by | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
عدوان أميركي يستهدف محافظة إيلام، بالتزامن مع سماع انفجارات في عدة مناطق جنوب إيران. عدوان أميركي يستهدف جزيرة قشم وسيريك في إيران (أرشيفية) أفاد مراسل بشن القوات الأميركية عدواناً على مدينة دهلران في محافظة إيلام غربي إيران استهدف معملاً لإنتاج المياه المعدنية. وذكرت وكالة “إرنا” أن وحدة لإنتاج المياه المعدنية قرب إحدى القرى في ناحية موسيان بمحافظة إيلام تعرضت لثلاثة مقذوفات. وفي جنوب البلاد، أفادت وكالة “مهر” بسماع أصوات انفجارات في سواحل محافظة هرمزكان، مرجحة أنها ناجمة عن تبادل لإطلاق النار في عمق مياه الخليج وبحر عُمان. من جانبها، أعلنت محافظة هرمزكان أنه لم تُسجل أي إصابات في بندر عباس وسيريك وجاسك خلال الدقائق الأخيرة، موضحة أن الأصوات التي تُسمع أحياناً مصدرها جهة البحر. كما أفادت وكالة “مهر” بسماع دوي انفجارات في مدينة بمبور بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، فيما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن أصوات انفجارات سُمعت أيضاً في جزيرة هِنغام وميناء بندر عباس. وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، زاعماً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت، ومقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال الأيام الماضية بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، بينما ردّت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.
by | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤكد أن الهجمات على إيران ستتواصل، مهدداً باستهداف محطات الطاقة والجسور ما لم يتم الاتفاق. الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، زاعماً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت، ومقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”. وأضاف ترامب، في مقابلة مع برنامج “تقرير خاص” على قناة “فوكس نيوز” الأميركية، أن الهجمات ستتواصل خلال الساعات المقبلة، متوقعاً تنفيذ هجمات إضافية قد تمتد إلى الأسبوع المقبل. وأشار إلى أن العمليات العسكرية ستتصاعد ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، قائلاً: “سنضربهم بقوة شديدة الليلة، وغداً ليلاً، وفي الليلة التي تلي ذلك.” وتابع: “سيصبح الأمر سيئاً جداً بالنسبة لهم الأسبوع المقبل، لأن محطات الطاقة ستكون هدفاً، وكذلك الجسور. سنُخرج جميع محطات الطاقة من الخدمة وسندمر جميع الجسور، ما لم يأتوا إلى طاولة المفاوضات.” وفي وقت سابق، أمس، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن الولايات المتحدة الأميركية قد دمّرت ونسفت “مذكرة التفاهم” بالكامل عبر إعادة فرض الحصار البحري على إيران، مؤكداً تخلي واشنطن عن جميع تعهداتها. وكذلك، أكّد مقر “خاتم الأنبياء”، الاثنين، أنّ إيران لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مؤكداً أن المغامرات الأميركية للتدخل في الإدارة عرّضت أمن المنطقة والتجارة الدولية وعبور ناقلات النفط لخطر جدي. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال الأيام الماضية بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، بينما ردّت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.
by | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يشير إلى ارتكاب الولايات المتحدة “جريمة حرب” بعد استهداف منزل رئيس حماية البيئة في قرية سيد جوزار بمحافظة هرمزكان. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الولايات المتحدة تكشف “مع كل يوم يمر جانباً جديداً من كراهيتها لإيران”. وأضاف بقائي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن “الجيش الأميركي الإرهابي” هاجم منزل رئيس حماية البيئة في قرية سيد جوزار شمال محافظة هرمزكان، ما أدى إلى استشهاد 3 من أفراد أسرته. ووصف بقائي الهجوم بأنه “أحدث مثال على جرائم الحرب الأميركية الشنيعة خلال الأشهر الأربعة الماضية”. وأكد أن “كل جريمة جديدة تزيد الإيرانيين عزماً على تحقيق العدالة ومحاكمة ومعاقبة مرتكبيها وقادتها”. وأعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، استئناف فرض حصاره البحري على حركة الملاحة البحرية والسفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال الأيام الماضية مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، بينما ردّت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.
by | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
الجيش الأميركي يعلن استئناف الحصار البحري على السفن من إيران وإليها. سفن الشحن والسفن التجارية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ ف ب) أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، استئناف فرض حصاره البحري على حركة الملاحة البحرية والسفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها. وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في منشور رسمي لها عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، أنّ القوات الأميركية استأنفت الحصار البحري على السفن العابرة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، وذلك اليوم الثلاثاء في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الـ 20:00 بتوقيت غرينتش). وتابعت القيادة المركزية الأميركية بيانها بالإشارة إلى حجم الاستنفار العسكري الأميركي، إلى “وجود أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية، بالإضافة إلى مئات الطائرات العسكرية التي تنشط وتعمل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن”. واختتمت “سنتكوم” بيانها بالقول إنّ “القوات الأميركية تظل يقظة، وفتاكة، ومستعدة” للتعامل مع أي تطورات ميدانية. وأمس الاثنين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران، مصرحاً بأنّ الحصار البحري “سيقتصر على منع سفن إيران وعملائها وحلفائها من الدخول أو الخروج، في حين “ستتمتع جميع الدول الأخرى باستخدام عادل ومفتوح وحق الاستخدام للمضيق”. وكذلك، أكّد مقر “خاتم الأنبياء”، أمس، أنّ إيران لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مؤكداً أن المغامرات الأميركية للتدخل في الإدارة عرّضت أمن المنطقة والتجارة الدولية وعبور ناقلات النفط لخطر جدي. وأوقفت إيران، الأحد الماضي، حركة العبور عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر، مشددة على أن المرور عبر المضيق غير ممكن حالياً، ولن يُسمح بالعبور إلا بعد الحصول على تصريح. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال الأيام مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، بينما ردّت إيران باستهداف القواعد الأميركية في دول الخليج.
by | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
مجلة “التايم” تكشف عن إدارة مدير حملة ترامب السابق براد بارسكيل لحملة نفوذ رقمية ممولة من حكومة نتنياهو للتأثير على المحافظين ومؤيدي ترامب لصالح “إسرائيل”. ما التفاصيل؟ “التايم”: غضب إسرائيلي من فشل حملة نفوذ ممولة أدارها مدير حملة ترامب السابق (أ ف ب) كشفت مجلة “التايم” الأميركية، أن مدير حملة دونالد ترامب السابق، براد بارسكيل، يدير عملية نفوذ إسرائيلية تستهدف قاعدة مؤيدي ترامب، وذلك بعد أن توقع مساعدو الرئيس الأميركي أن يحتفل مؤيدوه بالاتفاق مع إيران، لكن المؤثرين في حركة “ماغا” انتقدوا الاتفاق بشدة. وأفادت المجلة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، استعانت ببارسكيل لتحسين مكانتها بين المحافظين، حيث تبين من خلال تتبّع تغريدات أعضاء بارزين في الحزب الجمهوري ضد الاتفاق أن بارسكيل يقف خلفها. وأوضحت أن “إسرائيل” تعاقدت مع شركة بارسكيل لإدارة حملة رقمية نيابة عنها تستهدف جيل “زد” في الولايات المتحدة والترويج للسردية الإسرائيلية، حيث جرى تقديم هذه الحملة للجمهور الأميركي على أنها جهد لمكافحة تصاعد “معاداة السامية” على الإنترنت. ونقلت “التايم” عن مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قوله، إن الهدف الاستراتيجي للحملة هو منع الشباب الأميركي المحافظ من الانقلاب على “إسرائيل”. كما أشارت المجلة إلى أن شركات بارسكيل كانت تدفع للمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي آلاف الدولارات لقاء مشاركتهم في الحملة لصالح “إسرائيل”، إلا أن هدف حكومة نتنياهو في تحسين مكانتها بين المحافظين لم يتحقق، بل بالمقابل، تشهد النظرة الإيجابية تجاه “إسرائيل” تراجعاً مستمراً، حيث وصلت بين الأميركيين إلى 32%، وهي النسبة الأدنى منذ عقود. وفي سياقٍ متصل، نقلت المجلة عن مسؤول إسرائيلي “غضب حكومته من براد بارسكيل”، مشيراً إلى أنهم دفعوا له مبالغ طائلة من دون أن “يفرز ذلك سوى زيادة الوضع سوءاً”، متسائلاً “عما فعله بارسكيل بتلك الأموال”. وعلى الصعيد الأمني، نقلت “التايم” عن مسؤول استخباري أميركي تأكيده “ضرورة عدم الاستهانة بقيام طرف أجنبي بدفع أموال لمؤثرين أميركيين لدعم تغيير وجهة نظر الرئيس الأميركي”.