إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
بعد تهديدات ترامب.. إيران: لن نسمح مطلقاً لواشنطن بالتدخل في إدارة مضيق هرمز

بعد تهديدات ترامب.. إيران: لن نسمح مطلقاً لواشنطن بالتدخل في إدارة مضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يزعم أن إيران تنقض التفاهمات المشتركة، ومقر خاتم الأنبياء يؤكد أن أن إيران لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز. بعد تهديدات ترامب.. مقر خاتم الأنبياء: لن نسمح مطلقاً لأميركا بالتدخل في إدارة مضيق هرمز أكّد مقر خاتم الأنبياء، الاثنين، أن إيران لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مؤكداً أن المغامرات الأميركية للتدخل في إدارة عرّضت أمن المنطقة والتجارة الدولية وعبور ناقلات النفط لخطر جدي. وأوضح مقر خاتم الأنبياء في بيان، أن تعاون بعض دول المنطقة قد تسبب أيضاً في زيادة خطر اتساع رقعة الحرب في أنحاء المنطقة كافة، مشدداً على أن مسؤولية مظاهر زعزعة الأمن واتساع رقعة الحرب تقع على عاتق أميركا والدول التي تتعاون مع جيش ذلك البلد المجرم. ووجه المقر تحذيراً إلى قادة دول المنطقة، قائلاً: “نحذر قادة دول المنطقة من أن أي تعاون مع أميركا ودعم لـ”إسرائيل” يعتبر بمثابة حرب ضد سيادة إيران وأمنها القومي”. ترامب: سنسيطر على هرمز ونفرض رسوماً وكان ترامب قد زعم، الاثنين، أنه كان بين بلاده وإيران اتفاقاً وإيران “قامت بنقضه”، قائلاً إن الولايات المتحدة “ستقوم بحراسة مضيق هرمز والسيطرة عليه”. وأضاف ترامب في تصريحاته أن الولايات المتحدة ستتولّى حراسة مضيق هرمز وتفرض رسوماً مالية، مقابل تأمين الممر المائي. إيران: واشنطن عرّضت أمن الملاحة للخطر وكان المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض، إسماعيل بقائي، قد أكّد الاثنين، أنّ الولايات المتحدة نقضت مذكّرة التفاهم مع إيران، مؤكداً خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أنّ الولايات المتحدة انتهكت، خلال فترة قصيرة، أجزاءً مختلفة من بنود مذكّرة التفاهم الـ 14. واعتبر بقائي أنّ الولايات المتحدة لم تكتفِ بنقض مذكّرة التفاهم، بل عرّضت أمن الملاحة للخطر وتسبّبت أيضاً في تصعيد التوترات في المنطقة. وطالت الاعتداءات الأميركية خلال اليومين الماضيين مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، وطالت منظومات للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، ومواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية ومينائية، إضافة إلى بنى تحتية مدنية ومرافئ صيد ومناطق قريبة من محطة بوشهر النووية، من دون إصابة المحطة نفسها. بدوره، يردّ الجانب الإيراني على الاعتداءت الأميركية المتواصلة، حيث يستهدف القواعد الأميركية في دول الخليج، والتي تنطلق منها الاعتداءات على إيران.

إعلام الاحتلال: تكتيك إيراني لافت.. طهران تتفادى الاستفزازات التي تخدم نتنياهو

إعلام الاحتلال: تكتيك إيراني لافت.. طهران تتفادى الاستفزازات التي تخدم نتنياهو

موقع “نيوز إسرائيل” يشير إلى تجنّب إيران المتعمّد الإنجرارَ إلى استفزازات قد تخدم حكومة بنيامين نتنياهو سياسياً، ما اعتبره “تكتيكاً إيرانياً” يجدر الإعجاب به. رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو (أرشيف) أشار موقع “نيوز-اسرائيل” إلى تجنّب إيران المتعمّد الإنجرارَ إلى استفزازات قد تخدم حكومة بنيامين نتنياهو سياسياً، ما اعتبره “تكتيكاً إيرانياً” يجدر الإعجاب به. وفي التفاصيل، أشارت مصادر أجنبية للموقع الإسرائيلي إلى الإعجاب بتكتيكات طهران المتمثلة في الامتناع عن إطلاق النار تجاه “إسرائيل”، إذ يحرص حرس الثورة على عدم “الوقوع في الفخ” – وفقاً للموقع – وعدم السماح للاستفزازات المتعمّدة بجرّ “إسرائيل” إلى مواجهة.

 واعتبر الموقع أنّ السببين وراء ذلك هما: “الحفاظ على التعاطف العالمي مع إيران، ومواصلة عزل إسرائيل حتى في الساحة الأميركية”، مشيرةً إلى منع الرئيس الأميركي دونالد ترامب “إسرائيلَ” من التدخّل عملياً في الهجمات. 

