سلطة المطارات. وتأتي هذه التطورات بعد أن رست، خلال الأشهر الماضية، عشرات من طائرات التزويد بالوقود الأميركية في مناطق واسعة في مطار “بن غوريون” ومطار “رامون”، ما أدى إلى انتقادات واسعة من جانب جهات الطيران الإسرائيلية، تحدثت عنها الإعلام الإسرائيلي. وفي هذا السياق، تحدث موقع “مكان” الإسرائيلي أن رئيس سلطة الطيران المدني، شموئيل زكاي، كان قد حذر في وقت سابق من أن مطار “بن غوريون” يُدار فعلياً كـ “قاعدة عسكرية وليس كمطار”.

الرئيس البرازيلي دا سيلفا: نرفض الهجوم الأميركي على إيران.. وترامب يمارس القرصنة على السفن

الرئيس البرازيلي دا سيلفا: نرفض الهجوم الأميركي على إيران.. وترامب يمارس القرصنة على السفن

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يؤكد رفض بلاده للهجوم الأميركي على إيران، ويحذر من تداعيات الحرب. الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أكد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رفضه الهجوم الأميركي على إيران، محذراً من أن تداعيات الحرب تنعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية الأساسية. وقال لولا دا سيلفا إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمارس “القرصنة” من خلال “فرضه” رسوماً بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز، منتقداً السياسات الأميركية في المنطقة. وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، بدء الليلة الثالثة على التوالي من الهجمات على إيران، وذلك بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة. وكان قد أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران. واستهدفت الاعتداءات الأميركية خلال اليومين الماضيين، في معظمها، مواقع مدنية ومنشآت اقتصادية في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، ومنشآت بحرية ومينائية، إضافة إلى بنى تحتية مدنية ومرافئ صيد ومناطق قريبة من محطة بوشهر النووية، من دون إصابة المحطة نفسها.

عدوان أميركي على إيران لليلة الثالثة على التوالي يستهدف موانئ ومنشآت اقتصادية جنوبي البلاد

عدوان أميركي على إيران لليلة الثالثة على التوالي يستهدف موانئ ومنشآت اقتصادية جنوبي البلاد

الجيش الأميركي يعلن تنفيذ جولة جديدة من العدوان على إيران لليلة الثالثة على التوالي، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في جنوب البلاد. الولايات المتحدة تعلن استئناف عدوانها على إيران (أرشيفية) أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، بدء الليلة الثالثة على التوالي من الهجمات على إيران، وذلك بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقالت، في بيان، إن الضربات تهدف إلى ما سمّته “فرض تكلفة باهظة” على إيران، و”تقويض قدرتها على تهديد الملاحة البحرية في مضيق هرمز”. وبالتوازي، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد، كما تحدث عن انفجارين في جزيرة كيش. من جهتها، ذكرت وكالة “مهر” أن انفجارات سُمعت أيضاً في جزيرتي قشم وكيش، فيما أفادت وكالة “فارس” بوقوع انفجارات في مدينة جَم بمحافظة بوشهر. وكان قد أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران. وطالت الاعتداءات الأميركية خلال اليومين الماضيين مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، وطالت منظومات للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، ومواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية ومينائية، إضافة إلى بنى تحتية مدنية ومرافئ صيد ومناطق قريبة من محطة بوشهر النووية، من دون إصابة المحطة نفسها. بدوره، أعلن الجيش الإيراني، منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء، أنه استهدف، خلال الساعات الماضية، عدداً من المنشآت والمرافق العسكرية التابعة للجيش الأميركي في الكويت، وذلك رداً على الاعتداءات المتكررة التي شنتها الولايات المتحدة على إيران.

