by | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
حرس الثورة يؤكد تركيز العمليات الإيرانية على استهداف البنية الهجومية الأميركية في المنطقة، والجيش الإيراني يربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ واشنطن مذكرة التفاهم ووقف الأعمال العدائية. لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة تعرض صورة ترامب في نعش مع نص باللغة الفارسية يقول “نحن نقتل ترامب”، ميدان انقلاب في طهران أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران حسين محبي أنّ العمليات الإيرانية تتركز حالياً على تدمير البنية التحتية الهجومية للولايات المتحدة في المنطقة. وقال المتحدث باسم الحرس “لا ينبغي أن يعتقد العدو أنّه قادر على مواصلة المعادلة الراهنة للقتال وتحويل الحرب إلى حرب استنزاف”. وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أنّ مضيق هرمز سيبقى مغلقاً إلى أن تصبح آلية إدارته خاضعة للإرادة الإيرانية. وأوضح العميد نيا أنّ إعادة فتح المضيق مشروطة بالتزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم، ووقف الأعمال العدائية، واعتماد القوانين الإيرانية. ويأتي ذلك بالتزامن مع عدوان أميركي يستهدف موانئ ومناطق في جنوبي إيران خلال ساعات ليل وفجر الأربعاء – الخميس. في المقابل، ترد إيران على العدوان الأميركي المتواصل منذ أيام باستهداف قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. وأعادت إيران إغلاق مضيق هرمز بسبب العدوان الأميركي وتحركاته في هذا الممر المائي فضلاً عن إعادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضه الحصار البحري. وكان ترامب قد قال إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، مقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”.
by | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
سلسلة اعتداءات أميركية طالت موانئ ومناطق في جنوبي إيران، وألحقت أضراراً بمنازل سكنية ومصنع لإنتاج مسحوق السمك. عدوان أميركي سابق استهدف جزيرتَي قشم وسيريك الإيرانيتين (أرشيف) شنّت الولايات المتحدة، خلال ساعات ليل وفجر الأربعاء – الخميس، سلسلة اعتداءات استهدفت عدداً من المناطق في إيران. وتحدّث مراسل عن تجدد الغارات الأميركية على ميناء بندر عباس، جنوبي البلاد، للمرة الثالثة خلال الساعات الأخيرة. وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية سماع انفجارات في مدينة راسك من جراء العدوان الأميركي، بينما أفادت وكالة “تسنيم” بسماع دوي انفجارين في مدينة كنارك، في محافظة سيستان وبلوشستان. وأفادت وكالة “مهر” بسماع دوي انفجار جديد في مدينة الأهواز، فيما أكدت وكالة “تسنيم” أنّ العدوان الأميركي استهدف أكثر من أربع نقاط في المدينة عدة مرات خلال الليل. من جهته، أعلن مساعد محافظ خوزستان أنّ الاعتداءات الأميركية ألحقت أضراراً بعدد من المنازل السكنية في مدينة الأهواز. وفي هرمزغان أيضاً، أكد مجلس المحافظة وقوع أضرار في جزء من مصنع لإنتاج مسحوق السمك إثر عدوان أميركي استهدف محيط جزيرة قشم. وبعد أن ذكرت وكالة “تسنيم” أنّ قذيفة أميركية أصابت موقعاً في محيط ميناء سيريك في محافظة هرمزغان، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بتجدّد العدوان الأميركي على الميناء. وأفاد رئيس مركز العلاقات العامة في وزارة الصحة الإيرانية باستشهاد 35 مواطناً جراء العدوان الأميركي، وذلك حتى الساعة الثانية عشرة من ظهر أمس. ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران،. فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، مقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”. ويُذكر أنّه وبسبب العدوان الأميركي وتحركاته في مضيق هرمز فضلاً عن إعادة ترامب فرضه الحصار البحري، أعادت إيران إغلاق هذا الممر المائي.
by | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يستبعد تدخلاً برياً أميركياً في إيران، ويدعو إلى الحوار مع طهران، متهماً جهات داخل حكومة الاحتلال بمحاولة إطالة الحرب وعرقلة المسار الدبلوماسي. نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال بودكاست مع جو روغان صرّح نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، الأربعاء، بأنّ بلاده “لن ترسل 150 ألف جندي بري لتحقيق تغيير في نظام ما”، في إشارة إلى إيران. وفي تصريحات صحافية خلال بودكاست مع جو روغان، قال فانس إنّ التهديد غير المتكافئ الذي تشكله إيران في مضيق هرمز يعني أنّ الصراع لا يمكن حله إلا بالدبلوماسية. وأضاف: “أشعر بإحباط شديد من الأميركيين الذين يقولون إنه لا يمكن التفاوض مع الإيرانيين”، مردفاً أنّه “يمكن قصف الإيرانيين وتدمير بعض قدراتهم لكن إطلاق النار على السفن بالمضيق سهل، ولا بد من الاستعداد للحوار”.
وتنفّذ الولايات المتحدة الأميركية عدّة اعتداءات ضدّ إيران مستهدفة أماكن صناعية ومنشآت مدنية، معيدةً أيضاً فرض الحصار البحري عليها، بينما تردّ إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة. “البعض في إسرائيل يريد استمرار الحرب” وتابع: “نخوض مساراً دبلوماسياً بالغ الحساسية مع طهران، فيما البعض في الحكومة الإسرائيلية يريد استمرار الحرب”. وفي السياق، أشار إلى “إنفاق إسرائيل أموالاً طائلة في محاولة لإفشال المفاوضات مع إيران، وتشويه سمعة كل من كان يسعى إلى التوصل إلى اتفاق”. يذكر أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت في وقتٍ سابق عن رغبة “إسرائيل” في الحصول على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشنّ ضربة ضدّ إيران، حيث أوضحت “هيئة البثّ” الإسرائيلية أنّ “إسرائيل” تريد الحصول على الضوء الأخضر الأميركي لشنّ ضربة جديدة ضد طهران، في وقت تقتصر فيه المواجهة الراهنة على الجانبين الأميركي والإيراني، من دون أيّ تدخّل إسرائيلي.
“كان لإبستين صلات بالاستخبارات الإسرائيلية” وفيما يتعلق بقضية جيفري إبستين، قال فانس إنّه “من الواضح أن إبستين كانت لديه صلات بأعلى مستويات الاستخبارات الإسرائيلية”. وأضاف أنّ “إبستين كان مرتبطاً بأوساط داخل ما يمكن وصفه بـالدولة العميقة الإسرائيلية المحسوبة على تيار يسار الوسط”، فيما “لم يكن على صلة وثيقة بالتيار المحسوب على يمين الوسط في السياسة الإسرائيلية”، مشيراً إلى أنّه لطالما وجد ذلك “أمراً لافتاً”، وفق تعبيره.
by | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة “إندبندنت” البريطانية تشن هجوماً لاذعاً على دونالد ترامب وتصفه بـ”ملك القراصنة” في مضيق هرمز، بعد سعيه لفرض إتاوات على الملاحة الدولية. الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض (وكالات) وصفت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، في مقال لها، سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز بأنه شبيه بتصرفات “ملك قراصنة مثير للشفقة”، مشبهةً إياه بالطاقم البحري الشرس لـ “لونغ دون سيلفر”، برفقة نائبه جيه دي فانس، ورئيس بحارته (وزير الحرب) بيت هيغسيث، والجراح ستيفن ميلر، وذلك في إثر مساعيه لفرض “رسوم جمركية” بنسبة 20% إتاوة “حماية” على جميع البضائع الثمينة التي تعبر المضيق. وجاء هذا الهجوم الإعلامي بعد مقابلة هاتفية لترامب عبر قناة “فوكس نيوز” الأميركية، قال فيها صراحةً: “سنحافظ على المضيق، وربما سنديره”، مؤكداً إيمانه بوجوب حصول الولايات المتحدة على “تعويض مالي” مقابل سيطرتها العسكرية على هذا الممر المائي الاستراتيجي. أطماع بمليارات الدولارات وابتزاز للطاقة العالمية ولفتت الصحيفة إلى أنّ حجم الأطماع الأميركية يبدو هائلاً بالنظر إلى لغة الأرقام، فحجم