وفي الوقت عينه، لفت الموقع إلى أنّ الإيرانيين يدركون بوضوح أنّ دخول “إسرائيل” مجدّداً في حالة حرب قد يخدم سياسياً نتنياهو فقط، وبذلك، فهم “يرفضون الانجرار إلى مناورة سياسية داخلية إسرائيلية”. وأشار الموقع إلى أنّ الهجمات الأميركية ضدّ إيران، وردّ الأخيرة على الهجمات وسّع المواجهة وهدّد بالتحوّل إلى أزمة إقليمية أوسع، وزعزَع محاولات استئناف المسار الدبلوماسي بين الطّرفين.

 وعلى المقلب الاقتصادي، جدّد التذكير بالتأثيرات العالمية على الاقتصاد وأمن الأسواق، متخوّفاً من حدوث أضرار طويلة الأمد في إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. عدوان أميركي على إيران وليل الأحد-الاثنين، اعتدت الولايات المتحدة الأميركية على إيران، زاعمةً أنّ “ضرباتها تأتي في إطار مواصلة تقويض قدرة طهران على استهداف البحّارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز”. 

من جهتها، دانت الخارجية الإيرانية الهجمات العدوانية الأميركية ضدّ إيران خلال الساعات الـ 24 الماضية، معتبرةً أنّ “هذه الهجمات الوحشية تُعدّ تهديداً جدّياً للسلم والأمن الدوليين”. 

وأشارت إلى أنّ “النظام الأميركي انتهك علناً جميع بنود هذا الاتفاق تقريباً وارتكب أبشع جرائم الحرب بمهاجمة البنى التحتية”، مؤكّدةً أنّه أيضاً “تسبّب في عودة حالة انعدام الأمن إلى مضيق هرمز وعرقلة الملاحة التجارية الدولية”.

حرس الثورة الإسلامية يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن والبحرين.. ما التفاصيل؟

حرس الثورة الإسلامية يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن والبحرين.. ما التفاصيل؟

حرس الثورة يؤكد استهداف منشآت عسكرية أميركية في قاعدتي الأمير حسن والشيخ عيسى بالصواريخ والمسيّرات، ويعلن استمرار عمليات الرد بالمثل. من استهداف قاعدة عسكرية أميركية في الكويت في 12 تموز/يوليو 2026 (وسائل تواصل) أعلن حرس الثورة الإسلامية، فجر الاثنين، تنفيذ مرحلتين من عمليات الرد بالمثل على الاعتداءات الأميركية، مؤكداً أنّ العمليات لا تزال مستمرة، وأنّ نتائجها ستُعلن في بيانات لاحقة. وأوضح الحرس أنّ المرحلة الأولى شملت استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث أصيبت مستودعات كبيرة للصواريخ ومخازن للوقود، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها. وفي المرحلة الثانية، استهدفت قواته قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، ودمّرت مراكز مهمة لإصلاح المروحيات وصيانتها، ومنشأة لطائرات الاستطلاع الإلكترونية من طراز “P-8″، إضافةً إلى مركز قيادة وتحكم بالطائرات المسيّرة تابع للجيش الأميركي. كذلك، أعلن حرس الثورة أنّ قواته البحرية نفذت، ليلًا، عملية إيقاف سفينتين مخالفتين في مضيق هرمز. وأكد الحرس أنّ “النظام الأميركي الشرير لم يتعظ من هزائمه الأخيرة في مواجهة مقاتلي الإسلام، ويواصل اعتداءاته”. وتوجّه إلى الشعب الإيراني، مشيداً بثباته ومشاركته إلى جانب الشعب العراقي في مراسم التشييع غير المسبوقة، معتبراً أنّ هذا الحضور أدهش العالم، ودفع العدو إلى محاولة تعويض هزيمته الكبرى عبر تصعيد اعتداءاته. يأتي ذلك بعدما شنّت الولايات المتحدة الأميركية عدواناً على إيران ليل الأحد-الاثنين استهدفت فيها مناطق مختلفة جنوب البلاد، في انتهاكٍ واضح لمذكرة التفاهم الإيرانية-الأميركية. وكان قد أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية في إيران أن الدفاعات الجوية المتطورة التابعة للقوة الجو-فضائية أسقطت، صباح الأحد، صاروخ “كروز” أُطلق خلال العدوان الأميركي، في مدينة خرم آباد، غربي إيران.