سيناتور أميركي: عجز ترامب أدخلنا بمأزق مع إيران.. والحرب تعرّضنا للإفلاس

سيناتور أميركي: عجز ترامب أدخلنا بمأزق مع إيران.. والحرب تعرّضنا للإفلاس

السيناتور الأميركي كريس ميرفي ينتقد سياسة ترامب ويؤكد أن عجزه في إدارة الأمور أدخل واشنطن بمأزق وحرب شاملة مع إيران. السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي “أرشيف” انتقد السيناتور الديمقراطي الأميركي، كريس ميرفي، السياسة الراهنة للرئيس دونالد ترامب في المنطقة، مؤكداً “اندلاع حرب شاملة مجدداً مع إيران، وإغلاق مضيق هرمز، وعودة أسعار الوقود إلى الارتفاع الحاد”. وشدد السيناتور الأميركي على أنه “لم يعد لدى ترامب أي خيارات، فقد أدى تفاقم عجزه عن إدارة الأمور إلى وضع الولايات المتحدة في مأزق، والوضع لن يزداد إلا سوءاً”. وأوضح ميرفي أنّ “الحقيقة الجوهرية هي أن ترامب لا يملك أي مسار للتوصل إلى اتفاق مع إيران”، لافتاً إلى أن طهران “لن تتخلى عن برنامجها النووي، ولن تتنازل عن سيطرتها على مضيق هرمز وقد أحكمت قبضتها عليه”. ورأى أن الخيار الوحيد المتاح أمام ترامب هو “استئناف القصف مع الأمل والدعاء بأن تغير إيران رأيها، وهذا محض جنون”. وأشار السيناتور الأميركي إلى أن المشكلة الأكبر تكمن في أن “إيران تدرك أن ترامب لا يستطيع مواصلة القصف إلى ما لا نهاية”، مبيّناً أنه طالما أن الحرب مستمرة يظل مضيق هرمز مغلقاً وترتفع أسعار الوقود، ولن يستمر ترامب في هذا النهج مع اقتراب موعد الانتخابات. وعن التبعات الاقتصادية والعسكرية على الداخل الأميركي، حذّر ميرفي من أن “الحرب تعرّض أميركا للإفلاس، وهناك خطط لتقليص الإنفاق على الرعاية الصحية والتعليم وتحسين الطرق لتمويل الحرب”، كاشفاً أن “مخزوناتنا من الأسلحة وصلت إلى مستويات منخفضة بشكل خطير، وهو أمر تدركه إيران جيداً”. وخلص ميرفي إلى أنه “لا يوجد مخرج أمام ترامب، فقد ازداد الموقف الإيراني جرأة، والمزيد من الضربات لن يؤدي إلا إلى إضعاف أميركا عسكرياً واقتصادياً”. وفي سياق التداعيات الفورية لهذه التطورات، تحدثت وكالة “رويترز” عن ارتفاع أسعار النفط بنحو 5% بعد الأنباء المتعلقة باستئناف حصار مضيق هرمز، حيث تجاوز خام برنت حاجز الـ 80 دولاراً للبرميل. يأتي ذلك، بينما يعتزم السيناتور الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، آدم شيف، تقديم قرار جديد بشأن صلاحيات الحرب في مجلس الشيوخ الأميركي، يهدف إلى إجبار الأعضاء الجمهوريين على التصويت مجدداً لـ”إنهاء الصراع العسكري مع إيران”، والذي اشتدت أعماله العدائية خلال الأسبوع الماضي.

ترامب يعلن إعادة فرض حصار بحري على إيران ويطلب نسبة من الشحن عبر هرمز

ترامب يعلن إعادة فرض حصار بحري على إيران ويطلب نسبة من الشحن عبر هرمز

الرئيس الأميركي يعلن إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران وحلفائها في مضيق هرمز. الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أرشيف” أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران. وقال ترامب في تدوينة له عبر منصة “تروث سوشيال”، إن “مضيق هرمز مفتوح وسيبقى مفتوحاً، سواء أوافقت إيران أم لا”. وأوضح ترامب أن “عملية حصار إيران ستبدأ فوراً”، مبيناً أن هذا الحصار البحري “سيقتصر على منع سفن إيران وعملائها وحلفائها من الدخول أو الخروج، في حين “ستتمتع جميع الدول الأخرى باستخدام عادل ومفتوح وحق الاستخدام للمضيق”. وزعم في تصريحات سبقت ذلك “وجود اتفاق بين بلاده وإيران قامت الأخيرة بنقضه”، وأن الولايات المتحدة “ستقوم بحراسة مضيق هرمز والسيطرة عليه وتفرض رسوماً مالية مقابل تأمين الممر المائي”. وفي سياق هذه الإجراءات، أعلن ترامب أن “الولايات المتحدة ستُعرف من الآن فصاعداً باسم حامي مضيق هرمز”. وأشار إلى أن أميركا “بصفتها هذه، ومن باب الإنصاف، ستتقاضى تعويضاً بنسبة 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة عبر المضيق، بهدف تغطية كل التكاليف اللازمة لتوفير الأمن والسلامة لهذه المنطقة المضطربة من العالم”. هذا وأكّد مقر “خاتم الأنبياء” اليوم أن إيران لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مؤكداً أن المغامرات الأميركية للتدخل في الإدارة عرّضت أمن المنطقة والتجارة الدولية وعبور ناقلات النفط لخطر جدي. وأوضح مقر خاتم الأنبياء في بيان، أن تعاون بعض دول المنطقة قد تسبب أيضاً في زيادة خطر اتساع رقعة الحرب في أنحاء المنطقة كافة، مشدداً على أن مسؤولية مظاهر زعزعة الأمن واتساع رقعة الحرب تقع على عاتق أميركا والدول التي تتعاون مع جيش ذلك البلد المجرم. وكانت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية قد أكدت أمس الأحد، أن حركة العبور عبر مضيق هرمز ما زالت معلقة حتى إشعار آخر، مشددة على أن المرور عبر المضيق غير ممكن حالياً، ولن يُسمح بالعبور إلا بعد الحصول على تصريح. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال اليومين الماضيين مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار. واستهدفت منظومات للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، ومواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية ومينائية، إضافة إلى بنى تحتية مدنية ومرافئ صيد ومناطق قريبة من محطة بوشهر النووية، من دون إصابة المحطة نفسها.

Akhbar961
تابعنا