البضائع التي تمر عبر المضيق في الأوقات العادية يبلغ نحو 8 تريليونات دولار، فضلاً عن وجود بضائع بقيمة 125 مليار دولار عالقة في الوقت الحالي، علماً أن كل ناقلة ضخمة تحمل ما قيمته 160 مليون دولار من النفط. وهذا يعني، وفقاً للصحيفة، أنّ “قراصنة ترامب” يتطلعون إلى مكافأة سنوية تبلغ 1.4 تريليون دولار، وهو ما يعادل نصف الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة و5% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. واعتبرت “إندبندنت” أنّه لا عجب في رغبة واشنطن في لعب دور “حامية المضيق”، ملمحةً بسخرية إلى إمكانية قيام أكبر قوة عسكرية في العالم بمحاكاة أسلافها من القراصنة والانتقال إلى البحر الكاريبي وساحل البربر لممارسة القرصنة، متسائلةً عما يمنح “الكابتن ترامب” الحق في احتجاز إمدادات الطاقة العالمية كرهينة، سوى منطق غابوي قديم يقوم على أن “القوة هي الحق”. الكبح الصيني والمخاوف الاقتصادية من الانهيار وحول الأطراف القادرة على لجم هذه البلطجة الأميركية، أشارت الصحيفة إلى أنّ الصين قد يكون لها رأي آخر في احتجاز هؤلاء “الإرهابيين المرخصين لأنفسهم” لنفطها وغازها، خصوصاً وأن الرئيس شي جين بينغ يمتلك أسطولاً بحرياً ضخماً هو الآخر. إلا أنّ العقبة الأكبر أمام النزعات القرصانية لترامب تكمن في الأثر السلبي الكارثي لفرض هذه الرسوم على التجارة البحرية، والاقتصاد العالمي، ومستويات معيشة الأسر الأميركية. ورأت الصحيفة أنّه على الرغم من عدم اكتراث ترامب بالقانون الدولي للبحار، فإنّ حسابات انتخابات التجديد النصفي، والسيطرة على الكونغرس، وخطر مواجهة أزمة عزل أخرى، فضلاً عن شبح انهيار سوق السندات، هي الاعتبارات الاقتصادية والمالية التي تكبله دائماً، وتدفعه إلى التراجع، وهو ما جعلهم يطلقون عليه لقب “تاكو” (TACO) أي “ترامب دائماً يتراجع”. وأمس، وصفت صحيفة “ميرور” البريطانية تعامل الرئيس ترامب مع “الأزمة الإيرانية” كـ “القرصان في أعالي البحار”، إذ يسعى لجعل طهران – وعواصم أخرى – “تدفع ثمن حربه الخاصة”.
by | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
سفير إيران لدى الأمم المتحدة يوجّه رسالة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن، اتهم فيها الولايات المتحدة بنشر معلومات مضللة داخل المجلس، مؤكداً توثيق عشرات الانتهاكات الأميركية لـ”مذكرة التفاهم”. مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني وجّه سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أكد فيها أن الولايات المتحدة هي الطرف المعتدي وليست الضحية. واتهم إيرواني ممثلة الولايات المتحدة باستغلال منبر مجلس الأمن لـنشر معلومات مضللة وتوجيه اتهامات باطلة ذات دوافع سياسية ضد إيران. وأضاف، في رسالته، أن طهران وثقت 42 حالة انتهاك واضح وجوهري لـ”مذكرة التفاهم” من قبل الولايات المتحدة. كما اعتبر أن ادعاء الولايات المتحدة التزامها بـ”مذكرة تفاهم” إسلام آباد لا يستند إلى أي أساس ويفتقر إلى الأدلة. وأضاف أن واشنطن، رغم توقيعها “مذكرة التفاهم”، تواصل التنصل من تنفيذ التزاماتها، وتعمل بشكل متعمد على تقويض تنفيذها. كما أكد إيرواني أن الادعاء بأن حركة أنصار الله تعمل بالنيابة عن إيران “لا أساس له من الصحة على الإطلاق”. وقال إن سلطات صنعاء تمثل شريحة واسعة من الشعب اليمني، وتتخذ قراراتها بصورة مستقلة وبناءً على مصالح اليمنيين. وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، زاعماً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت، ومقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال الأيام الماضية بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، بينما ردّت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.