عدوان أميركي جديد يطال موانئ ومنشآت اقتصادية استراتيجية جنوبي إيران

عدوان أميركي جديد يطال موانئ ومنشآت اقتصادية استراتيجية جنوبي إيران

واشنطن تعلن شنّ ضربات جديدة على إيران بالتزامن مع دوي انفجارات في مناطق جنوبية. عدوان أميركي جديد يطال موانئ ومنشآت اقتصادية استراتيجية جنوبي إيران أعلنت القيادة المركزية الأميركية، ليل الأحد-الاثنين، أنّ قواتها بدأت شنّ مزيد من الضربات ضد إيران. وفي تغريدة على منصّة “إكس”، زعمت القيادة المركزية أنّ “ضرباتها تأتي في إطار مواصلة تقويض قدرة طهران على استهداف البحّارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز”. من جهته، أفاد مراسل في طهران، أنّ “الاعتداءات الأميركية طالت ميناء تشابهار وميناء بندر عباس الذين يعتبران استراتيجيين في إيران”، كما قال مراسلنا إنّ محافظة بوشهر تعرضت هي أيضاً إلى عدوان. ولفت مراسلنا إلى أنّ “الاعتداءات الأميركية لا تستهدف فقط المواقع العسكرية إنما تركز على المناطق والمنشآت الاقتصادية”. وأوضح أنّ “ميناء تشابهار الذي استهدفته الاعتداءات الأميركية أساسي لإيران واكتسب في الفترة الأخيرة أهمية مضاعفة”. وأشار مراسل، إلى أنّ ميناء تشابهار يكتسب أهمية ودورا استراتيجيين في الحركة التجارية مع باكستان والصين. وأضاف أنّ “الاستهدافات الأميركية طالت منشآت اتصال في محافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز وبحر عمان”. وقال التلفزيون الإيراني إنّه سُمع دوي انفجارات عدة في مناطق متفرقة جنوبي البلاد، شملت محيط قرية طاهروئي في مدينة سيريك، وغرب مدينة بندر عباس، إضافةً إلى جزيرة قشم. كما أشار إلى سماع دوي 3 انفجارات في مدينة جاسك، الواقعة جنوب شرقي بندر عباس. وأفاد التلفزيون الإيراني، أنّ “اعتداءات أميركية استهدفت الليلة برج اتصالات في قرية طاهرويي في مدينة سيريك جنوبي البلاد”. من جهتها، دانت الخارجية الإيرانية، بأشد العبارات الهجمات العدوانية الأميركية ضد إيران خلال الـ24 ساعة الماضية، واعتبرت أنّ “هذه الهجمات الوحشية تُعد تهديداً جدياً للسلم والأمن الدوليين”. وأضافت وزارة الخارجية أنّ “الهجمات تُحبط الجهود المبذولة على مدى الأشهر القليلة الماضية لخفض التصعيد وإرساء الهدوء في منطقة غرب آسيا”. كما أشارت إلى أنّه “انتهك النظام الأميركي علناً جميع بنود هذا الاتفاق تقريباً وارتكب أبشع جرائم الحرب بمهاجمة البنى التحتية”، مؤكدةً أنّه أيضاً “تسبب في عودة حالة انعدام الأمن إلى مضيق هرمز وعرقلة الملاحة التجارية الدولية”.

إيران: هيئة إدارة مضيق هرمز تؤكد أن حركة العبور ما زالت معلّقة

إيران: هيئة إدارة مضيق هرمز تؤكد أن حركة العبور ما زالت معلّقة

هيئة إدارة مضيق هرمز أعلنت تعليق حركة العبور عبر المضيق حتى إشعار آخر، في حين أكدت واشنطن استمرار الملاحة ورفضها أي قيود على حركة السفن. زورق تابع لحرس الثورة الإسلامية في إيران خلال إحدى المناورات في مضيق هرمز (أرشيفية) أكدت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية، الأحد، أن حركة العبور عبر مضيق هرمز ما زالت معلقة حتى إشعار آخر، مشددة على أن المرور عبر المضيق غير ممكن حالياً، ولن يُسمح بالعبور إلا بعد الحصول على تصريح. وقالت الهيئة، في بيان، إن القرار جاء على خلفية التحركات غير القانونية الأخيرة للقوات العسكرية الأميركية في المنطقة، مشيرة إلى أن جميع طلبات العبور ستخضع للمراجعة فور استقرار الأوضاع. وأضافت أن الحصول على تصاريح العبور يقتصر على التقديم عبر موقعها الإلكتروني، داعية شركات الشحن والمشغلين البحريين إلى متابعة التحديثات والإعلانات الصادرة عبر منصاتها الرسمية. في المقابل، زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية، وقال إن الولايات المتحدة “ضربت إيران بقوة شديدة الليلة الماضية”، مضيفاً: “كان لدينا اتفاق مع الإيرانيين وتنازلوا عن كل شيء، ثم فجأة بعد ساعتين ضربوا سفينة بمسيّرة”. وكان حرس الثورة الإيراني قد أعلن، في وقت سابق الأحد، إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”، بعد اعتراض سفينة قال إنها خالفت المسار المعتمد وتعرضت لإطلاق طلقة تحذيرية. وأوضح حرس الثورة أن تدخلات “الأجانب” ومحاولات فرض مسارات غير قانونية لحركة السفن في مضيق هرمز ستُقابل برد حاسم يؤدي إلى تعطيل الملاحة. وأشارت إلى أن عدداً من السفن حاول، خلال الساعات الماضية، العبور عبر مسارات غير معتمدة ولم يستجب للتحذيرات الإيرانية بضرورة تصحيح مساره والالتزام بالممرات المحددة.

Akhbar961
تابعنا